باب العين والميم
1,174 paragraphs · vol. 4, p. 138
Page 9 of 30
- vol. 4, p. 204
أَتى النبي ﷺ ، روى عنه أَبو هريرة أَنه أَتى النبي ﷺ فسأَله:
أَنبأَنا أَبو أَحمد عبد الوهاب بن علي بإِسناده عن أَبي داود، حدثنا موسى بن إِسماعيل، حدثنا حماد، أَنبأَنا محمد بن عمرو، عن أَبي سلمة، عن أَبي هريرة أَن عَمْرو بن أُقَيش أَتى رسول الله ﷺ ، وكان له ثأرا في الجاهلية، وكره أَن يسلم حتى يأْخذه، فجاءَ يوم أُحد فقال: أَين بنو عمي قالوا: بأُحد. قال: أَين فلان؟ قالوا: بأُحد، فليس لَامته وركب فرسه، ثم
vol. 4, p. 205توجه قبَلَهم، فلما رآه المسلمون قالوا: إِليك عنا يا عمرو. قال: إِني قد آمنت، فقاتل حتى جُرِح، فحمل إِلى أَهله جريحاً، فجاءَه سعد بن معاذ فقال لأُخته: سَلِيه، أَحميَّةَ أَم غضباً لهم، أَم غضباً لله عز وجل ؟ فقال: غضباً لله ورسوله، فمات فدخل الجنة، ما صلى لله صلاة.
-
أَخرجه ابن منده.
-
٣٨٥٥ - عَمْرُو بن أُمَيَّة القرشي
(ب) عَمْرُو بن أُمَيَّة بن الحارث بن أَسد بن عبد العُزَّى بن قُصَي بن كلاب القرشي الأَسدي، وأُمه زينب بنت خالد بن عبد مناف بن كعب بن سعد بن تَميم بن مُرَّة.
-
قاله الزبير، هاجر إِلى أَرض الحبشة ومات بها.
-
أَخرجه أَبو عمر مختصراً.
-
٣٨٥٦ - عَمْرو بن أُمَيَّة بن خُوَيلد الضمري
(ب د ع) عَمْرو بن أُمَيَّة بن خُوَيلد ابن عبد الله بن إِياس بن عُبَيد بن ناشرة بن كعب ابن جُديّ بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانه الكناني الضمري، يكنى أَبا أُمية.
-
بعثه النبي ﷺ وحده عيناً إِلى قريش، فحمل خُبَيب بن عدي من الخشبة التي صلب عليها، وأَرسله إِلى النجاشي وكيلاً، فعقد له على أُم حبيبة بنت أَبي سفيان. وأَسلم قديماً وهو من مهاجرة الحبشة، ثم هاجر إِلى المدينة، وأَوّل مشاهده بئر معونة. قاله أَبو نعيم.
وقال أَبو عمر: إِن عَمْراً شهد بدراً، وأَحداً مع المشركين، وأَسلم حين انصرف المشركون من أُحد.
-
وكان رسول الله ﷺ يبعثه في أُموره، وكان من أَنجاد العرب ورجالها نجدةً وجراءَةً،
vol. 4, p. 206وكان أَوَّل مشاهده بئر معونة، وأُسرته بنو عامر يومئذ، فقال له عامر بن الطفيل: إِنه كان على أُمي نَسَمة فاذهب فأَنت حُرٌّ عنها، وجَزَّ ناصيته.
-
وأَرسله رسول الله ﷺ إِلى النجاشي يدعوه إِلى الإِسلام سنة ست، وكتب على يده كتاباً، فأَسلم النجاشي، وأَمره أَن يزوّجه أُمَّ حبيبة ويرسلَها ويرسلَ من عنده من المسلمين.
-
روى عنه أَولاده: جعفر والفضل وعبد الله، وابن أَخيه الزبرقان بن عبد الله بن أُمية، وهو معدود من أَهل الحجاز.
-
أَنبأَنا أَحمد بن عثمان، أَنبأَنا أَبو علي، أَنبأَنا أَبو القاسم إِسماعيل بن أَبي الحسن، أَنبأَنا أَبو مسلم محمد بن علي بن مهريز، أَنبأَنا أَبو بكر بن زاذان، حدثنا مأمون بن هارون ابن طوسي، أَنبأَنا الحسين بن عيسى بن حمدان الطائي، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا إِبراهيم بن سعد، أَنبأَنا ابن شهاب، عن جعفر بن عمرو بن أُمية، عن أَبيه: أَنه رأَى النبي ﷺ أَكل من كتف عَنزٍ، ثم دعى إِلى الصلاة فصلى ولم يتوضأْ.
-
وتوفي عَمْرٌو آخر أَيام معاوية قبل الستين.
-
أَخرجه الثلاثة.
-
جُدَي، بضم الجيم، وفتح الدال المهملة، وآخره ياءٌ تحتها نقطتان.
-
٣٨٥٧ - عَمْرُو بن أُمَيَّة الدَّوْسِيّ
(س) عَمْرُو بن أُمَيَّة الدَّوْسِيّ.
أَورده جعفر المستغفري، روى زياد البكائي، عن محمد بن إِسحاق، عن الزهري قال: قال عمرو بن أُمية الدوسي: دخلت المسجد الحرام فلقيني رجال من قريش فقالوا: إِياك أَن تلقى محمداً فتسمعَ مقالته فيخدعَك بزَخرف كلامه … وذكر الحديث.
-
أَخرجه أَبو موسى، وقال: هذه القصة مشهورة بعمرو بن الطفيل.
-
٣٨٥٨ - عَمْرٌو جَدّ أَبي أُمية
(س) عَمْرٌو، جَدّ أَبي أُمية بن عبد الله.
- vol. 4, p. 207
روى يعقوب بن محمد المدني، عن أَبي أُمية بن عبد الله بن عمرو، عن أَبيه، عن جده قال: قال رسول الله ﷺ : أَطعمني جبريل الهريسة أَشد بها ظهري.
-
أَخرجه أَبو موسى.
-
٣٨٥٩ - عَمْرُو بنُ أَوْس الثَّقَفي
(د ع) عَمْرُو بنُ أَوْس الثَّقَفي.
-
نزل الطائف، قدم على رسول الله ﷺ .
-
روى عنه ابنه عثمان، وقيل: عن عثمان بن عبد الله بن أَوس، عن أَبيه، وقد ذكرناه. والصواب (عمرو بن أَوس) .
-
روى الوليد بن مسلم، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يَعْلى الطائفي، عن عثمان بن عمرو ابن أَوس، عن أَبيه قال: قدمت على رسول الله ﷺ في وفد ثقيف، فكان يخرج إِلينا من الليل فيحدثنا، فأَبطأَ ذات ليلة فقال: طال حِزبي فكرهت أَن أَخرج حتى أَفرغ منه.
-
أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.
-
٣٨٦٠ - عَمْرو بنُ أَوْسِ بن عَتِيك
(ب) عَمْرو بنُ أَوْسِ بن عَتِيك بن عمرو بن عبد الأَعلم بن عامر بن زَعُوراءَ بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك ابن الأَوس الأَنصاري الأَوسي، وزعوراءُ أَخو عبد الأشهل.
-
وعمرو هو أَخو مالك والحارث ابني أَوس.
-
شهد أُحد والخندق، وما بعدهما من المشاهد مع رسول الله ﷺ ، وقتِل يوم جِسْرِ أَبي عُبَيد.
-
أَخرجه أَبو عمر.
- vol. 4, p. 208
٣٨٦١ - عَمْرُو بنُ أَبي أُوَيس القرشي
(ع س) عَمْرُو بنُ أَبي أُوَيس بن سعد بن أَبي سَرْح بن الحارث بن حُذَيفة بن نصر ابن مالك ابن حِسْل بن عامر بن لؤى القرشي العامري.
-
قتل يوم اليمامة، قاله ابن إِسحاق.
-
أَخبرنا به أَبو جعفر بإِسناده عن يونس عن ابن إِسحاق، وقال: (عمرو بن أَوس) .
-
أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى، إِلا أَن أَبا موسى قال: (عمرو بن أَوس بن سعد) ، والله أَعلم.
-
٣٨٦٢ - عَمْرُو بنُ الأَهتم
(ع د ع) عَمْرُو بنُ الأَهتم واسم الأهتم: سنان بن سُمَيِّ بن سِنَان بن خالد بن مِنْقَر ابن عُبَيد بن مقاعس واسمه: الحارث بن عمرو ابن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي المِنْقَرِي.
-
وقيل: الأَهتم، واسمه سنان بن خالد بن سُمَيِّ.
-
وقيل: إن قيس بن عاصم ضربه بقوس فهتم فاه، فسمى الأهتم. وقيل: كانت مهتوماً من سنة. وكان سبب ضرب قيس بن عاصم إِياه أَن قيساً كان رئيس بني سعد بن زيد مناة ابن تميم يوم الكلاب، فوقع بينه وبين الأَهتم اختلاف في أَمر عبد يغوث بن وقاص بن صلاءة الحارثي، حين أَسره عصمة التيمي، فرفعه إِلى الأَهتم، فضربه قيس فهَتَم فاه.
-
وأُم عمرو بنت قذلي بن أَعبد. ويكنى عمرو أَبا رِبْعي، قدم على النبي ﷺ وافداً في وجوه قومه من بني تميم سنة تسع، فيهم: الزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم، وغيرهما، فأَسلموا ففخَر الزبرقان، فقال: يا رسول الله، أَنا سيد بني تميم، والمجاب فيهم، آخذ لهم بحقوقهم، وأَمنعهم من الظلم، وهذا يعلم ذلك يعني عمرو بن الأَهتم فقال عمرو: إِنَّه لشديد العارضة، مانع لجانبه، مطاع في أَدْنيه. فقال الزبرقان: والله لقد كذب يا رسول الله، وما منعه من أَن يتكلم إِلا الحسد فقال عمرو: وأَنا أَحسدك؟ فوالله إِنَّك لئيم الخال، حديث المال، أَحمق الولد، مُبْغَضٌ في العشيرة، والله ما كذبت في الأُولى ولقد صدقت في الثانية. فقال النبي ﷺ : إِن من البيان لسحراً.
- vol. 4, p. 209
وقيل: إِن الوفد كانوا سبعين أَو ثمانين، فيهم: الأَقرع بن حابس، وهم الذين نادوا رسول الله ﷺ من وراءِ الحُجُرات، وخبرهم طويل، وبقوا بالمدينة مدّة يتعلمون القرآن والدين، ثمّ خرجوا إِلى قومهم فأَعطاهم النبي ﷺ وكساهم.
-
وقيل: إِن عمراً كان غلاماً فلما أَعطاهم النبي ﷺ قال: ما بقي منكم أَحد؟ وكان عمرو ابن الأَهتم في ركابهم فقال قيس بن عاصم وكلاهما مِنْقريان، بينهما مشاحنة: لم يبق منا أَحد إِلا غلام حَدَث في ركابنا وأَزرى به فأَعطاه رسول الله ﷺ مثل ما أَعطاهم، فبلغ عمراً قولُ قيس فقال:
ظَلِلتَ مفترشَ الهَلْبَاءِ تَشْتُمني … عند النبي فلم تَصْدُقْ ولم تُصِبِ
إِن تُبْغِضُونا فَإِنَّ الرُّومَ أَصْلُكُم … والرومُ لا تملكُ البغضاءَ للعربِ
فإِنْ سُؤدُدَنَا عَودٌ وسؤددكم … مُؤَخَّر عند أَصل العَجْبِ والذَّنَبِ
وكان عمرو ممن اتبع سَجاح لما ادعت النبوّة، ثمّ إِنه أَسلم وحسن إِسلامه، وكان خطيباً أَديباً، يدعى (المُكَحَّل) لجماله، وكان شاعراً بليغاً محسناً يقال: إِن شعره كان حُلَلاً مُنَشَّرة.
-
وكان شريفاً في قومه، وهو القائل:
ذَرِيني فإِن البُخْل يا أُم هَيْثمٍ … لِصَالِح أَخلاق الرِّجَال سَرُوقُ
لعَمْرُك ما ضاقَتْ بِلادٌ بأَهلهَا … وَلكنَّ أَخْلَاقَ الرِّجَالِ تَضِيقُ
ومن ولده خالد بن صفوان بن عبد الله بن عمرو بن الأَهتم.
-
أَخرجه الثلاثة.