فصل: وكان - صلى الله عليه وسلم - يدعو لمن تقرب إليه بما يحب

8 paragraphs · vol. 3, p. 538

  1. عليه شدَّة الشَّهوة، فأمرهم بما يُطفِئوا (١) به (٢) جمرتها (٣) ، وهو الاستعانة بالصَّبر والصَّلاة، وأمر تعالى بالاستعاذة من الشَّيطان عند نَزَغاتِه.

    vol. 3, p. 538
  2. ولمَّا كانت المعاصي كلُّها تتولَّد من الغضب والشَّهوة، وكان نهاية قوَّة الغضب القتل، ونهاية قوَّة الشَّهوة الزِّنا جمع تعالى بين القتل والزِّنا، وجعلهما قرينين في سورة الأنعام وسورة الإسراء وسورة الفرقان (٤) .

  3. والمقصود أنَّه سبحانه أرشد عباده إلى ما يدفعون به شرَّ قوَّتَي الغضب والشَّهوة من الصَّلاة والاستعاذة.

  4. فصل

    وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى ما يحبُّ قال: «الحمد لله الذي بنعمته تتمُّ الصَّالحات» ، وإذا رأى ما يكره قال: «الحمد لله على كلِّ حالٍ» (٥) .

  5. فصل

    وكان - صلى الله عليه وسلم - يدعو لمن تقرَّب إليه بما يحبُّ (٦) ، فلمَّا وضع له ابن عبَّاسٍ

    vol. 3, p. 539وَضوءه قال: «اللَّهمَّ فقِّهْه في الدِّين، وعلِّمه التَّأويلَ» (١) .

  6. ولمَّا دَعَمَه أبو قتادة في مَسِيره باللَّيل لمَّا مال عن راحلته، قال: «حَفِظَك الله بما حَفِظتَ به نبيَّه» (٢) .

    وقال: «من صُنِع إليه معروفٌ فقال لفاعله: جزاك الله خيرًا، فقد أبلغ في الثَّناء» (٣) .

  7. واستقرض من عبد الله بن أبي ربيعة مالًا، ثمَّ وفَّاه إيَّاه، وقال: «بارك الله لك في أهلك ومالك، إنَّما جزاء السَّلفِ الحمدُ والأداء» (٤) .

  8. ولمَّا أراحه جرير (٥) من ذي الخَلَصة صَنَمِ دَوسٍ، بَرَّكَ على خَيلِ قبيلته (٦) ورجالها خمسَ مرَّاتٍ (٧) .