فصل فيما يقوله من سمع نهيق الحمار أو صياح الديكة

5 paragraphs · vol. 3, p. 540

  1. وكان إذا أُهدِيت إليه هديَّةٌ فقبِلَها، كافأ عليها بأكثرَ منها (١) ، وإن ردَّها اعتذر إلى مُهدِيها، كقوله للصَّعْب بن جَثَّامةَ لمَّا أَهدى له (٢) لحمَ الصَّيد: «إنَّا لم نردَّه عليك إلا أنَّا حُرُمٌ» (٣) .

    vol. 3, p. 540
  2. فصل

    وأمر أمَّته إذا سمعوا نهيقَ الحمار أن يتعوَّذوا بالله من الشَّيطان، وإذا سمعوا صياحَ الدِّيَكَة أن يسألوا الله من فضله (٤) .

  3. ويُروى (٥) عنه أنَّه أمرهم بالتَّكبير عند الحريق (٦) ، فإنَّ التَّكبير يُطفِئه (٧) .

  4. وكره لأهل المجلس أن يُخْلُوا مجلسَهم من ذكر الله عزَّ وجلَّ، وقال: «ما من قومٍ يقومون من مجلسٍ لا يذكرون الله فيه، إلا قاموا عن مثل جِيْفَة

    vol. 3, p. 541الحمار» (١) .

    وقال: «من قعدَ مقعدًا لم يَذكر الله فيه إلّا (٢) كانت عليه من الله تِرَةٌ، ومن اضطجعَ مضجعًا لا يذكر الله فيه إلّا كانت عليه من الله ترةٌ» (٣) . والتِّرة: الحسرة.

  5. وفي لفظٍ (٤) : «وما سلكَ أحدٌ (٥) طريقًا لم يذكر الله فيه، إلا كانت عليه تِرةٌ».

    وقال (٦) : «من جلس في مجلسٍ فكثُر فيه لَغَطُه، فقال قبل أن يقوم من