شهداء أجنادين واليرموك
١٬٩٧٠ فقرة، ج ٣ ص ١٩٢
الصفحة ١٤ من ٥٠
- ج ٣ ص ٢٨٧
المسعودي، عن عياش العامري، عن عبد الله بن شداد قال: كان عبد الله صاحب الوساد والسواك والنعلين (١) .
-
الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: لما نزلت: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ﴾ [المائدة: ٩٣] الآية، قال رسول الله ﷺ : "قيل لي أنت منهم" رواه مسلم (٢) .
-
منصور والأعمش، عن أبي وائل قال: كنت مع حذيفة فجاء ابن مسعود فقال حذيفة: إن أشبه الناس هديًا ودلًا وقضاءً وخطبة برسول الله ﷺ من حين يخرج من بيته إلى أن يرجع لا أدري ما يصنع في أهله لعبد الله بن مسعود ولقد علم المتهجدون من أصحاب محمد ﷺ أن عبد الله من أقربهم عند الله وسيلة يوم القيامة (٣) .
-
لفظ منصور: كذا قال المتهجدون، ولعله المجتهدون.
-
الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: كنا عند عبد الله فجاء خباب بن الأرت حتى قام علينا في يده خاتم من ذهب فقال: أكل هؤلاء يقرءون كما تقرأ? فقال عبد الله: إن شئت أمرت بعضهم يقرأ قال: أجل فقال: اقرأ يا علقمة فقال فلان: أتأمره أن يقرأ وليس بأقرئنا? قال عبد الله إن شئت حدثتك بما قال رسول الله ﷺ في قومه وقومك قال علقمة: فقرأت خمسين آية من سورة مريم فقال عبد الله: ما قرأ إلَّا كما أقرأ ثم قال عبد الله: ألم يأن لهذا الخاتم أن يطرح? فنزعه ورمى به وقال: والله لا تراه علي أبدًا.
-
شيبان، عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن أبي الأحوص قال: أتيت أبا موسى وعنده عبد الله وأبو مسعود الأنصاري وهم ينظرون إلى مصحف فت، حدثنا ساعة، ثم
ج ٣ ص ٢٨٨خرج عبد الله وذهب فقال أبو مسعود: والله ما أعلم النبي ﷺ ترك أحدًا أعلم بكتاب الله من هذا القائم (١) .
-
الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق قال عبد الله: والذي لا إله غيره لقد قرأت من في رسول الله ﷺ بضعًا وسبعين سورة ولو أعلم أحدًا أعلم بكتاب الله مني تبلغنيه الإبل لأتيته (٢) .
-
جامع بن شداد: حدثنا عبد الله بن مرداس كان عبد الله يخطبنا كل خمس على رجليه فنشتهي أن يزيد.
-
الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه قال ابن مسعود: لو تعلمون ذنوبي ما وطئ عقبي رجلان.
-
جابر بن نوح، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله قال: ما نزلت آية من كتاب الله إلَّا وأنا أعلم أين نزلت وفيما نزلت الحديث.
-
الثوري، عن أبي إسحاق، عن خمير بن مالك قال: قال عبد الله: لقد قرأت من في رسول الله ﷺ سبعين سورة وزيد له ذؤابة يلعب مع الغلمان (٣) .
- ج ٣ ص ٢٨٩
عبدة بن سليمان، عن الأعمش، عن شقيق قال عبد الله: ﴿وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَة﴾ [آل عمران: ١٦١] ، على قراءة من تأمروني أن أقرأ? لقد قرأت على رسول الله ﷺ سبعين سورة ولقد علم أصحاب محمد أني أعلمهم بكتاب الله ولو أعلم أحدًا أعلم بكتاب الله مني لرحلت إليه قال شقيق: فجلست في حلق من أصحاب محمد ﷺ فما سمعت أحدًا منهم يعيب عليه شيئًا مما قال ولا يرد عليه (١) .
-
شعبة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله أنهم ذكروا قراءته فكأنهم عابوه فقال: لقد علم أصحاب رسول الله أني أقرؤهم لكتاب الله ثم كأنه ندم فقال: ولست بخيرهم (٢) .
-
سويد بن سعيد، حدثنا علي بن مسهر، عن الأعمش، عن أبي وائل قال: لما أمر عثمان بتشقيق المصاحف قام عبد الله خطيبًا فقال: لقد علم أصحاب محمد ﷺ أني أعلمهم بكتاب الله ثم قال: وما أنا بخيرهم (٣) .
- ج ٣ ص ٢٩٠
زائدة وأبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله أن رسول الله ﷺ مر بين أبي بكر وعمر وعبد الله قائم يصلي فافتتح سورة النساء يسجلها فقال ﷺ : "من أحب أن يقرأ القرآن غضًا كما أنزل فليقرأ قراءة ابن أم عبد" فأخذ عبد الله في الدعاء فجعل رسول الله ﷺ يقول: "سل تعط" فكان فيما سأل اللهم إني أسألك إيمانًا لا يرتد ونعيمًا لا ينفد ومرافقة نبيك محمد ﷺ في أعلى جنان الخلد فأتى عمر عبد الله يبشره فوجد أبا بكر خارجًا قد سبقه فقال: إنك لسباق بالخير (١) .
-
رواه يزيد بن هارون، عن عبيدة، عن أبي وائل، عن عبد الله.
-
أبو معاوية، وغيره، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: جاء رجل إلى عمر وهو بعرفة "ح" والأعمش، عن خيثمة، عن قيس بن مروان أنه أتى عمر فقال: جئت يا أمير المؤمنين من الكوفة وتركت بها رجلًا يملي المصاحف، عن ظهر قلب فغضب عمر وانتفخ حتى كاد يملأ ما بين شعبتي الرجل فقال: ومن هو ويحك? فقال ابن مسعود فما زال يطفئ غضبه ويتسرى عنه حتى عاد إلى حاله ثم قال: ويحك! والله ما أعلم بقي من الناس أحد هو أحق بذلك منه وسأحدثك كان رسول الله ﷺ لا يزال يسمر عند أبي بكر الليلة كذلك في الأمر من أمر المسلمين وإنه سمر عنده ذات ليلة وأنا معه فخرج رسول الله ﷺ وخرجنا معه فإذا رجل قائم يصلي في المسجد فقام رسول الله يسمع قراءته فلما كدنا أن نعرفه قال رسول الله ﷺ : "من سره أن يقرأ القرآن رطبًا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد" قال: ثم جلس يدعو فجعل رسول الله ﷺ يقول له: "سل تعطه" فقلت: والله لأغدون إليه فلأبشره قال: فغدوت فوجدت أبا بكر قد سبقني (٢) .
رواه أحمد في "مسنده" ، عن أبي معاوية وروى نحوه يحيى بن سعيد الأموي، عن مالك بن مغول، عن حبيب بن أبي ثابت، عن خيثمة … فذكر القصة.
-
محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن إسماعيل بن صخر الأيلي، عن أبي عبيدة بن محمد
ج ٣ ص ٢٩١بن عمار، عن أبيه، عن جده أن رسول الله ﷺ مر بابن مسعود وهو يقرأ حرفًا حرفًا فقال: "من سره أن يقرأ القرآن غضًا كما أنزل فليسمعه من ابن مسعود" .
-
أحمد بن حنبل في "المسند" ، حدثنا وكيع، عن عيسى بن دينار، عن أبيه، عن عمرو بن الحارث المصطلقي، عن النبي ﷺ بنحو ما قبله وروى جرير بن أيوب البجلي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ بنحوه (١) .
-
زهير بن معاوية، عن منصور، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال رسول الله ﷺ : "لو كنت مؤمرًا أحدًا، عن غير مشورة لأمرت عليهم ابن أم عبد" (٢) .
-
رواه وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق (٣) ورواه أبو سعيد مولى بني هاشم، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق (٤) وقد رواه القاسم بن معن، عن منصور فقال: عاصم بن ضمرة بدل الحارث (٥) ولفظ وكيع: "لو كنت مستخلفًا من غير مشورة لاستخلفت ابن أم عبد" .
- ج ٣ ص ٢٩٢
ابن فضيل، حدثنا مغيرة، عن أم موسى سمعت عليًّا يقول: أمر رسول الله ﷺ ابن مسعود فصعد شجرة يأتيه منها بشيء فنظر أصحابه إلى ساق عبد الله فضحكوا من حموشة ساقيه فقال رسول الله ﷺ : "ما تضحكون? لرجل عبد الله أثقل في الميزان يوم القيامة من أحد" (١) .
-
ورواه جرير، عن مغيرة وروى حماد بن سلمة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله نحوه ورواه أبو عتاب الدلال، عن شعبة، عن معاوية بن قرة بن إياس المزني، عن أبيه، عن النبي ﷺ نحوه.
-
الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن مولى لربعي، عن ربعي، عن حذيفة قال: قال
ج ٣ ص ٢٩٣رسول الله ﷺ : "اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر واهتدوا بهدي عمار وتمسكوا بعهد ابن أم عبد" (١) .
-
رواه جماعة هكذا عنه ورواه أسباط، عن الثوري فأإسقط منه مولى ربعي ورواه مسعر، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي ورواه سالم المرادي، عن عمرو بن هرم، عن ربعي، عن حذيفة وقال وكيع: عن سالم المرادي فقال: عن عمرو بن مرة والأول أشبه ورواه يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن أبي الزعراء، عن ابن مسعود أن رسول الله ﷺ قال … فذكره.
وقال يحيى بن يعلى: حدثنا زائدة، عن منصور، عن زيد بن وهب، عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "رضيت لأمتي ما رضي لها ابن أم عبد" (٢) .
-
رواه الثوري وإسرائيل، عن منصور فقال: عن القاسم بن عبد الرحمن مرسلًا وكذا قال ابن عيينة: عن أبي العميس، عن القاسم مرسلًا (٣) .
وقال أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب الفراء: حدثنا جعفر بن عون، عن المسعودي، عن جعفر بن عمرو بن حريث، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "قد رضيت لكم ما رضي لكم ابن أم عبد" (٤) .
-
أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن، حدثنا عبد الله بن أحمد الفقيه، حدثنا هبة الله بن الحسن الدقاق، حدثنا أبو الفضل عبد الله بن علي سنة أربع وثمانين وأربع مائة، أنبأنا أبو
ج ٣ ص ٢٩٤الحسين بن بشران، أنبأنا محمد بن عمرو، حدثنا عباس بن محمد، حدثنا أبو عتاب سهل بن حماد، حدثنا شعبة، عن معاوية بن قرة، عن أبيه قال: صعد ابن مسعود شجرة فجعلوا يضحكون من دقة ساقيه فقال النبي ﷺ : "لهما في الميزان أثقل من أحد" (١) .
-
حاتم بن الليث، حدثنا يعقوب بن محمد، حدثنا ابن أبي فديك، عن موسى بن يعقوب، عن ابن أبي حرملة حدثتني سارة بنت عبد الله بن مسعود أن رسول الله ﷺ قال: "والذي نفسي بيده إن عبد الله أثقل في الميزان يوم القيامة من أحد" (٢) .
-
علي بن مسهر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله قال: قال لي رسول الله ﷺ : "اقرأ علي القرآن" قلت: يا رسول الله اقرأ عليك وعليك أنزل? قال: "إني أشتهي أن أسمعه من غيري" فقرأت عليه سورة النساء حتى بلغت: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ [النساء: ٤١] ، فغمزني برجله فإذا عيناه تذرفان " (٣) .
-
رواه أبو الأحوص، عن الأعمش فقال: علقمة بدل عبيدة ورواه شعبة والثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الله منقطعًا.
-
البزار صاحب "المسند"، حدثنا أحمد بن مالك، حدثنا مفضل بن محمد الكوفي، حدثنا الأعمش ومغيرة وابن مهاجر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال استقرأني النبي ﷺ وهو قائم على المنبر سورة النساء فقرأت حتى بلغت ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ
ج ٣ ص ٢٩٥بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾. فاغرورقت عينا النبي ﷺ وقال: "من سره أن يقرأ القرآن غضًا كما أنزل فليقرأ على قراءة ابن أم عبد" .
-
مفضل تركه أبو حاتم ومشاه غيره.
-
الحميدي في "مسنده" ، حدثنا سفيان، حدثنا المسعودي، عن القاسم قال النبي ﷺ لابن مسعود: "اقرأ" فقال: أقرأ وعليك أنزل? ........... الحديث (١) .
-
أخبرنا سنقر القضائي، حدثنا عبد اللطيف بن يوسف وعبد اللطيف بن محمد القبيطي وجماعة قالوا: حدثنا محمد بن عبد الباقي، حدثنا مالك بن أحمد، حدثنا أحمد بن محمد بن الصلت، حدثنا إبراهيم بن عبد الصمد، حدثنا عبيد بن أسباط، حدثني أبي، حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي، عن حذيفة قال: قال رسول الله ﷺ : "اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر واهتدوا بهدي عمار وتمسكوا بعهد ابن أم عبد" (٢) .
-
عفان: حدثنا الأسود بن شيبان، حدثنا أبو نوفل بن أبي عقرب قال: قال عمرو بن العاص في مرضه وقد جزع فقيل له: قد كان رسول الله ﷺ يدنيك ويستعملك قال: والله ما أدري ما كان ذاك منه أحب أو كان يتألفني ولكن أشهد على رجلين أنه مات وهو يحبهما بن أم عبد وابن سمية (٣) .
-
أبو نعيم: حدثنا فطر بن خليفة، عن كثير النواء سمعت عبد الله بن مليل سمعت عليا يقول: قال رسول الله ﷺ : "إنه لم يكن نبي إلَّا وقد أعطي سبعة نجباء رفقاء وزراء وإني أعطيت أربعة عشر حمزة وأبو بكر وعمر وعلي وجعفر وحسن وحسين وابن مسعود وأبو ذر والمقداد وحذيفة وعمار وسلمان" (٤) .
- ج ٣ ص ٢٩٦
رواه علي بن هاشم بن البريد، عن كثير فوقفه على علي رضي الله عنه وهو أشبه.
-
أنبئت، عن الخشوعي وغيره أن مرشد بن يحيى أنبأهم قال: أنبأنا أبو الحسن الطفال، أنبأنا أبو الطاهر الذهلي، أنبأنا أبو أحمد محمد بن عبدوس، حدثنا عبد الله بن عمر، حدثنا وكيع، عن أبيه وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة قال: قال عبد الله: انتهيت إلى أبي جهل وهو صريع وهو يذب الناس بسيفه فقلت: الحمد لله الذي أخزاك يا عدو الله! قال: هل هو إلَّا رجل قتله قومه فجعلت أتناوله بسيف لي فأصبت يده فندر سيفه فأخذته فضربته به حتى برد ثم خرجت حتى أتيت النبي ﷺ وكأنما أقل من الأرض فأخبرته فقال: "الله الذي لا إله إلَّا هو" قال: فقام معي حتى خرج يمشي معي حتى قام عليه فقال: "الحمد لله الذي أخزاك يا عدو الله هذا كان فرعون هذه الأمة" (١) .
قال وكيع: وزاد فيه أبي، عن أبي عبيدة قال عبد الله: فنفلني رسول الله ﷺ سيفه.
-
أحمد بن يونس: حدثنا أبو شهاب الحناط، عن محتسب البصري، عن محمد بن واسع، عن ابن خثيم، عن أبي الدرداء قال: خطب رسول الله ﷺ خطبة خفيفة فلما فرغ من خطبته قال: "يا أبا بكر! قم فاخطب" فقام أبو بكر فخطب فقصر دون النبي ﷺ ثم قال: "يا عمر قم فاخطب" فقام عمر فقصر دون أبي بكر ثم قال: "يا فلان قم فاخطب" فشقق القول فقال له رسول الله ﷺ : "اسكت أو اجلس فإن التشقيق من الشيطان وإن البيان من السحر" وقال: "يابن أم عبد قم فاخطب" فقام فحمد الله واثنى عليه ثم قال: أيها الناس إن الله عز وجل ربنا وإن الإسلام ديننا وإن القرآن إمامنا وإن البيت قبلتنا وإن هذا نبينا وأومأ إلى النبي ﷺ رضينا ما رضي الله لنا ورسوله وكرهنا ما كره الله لنا ورسوله والسلام عليكم.
ج ٣ ص ٢٩٧فقال رسول الله ﷺ : "أصاب ابن أم عبد وصدق رضيت بما رضي الله لأمتي وابن أم عبد وكرهت ما كره الله لأمتي وابن أم عبد" (١) .
-
إسناده منقطع رواه الطبراني في معجمه ونقلته من خط الحافظ عبد الغني هكذا ابن خثيم وإنما هو سعيد بن جبير، عن أبي الدرداء هكذا هو في تاريخ دمشق ورواه محمد بن جعفر الوركاني، عن أبي شهاب نحوه وسعيد لم يدرك أبا الدرداء ولا أدري من هو محتسب.