الباب الخامس في جمل من أخبار البلدان
٥٬٨٣٩ فقرة، ج ١ ص ٤٧
الصفحة ٥٥ من ١٤٦
- ج ١ ص ٢٣٢
اسم مدينة جزيرة قبرس، وهو تعريب أفقديون بالرومية، معناه خير موضع، خبّرني بذلك رجل عربي من أهل قبرس.
- أَفْكانُ:
-
قالوا: هو اسم مدينة كانت ليعلى بن محمد، ذات أرحية وحمامات وقصور.
- الأَفلاجُ:
-
جمع فلج بالتحريك، وقد ذكر في موضعه من هذا الكتاب مبسوطا، وهو باليمامة، قال امرؤ القيس:
بعينيّ ظعن الحيّ لما تحمّلوا ... على جانب الأفلاج، من بطن تيمرا
- أَفْلاطَمْسُ:
-
حصن عظيم عال مشرف جدا من أعمال جبل وهرا، وهو من أعمال حلب الغربية.
- أَفْلُوغُونِيَا:
-
بفتح الهمزة، وسكون الفاء، وضم اللام، وسكون الواو، وغين معجمة، وواو أخرى ساكنة، ونون، وياء، وألف: مدينة كبيرة من بلاد الأرمن من نواحي إرمينية، ولا يعرف أنها خرج منها فاضل قط، ولهذه المدينة رستاق وقلاع حصينة، منها: قلعة يقال لها وريمان في وسط البحر على سنّ جبل لا يرام، وهناك نهر يغور في الأرض يقال له نهر نصيبين، والجذام يسرع في أهلها لأن أكثر أكلهم الكرنب والغدد. فيهم طبع وفيهم خدمة للضيف وقرى وحسن طاعة لرهبانهم، حتى إنهم إذا حضرت أحدهم الوفاة أحضر القسّ ودفع إليه مالا واعترف له بذنب ذنب مما عمله، فيستغفر له القسّ ويضمن له الصّفح والعفو عن ذنوبه، ويقال: إن القسّ يبسط كساء فكلّما ذكر له المريض ذنبا بسط القسّ كفّيه فإذا فرغ من إقراره بالذنب ضمّ إحدى يديه إلى الأخرى كالقابض على الشيء ثم يطرحه في التراب، فإذا فرغ من إقراره بذنوبه جمع القسّ أطراف كسائه وخرج، أي أنني قد جمعت ذنوبك في هذا الكساء، ويذهب فينفض الكساء في الصحراء، وهذه سنّة عجيبة غريبة.
-
إِفْليج:
بكسر الهمزة، والجيم: موضع أحسبه باليمن.
- أَفْلِيلاءُ:
-
بفتح الهمزة، قال ابن بشكوال: قرية من قرى الشام ينسب إليها أبو القاسم ابراهيم بن محمد ابن زكرياء بن مفرّج بن يحيى بن زياد بن عبد الله ابن خالد بن سعد بن أبي وقّاص الوزير الأديب الفاضل الأندلسي، شرح ديوان أبي الطيّب المتنبّي، مات في ذي القعدة سنة ٤٤١، ومولده في شوال سنة ٣٥٢.
- أَفْوى:
-
مقصور، مفتوح الأول، ساكن الثاني: قرية من قرى كورة البهنسا من نواحي الصعيد بمصر.
- الأَفْهَارُ:
-
كأنه جمع فهر من الحجارة: موضع في قول طفيل بن علي الحنفي:
فمنعرج الأفهار قفر بسابس، ... فبطن خويّ ما بروضته شفر
- أُفَيْحٌ:
-
بضم الهمزة، وفتح الفاء، بلفظ التصغير، عن الأصمعي، وغيره يقوله بفتح أوله وكسر ثانيه:
- موضع بنجد، قال عروة بن الورد:
-
أقول له: يا مال أمّك هابل، ... متى حبست على الأفيح تعقّل
بديمومة ما إن يكاد يرى بها، ... من الظّمإ، الكوم الجلال تبوّل
تنكّر آيات البلاد لمالك، ... وأيقن أن لا شيء فيها يقوّل
وقال ابن مقبل:
وقد جعلن أفيحا عن شمائلها، ... بانت مناكبه عنها، ولم يبن
- أُفَيْعِيَة:
-
بالضم ثم الفتح، والعين مهملة: منهل لسليم من أعمال المدينة في الطريق النجدي إلى مكة من الكوفة:
- أُفَيْق:
-
بلفظ التصغير: موضع في بلاد بني يربوع، يقال: أفاق وأفيق، قال أبو دواد الإيادي:
ولقد أغتدي يدافع ركني ... صنتع الخدّ، أيّد القصرات
وأرانا بالجزع، جزع أفيق، ... نتمشّى كمشية الناقلات
-
أَفِيقٌ:
- بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وقاف:
-
قرية من حوران في طريق الغور في أول العقبة المعروفة بعقبة أفيق، والعامة تقول فيق، تنزل من هذه العقبة إلى الغور، وهو الأردن، وهي عقبة طويلة نحو ميلين، قال حسّان بن ثابت:
لمن الدار أقفرت بمعان، ... بين أعلى اليرموك فالصّمّان،
فقفا جاسم، فدار خليد، ... فأفيق، فجانبي ترفلان
-
وفي كتاب الشام عن سعيد بن هاشم بن مرثد عن أبيه، قال: أخبرونا عن منخل المشجعي، قال:
رأيت في المنام قائلا يقول لي: إن أردت أن تدخل الجنة فقل كما يقول مؤذن أفيق، قال: فسرت إلى أفيق، فلما أذّن المؤذن قمت إليه فسألته عما يقول إذا أذّن، فقال: أقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو حيّ لا يموت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، أشهد بها مع الشاهدين، وأحملها عن المجاهدين، وأعدّها ليوم الدين، وأشهد أن الرسول كما أرسل، والكتاب كما أنزل، وأن القضاء كما قدّر، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، عليها أحيا وعليها أموت وعليها أبعث، إن شاء الله تعالى.
- أُفَيُّ:
-
بالضم ثم الفتح، والياء مشدّدة: موضع في شعر نصيب:
ونحن منعنا يوم أول نساءنا، ... ويوم أفيّ، والأسنّة ترعف
-
[باب الهمزة والقاف وما يليهما]
- الأَقاعِصُ:
-
جمع أقعص: موضع في شعر عديّ بن الرقاع العاملي:
ج ١ ص ٢٣٤هل عند منزلة، قد أقفرت خبر، ... مجهولة، غيّرتها بعدك الغير؟
بين الأقاعص والسّكران، قد درست ... منها المعارف، طرّا، ما بها أثر
- أَقْتُد:
-
بضم التاء فوقها نقطتان: موضع في بلاد فهم، قال قيس بن العيزارة الهذلي:
لعمرك! أنسى لوعتي يوم أقتد، ... وهل تتركن نفس الأسير الرّوائع؟
- الأُقْحُوانَة:
-
بالضم ثم السكون، وضم الحاء المهملة، وواو، وألف، ونون، وهاء: موضع قرب مكة، قال الأصمعي: هي ما بين بئر ميمون إلى بئر ابن هشام، والأقحوانة أيضا: موضع بين البصرة والنّباج، قال الأزهري: موضع معروف في بلاد بني تميم وقد نزلت به، وقال نصر: الأقحوانة ماء ببلاد بني يربوع، قال عميرة بن طارق اليربوعي:
وكلّفت ما عندي، من الهمّ، ناقتي، ... مخافة يوم أن ألام وأندما
فمرّت بجنب الزّور، ثمّت أصبحت ... وقد جاوزت، للأقحوانة، مخرما
-
والأقحوانة موضع بالأردنّ من أرض دمشق على شاطئ بحيرة طبرية، حدث هشام بن الوليد عن أبيه، قال: خرج قوم من مكة نحو الشام، وكنت فيهم، فبينما نحن نسير في بلاد الأردن من أرض الشام إذ رفع لنا قصر، فقال بعضنا لبعض: لو ملنا إلى هذا القصر فأقمنا بفنائه حتى نستريح، ففعلنا، فبينما نحن كذلك إذ انفتح باب القصر وانفرج عن امرأة مثل الغزال العطشان، فرمقها كلّ واحد منا بعين وامق وقلب عاشق، فقالت: من أي القبائل أنتم ومن أي البلاد؟ قلنا: نحن أضاميم من ههنا وهناك، فقالت: أفيكم من أهل مكة أحد؟
- قلنا: نعم، فأنشأت تقول:
-
من كان يسأل عنا: أين منزلنا؟ ... فالأقحوانة منا منزل قمن
وإن قصري هذا ما به وطني، ... لكن بمكة أمسى الأهل والوطن
إذ نلبس العيش صفوا ما يكدّره ... قول الوشاة، وما ينبو به الزّمن
من كان ذا شجن بالشام ينزله، ... فبالأباطح أمسى الهمّ والحزن