باب العين والباء
٢٬٨٠٩ فقرة، ج ٣ ص ١٤٧
الصفحة ١٤ من ٧١
- ج ٣ ص ٢٢٥
قاله ابن الكلبي.
-
٢٩١٥ - عَبْدُ الله بنُ خَبَّابِ
(د ع) عَبْدُ الله بنُ خَبَّابِ بن الأرَتِّ. وقد تقدم نسبه عند ذكر أبيه، أدرك النبي ﷺ ، له رؤيه ولأبيه صحبة.
-
روى عنه أبيه، وعن أُبَيّ بن كعب. قال زكرياء بن العَلَاء أول مولود ولد في الإسلام عبد الله بن الزبير، وعبد الله بن خَبَّاب.
-
وقتل عبد الله بن خباب، قتله الخوارج، كان طائفة منهم أقبلوا من البصرة إلى اخواتهم من أهل الكوفة، فلقوا عبد الله بن خباب ومعه امرأته، فقالوا له: من أنت؟ قال: أنا عبد الله بن خباب صاحب رسول الله ﷺ ، فسألوه عن أبي بكر وعمَر وعثمان وعلي، فأثنى عليهم خيراً، فذبحوه فسال دمه في الماء، وقتلوا المرأة وهي حامل مُتِمّ فقالت: أنا امرأة، ألا تتقون الله؟ فبقروا بطنها، وذلك سنة سبع وثلاثين، وكان من سادات المسلمين رضي الله عنه .
-
٢٩١٦ - عَبْدُ الله بنُ خُبَيْب
(ب د ع) عَبْدُ الله بنُ خُبَيْب الجُهَني. حليف الأنصار، عداده في أهل المدينة، له ولأبيه صحبة، روى عنه ابنه معاذ:
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن منصور ابن سُكَيْنَة الأمين بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشْعَث قال: حدثنا محمد بن المُصَفَّى، حدثنا بن أبي فُدَيْك، عن ابن أبي ذِئْب، عن أبي أسيد البَرَّاد، عن معاذ بن عبد الله بن خُبَيْب، عن أبيه قال: (خرجنا في ليلة مَطِيرة وظلمة شديدة، نطلب رسول الله ﷺ ليصلّي لنا، قال: فأدركته فقال: قل: فلم أقل، ثم قال: قل. فلم أقل شيئاً، قال: قل. فقلت: ما أقول؟ قال: قل هو الله أحد، والمعوذتين حين تُمْسِي وحين تُصْبِح، ثلاث مرات تكفيك من كل شيء) .
- ج ٣ ص ٢٢٦
أخرجه الثلاثة.
-
أبو أسِيد: بفتح الهمزة وكسر السين.
-
٢٩١٧ - عَبْدُ الله بنُ الخِرِّيت
(ب د ع) عَبْدُ الله بنُ الخِرِّيت البَكْرِي، من بني بَكْر بن معاوية. يُعَدّ في الحجازيين، لم يسند ولم تصح له صحبة ولا رؤْية.
-
روى محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي نَجيج، عن عبد الله بن عُبَيْد بن عُمَيْر، عن عبد الله بن خِرِّيت وكان قد أدرك الجاهلية قال: لم يكن من قريش فَخِذٌ إلاَّ وله ناد معلوم في المسجد يجلسون فيه، فكان لبني بكر مجلس تجلسه، فبينا نحن جلوس في المسجد إذ أقبلَ غلامٌ فدخل من باب المسجد مُسْرِعاً، حتى تعلق بأستار الكعبة، فجاءَ بعده شيخ يريده، حتى انتهى إليه، فلما ذهب ليتناوله يَبِست يدهُ، فقلنا: ما أخلق هذا أن يكون من بني بكر. فقمنا إليه فقلنا: ممن أنت؟ قال: من بني بكر. فقلنا: لا مَرْحَبَاً بك، مالك ولهذا الغلام؟ فقال الغلام: لا، والله إلا أن أبي مات ونحن صبيان صغار، وأمنا مُوتِمَةُ لا جدَة لها، فعاذت بهذا البيت فنقلتنا إليه، وأوصتنا فقالت: إذا ذهبتُ وبقيتُم بعدي فَظُلِم أحدٌ منكم، فرأى هذا البيت، فليأْته فليتعوذ به فإنه سَيَمْنَعُهُ. وإنَّ هذا أخذني واستخدمني واسترعاني إبله، فجلب من إبله قطيعاً، فجاء بي معه، فلما رأيتُ البيتَ ذكرتُ وصاة أُمي. فقلنا: قد والله نرى البيت مَنَعَكَ. فانطلقنا بالرجل، فإذا قد يبست يده، فشددناه على بعير من إبله، وقلنا له: انطلق، لعنك الله.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٩١٨ - عَبْدُ الله بنُ خَلَف
(ب) عَبْدُ الله بنُ خَلَف بن أسْعَدَ ابن عامر بن بَيَاضَة بن سُبَيْع بن جُعْثُمَةَ بن سعد بن مُلَيْح بن عمرو بن ربيعة الخُزَاعي، والد طلحة الطلحات.
-
كان كاتباً لعمر بن الخطاب على ديوان البصرة، وأُمه جُنَيبَة بنت أبي طَلْحَة العبدري، وقتل مع عائشة يوم الجمل، وشهد أخوه عثمان ابن خَلَف وقعة الجمل مع علي.
- ج ٣ ص ٢٢٧
أخرجه أبو عمر وقال: لا أعلم له صحبة، وفي ذلك نظر.
-
٢٩١٩ - عَبْدُ الله بنُ خُمَيْر
(د ع) عَبْدُ الله بنُ خُمَيْر، من بني عُبَيْد بن عَدِي بن غَنْم بن كَعْب بن سَلمَة، حليف لهم من بني دُهْمَان، بطن من أشْجَع. وهو أخو حارثة بن خُمَير، شهد بدراً، قاله ابن إسحاق وعروة بن الزبير.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً.
-
حُمَيِّر: بضم الحاء المهملة، وفتح الميم، وتشديد الياء، قاله الأموي عن ابن إسحاق. ورواه يونس بن بُكَير عن ابن إسحاق: خُمَيْر، بخاء معجمة مضمومة، وفتح الميم، وتسكين الياء، والله أعلم.
-
٢٩٢٠ - عَبْدُ الله بنُ خُنَيْس
(ب) عَبْدُ الله بنُ خُنَيْس، ويقال: عبد الرحمن. وهو أصح، ويذكر في باب عبد الرحمن، إن شاء الله تعالى. أخرجه أبو عمر مختصراً.
-
٢٩٢١ - عَبْدُ الله الخَوْلَانِي
(ب) عَبْدُ الله الخَوْلَانِي، والد أبي إدريس الخَوْلَانِي. له صحبة وهو من ساكني الشام، واسم أبي إدريس عائذُ الله.
-
أخرجه أبو عمر، وقال البخاري: له صحبة، سمع منه ابنه أبو إِدْرِيس.
-
٢٩٢٢ - عَبْدُ الله بن أبي خَوْلي
عَبْدُ الله بن أبي خَوْلي. ذكره الكلبي فيمن شهد بدراً، ذكره أبو عمر مُدْرَجاً في ترجمة أخيه خَوْلي بن أبي خَوْلِي.
-
٢٩٢٣ - عَبْدُ الله بنُ خَيْثَمة
(س) عَبْدُ الله بنُ خَيْثَمة ذكره ابن شاهين.
ج ٣ ص ٢٢٨قال محمد بن سعد الواقدي: أبو خيثمة السَّالِمِي اسمه: عبد الله بن خَيْثَمَة، أحدُ بني سالم من الخُزْرَج. شهد أُحُداً وَبَقِيَ إلى أيام يزيد بن معاوية.
وقال أبو بكر بن الجِعَابي في كتاب (الإخوة) : عبد الله بن خيثمة، أخو سعد أبي خيثمة، شهد أُحداً.
-
أخرجه أبو موسى.
-
قلت قد ذكر أبو موسى كلام الجِعَابي، وهو يدلّ على أن أبا موسى ظن أن عبد الله وسعداً اللَّذينِ ذكرهما ابن الجِعَابي أن عبد الله هو المذكور في هذه الترجمة، وليس كذلك؛ فإنه ذكر أن المذكور في هذه الترجمة هو من بني سالم من الخزرج، وكذلك ذكره غيره أنه سالمي، وأما عبد الله وسعد ابنا خيثمة اللذان ذكرهما ابن الجعابي فليسا من الخزرج، إنما هما من الأوس، من ولد امْرِيء القيس بن مالك، وليسا من الخزرج في شيءٍ، وقيل: إن عبد الله هو ابن سعد بن خيثمة، لا أخوه، وهو الأشهر؛ فإن كان ابن الجعابي ظن أن سعد بن خيثمة هذا أخو عبد الله بن خيثمة السالمي، فقد وَهِم لأن سعداً من الأوس لا خلاف فيه بينهم، وإن كان ظن أن سعداً من الأوس وأن عبد الله أخوه فهو أيضاً وهْمٌ، إنما هو ابنه، ويَردُ ذكره في عبد الله بن سعد بن خيثمة مشروحاً، والله أعلم.
-
٢٩٢٤ - عَبْدُ الله بنُ دَارَة
(د ع) عَبْدُ الله بنُ دَارَة كان في حياة النبي ﷺ ، روى عنه محمد بن كعب القُرَظِي، لا تعرف له رواية عن النبي ﷺ ، وروى عن عثمان عن النبي ﷺ .
قال ابنُ منده: وقال أبو نعيم: عبد الله بن دارة، مولى عثمان، ذكره بعض المتأخرين، وزعم أنه كان في حياة النبي ﷺ ، ولم يذكره أحد في الصحابة، واختلف في اسمه فقيل: عبد الله. وقيل: زيد بن دَارَة. روايته عن حُمْران وعن عثمان أيضاً. روى محمد بن كعب القرظي عن عبد الله بن دارة مولى عثمان عن حمران مولى عثمان، عن عثمان أنه توضأ فأسبغ الوضوء وقال: لو لم أسمعه مرة أو مرتين أو ثلاثاً ما حدَّثْتُكُموه، سمعت رسول الله ﷺ يقول: (ما توضأ عبد فأسبغ الوضوء، ثم قام إلى الصلاة إلا غُفِر له ما بينه وبين الصلاة الأُخرى) .
-
رواه محمد بن عبد الله بن أبي مَرْيَم، عن ابن دَارة، عن عثمان نفسِه، وسماه زيد بن دارة.
- ج ٣ ص ٢٢٩
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٢٩٢٥ - عَبْدُ الله بنُ الدَّيَّان
(ب) عَبْدُ الله بنُ الدَّيَّان واسم الدَّيَّان يزيدُ بن قطن بن زِيَاد بن الحارث بن مالك ابن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب الحَارِثِي. كان اسمه عبد الحَجَر فسماه رسول الله ﷺ عبد الله. وقيل: عبد الله بن عبد المَدَانِ، واسمه عَمْرو. وفد على النبي ﷺ فسماه عبد الله، وأسلم وبايع النبي ﷺ ، وكانت ابنته عائشة تحت عُبَيْد الله بن العباس وهي التي قتل بُسْر بن أبي أرْطَأة أباها وابْنَيْها، والقصة مشهورة، وقد ذكرناها في بُسْر من هذا الكتاب. وقد ذكر هذا الإسم هكذا في بعض نُسَخ كتاب (الاستيعاب) لأبي عمر، ولم يرد في البعض، ولعله سَهْوٌ من الناسخ، وأما (عبد الله بن عبد المدان) ففي جميع نسخ كتابه، ويرد هناك، ونشير إليه أننا ذكرناه هاهنا.
-
٢٩٢٦ - عَبْدُ الله بنُ ذَرَّة
(س) عَبْدُ الله بنُ ذَرَّة المُزَنِي. وفد إلى النبي ﷺ مع خُزَاعِيّ بن عبد نُهْم وبلال بن الحارث.
-
ونسبه أبو أحمد العسكري فقال: عبد الله ابن ذَرَّة المزني بن عائذ بن طَابخَةَ بن لأي بن خَلَاوة بن ثَعْلَبة بن ثَوْر بن هُدْمَة بن لَاطِم بن عثمان بن عَمْرو المزني. وهو مولى أرطَبان، جَدِّ عبد الله بن عَوْن بن أَرْطَبان، من فوق. وكنيته أبو بُرْدة.
-
أخرجه أبو موسى وقال: هو بالذال المعجمة، وتقدم له ذكر في خُزَاعِي بن عبد نُهم.
-
٢٩٢٧ - عَبْدُ الله بنُ ذِيَادِ
(ب) عَبْدُ الله بنُ ذِيَادِ بن عَمْرو بن زَمْزَمَة بن عَمْرو بن عَمَّارة بن مالك البَلَويّ،
ج ٣ ص ٢٣٠حليف الأنصار، وهو المُجَذَّر بن ذِيَاد والمُجَذَّر: الغليظُ الخَلْقِ. شهد بدراً، وهو بالمجذَّر أشهر، ويرد في الميم أتمَّ من هذا إن شاء الله تعالى.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٢٩٢٨ - عَبْدُ الله ذُو البِجَادَيْنِ
(ب د ع) عَبْدُ الله ذُو البِجَادَيْنِ، وهو ابن عبْد نُهْم بن عَفِيف بن سُحَيم بن عَدِيّ ابن ثعلبة بن سعد بن عديّ بن عثمان بن عمرو.
-
قَدِم على النبي ﷺ ، وكان اسمه عبدَ العزّى، فسمَّاه رسول الله ﷺ عبد الله. وهو عم عبد الله بن مُغَفَّل بن عبد نُهْم، ولقبه رسول الله ﷺ (ذو البجادين) ، لأنه لما أسلم عند قومه جَرّدوه من كل ما عليه وألبسوه بجاداً وهو الكساءُ الغليظ الجافي فهرب منهم إلى رسول الله ﷺ ، فلمّا كان قريباً منه شق بجاده باثنين، فاتزر بأحدهما وارتدى بالآخر، ثم أتى رسول الله ﷺ ، فقيل له: ذو البجادين. وقيل: إن أُمه أعطته بجاداً فقطعته قطعتين، فأتى فيهما رسولَ الله ﷺ ، والله أعلم.
-
وصحب رسول الله ﷺ وأقام معه، وكان أوَّاهاً فاضلاً كثير التلاوة للقرآن العزيز.
-
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى أبي يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، قال: كان عبد الله رجل من مُزَينة ذو البجادين يتيماً في حجر عمه، فكان يعطيه، وكان محسناً إليه، فبلغ عمه أنه قد تابع دين محمد، فقال له: لئن فعلتَ وتابعتَ دين محمد لأنزعنّ منك كل شيءَ أعطيتك. قال: فإن مسلم. فنزع منه كل شيء أعطاه حتى جَرّده من ثوبه، فأتى أُمه فقطعت بجاداً لها باثنين، فاتّزر نصفاً، وارتدى نصفاً، ثم أصبح فصلَّى مع رسول الله ﷺ الصبح، فلما صلى رسول الله ﷺ تَصَفَّح الناس ينظر من أتاه، وكان يفعل، فرآه رسول الله ﷺ فقال: (من أنت؟) قال: أنا عبد العزى. فقال: (أنت عبد الله ذو البجادين، فالزم بابي) . فلَزِم بابَ رسول الله ﷺ ، وكان يرفع صوته بالقُرآن والتسبيح والتكبير. فقال عمر: يا رسول الله، أَمُرَاءٍ هو؟ قال: (دعه عنك، فإنه أحد الأوَّاهِينَ) .
- ج ٣ ص ٢٣١
وتوفي في حياة رسول الله ﷺ .
-
روى الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله ابن مسعود أنه قال: لكأني أرى رسول الله ﷺ في غزوة تبوك، وهو في قبر عبد الله ذي البجادين، وأبو بكر وعُمَر يُدَلِّيانه، ورسول الله ﷺ يقول: (أدْنِيا مني أخاكما) . فأخذه من قِبَل القبلة حتى أسنده في لحده، ثم خرج رسولُ الله ﷺ ، وَوَلِياهُمَا العمل، فلما فرغ من دفنه استقبل القبلة رافعاً يديه يقول: (اللهم إني أمسيت عنه راضياً فارض عنه) . قال: يقول ابن مسعود: فوالله لوَدِدْتُ أني مكانه، ولقد أسلمت قبله بخمس عشرة سنة.
-
وقد روى من طريق آخر قال: فقال أبو بكر: وددت أني والله صاحب القبر.
-
وذكر محمَّد بن إسحاق أنه مات في غزوة تبوك، وروى عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن ابن مسعود في موته، ودعا له النبي ﷺ نحو ما تقدم. وقال: قال عبد الله: ليتني كنت صاحب الحفرة.