باب العين والباء

٢٬٨٠٩ فقرة، ج ٣ ص ١٤٧

الصفحة ١٣ من ٧١

  1. ٢٩٠٣ - عَبْدُ الله بنُ أبِي الحَمْسَاء

    (ب د ع) عَبْدُ الله بنُ أبِي الحَمْسَاء العَامِريُّ، من عامر بن صَعْصَعَة. قاله أبو عمر، عداده في البصريين، وقيل: سكن مَكة.

    ج ٣ ص ٢١٩
  2. أخبرنا هبة الله بن عبد الوهاب بن أبي حَبه، أخبرنا أبو الحَسَن علي بن محمد بن حَسْنُون، أخبرنا أبو محمد بن أبي عثمان الدَّقَّاق، أخبرنا أبو القاسم الحسن بن الحسن بن المنذر، أخبرنا الحُسين بن صفوان، أخبرنا محمد بن عبد الله القرشي، حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا أحمد ابن سِنَان القوفي، حدثنا إبراهيم بن طَهْمان، عن بَدَيْل بن مَيْسَرة، عن عبد الكريم، عن عبد الله بن شَقِيق، عن أبيه، عن عَبْدِ الله بن أبي الحَمْسَاء قال: بايعت النبي ﷺ ببَيْعٍ قبل أن يُبْعثَ، فوعدته أن آتيه بها في مكانه ذلك، فنسيت يومي هذا والغد، فأتيته في اليوم الثالث وهو في مكانه، فقال لي: (يا فتى لقد شَقَقْتَ عليّ أنا هاهنا منذ ثلاث أنتظرك) .

    وقال ابن مَنْدَه وأبو نُعَيم: وقيل ابن أبي الجَدْعَاء. وقد تقدم، وأخرجه أبو عمر هناك وقال: التميمي. وقيل: الكناني، وقيل: العبدي. وجعل هذا عامرياً، فكأنه رآهما اثنين. وأما ابن منده وأبو نُعَيم فلم ينسُباه في الموضعين، وقالا في الترجمتين: ابن أبي الحَمْساء، وقيل: ابن أبي الجدعاء. فهما رأياه واحداً؛ لأنهما لم يذكرا نَسَباً يُفَرِّق بينهما، ومع أنهما جعلاه واحداً جعلا ترجمتين، كل واحدة منهما يقولان فيها: ابن أبي الحمساء، وقيل: ابن أبي الجدعاء.

  3. ٢٩٠٤ - عَبْدُ الله بنُ الحُمَيِّر

    (ب س) عَبْدُ الله بنُ الحُمَيِّر الأشْجعي، من بني دُهْمَان، حليف للأنصار.

  4. شهد بدراً مع أخيه خارجة، وشهد أحداً، وقد تقدم عند أخيه خارِجَة أتم من هذا.

  5. أخرجه أبو عمر وأبو موسى، وقال أبو موسى: أخرجه أبو عبد الله في الخاءَ يعني

    ج ٣ ص ٢٢٠خُمَيْر بالخاء المعجمة، وذكر ابن ماكولا حُمَيِّر بضم الحاءِ المهملة، وفتح الميم، وتشديد الياءَ تحتها نقطتان.

  6. ٢٩٠٥ - عَبْدُ الله بنُ حَنْطَب

    (ب د ع) عَبْدُ الله بنُ حَنْطَب بن الحَارِثِ بن عُبَيْد بن عُمَر بن مَخْزُوم بن يَقَظَةَ القرشي المَخْزومي، والد المُطَّلِب.

  7. أخبرنا إبراهيم بن محمد وإسماعيل بن علي وغيرهما قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى قال: حدثنا قُتَيْبة، حدثنا ابن أبي فدَيْك، عن عبد العزيز ابن المطَّلِب، عن أبيه، عن جَدّه، عن عبد الله بن حَنْطَب أن النبي ﷺ رأى أبا بكر وعمر فقال: (هذان السمعُ والبصرُ) .

  8. وروى عنه ابنه أيضاً أنه قال: خطبنا رسول الله قال: (إني سائلكم عن اثنتين، عن القرآن، وعن عِتْرَتِي) .

    قال الترمذي: عبد الله بن حنطب لم يدرك النبي ﷺ .

  9. أخرجه الثلاثة.

  10. حَنْطَب: بفتح الحاء المهملة، وسكون النون، وفتح الطاء المهملة، وآخره باء موحدة.

  11. ٢٩٠٦ - عَبْدُ الله بنُ حَنْظَلَة

    (ب د ع) عَبْدُ الله بنُ حَنْظَلَة بن أبي عاَمِر الرَّاهِب الأنصاري الأوْسِي، وأبوه حَنْظَلَةُ هو غَسِيلُ المَلَائِكة، وقد تقدم نَسَبُه عند ذكر أبيه.

  12. وُلِدَ على عهد رسول الله ﷺ ، لأن أباه قتل بأحد، ولما توفي النبي ﷺ كان لعبد الله سبعُ سنين. يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أبو بكر. وأُمه جميلة بنت عبد الله بن أبيّ بن سَلُول، فدخل بها الليلة التي في صبيحتها قِتالُ أحد، فبات عندها، فلما صلى الصبح عاد إليها، فأرسلت إلى أربعة من قومها فأشهدتهم عليه أنه دخل بها، فقيل لها بعدُ: لم فعلت هذا؟

    ج ٣ ص ٢٢١قالت: رأيت كأن السماءَ انفرجت فدخل فيها ثم أطبقت، فقلت: هذه الشهادة: فأشهدتُ عليه، وعَلِقْتُ بعبد الله تلك الليلة.

  13. وقد رَوَى عن النبي ﷺ ورآه. روى عنه عبدُ الله بن يزيد الخَطْمِي، وأسماء بنت زيد بن الخطَّاب، وعبد الله بن أبي مُلَيْكَة وغيرهم.

  14. روى المُسَيَّب بن رافع ومَعْبَد بن خالد، عن عبد الله بن يزيد الخَطْمِيّ وكان أميراً على الكوفة قال: أتينا قيسَ بن سعد بن عُبادة في بيته، فأذَّن بالصلاة فقلنا: قُمْ فصلِّ بنا. فقال: لم أكن لأُصَلِّيَ بقوم لست عليهم أميراً. فقال عبد الله بن حنظلة: إن رسول الله ﷺ قال: (إن الرجل أحق بصدر دابته، وصدر فراشه، وأن يَؤمَّ في رَحْلِه) . قال: فقال قيس لمولى لهم: قُمْ فصل بهم.

  15. وقتل عبد الله يوم الحَرّة، في ذي الحَجَّة، سنة ثلاث وستين، قتله أهلُ الشام؛ وكان سبب وقعة الحَرَّة أنه وفد هو وغيرُه من أهل المدينة إلى يزيد بن معاوية، فرأوا منه ما لا يصلح فلم ينتفعوا بما أخذوا منه، فرجعوا إلى المدينة وخلعوا يزيد، وبايعوا لعبد الله بن الزبير، ووافقهم أهلُ المدينة؛ فأرسل إليهم يزيدُ مُسْلِمَ ابن عُقْبَة المُرِّي، وهو الذي سماه الناس بعد وقعة الحرة مُجْرِماً، فأوقع بأهل المدينة وقعة عظيمة، قتلَ كَثِيراً منهم في المعركة، وقتل كثيراً صَبْراً. وكان عبد الله بن حنظلة ممن قُتِل في المعركة، ولما اشتدَّ القتال قَدَّم بنيه واحداً واحداً، حتى قتلوا كلهم، وهم ثمانية بنين، ثم كسر جفن سيفه فقاتل حتى قتل.

  16. وكان فاضلاً صالحاً، عظيم الشأن كبير المَحَلّ، شريف البيت والنسب. سمع قارئاً يقرأ: ﴿لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ ومِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ﴾ فبكى حتى ظنوا أن نفسه ستخرج، ثم قام فقيل: يا أبا عبد الرحمن، اقعد. فقال: منع مني ذِكْرُ جَهَنَّمَ القعودَ، ولا أدري لعلي أحدهم.

    وقال مولاه سعيد: لم يكن لعبد الله بن حنظلة فِراشٌ ينام عليه، إنما كان يلقي نفسه إذا أعيا من الصلاة، يتوسد رداءَه وذراعه، ويهجع شيئاً.

    قال عبد الله بن أبي سفيان: رأيت عبد الله ابن حنظلة في النوم بعد مقتله في أحسن صورة، فقلت: أمَا قُتِلت؟ قال بلى، ولقيت ربي فأدخلني الجنة، فأنا أَسْرح في ثمارها حيث شئت، فقلت: أصحابُك؟ ما صُنِع بهم؟ قال: هم معي حول لوائي، لم تُحَلَّ عُقَدُه حتى

    ج ٣ ص ٢٢٢الساعة، واستيقظت.

  17. أخرجه الثلاثة.

  18. ٢٩٠٧ - عَبْدُ الله بنُ حَوَالة

    (ب د ع) عَبْدُ الله بنُ حَوَالة. نسبه الهَيْثَم بنُ عَدِيّ إلى الأَزْد، ونسبه الواقدي إلى بني عامر بن لؤي. والأول أشهر، ويمكن أن يكون أزدياً. وهو حليف لبني عامر.

  19. سكن الأردن من أرض الشام، يكنى أبا حوالة.

  20. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا يحيى ابن إسحاق، حدثني يحيى بن أيوب، حدثني يزيد ابن أبي حَبِيب، عن ربيعة بن لَقِيط، عن عبد الله ابن حوالة: أن رسول الله ﷺ قال: (من نجا من ثلاث فقد نجا: مَوْتِي، والدجال، وقتل خليفة مصطبرٍ بالحق مُعْطِيه) .

  21. وروى أبو إدريس الخَوْلَانِي، عن عبد الله بن حَوَالة، عن رسول الله ﷺ أنه قال: إنكم سَتُجَنَّدون أجناداً، فجُنْد بالشام، جُنْد بالعراق، وجُنْد باليمن. فقال الحوالي: يا رسول الله ﷺ ، خِرْلِي. قال: (عليك بالشام) .

  22. ورواه مكحول وجُبَيْر بن نُفَيْر وغيرها، عن عبد الله بن حوالة، نحوه.

  23. وروى عنه من أهل مصر ربيعة بن لَقِيط التَّجِيبِي وكان قدم مصر وتوفي بالشام سنة ثمانين، وله أحاديثُ غير هذا.

  24. أخرجه الثلاثة.

  25. ٢٩٠٨ - عَبْدُ الله بن حَوْلي

    عَبْدُ الله بن حَوْلي. قال الأمير أبو نصر: وأما حَوْلي بحاء مهملة مفتوحة فهو عبد الله حولي، ويقال: هو ابن حوالة صاحبُ رسول الله ﷺ .

  26. ٢٩٠٩ - عَبْدُ الله بنُ خَازِم

    (د ع) عَبْدُ الله بنُ خَازِم بنِ أَسْمَاءَ ابن الصَّلْت بن حَبِيب بن حارثة بن هِلَال بن سِمَاك بن عَوْف بن امرئ القيس بن بُهْثَة بن سُلَيْم ابن منصور، أبو صالح السِّلَمِيّ.

    ج ٣ ص ٢٢٣
  27. أمير خراسان، شجاع مشهور وبطل مذكور. روى عنه سعد بن الأزرق وسعيد بن عثمان، قيل: إن له صحبة. وفتح سَرْخَس، وكان أميراً على خراسان أيام فتنة ابن الزبير، وأول ما وليها سنة أربع وستين، بعد موت يزيد ابن معاوية وابنه معاوية، وجرى له فيها حروب كثيرة، حتى تَمَّ أمره بها، وقد استقصينا أخباره في كتاب الكامل في التاريخ.

  28. وقتل سنة إحدى وسبعين بخراسان في الفِتْنة.

  29. ٢٩١٠ - عَبْدُ الله بنُ خَالِدِ بن أسِيد

    (د ع) عَبْدُ الله بنُ خَالِدِ بن أسِيد ابن أبي العِيصِ بن أُمَيَّة بن عبد شَمْس القُرشي الأُمَوِي، وهو ابن أخي عَتَّاب بن أسيد.

  30. في صحبته ورؤْيته نظر. روى عنه ابنه عبد العزيز أن النبي ﷺ قال: (عرفَةَ اليوم الذي يعرف فيه الناس) .

  31. أخرجه ابنُ منده وأبُو نُعَيْم، وقال ابن منده: هو مخزومي. وليس بشيء، وهو أُمَوِيٌّ لا شبهة فيه.

  32. واستعمله زياد على بلاد فارس، واستخلفه زياد حين مات، وهو الذي صلى على زياد، وأقره معاوية على الولاية بعد زياد؛ قاله الزبير.

  33. ٢٩١١ - عَبْدُ الله بنُ خالِدِ بن سَعْدِ

    (س) عَبْدُ الله بنُ خالِدِ بن سَعْدِ. أورده أبو بكر بن أبي عاصم في بني فِهْرٍ، من كتاب (الآحاد والمثاني) .

  34. أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا أبو علي المقري، أخبرنا أبو القاسم بن أبي بكر بن أبي علي، حدثنا عبد الله بن محمد القَبَّاب، حدثنا أحمد بن عمرو، حدثنا عبد الرحمن عَمْرو، حدثنا محمد بن عايد، حدثنا الهَيْثَم بن حُمَيْد، حدثنا العَلَاءِ، عن حَرَام بن حكيم ونسب هذا: حرام بن حكيم بن خالد بن سعد رجل من قريش، عن عمه: أن رسول الله ﷺ قال: (إنكم أصبحتم في زمان كثيرٍ فقهاؤُه، قليلٍ خطباؤُه، وقليل من يسأل وكثير من يُعْطِي، العمل فيه خير من العلم، وسيأتي عليكم زمان كثير خطباؤُه، قليل فقهاؤُه، كثير من يسأل، قليل من يعطي، العلم فيه خير من العمل) .

    ج ٣ ص ٢٢٤
  35. وهذا الرجل أورده ابن منده، وجعل ترجمته: عبد الله بن سَعْد. ولم يذكر في نسبه (خالد) ، والله، عز وجل ، أعلم.

  36. أخرجه أبو موسى، وهذا استدراك لا وجه له؛ فإنه قد ذكره، وإن كان أبو موسى يستدرك كلَّ من أخل ابن منده بشيءٍ من نسبه، فليستدرك عليه أكثر كتابه، فإنه ترك أكثر الأنساب فلم خصص هذا بالذكر؟.

  37. ٢٩١٢ - عَبْدُ الله بنُ خَالِد بن عُرْوة

    عَبْدُ الله بنُ خَالِد بن عُرْوة بن شِهاب، قال: أتيت رسول الله ﷺ فبايعته وأتيت النبيَّ ﷺ بأكَيْدِر دَوْمَةِ الجَنْدَل.

  38. ٢٩١٣ - عَبْدُ الله بنُ أبو خَالِد

    (د ع) عَبْدُ الله بنُ أبو خَالِد. من أهل الشام روى حديثه عَقِيل بن مُدْرِكِ، عن خالد ابن عبد الله السّلمي، عن أبيه: أن النبي ﷺ قال) إن الله أعطاكم ثُلُثَ أموالكم ريادَةً في أعمالكم).

  39. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  40. ٢٩١٤ - عَبْدُ الله بنُ أبِي خَالِد

    عَبْدُ الله بنُ أبِي خَالِد بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار ابن النجار، الأنصاري الخزرجي، ثم من بني دينار. قتل يوم الخندق.

    ج ٣ ص ٢٢٥