باب العين والباء
٢٬٨٠٩ فقرة، ج ٣ ص ١٤٧
الصفحة ٤٤ من ٧١
- ج ٣ ص ٤٣٢
حُلَيل: بضم الحاء المهملة، وفتح اللام.
-
٣٢٥٣ - عَبْدُ الحَارِث بن أنَس بن الدَّيَّان
عَبْدُ الحَارِث بن أنَس بن الدَّيَّان.
-
كان مِمّنْ ثبت أهل نَجْران على الإسلام في الرِّدَّة، وله في ذلك كلام؛ قاله الغساني عن ابن إسحاق.
-
٣٢٥٤ - عَبْدُ الحِجْر بن عَبْد المُدان
عَبْدُ الحِجْر بن عَبْد المُدان بن الدَّيَّان.
قال الكلبي: وفد على النبي ﷺ ، وقتله بُسْر ابن أبي أرْطَاة وقتل ابنه مَالِكاً. وسمّى النبيُّ ﷺ عبد الحِجْر: عَبْدَ الله، قاله الغساني، وقد تقدم ذكره.
- ج ٣ ص ٤٣٣
الحِجْر قيل: بكسر الحاءِ، وتسكين الجيم وقيل: بفتحهما، قاله الأمير أبو نصر ابن ماكولا.
-
٣٢٥٥ - عَبْدُ الحَمِيدِ بنِ حَفْص
(ع س) عَبْدُ الحَمِيدِ بنِ حَفْص بن المُغِيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم القُرَشي المخزومي، أبو عمرو، وأُمه ثَقَفِيَّة. وهو زوج فاطمة بنت قيس. وهو ابن عم خالد بن الوليد.
-
وكان طلق امرأته فاطمة ثلاثاً، فأتت النبي ﷺ فقال: (لا نفقة لها) .
-
وروى ناشرة بن سُمَيّ أنه سمع عمر بن الخطاب يقول يوم الجَابِيَة: (إني قد نزعت خالد ابن الوليد وأمَّرْتُ أبا عُبَيْدَة) . فقام أبو عمرو بن حفص بن المغيرة فقال: (والله لقد نزعتَ عامِلاً استعمله رسول الله ﷺ ، وأغمدت سيفاً سَلَّه رسول الله ﷺ ، ووضعت لِواءً عقده رسول الله) .
-
وقيل: اسمه أحمد. وقد تقدم ذكره، ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى.
-
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
-
٣٢٥٦ - عَبْدُ الحَمِيدِ بن عَبْدِ الله
(س) عَبْدُ الحَمِيدِ بن عَبْدِ الله بن عَمْرو بن حَرَام، أخو جابر، يكنى أبا عمرو.
قال أبو موسى: أورده المستغفري هكذا، وَرَوَى عن الحسن بن سفيان وذكر الحديث الذي عن أبي عَمْرو بن حَفْص بن المُغِيرة زوج فاطمةَ بنت قَيْس، ويردُ ذِكْرُه قال أبو موسى: فلا أدري من أين وقع له أنه أخو جابر، فإن أبا عمرو بن حفص أشهر من أن يخفى، والله أعلم.
- ج ٣ ص ٤٣٤
أخرجه أبو موسى.
-
٣٢٥٧ - عَبْدُ خَيْرِ بن يَزِيدَ
(ب د ع) عَبْدُ خَيْرِ بن يَزِيدَ الهَمْدَانِيُّ الخَيْوَانِيُّ، يكنى أبا عُمَارة.
-
أدرك زمانَ النبيّ ﷺ .
-
أخبرنا أبو الربيع سليمان بن محمد بن خميس، أخبرنا أبي أبو البركات محمد، حدثنا أحمد بن عبد الباقي بن طَوْق أبو نصر، أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن المُرَجَّى الفقيه، أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي، حدثنا الحسن بن حَمّاد الكوفي، حدثنا مُسْهِر بن عبد الملك بن سَلْع، أخبرني أبي قال، قلت لعبد خير: كم أتى عليك؟ قال: عشرون ومائة سنة. قلت: هل تذكر من أمر الجاهلية شيئاً؟ قال: نعم، كنا ببلاد اليمن، فجاءَنا كتاب رسول الله ﷺ يدعو الناس إلى خير واسع، وكان أبي ممن خرج وأنا غلام، فلما رجع قال لأُمِّي: مُرِي بهذه القدر فلتُرَقْ للكِلاب، فإنا قد أسلمنا. فأسلم. وإنما أمر بإراقة القدور لأنها كان فيها ميتة.
-
وكان (عبدُ خير) من أكابر أصحاب علي، رضي الله عنه ، وسكن الكوفة، هو ثقة مأمون.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٣٢٥٨ - عَبْدُ خَيْر
(س) عَبْدُ خَيْر. كان اسمه عَبْدَ شرّ فسماه النبي ﷺ عبدَ خَيْر.
-
ذكره ابن منده وغيره في ترجمة حوشب ذي ظليم، ولم يذكره في هذا الباب، وهذا من حِمْير والذي قبله من هَمْدان.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٣٢٥٩ - عَبْدُ رَبِّهِ بنُ حَقّ
(ب) عَبْدُ رَبِّهِ بنُ حَقّ بن أوْس بن ثَعْلَبَة بنِ طَرِيف بنِ الخَزْرَج بن سَاعِدَةَ بن كعب ابن الخَزْرج الأنصاريّ الخزرجيّ الساعديّ.
- ج ٣ ص ٤٣٥
شهد بدراً، ذكره موسى بن عُقْبَة في البدريّين، من بني ساعدة بن كعب بن الخزرج، فقال: عبد رب بن حقي بن قوال. وقال ابن إسحاق: اسمه عبد الله بن حق. وقال ابن عُمَارة: هو عبد رب بن حَقِّ بن أوس بن ثعلبة بن وَقْش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعد.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٣٢٦٠ - عَبْدُ الرَّحْمن بن أَبْزَى الخُزَاعي
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمن بن أَبْزَى الخُزَاعي، مولى نافع بن عبد الحارث.
-
سكن الكوفة، واستعمله علي، رضي الله عنه ، على خُرَاسان، أدرك النبي ﷺ وأكثر روايته عن عُمَر، وأُبَيّ بن كعب، رضي الله عنهما .
وقال فيه عمر بن الخطاب: عبد الرحمن ابن أبزي ممن رفعه الله بالقرآن.
-
روى عنه ابناه سعيد وعبد الله، وعبد الله بن أبي المُجَالِد.
-
أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد بإسناده إلى أبي داود الطَّيَالِسِي، حدثنا شعبة، عن محمد بن أبي المجالد قال: امْتَرَى أبو بُرْدَة وعبد الله بن شَدَّاد في السَّلَم، فأرسلوني إلى ابن أبي أوفى، فسألته فقال: كُنَّا نُسْلِم على عهد رسول الله ﷺ في البُرِّ والشَّعِير، والتمْر والزَّبِيبِ. قال: وسألنا ابن أَبْزَى، فقال، مثلَ ذلك.
-
وأخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده إلى سليمان بن الأشعث: حدثنا محمد بن بَشَّار، حدثنا أبو داود. حدثنا شعبة، عن الحسن بن عمران قال ابن بَشَّار:
ج ٣ ص ٤٣٦السامي قال أبو داود أبو عبد الله العسقلاني عن ابن عبد الرحمن بن أبزي، عن أبيه: أنه صلى مع النبي ﷺ فكان لا يتم التكبير.
-
وأخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الفقيه الطبري قال بإسناده إلى أبي يعلى الموصلي قال حدثنا إبراهيم بن الحَجَّاج السامي حدثنا حمَّاد بن سَلَمَة، عن حُمَيْد، عن الحسن بن مُسْلم: أن عمر بن الخَطَّاب استعمل نافعَ بنَ عبد الحارث على مكةَ، فقدم عمرُ فاستقبله نافِع، واستخلف على أهلِ مكة عبدَ الرحمن بن أبزى، فغضب عُمَرُ حتى قام في الغَرْز وقال: استخلفتَ على آل الله عبدَ الرحمن بن أبْزَى؟ قال: إني وجدته أَقْرَأَهُم لكتاب الله وأَفْقَهَهم في دين الله. فتواضع لها عمرو وقال: لقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إن الله سيرفعُ بالقرآن أقْوَاماً ويضعُ به آخَرِين:.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٣٢٦١ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بن أُذَيْنة العَبْدِي
(ع س) عَبْدُ الرَّحْمنِ بن أُذَيْنة العَبْدِي. أورده إسحاق بن راهويه في مسنده في الصحابة. وقال أبو نعيم: (صوابه: عن أبيه أُذَيْنَةَ) .
-
أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا عبد الله بن محمد بن شيرويه، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا يحيى ابن آدم، حدثنا أبو الأحوص، حدثنا أبو إسحاق، عن عبد الرحمن بن أُذينة، أظنه ذكر رسول الله ﷺ قال: (من حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها، فليأت الذي هو خير، ولْيُكَفِّر عن يَمِينه) .
-
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
-
٣٢٦٢ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الأرْقَم
(س) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الأرْقَم. أورده عَلِي العَسْكَرِي وغيره، قيل: هو أخو عبد الله بن
ج ٣ ص ٤٣٧الأرْقَم.
-
روى يزيد بن عبد الله التُّسْتَرِي، عن عبد الله بن سَعِيد بن أبي هند، عن رجل من الأنصار، عن عبد الرحمن بن الأرقم قال: قال رسول الله ﷺ : (تَسَحَّرُوا فنِعْم غِذَاءُ المُسْلِم السَّحُورُ، تسحَّروا، فإن الله، عز وجل ، يصلي على المُتَسَحِّرِين) .
-
ورواه عبد الرحمن بن قيس، عن عبد الله ابن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن شَمَّاس رجل من الأنصار عن عبد الرحمن.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٣٢٦٣ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بن أزْهَرَ
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بن أزْهَرَ بن عوف بن عَبْدِ عَوْف بن عَبْد بن الحارِث بن زُهْرة ابن كِلاب القرشي الزهري، أُمه بنت عبد يزيد بن هاشم بن المُطَّلِب. وهو ابن أخي عبد الرحمن بن عوف، قاله أبو عمر، وقال: قد غَلِط فيه من جعله ابنَ عمِّ عبد الرحمن بن عوف.
وقال ابن منده: أزهر بن عبد عوف بن عبد ابن الحارث، وهو ابن عم عبد الرحمن بن عوف.
وقال أبو نعيم: أزهر بن عبدِ عوف بن عَبْد ابن الحارث بن زهرة، وهو ابن أخي عبد الرحمن ابن عوف.
-
شهد مع النبي ﷺ حُنَيْناً، يكنى أبا جُبَيْر. روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث، وابنه عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر.
-
أخبرنا زين الأُمناء أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله الدمشقي، أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس القيسي، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن معروف بن أبي حبيب، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت، أخبرنا علي بن داود القَنْطري، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا نافع بن يزيد، حدثني جعفر بن ربيعة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن السائب، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر، عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: (إنما
ج ٣ ص ٤٣٨مثل العبدِ المؤمن حين يصيبه الوَعْك أو: الحُمَّى كمثل الحديدة المُحْمَاة تدخل النار، فيذهب خَبَثُها ويبقى طِيبُها).