باب العين والباء
٢٬٨٠٩ فقرة، ج ٣ ص ١٤٧
الصفحة ٤٥ من ٧١
- ج ٣ ص ٤٣٨
وأخبرنا أبو أحمد بن علي بن سُكَينة الصوفي قال: أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الماوردي مناولة، بإسناده إلى أبي داود السجستاني، حدثنا ابن السرح قال: وجدت في كتاب خالي عبد الرحمن بن عبد الحميد، عن عُقَيل: أن ابن شهاب أخبره، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أزهر، عن أبيه: (أن رَسُولَ الله ﷺ مَرّ بشارب وهو يُحَنَيْن، فحَثَا في وجهه التراب، ثم أمر أصحابه فضربون بنِعالهم وما كان في أيديهم، حتى قال لهم: (ارفَعُوا) ، فرفعوا.
قال: وكان عبد الرحمن يحدِّث أن خالدَ ابن الوَلِيد جُرح يومئذ يعني يومَ حُنَيْن وكان على الخيلِ خيل رسولِ الله ﷺ قال ابن أزْهَر: فلقد رأيت رسول الله ﷺ بعدما هَزَمَ الله الكفارَ ورجع المسلمون إلى رِحَالهم يَمْشِي في المسلمين ويقول: (من يدل على رَحْلِ خالد بن الوليد؟) حتى دللناه، فنظر إلى جرحه.
-
أخرجه الثلاثة.
قلت: هكذا نسبه أبو عمر كما ذكرناه أولاً، وقال: هو ابن أخي عبد الرحمن بن عوف. ونسبه ابن منده كما ذكرناه عنه، وقال: هو ابن عَمِّ عبد الرحمن. ونسبه أبو نعيم مثل ابن منده، وقال: هو ابن أخي عبد الرحمن. فأما قول أبي نعيم فهو ظاهر الوهم، لأن عبد الرحمن بن عوف، وعبد الرحمن بن أزهر، لا يجتمعان عنده إلا في (عبد عوف) وهو جد عبد الرحمن بن عوف، فكيف يكون ابن أخيه. وأما قولُ ابن منده: (إنه ابن عم عبد الرحمن بن عوف) فهو صحيح على ما ساق من نسبه، ومثله قال البخاري ومسلم. وقال الزبير بن بَكَّار: (أزهر بن عوف) مثل أبي عمر. وقال ابن الكلبي: (أزهر ابن عبد عوف) ، مثل ابن منده وأبي نُعَيْم.
-
وأما قول أبي عمر في نسبه الذي سقناه أول الترجمة، وأنه ابن أخي عبد الرحمن بن عوف، فهو صحيح على ما ساقه. وقد ساق أبو عمر نسب (أزْهر) في الهمزة، فقال: (أزهر بن عبد عوف الزهري) عم عبد الرحمن بن عوف، وقال في نسب طُلَيْب ومُطَّلب ابني أزهر
ج ٣ ص ٤٣٩فقال: (أزهر ابن عبد عوف) وقال: (هما أخوا عبد الرحمن بن أزهر) .
-
فقد وافق ابن منده وأبا نعيم في سياق النسب. وبالجملة فالجميع قد قاله العلماءُ، لكن من جعل أزهر بن عبد عوف فينبغي أن يجعل عبد الرحمن ومُطَّلباً وطُلَيْباً بني أزْهَر يجعلهم بني عم عبد الرحمن بن عوف. وقد وافق ابنُ أبي خيثمة أبا عمر أيضاً، والله أعلم.
-
٣٢٦٤ - عَبْدُ الرَّحْمن بنُ أسْعَدَ
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمن بنُ أسْعَدَ، وقيل: عبد الرحمن بن سعد بن زُرَارة. وقد تقدَّم النسبُ عند أسعد بن زرَارة.
-
أدرك النبي ﷺ .
روى يزيد بن هارون ووهب بن جرير عن أبيه كلاهما، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن يحيى بن عبّاد، عن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، قال: قدم بأسارى بدر وسَوْدة بنت زَمْعَة يعني زوج النبي ﷺ في مناحتهم … الحديث.
-
هكذا في هذه الرواية، وقد أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بُكَيْر، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني عبدُ الله بن أبي بكر، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زُرَارة قال: قُدِم بالأسَارى حين قُدِم بهم المدينة، وسَوْدة ابنة زَمْعَة زوج النبي ﷺ عند آل عَفْراءَ، في مَنَاحَتِهِم على عَوْف ومُعَوَّذ ابني عَفْرَاءَ، وذلك قَبْل أن يُضْرَب عليهنَّ الحجابُ … ) وذكر حديث أسارى بدر.
-
وقد رواه ابن هشام، عن إسحاق، فقال: (عبد الرحمن بن سعد) ، بغير همزة، والله أعلم.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٣٢٦٥ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الأسْوَد
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الأسْوَد بن عبد يَغُوثَ بن وَهْب بن عبد مَنَاف بن زُهْرة القرشي
ج ٣ ص ٤٤٠الزهري، وأمه آمنة بنت نَوْفَل بن أُهَيْب ابن عبد مناف بن زُهْرة.
-
وكان ذا قدر كبير ومنزلة عند الناس، وهو ابن خال النبي ﷺ ، وابن عم عبد الله بن الأرقم.
-
أدرك النبي ﷺ ، ولا تصح له رؤية ولا صحبة.
-
وشهد الحكمين، وكان ممن ذكره أبو موسى وعمرو بن العاص، ثم قالوا: (ليس له ولا لأبيه هِجْرَة) ، وكان ذا منزلة من عائشة أُمُّ المؤمنين.
-
روى عنه مروان بن الحكم، وسليمان بن يسار، وغيرهما.
-
روى معمر، عن الزهري، عن عوف بن الحارث، عن المسْوَر بن مَخْرَمة وعبد الرحمن بن الأسْوَد بن عبد يَغُوث أنهما قالا: (إن رسول الله ﷺ نهى عن الهِجْرة، أنه لا يحل للمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث) .
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٣٢٦٦ - عَبْدُ الرَّحْمنِ الأشْجَعِيُّ
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ الأشْجَعِيُّ، أبو عَيَّاش.
-
ذكره يحيى بن يونس الشِّيرازي في الصحابة، ولا يصح.
-
روى عنه ابن عَيَّاش بن عبد الرحمن، عن النبي ﷺ : (أنه أمر أصحابه يومئذ أن يستقوا من آبارهم) .
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٣٢٦٧ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أُشَيْم
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أُشَيْم الأنْمَارِي، وقيل: الأنصاري.
قال أبو عمر: أظنه حليفاً لهم. قال سلمة بن وَرْدان: رأيت أنَسَ بن مالك، وسَلَمة بن الأكْوَع، وعبد الرحيم بن أُشَيْم، من بني أنْمَارَ، وكلهم صحبوا النبي ﷺ لا يُغَيِّرُون الشَّيْب.
-
أخرجه الثلاثة.
- ج ٣ ص ٤٤١
٣٢٦٨ - عَبْدُ الرَّحْمنِ الأنصاري
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ الأنصاري، أبو محمد. وهو مَجْهول، لا تعرف له صحبة، وقد ذكر في الصحابة.
روى يحيى بن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري قال: حدثني جدّي: (أن النبي ﷺ لمَّا أتى خيبر جاءَته امرأة يهودية بشاة مَصْلِيَّة يعني مشوية فأكل منها رسول الله ﷺ وبِشْر بن البَرَاءَ بن مَعْرُور … ) وذكر الحديث.
-
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
-
٣٢٦٩ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بن بُجَيْد
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بن بُجَيْد بن وَهْب بن قَيْظِي بن قَيْس بن لَوْذَان بن ثَعْلَبةَ بن عَدِيّ بن مَجْدَعة الأنصاري.
-
صحب النبي ﷺ ، قاله ابن أبي داود. وقال غيره: لا صحبة له.
-
روى محمد بن إسحاق: عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي: أن عبد الرحمن بن بُجَيْد الأنصاري، أخا بني حارثة حَدَّثه: أنه لما قُتِل عبدُ الله بن سَهْل بخيبر، جاءَ أخوه عبدُ الرحمن بن سهل ومُحَيَّصَةَ بن مَسْعود رسولَ الله ﷺ ليكلموه في صاحبهم، فتكلم عبد الرحمن ابن سهل وكان أصغر القوم فقال رسول الله ﷺ : الكُبْرَ الكُبْرَ فتكلم حُوَيِّصَة، فأرسل رسول الله ﷺ إلى يهودَ فاستحلفهم بالله ما قتلوه، فقال رسول الله ﷺ : (اعقِلوه لأنه قتل بين أظهرهم) .
-
أخرجه الثلاثة، قال أبو نعيم ورواه بعض المتأخرين فقال في الترجمة: (عبد الرحمن بن بُجَيْد) . وقال في إسناد الحديث، عن محمد بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن محمد: وهو تصحيف، ووَهْم عجيب وغفلة يعني أن جعلَ (بُجَيْداً) : (محمداً) في الإسناد، وصدق أبو نعيم، هكذا في كتاب ابن منده.
- ج ٣ ص ٤٤٢
٣٢٧٠ - عَبْدُ الرَّحْمنَ بن بُدَيْل
(ب) عَبْدُ الرَّحْمنَ بن بُدَيْل بن وَرْقَاءَ الخُزَاعي. وقد تقدم نسبه.
قال ابن الكلبي: كان هو وأخوه عبد الله رَسُولَيْ رَسُولِ الله ﷺ إلى أهل اليَمَنِ، وشَهِدَا جَمِيعاً صفِّين مع علي، رضي الله عنه .
-
أخرجه أبو عمر.
-
٣٢٧١ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بن بَشِير
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بن بَشِير، وقيل: بِشْرُ.
-
روى عن النبي ﷺ في فضل عَلِي. روى عنه الشعبي، وابن سَيرين، وعبد الملك بن عُمَير.
-
روى السَّرِيّ بن إسماعيل، عن عامر الشعبي، عن عبد الرحمن بن بشير قال: كنا جلوساً عند النبي ﷺ إذ قال: (لَيَضْرِبَنَّكم رَجُل على تأويل القرآن كما ضربتكم على تَنْزِيله) فقال أبو بكر: أنا هو؟ قال: لا. قال عمر: أنا هو؟ قال: (لا، ولكن خاصِف النَّعْل) . وكان عَلِيّ يَخْصِفُ نَعْلَ النبي ﷺ .
-
أخرجه الثلاثة، وقال أبو نعيم: أراه عبد الرحمن بن أبي سَبْرة، وقيل: هو الأنْصَاري. وأما أبو عمر فلم يشك أنه ابن بَشِير، بإثبات الياء. وقال ابن منده: أراه الأول وكان قبله: عبد الرحمن بن أبي سَيْرة، والله أعلم.
-
٣٢٧٢ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ ثَابِت بن الصّامت
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ ثَابِت بن الصّامت بن عدي بن كعب الأنصاري.
-
ذكره البخاري في الصحابة، وذكره مسلم في التابعين، وتوفي أبوه ثابت في الجاهلية.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٣٢٧٣ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بن ثابتِ بنِ قَيْسِ
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بن ثابتِ بنِ قَيْسِ بن شماس الأنصاري. وقد تقدم نسبه، له ولأبيه
ج ٣ ص ٤٤٣صحبة.
-
روى عنه الحسن أنه استأذن النبي ﷺ أن يزور أخواله من المشركين، فأذن له، فلما رجع قرأ رسول الله ﷺ : ﴿لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنونَ بالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادّونَ مَنْ حَاد اللّهَ وَرَسُولَه﴾ الآية.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.