باب العين والباء

٢٬٨٠٩ فقرة، ج ٣ ص ١٤٧

الصفحة ٤٩ من ٧١

  1. شهد أُحُداً، وهو أخو يزيد بن رُقَيْش.

    ج ٣ ص ٤٦٠
  2. أخرجه أبو عمر مختصراً.

  3. ٣٣٠٣ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الزُّبيِر

    (ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الزُّبيِر ابن زَيْدِ بن أُمَيَّة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس.

  4. نسبه هكذا ابن منده، وأبو نُعَيم.

    وقال أبو عمر: هو عبد الرحمن بن الزَّبِير بن باطيا القُرظي.

  5. وذكر الأمير أبو نصر النسبين جميعاً.

  6. واتفقوا على أنه هو الذي تزوج الإمرأة التي طلقها رفاعة القُرَظِي بعد رفاعة، فقالت للنبي ﷺ : إنما معه مثل هُدْبة الثَّوْب.

  7. أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود وأبو ياسر بن أبي حبة بإسنادهما إلى مسلم بن الحجاج قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة وعمرو الناقد واللفظ لعمرو قالا: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة بن الزُّبَيْر، عن عائشة أنها قالت: جاءَت امرأة رفاعة القُرَظي إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، إني كنت عند رفاعة القُرظِيَ فطلقني فَبَتِّ طلاقي، فتزوجت عبد الرحمن بن الزَّبِير، وإنَّ مَا معه مِثل هُدْبة الثوب. فتبسم رسول الله ﷺ وقال: (أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ لا، حتى تذوقي عُسَيْلَتَه ويذوق عُسَيْلَتَك) .

  8. ورواه هشام بن عروة عن أبيه كما ذكرنا. ورواه المِسْور بن رفاعة، عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزّبير، عن أبيه، نحوه.

    ج ٣ ص ٤٦١
  9. وسمى محمدُ بن إسحاق المرأة تميمة، وقيل: سُهَيمة، وقيل: غير ذلك.

  10. أخرجه الثلاثة.

  11. الزّبِير والد عبد الرحمن: بفتح الزاي. والزُّبَيْر والد عُرْوَة: بضم الزاي، وفتح الباء.

  12. ٣٣٠٤ - عَبْدُ الرَّحْمنِ الزَّجَّاج

    (د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ الزَّجَّاج، مولى أم حَبِيبة.

  13. أدرك النبي ﷺ .

  14. روى عُمَر بن عثمان بن الوليد بن عبد الرحمن الزجاج قال: أخبرني أبي وغيرهُ من أهلي، عن عبد الرحمن الزَّجَّاج، عن أُم حبيبة قالت: دخل عليَّ رسول الله ﷺ وعبد الرحمن الزجاج بين يَدَي، وفي يَدَيْهِ رَكْوةٌ فيها ماءٌ فقال: (ما هذا يا أُم حبيبة؟) فقلت: غلامي يا رسول الله، ائذن لي في عتقه. قالت: فأذن لي، فأعتقته.

    قال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده وزعم أنه أدرك النبي ﷺ ، وعبد الرحمن في عداد التابعين. وروى بإسناده عن عبد الله بن مُسْلم بن هُرْمُز، عن عبد الرحمن الزَّجَّاج قال: قلت لشَيْبَة بن عُثْمان: إنهم زعموا أن رسول الله ﷺ دخل الكعبة، فلم يُصَلِّ فيها؟ فقال: كذبوا وأبي، لقد صلى بين العَمُودَيْن، ثم ألصق بها بطنه وظهره.

  15. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.

  16. ٣٣٠٥ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ زَمْعَة

    (ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ زَمْعَة بن قَيْس بن عبد شمس بن عبد وُدّ بن نصر بن مالك ابن حِسْل بن عامر بن لؤيّ القرشي العامري، قاله أبو عمر.

  17. هو ابن وليد زَمْعَة، الذي قضى فيه رسول الله ﷺ : (الولَدُ للفِراشِ وللعَاهِر الحَجَر) حين تخاصم أخوه عَبْدُ بنُ زَمْعَة وسعدُ بن أبي وَقَّاص. ولم يختلف النسابون لقريش: مُصْعَب، والزبيرُ، والعَدَويُّ فيما ذكرناه قالوا: أُمُّهُ أمَةٌ كانت لأبيه يَمَانِيَّة، وأبوه زَمْعة. وأُخته سودة زَوْج النبي ﷺ ، ولعبد الرحمن عَقِب، وهُمْ بالمدينة. هذا كلام أبي عمر.

    وقال ابن منده: عبد الرحمن بن زمعة بن المطلب، أخو عبد الله وعَبْدِ ابني زَمْعة. روى حديثه هشام عن عروة، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن زمعة: أنه خاصم في غلام إلى رسول الله ﷺ ، وقال: أخي وُلِد على فِراش أبِي. وقال: هكذا رواه، وقال غيره: عبد بن زمعة.

    وقال أبو نعيم: عبد الرحمن بن زَمْعة بن الأسود بن المُطَّلِب بن أسَد بن عبد العُزَّى بن قُصَي، أُمُّهُ قَرِيبَةُ بنتُ أبي أُمَيَّة بن المغيرة بن عُمَر ابن مخزوم. وروى عن هشام مثل حديث ابن منده وزاد في النسب: (الأسود) .

    ج ٣ ص ٤٦٢
  18. أخبرنا فتيان بن أحمد بن محمد الجوهري المعروف بابن سمنيّة بإسناده إلى القَعْنَبي، عن مالك، عن ابن شِهَابٍ، عن عُرْوَة، عن عائشة زوج النبي ﷺ أنها قالت: (كان عُتْبَة بن أبي وَقَّاص عَهِد إلى أخيه سَعْد بن أبي وَقَّاص: أن ابن وَلِيدَة زَمْعَةَ مِنِّي، فاقْبضْه إليك. قالت: فلمَّا كان عامُ الفتح أخذه سعدٌ وقال: ابنُ أخِي، قد كان عَهِدَ إلَيَّ فيه. فقام إليه عبد بن زمعة فقال: أخي وابنُ وَلِيدَةِ أبِي، وُلِدَ على فراشه. فَتَسَاوَقَا إلَى رسول الله ﷺ ، فقال سعد: يا رسول الله، إن أخي قد كان عَهِد إلَيَّ فيه. وقد عَبْد بن زمعة: أخي وابنُ وَلِيدَةِ أبِي، وُلِدَ على فِراشه. فقال رسول الله ﷺ : (هو لك يا عَبْدُ بن زَمْعَة) . ثم قال رسول الله ﷺ : (الولَدُ للفراشِ وللعاهِر الحَجَر) . ثم قال لسودة بنت زمعة: (احْتَجِبي منه) لِمَا رأى من شَبَهِه بعُتْبَة بن أبي وَقَّاص. قالت: فما رآها حتى لقى الله عز وجل .

    قلت: أخرجه الثلاثة واختلفوا في نسبه اختلافاً كبيراً، لا يمكن الجمع بين أقوالهم. والصحيح هو الذي قاله أبو عمر، ودليله أن أبا نُعَيم ذكر في عَبْدِ بن زمعة بن الأسود أنه أخو

    ج ٣ ص ٤٦٣سَوْدَة بنت زَمْعة. وذكر ابن منده في عبد بن زمعة أيضاً: أنه أخو سودة، وذكرا في نسب سودة أنها بنت زَمْعَة بن قيس كما سقناه أولاً، فبان بهذا أن عبد الرحمن الذي قالا: إنه أخو عبد بن زمعة هو ابن زمعة بن قيس العامري، لا زمعة بن الأسود الأسدي. ومما يؤيد هذا القول أن النبي ﷺ لما اختصم سعد وعبد بن زمعة في ولد وَلِيدة زَمْعَة رأى رسول الله ﷺ شبهاً بَيِّناً بعُتْبَة بن أبي وَقَّاص، فقال لسودة بنت زمعة زوجته: (احْتَجِبِي منه، والولَدُ للفِرَاشِ: فلو لم يكن أخاها لأنه ولد على فراش أبيها، لما أمرها بالاحتجاب منه، لِمَا رأى فيه من شبهة عتبة والله أعلم.

  19. وإنما كان الوَهْم من ابن منده أولاً حيث رأى زمعة، وأنه قرشي، فسبق إلى قلبه أنه زمعة ابن الأسود الأسدي، لأنه أشهر، وتبعه أبو نعيم، ولو علما أن بَني عامر بن لُؤَيّ قرشيون أيضاً لما قالا ذلك، وهم قُرَيش الظّوَاهِر، وبنو كعب بن لؤَي قريش البِطاح.

  20. وقد ذكر الزبير بن بكار فقال: (ولد قيس ابن عبد شمس، يعني العامري: زَمْعةَ، ثم قال: فولد زَمْعَةُ عبدَ بن زمعة، وعبدَ الرحمن بن زمعة، وهو الذي خاصم فيه أخوه عبدُ بن زمعة عام الفتح سعدَ بن أبي وقاص. ثم قال: وسَوْدَة بنت زمعة كانت عند السكران بن عمرو، فتزوجها بعده رسول الله ﷺ ).

  21. فهذا يؤيد ما قلناه، والله أعلم.

  22. ٣٣٠٦ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ زُهَيْر

    (ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ زُهَيْر الأنصاري، يكنى أبا خَلاَّد. له ذكر في الصحابة.

  23. روى يحيى بن سعيد بن أبَان القرشي، عن أبي فَرْوة، عن أبي خَلاَّد ويقال: اسمه عبد الرحمن بن زهير وكانت له صحبة من رسول الله ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ : (إذا رأيتم الرجُل قد أعطى الزُّهْدَ في الدنيا، وقلةَ المَنْطِق، فاقتربوا منه؛ فإنه يُلْقِي الحكمة) .

  24. أخرجه الثلاثة.

    قلت: قد أخرج ابنُ منده وأبو نعيم عبدَ الرحمن أبا خلاد ترجمة أخرى تقدم ذكرها قبل

    ج ٣ ص ٤٦٤هذه، ويغلب على ظني أنهما واحد، وسمى أبوه في هذه الترجمة ولم يسم في تلك، فلهذا أخرج أبو عمر هذه، ولم يُخرج الأولى، والله أعلم.

  25. ٣٣٠٧ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ زَيْدِ

    (ب د س) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ زَيْدِ بنِ الخَطّابِ القرَشِيّ العَدَويّ، وهو ابن أخي عُمَر بن الخطاب. تقدم نسبه في ترجمة أبيه. أمه لُبَابة بنت أبي لُبَابة بن عبد المُنْذر.

  26. أتى به أبُو لُبَابة إلى النبي ﷺ فقال له: (ما هذا منك يا أبا لبابة؟) قال: ابن ابنتي يا رسول الله، ما رأيت مولوداً أصْغَر منه. فَحنَّكه رسولُ الله ﷺ ، ومسح رَأْسَه، ودعا له بالبركة. فما رؤي عبد الرحمن بن زيد مع قومٍ قَطُّ إلاَّ فَرَعَهُم طُولاً، وكان أطول الرِّجال وأتمَّهم.

  27. ولما توفي رسول الله ﷺ كان عمره ست سنين.

  28. وابنه عبد الحميد ولي الكوفة لعمر بن عبد العزيز.

  29. وكان عبد الرحمن شبيهاً بأبيه زيد، وكان عمر بن الخطاب إذا رآه قال:

    أخوكم غَيْرَ أسَيَبَ قد أتاكم … بِحَمْد الله عادَ له الشَّبابُ

    وزوّجه عمر بن الخطاب بابنته فاطمة، فولدت له عبد الله بن عبد الرحمن.

  30. أخرجه أبُو نعيم وأبو عمر، وأبو موسى.

  31. ٣٣٠٨ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَابِط

    (س) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَابِط.

  32. أخرجه أبو عيسى الترمذي في جامعه، وروى عن سُوَيد بن نصر، عن ابن المبارك، عن سفيان، عن علقمة بن مَرْثد عن عبد الرحمن بن سَابِط في صفة خيل الجَنَّة.

    ج ٣ ص ٤٦٥وقال أبو عبد الله بن منده: عبد الرحمن بن سابط، عن النبي ﷺ ، مُرْسل.

  33. وهذا إسناد مختلف فيه على علقمة، قيل: عنه، عن عبد الرحمن بن ساعدة، عن النبي ﷺ . وقيل: عنه، عن عمير بن ساعدة. وقيل: عنه، عن سليمان بن بُرَيدة، عن أبيه. وقيل غير ذلك.

  34. أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده إلى سلمان بن الأشعث: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر قال: أخبرني عبد الرحمن بن سابط أن النبي ﷺ وأصحابه كان ينحرون البُدْن معقولةَ اليُسْرَى قائمةً على ما بَقِي من قوائِمِها.

  35. أخرجه أبو موسى.

  36. ٣٣٠٩ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي سارة

    (د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي سارة.

    قال ابن منده: هو وهم.

  37. روى عبيد بن عبيد الله، عن السري بن إسماعيل، عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن أبي سارة قال: سألت رسول الله ﷺ عن صلاة الليل، فقال: (ثلاث عشرةَ ركعة، ثماني ركعات والوتر، وركعتين عند الفجر) . قلت: بم أوتر يا رسول الله؟ قال: (ب ﴿سَبحِ اسم رَبِّك الأعْلَى﴾ و ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُون﴾ و ﴿قُلْ هُوَ اللّهُ أحدُ﴾) .

  38. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: أراه وهماً، وهو عبد الرحمن بن أبي سَمْرة.

  39. وروى عن إسماعيل بن زَرْبي، عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن أبي سبرة أنه سأل النبي ﷺ ما يقرأ في الوتر فذكره.

  40. ٣٣١٠ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَاعِدَة الأنْصَاري

    (ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَاعِدَة الأنْصَاري الساعدي.