باب العين والباء

٢٬٨٠٩ فقرة، ج ٣ ص ١٤٧

الصفحة ٥٥ من ٧١

  1. أدرك النبي ﷺ ولم يحفظ عنه، وعبد الرحمن بن عمر الأوسط أبو شَحْمة، وهو الذي ضَرَبَه عَمْرو بن العاص؛ بمصر في الخمر، ثم حمله إلى المدينة فضربه أبو عمر بن الخطاب أدَبَ الوالد، ثم مرض فمات بعد شهر.

    ج ٣ ص ٤٩٣
  2. كذا يرويه معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه. أما أهل العراق فيقولون: إنه مات تحت السياط. وذلك غلط، وعبد الرحمن بن عمر الأصغر هو أبو المجَبَّر، والمجبَّر أيضاً اسمه عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن عمر وإنما قيل له: (المجَبَّر) لأنه وقع وهو غلام، فكسر فأُتي به إلى عمته حفصة أم المؤمنين، فقيل لها انظري إلى ابن أخيك المكَسَّر. فقالت: ليس بالمكسر، ولكنه المجَبَّر. قاله أبو عمر.

    وقال ابن منده: كناه النبي ﷺ أبا عيسى. وأراد أبو عمر أن يغير كنيته فقال: يا أمير المؤمنين، والله إن رسول الله ﷺ كناني بها.

    قال أبو نُعَيم: وَهَم فيه بعض المتأخرين يعني ابن منده فعده من الصحابة، وهذه الكنية كني بها رسول الله ﷺ المغيرة بن شعبة، لا عبد الرحمن، وإنما عبد الرحمن قال لأبيه لما أراد أن يغير كنيته وكانت (أبا عيسى) والله: إن رسول الله ﷺ كني بها المغيرة بن شعبة.

  3. أخرجه الثلاثة.

  4. ٣٣٦٠ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَمْرو بن غَزِيَّة

    (س) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَمْرو بن غَزِيَّة الأنصاري.

  5. أورده الطبراني، وروى عن أبي جعفر محمد بن علي، عن عمرو الأنصاري وهو ابن محصن عن عبد الرحمن الأنصاري أحد بني النجار قال: قال رسول الله ﷺ : (من اقتراب الساعة كَثْرَة القطر وقلة النبات، وكثرة الأُمراءِ وقلة الأُمناء) .

  6. أخرجه أبو موسى، وذكره أبو عمر في أخيه: الحارث بن عمرو.

  7. ٣٣٦١ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي عَمْرة

    (ع س) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي عَمْرة.

    ج ٣ ص ٤٩٤
  8. مختلف فيه، ذكره الحَضْرَمِيِّ في الوحدان.

  9. أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أحمد بن عبد الله، حدثنا محمد بن محمد، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا عبد الرحمن بن شريك، حدثنا أبي، حدثنا عثمان بن أبي زرعة، عن سالم بن الجُعْد، عن عبد الرحمن بن أبي عَمْرة قال: أتى النبيَّ ﷺ رجلٌ فقال: كيف أصبحتم يا آل محمد؟ قال: (بخيرٍ مِنْ رَجُل لم يَعُدْ مَرِيضاً ولم يُصْبِح صَائِماً) .

  10. أخرجه أبو نُعَيم وأبو موسى.

  11. عَمْرة: بفتح العين وآخره هاءٌ.

  12. ٣٣٦٢ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي عُمَيْرَة

    (ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي عُمَيْرَة المُزَنِي. عداده في الشاميِّين.

    وقال الوليد بن مسلم: عبد الرحمن بن عُمَيْرة، وقيل: عبد الرحمن بن أبي عمير المزني، وقيل: عبد الرحمن بن عمير، أو عميرة، القرشي. حديثه مضطرب، لا يثبت في الصحابة.

  13. أخبرنا إبراهيم بن محمد وغير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمي، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا أبو مُسْهر، عن سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن عبد الرحمن ابن أبي عمِيرة وكان من أصحاب النبي ﷺ عن النبي ﷺ أنه قال لمعاوية: (اللهم اجعله هادياً مَهْدِيًّا، واهْد بِه) .

    قال أبو عمر: (ومنهم من يُوقِف حديثه هذا، ولا يرفعه) .

  14. ومن حديثه: (لا عَدْوى ولا هَامَةَ) . وروى في فضل قريش، قال: وحديثه منقطع الإسناد مرسل، لا تثبت أحاديثه ولا تصح صحبته.

  15. ٣٣٦٣ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ العَوَّام

    (س) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ العَوَّام بن خوَيلد بن أسد بن عبد العُزّى بن قُصيّ القرشي الأسدي. وأمه أم الخَيْرِ بنت مالك بن عُمَيْلَة بن السَّبَّاق بن عبد الدَّار بن قصي.

    ج ٣ ص ٤٩٥
  16. أسلم عام الفتح، وصحب النبي ﷺ . وقال الزبير: كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة، فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن. اسْتُشْهدَ يوم اليَرْموك، وقتل ابنه عبد الله بن عبد الرحمن يوم الدار.

    وقال أبو عبد الله العَدَوي في كتاب (النسب) له: بسبب عبد الرحمن هذا هجا حسان ابن ثَابِت آل الزُّبَير بن العوَّام، قال: وهذا هو الثَّبَتُ، ولا يصح قول من قال: (إن ذلك كان بسبب عبد الله بن الزبير) .

  17. أخرجه أبو موسى.

  18. ٣٣٦٤ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْف

    (ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْف ابن عَبْد عَوف بن عبد بن الحارث بن زُهْرة بن كلاب بن مُرَّة القُرَشي الزهري، يكنى أبا محمد. كان اسْمُه في الجاهلية: عَبْدَ عَمْرو، وقيل: عبدَ الكَعْبة، فسماه رسول الله ﷺ عبدَ الرَّحْمنِ. وأمه الشِّفا بنت عَوْف بن عَبْد بن الحارث بن زهرة.

  19. ولد بعد الفيل بعشر سنين، وأسلم قبل أن يدخل الرسول ﷺ دارَ الأرْقم وكان أحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام، وأحد الخمسة الذين أسلموا على يد أبي بكر، وقد ذكرناهم في ترجمة أبي بكر، وكان من المهاجرين الأولين، هاجر إلى الحبشة، وإلى المدينة. وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع.

  20. وشهد بدراً وأُحداً والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، وبعثه رسول الله ﷺ إلى دُومَةِ الجَنْدَل إلى كَلْبِ، وعَمَّمَه بيده وسَدَلَها بين كتفيه وقال له: إن فتح الله عليك فَتَزَوج ابنة مَلِكِهم أو قال: شَرِيفهم وكان الأصبغُ بنُ ثَعْلَبَة بنِ ضَمْضَم الكَلْبي شَرِيفهم، فتزوج ابْنَة

    ج ٣ ص ٤٩٦تمَاضِر بنت الأصبغ، فولدت له أبا سلمة بن عبد الرحمن.

  21. وكان أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الستة أصحاب الشورى، الذين جعل عمر ابن الخطاب الخلافة فيهم، وأخبر أن رسول الله ﷺ توفي وهو عنهم رَاض، وصلَّى رسول الله ﷺ خلْفَه في سَفْرَة. وجُرِح يوم أُحُدٍ إحدى وعشرين جراحة وجُرح في رِجْلِهِ فكان يَعْرُجُ مِنْهَا، وسقَطَتْ ثنيتاه فكان أهتم.

  22. وكان كثير الإنفاق في سبيل الله عز وجل ، وأعتق في يوم واحد ثلاثين عبداً.

  23. أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مِهْران الفقيه، وإسماعيل بن علي المذكر وغيرهما، قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي: حدثنا صالح بن مِسْمَار المَرْوَزِي، حدثنا ابن أبي فدَيْك، عن موسى بن يعقوب، عن عُمَر بن سعيد، عن عبد الرحمن بن حُمَيْد، عن أبيه: أن سعيدَ بنَ زيد حدثه في نَفَرٍ أن رسول الله ﷺ قال: عَشَرَة في الجنة: أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة، وعلي، وعثمان، والزبير، وطلحة، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو عُبَيْدة بن الجراح، وسعد ابن أبي وقاص قال: فعدّ هؤلاءِ التسعة وسكت عن العاشر فقال القوم: نَنْشُدُكَ الله مَن العَاشر؟ قال: نَشَدْتُمُوني بالله، أبُو الأعْورِ في الجَنَّة) قال: هو سَعِيدُ بنُ زيد بن عَمْرو بن نفيْل).

  24. أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء الأصبهاني قال: قرئ على الحسن بن أحمد وأنا حاضر أسمع، أخبرنا أبو نُعَيم الحافظ، حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا أحمد بن حماد بن زغبَة، حدثنا سعيد بن عُفَيْر، حدثنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن حُمَيد، عن: أنس أن الرسول آخى بين المهاجرين والأنصار، وآخى بين سعد بن الرَّبِيع وبَيْنَ عبد الرحمن بن عَوْف، فقال له سَعْد: إنَّ لي مالاً فهو بيني وبينك شَطْران، ولي امرأتان فانْظرْ أيتهما أحْبَبْت حتَّى أُخالعَها، فإذا حَلَّتْ فَتَزَوَّجْهَا. فقال: لا حاجة لي في أهلك ومالك، بارك الله لك في أهلك ومالك، دُلُّوني على السوق).

  25. أخبرنا أبو منصور مسلم بن علي بن محمد ابن السيحْي أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس الجهني، أخبرنا أبو نصر بن طوق، أخبرنا أبو القاسم بن المرجي، أخبرنا أحمد بن علي، حدثنا زهير بن حرب، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدي، عن عبد الرحمن ابن حُمَيْد، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله ﷺ : (عشرة في الجنة: أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد ابن أبي وقاص في الجنة، وسعيد بن زيد في الجنة، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة) .

    قال: وحدثنا أحمد بن علي، حدثنا موسى ابن حَيّان المصري، حدثني محمد بن عمر بن عبيد الله الرومي قال: سمعت خليل بن مرَّة يحدِّث عن أبي ميسرة، عن الزهري، عن أبي سَلَمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن النبي ﷺ : (فضل العالم على العابد سبعين درجة، ما بين كل دَرَجتين كما بين السماءِ والأرض) .

    وقال النبي ﷺ : (عبد الرحمن بن عوف أمين في السماء، أمين في الأرض) ولما توفي عمر رضي الله عنه ، قال عبد الرحمن بن عوف لأصحاب الشورى الذين جعل عمر الخلافة فيهم: من يُخْرِج نفسه منها، ويختار للمسلمين؟ فلم يجيبوه إلى ذلك، فقال: أنا أُخرج نفسي من الخلافة وأختار للمسلمين، فأجابوه إلى ذلك وأخذ مواثيقهم عليه، فاختار عثمان فبايعه.

    ج ٣ ص ٤٩٧
  26. والقصة مشهورة. وقد ذكرناها في (الكامل) في التاريخ).

  27. وكان عظيم التجارة مجدوداً فيها، كثير المال. قيل: إنه دخل على أُم سلمة فقال: يا أُمَّهْ، قد خفت أن يُهلكني كثرة مالي. قالت: (يا بُنَيّ، أنفِق) .

  28. أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم كتابة، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو عمر محمد بن محمد بن القاسم، وأبو الفتح المختار بن عبد الحميد، وأبو المحاسن أسعد بن علي، وأبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين قالوا: أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حَمويه، حدثنا إبراهيم بن خزيم، حدثنا عبد بن حُمَيد،

    ج ٣ ص ٤٩٨حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا عمارة بن زاذَان، عن ثابت البُنَاني، عن أنس بن مالك: أن عبد الرحمن بن عوف لما هاجر آخى رسول الله ﷺ بينه وبين عثمان بن عفان، فقال له: إن لي حائطين، فاخْتَر أيهُما شئت؟ فقال: بارك الله لك في حائطَيك ما لهذا أسلمت دلني على السوق. قال: فدله، فكان يشتري السُّمَيْنة والأُقَيْطة والإهاب، فجمع فتزوج. فأتى النبي ﷺ فقال: (بارك الله لك، أولمْ ولو بشَاة) . قال: فَكثر ماله، حتى قدمت له سبعمائة راحلة تحمل البُرّ، وتَحْمِل الدقيق والطعام. قال: فلما دخلت المدينة سُمِع لأهل المدينة رجة، فقالت عائشة: ماهذه الرجة؟ فقيل لها: عِير قدمت لعبد الرحمن بن عوف، سبعمائة بعير تحمل البر والدقيق والطعام. فقالت عائشة: سمعت النبي ﷺ يقول: (يدخل عبد الرحمن بن عوف الجنة حَبْواً) . فلما بلغ ذلك عبد الرحمن قال: يا أُمَّه إن أُشهدك أنها بأحمالها وأحلاسها وأقتابها في سبيل الله عز وجل .

  29. كذا في هذه الرواية أنه آخى بينه وبين عثمان. والصحيح أن هذا كان مع سعد بن الربيع الأنصاري كما ذكرناه قبلُ.

  30. وروى معمر عن الزهري قال: تصدق عبد الرحمن بن عوف على عهد رسول الله ﷺ بشَطْر ماله أربعة آلاف، ثم تصدق بأربعين ألفاً، ثم تصدق بأربعين ألف دينار، ثم حمل على خمسمائة فرس في سبيل الله، ثم حمل على خمسمائة راحلة في سبيل الله. وكان عامة ماله من التجارة.

  31. وروى حميد، عن أنس قال: كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف كلام، فقال خالد لعبد الرحمن: تستطيلون علينا بأيام سبقتمونا بها. فبلغ ذلك النبي ﷺ ، فقال: (ادعوا لي أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما أدرك مُد أحدهم ولا نَصِيفَه) .

  32. وهذا إنما كان بينهما لمَّا سَيَّر رسولُ الله ﷺ خالد بن الوليد إلى بني جَذِيمة بعد فتح مكة، فقتل فيهم خالدٌ خَطَأً فودى رسولُ الله ﷺ القتلى، وأعطاهم بمن أُخذ منهم. وكان بنو جذيمة قد قتلوا في الجاهلية (عوف بن عبد عوف) والد عبد الرحمن بن عوف، وقتلوا الفاكه بن المغيرة، عَمَّ خالد، فقال له عبد الرحمن: إنما قتلتهم لأنهم قتلوا عمك. وقال خالد: إنما قتلوا أباك. وأغلظ في القول، فقال النبي ﷺ ما قال.

    ج ٣ ص ٤٩٩
  33. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة وغير واحد إجازة قالوا: أخبرنا أبو غالب بن البناء أخبرنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا أبو عمر بن حَيُّوية وأبو بكر بن إسماعيل قالا: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا الحُسَين بن الحَسَن، حدثنا عبد الله ابن المبارك، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه: أن عبد الرحمن أُتي بطعام، وكان صائماً، فقال: قتل مصعب بن عمير، وهو خير مني فَكُفِّن في بردته، إن غُطِّي رأسهُ بدت رجلاه، وإنْ غُطِّي رجْلاه بَدَا رأسه وأراه قال: وقتِل حمزة وهو خير مني ثم بُسِط لنا من الدنيا ما بُسِط أو قال: أُعطينا من الدنيا ما أُعطينا وقد خشينا أن تكون حسناتنا عُجِّلت لنا، ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام.

  34. أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي قال: حدثنا الحسن بن إسماعيل أبو سعيد البصري، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جده، عن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله ﷺ لما انتهى إلى عبد الرحمن بن عوف وهو يصلي بالناس أراد عبد الرحمن أن يتأخر فأومأ إليه النبي ﷺ : أن مكانك، فصلى، وصلى رسول الله ﷺ بصلاة عبد الرحمن.

  35. روى عنه ابنُ عباس، وابن عمر، وجابر، وأنس وجُبَيْر بن مُطْعِم، وبنوه: إبراهيم، وحميد، وأبو سلمة، ومصعب أولاد عبد الرحمن، والمِسْور بن مخْرَمة، وهو ابن أُخت عبد الرحمن، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، ومالك بن أوس بن الحَدَثان، وغيرهم.

  36. وتوفي سنة إحدى وثلاثين بالمدينة، وهو ابن خمس وسبعين سنة، وأوصي بخمسين ألف

    ج ٣ ص ٥٠٠دينار في سبيل الله، قاله عَرْوة بن الزبير.

    وقال الزهري: أوصي عبدُ الرحمن لمن بقي ممن شهد بدراً، لكل رجل أربعمائة دينار، وكانوا مائة، فأخذوها، وأخذها عثمان فيمن أخذ: وأوصي بألف فرس في سبيل الله.

  37. ولما مات قال علي بن أبي طالب: (إذهب يا ابن عوف قد أدركت صَفْوَهَا، وسبقت زَنَقَهَا) .

  38. وكان سعد بن أبي وقاص فيمن حَمَل جنازته، وهو يقول: وَاجَبَلاه.

  39. وخَلف مالاً عظيماً، من ذلك ذهب قُطِع بالفئوس، حتى مَجَلت أيدي الرجال منه وترك ألف بعير، ومائة فرس، وثلاثة آلاف شاة ترعى بالبقيع.

  40. وكان له أربع نسوة، أُخْرِجَتْ امرأة بثمانين ألفاً يعني صولحت.