باب العين والباء
٢٬٨٠٩ فقرة، ج ٣ ص ١٤٧
الصفحة ٦٧ من ٧١
- ج ٣ ص ٥٥٥
رواه منصور وزيد بن أبي أُنَيْسَة، عن عمرو بن مُرَّة، نحوه.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٣٤٨٦ - عُبَيْدُ بنُ خَالِد المُحَارِبي
(د ع) عُبَيْدُ بنُ خَالِد المُحَارِبي، أخو الأسود بن خَالِد. يعد في الكوفيين.
-
نسبه سليمان بن قَرْم، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن رُهْم بنت الأسود، عن عمها عبيد ابن خالد.
-
وروت عنه رُهْم بنت أخيه الأسود بن خالد.
-
روى سعيد بن عامر، عن سَعْيَة، عن أشعثَ بن أبي الشعثاءِ سُلَيم، عن عمته، عن عمها قال: (بينما أنا أمشي في سكة من سكك المدينة إذ ناداني إنسان من خلفي: أرفع إزارك، فإنه أتْقَى وأنْقَى، فالْتَفَتُّ فإذا رسولُ الله. قلت: يا رسول الله، هو بُرْدَة مَلحَاءُ فرفع إزاره إلى نصف ساقيه وقال: مَالَكَ في أُسْوَةٌ؟) .
-
هذا حديث مشهور عن شعبة. وممن روى عنه أبو سلمة موسى بن إسماعيل، ولم يسمع أبو سلمة من شعبة غيرَ هذا الحديث.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعَيم.
-
٣٤٨٧ - عُبَيْدُ بنُ الخَشْخَاش العَنبَري
(د ع) عُبَيْدُ بنُ الخَشْخَاش العَنبَري. أخو مالك وقيس، عداده في أعراب البصرة.
-
روى معاذ بن المثنى بن معاذ، عن أبيه، عن الحسن بن الحسين، عن جده نصر بن
ج ٣ ص ٥٥٦حسان، عن حُصَين بن أبي الحر، عن أبيه مالك وعميه قيس وعُبَيد: أنهم أتوا النبي ﷺ ، فشكوا إليه رجلاً من بني فَهْم. فكتب إليه النبي ﷺ : (هذا كتاب من محمد رسول الله لمالك وعبيد وقيس بني الخشخاش، إنكم آمنون مسلمون على دمائكم وأموالكم، لا تُؤخَذُون بجريرة غيركم، ولا يَجْنِي عليكم إلا أيديكم) .
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: رواه بعض المتأخرين يعني ابن منده من حديث مُعَاذ بن المثنى، عن أبيه، وصحف فيه فقال: الحسن بن الحسين، عن نصر. وإنما هو الحُرُّ بن الحُصَيْن، وصحف أيضاً عن رجل (من بني عمهم) ، فقال: (من بني فهم) . وقد ذكره في (مالك بن الخشخاش) فقال: (عَمُّهم) على الصواب.
-
٣٤٨٨ - عُبَيْدُ بن دُحَيّ الجَهْضَمِي
(ب د ع) عُبَيْدُ بن دُحَيّ الجَهْضَمِي. بصري، مختلف في صحبته وفي إسناد حديثه.
-
روى يحيى بن إسحاق السَّيْلَحِينِي عن سعيد ابن زيد، عن واصل مولى أبي عيينة: روى عنه ابنه يحيى: أن النبي ﷺ كان يتبوأ لبوله كما يتبوأ لمنزله.
-
ورواه وكيع، عن سعيد، مثله. ورواه عمرو بن عاصم، عن حماد وسعيد بن زيد، عن واصل، عن يحيى بن عبيد، عن أبيه، عن أبي هريرة.
-
أخرجه الثلاثة؛ إلا أن أبا عمر قال: دحى بالدال وجعله جهضمياً. وجعله ابن منده وأبو نعيم (رُحَيّ) بالراء، وجعلاه جهنياً. وقال أبو نعيم: (وقيل: دحى) والله أعلم.
-
٣٤٨٩ - عُبَيْدُ مولى رسول الله ﷺ -
(ب د ع) عُبَيْدُ، مولى رسول الله ﷺ .
-
روى عنه سليمان التيمي.
-
أخبرنا أبو منصور مسلم بن علي بن محمد المُعَدّل، أخبرنا محمد بن محمد الجهني، أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي طوق، أخبرنا أبو القاسم بن المرجي، أخبرنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا عبد الأعلى النَّرْسِي، حدثنا حماد بن سلمة، عن سليمان التيمي، عن عُبَيد مولى رسول الله ﷺ قال: (إن امرأتين كانتا صائمتين، وكانتا يغتابان الناس، فدعا رسول
ج ٣ ص ٥٥٧الله ﷺ بقدح، وقال لهما: قِيئَا. فقاءَتا قيحاً، ودماً، ولحماً عَبِيطاً فقال: (إن هاتين صامتا عن الخبز، وأفطرتا على الحرام) .
-
وقيل لم يسمع سليمان من عُبَيد، بينهما رجل. روى المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رجل، عن عُبَيد مولى رسول الله ﷺ قال: سُئِل: أكان رسول الله ﷺ يأمر بصلاة بعد المكتوبة؟ قال: نعم، بين المغرب والعشاء.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٣٤٩٠ - عُبَيْدُ بنُ رِفَاعَةَ بن رَافع الزُّرَقِي
(د ع) عُبَيْدُ بنُ رِفَاعَةَ بن رَافع الزُّرَقِي. تقدم نسبه عند ذكر أبيه.
-
سكن المدينة. قيل: إنه أدرك النبي ﷺ ، في صحبته اختلاف.
-
أخبرنا أبو أحمد عبد الواحد بن علي بإسناده عن أبي داود السجستاني: حدثنا هارون ابن عبد الله، حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا عبد السلام بن حرب، عن يزيد بن عبد الرحمن، عن يحيى بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أُمه حميدة أو عبيدة بنت عبيد بن رفاعة، عن أبيها، عن النبي ﷺ قال: (يُشَمَّت العاطس ثلاثاً، فإن شئت فَشَمِّته، وإن شئت فَكُفَّ) .
-
وروى الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي أُمية الأنصاري، عن عُبَيد بن رفاعة قال: دخلت على رسول الله ﷺ يوماً، وعنده رجل من أصحابه ....
-
رواه أبو مسعود، عن عبد الله بن صالح، عن الليث، بإسناده عن عبيد بن رفاعة، عن أبيه مثله.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقد ذكراه أيضاً في عبد الله بن رافع، ولا يصح؛ فإن كانا
ج ٣ ص ٥٥٨ظناهما اثنين فليس كذلك.
-
٣٤٩١ - عُبَيْدُ بنُ زَيد بن عَامِر
(ب ع س) عُبَيْدُ بنُ زَيد بن عَامِر ابن العَجْلان بن عمْرو بن عَامِر بن زُرَيْق الأنصاري الزُّرَقِي.
-
شهد بدراً وأُحداً، قاله أبو عمر.
وقال أبو نُعَيم: عبيد بن زيد بن عامر بن العَجْلان الأنصاري الأوسي، من بني العجلان بن عمرو بن عامر بن زُرَيق. وروى بإسناده، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، في تسمية من شهد بدراً، من الأنصار من الأوس: (عبيد بن زيد) . وروى بإسناده عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، من الأوس، من بني العَجْلَان بن عَمْرو: (عُبَيْد بن زَيْد بن العَجْلان) .
-
وقال أبو موسى نحوه.
-
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر وأبو موسى.
قلت: قول أبي نُعَيم وأبو موسى في نسبه: زرقي، ثم جعلاه أوسياً، هذا غير مستقيم. فإن زريقاً من الخزرج ليس من الأوس في شيءٍ وأما ابن شهاب فلم يرفع نسبه حتى يعلم، فخلص. وأما قول أبي نعيم عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدراً، من الأنصار من الأوس، ثم بني العجلان بن عمرو: (عُبيد بن زيد) فالذي عندنا من طرق كتاب ابن إسحاق فليست كذلك.
-
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس ابن بُكَير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً، من بني العَجْلان بن عَمْرو بن عَامِر بن زرَيْق: (رافع بن مالك، وعبيد بن زيد بن عامر ابن العجلان) .
-
ومثله نقل عبد الملك بن هشام، عن البكائي، عن محمد بن إسحاق. ومثلهما روى
ج ٣ ص ٥٥٩سلمة عن ابن إسحاق، والله أعلم.
-
٣٤٩٢ - عُبَيْدُ بن زَيْد أبو عَيَّاش الزُّرَقِي
(د) عُبَيْدُ بن زَيْد، أبو عَيَّاش الزُّرَقِي.
-
سماه هكذا محمد بن إسحاق، وخالفه غيره.
وروى ابن منده بإسناده، عن ابن منصور بن المعتمر، عن مجاهد بن جَبْر، عن أبي عياش الزرقي: أن النبي ﷺ (صلى بهم صلاة الخوف … ) وذكر الحديث.
-
أخرجه ابن منده.
-
٣٤٩٣ - عُبَيْدُ بن سَعْد
(س) عُبَيْدُ بن سَعْد. ذكره بعضهم، روى عبد الوهاب بن عطاء عمن ذكره عن إبراهيم بن ميسرة عن عبيد بن سعد عن النبي ﷺ أنه قال: (من أحب فطرتي فليستن بسنتي ومن سنتي النكاح) أخرجه أبو موسى.
-
٣٤٩٤ - عُبَيْد بن سُلَيم
عُبَيْد بن سُلَيم بن حَضَّار الأشْعَرِي عم أبي موسى كنيته أبو عامر وهو مشهور بها، وقد ذكرنا نسبه في ترجمة أبي موسى عبد الله بن قيس ونذكر أخباره في كنيته أتم من هذا إن شاء الله تعالى.
-
٣٤٩٥ - عُبَيْدُ بن سُلَيم بن ضبع
(ب س) عُبَيْدُ بن سُلَيم بن ضبع ابن عامر بن مَجْدَعة بن جُشَم بن حارثة الأنصاري الحارثي من الأوس شهد أُحداً يعرف بعُبَيْد السَّهَّام قال الواقدي: سألت ابن أبي حبيبة لم سمي عبيد السهام؟ فقال أخبرني داود بن الحصين قال: إنه كان قد اشترى من سهام خيبر ثمانية عشر سهماً، فسمى عبيدَ السَّهَّام، وقيل إنما سمي عبيد السهام لأنه حضر رسول الله ﷺ
ج ٣ ص ٥٦٠بخيبر، فلما أراد رسول الله ﷺ أن يُسْهِم قال لهم: (هاتوا أصْغَرَ القَوْم) . فأُتِيَ بعُبَيْدِ، فدَفَعَ إليه بأسْهِمٍ، فسمي بعُبَيْد السهَّام، ويكنى أبا ثابت، بابنه ثابت بن عُبَيْد الذي روى عنه الأعمش.
-
أخرجه أبو عمر وأبو موسى، إلا أن أبا موسى لم ينسبه، إنما قال: عُبَيْد السّهام. وهو هذا.
-
٣٤٩٦ - عُبَيْدُ بن شَرِيَّة
(س) عُبَيْدُ بن شَرِيَّة، ويقال: عُمَيْر بن شُبْرُمة.
قال هشام بن محمد الكلبي، عن أبيه قال: عاش عبيد بن شرية الجُرْهُمِي مائتي سنة وأربعين سنة، ويقال: ثلاثمائة سنة، وأدرك الإسلام فأسلم، وأتى معاويةَ بن أبي سفيان وهو خليفة، فقال له: أخبرني بأعجب ما رأيت؟ قال: انتهيت إلى قوم يدفنون ميتاً، فلما رأيته اغرورقت عيناي، فتمثلت بهذه الأبيات:
اسْتَرْزِقِ اللّهَ خَيْراً وَارْضَيَنَّ بِه … فَبَيْنَمَا الْعُسْرُ إذْ دَارَتْ مَيَاسِيرُ
وَبَيْنَمَا المرءُ في الأَحْيَاءِ مُغْتَبِطٌ … إذْ صَارَ مَيْتاً تُعَفِّيه الأَعَاصِيرُ
يَبْكِي عَلَيْهِ غَرِيبٌ لَيْسَ يَعْرِفُهُ … وَذُو قَرَابَتِهِ في الْحَيّ مَسْرُورُ
قال: فقال لي رجل من القوم: تَدْرِي مَنْ قَائِلُ هَذِهِ الأبْيَاتِ؟ هُوَ وَاللّهِ الَّذِي دَفَنَّاهُ السَّاعَةَ.