باب العين والباء

٢٬٨٠٩ فقرة، ج ٣ ص ١٤٧

الصفحة ٦٦ من ٧١

  1. وقول أبي عمر: إنه قتل بإصطخر مع ابن عامر، وهو ابن أربعين سنة، فعليه فيه نظر، فإنه قال: كان من أحدث أصحابه سناً، ولم تثبت له رؤية، فكيف يكون من قتل بإصطخر وهي سنة تسع وعشرين. ابن أربعين سنة، ولا تثبت له رؤية؟ وعلى هذا يكون له عند وفاة النبي ﷺ واحداً وعشرين سنة، والله أعلم.

    ج ٣ ص ٥٥٠
  2. ٣٤٧٥ - عُبَيْدُ الله بن مُعَيَّة السَّوائي

    (ب د ع) عُبَيْدُ الله بن مُعَيَّة السَّوائي، من بني سُوَاءَة بن عامر بن صَعْصَعة.

  3. أدرك الجاهلية، وروى عن النبي ﷺ . سكن الطائف، ويقال: عبد الله بن مُعَيَّة، وقد ذكرناه.

  4. روى وكيع عن سعيد بن السائب قال: سمعت شيخاً من بني عامر، أحد بني سُواءَة بن عامر بن صَعْصعة يقال له: عُبَيْد الله بن مُعَيّة قال: (أُصيب رجلان من المسلمين يوم

    ج ٣ ص ٥٥١الطائف فحملا إلى رسول الله ﷺ ، فبلغه ذلك. فبعث أن يُدْفَنَا حيث أُصِيبَا أو حيث لقيا.

  5. أخرجه الثلاثة.

  6. ٣٤٧٦ - عُبَيْدُ الله بنُ أبِي مُلَيْكَة

    عُبَيْدُ الله بنُ أبِي مُلَيْكَة والد عبد الله الفقيه.

  7. روى الحكم، عن عبد الله، عن أبيه عبيد الله بن أبي مليكة: أنه سأل النبي ﷺ عن أُمه: فقال: إنها كانت أبرَّ شيءٍ وأوصله وأحسنه صَنِيَعاً، فهل ترجو لها؟ فقال: هل وأدت؟ قال: نعم قال: هي في النار).

  8. أخرجه الغَسّاني.

  9. ٣٤٧٧ - عُبَيْدُ ابن أرقم

    عُبَيْدُ غير مضاف إلى اسم الله تعالى هو ابن أرقم، أبو زَمْعَة البَلَوي.

  10. سكن مصر، له صحبة، وهو مشهور بكنيته. ويذكر في الكنى أتم من هذا.

  11. ذكره أبو أحمد العسكري.

  12. ٣٤٧٨ - عُبَيْدُ الأنصاري

    (ب د ع) عُبَيْدُ الأنصاري. روى عن النبي ﷺ .

  13. روى عنه عبد الله بن بُرَيْدة أنه قال: أمرنا رسول الله ﷺ بالاحتفاء.

  14. أخرجه الثلاثة.

  15. ٣٤٧٩ - عُبَيْدُ الأنْصَارِي

    (ب) عُبَيْدُ الأنْصَارِي.

  16. أخرجه أبو عمر غَيْرَ الأول، قال: أعطاني عمر مالاً مضاربة. حديثه في الكوفيين، عند الفضل بن دُكين، عن عبد الله بن حميد بن عبيد، عن أبيه، عن جده.

  17. أخرجه أبو عمر وقال: فيه وفي الذي قبله، نظر.

    ج ٣ ص ٥٥٢
  18. ٣٤٨٠ - عُبَيْدُ بنُ أوْسِ

    (ب د ع س) عُبَيْدُ بنُ أوْسِ بن مالك بن سَواد بن كعب الأنصاري الظَّفَرِي. قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم: عُبَيدُ بن أوس الأنصاري. ولم ينسباه أكثر من هذا.

  19. ونسبه ابن الكلبي فقال: عُبَيد بن أوس بن مالك بن زيد بن عامر بن سَواد بن ظَفَر. واسمه كعب ابن الخَزْرَجَ بن عَمْرو بن مالك بن الأوْس.

  20. فقد أسقط أبو عمر (زيداً) و (عامراً) .

  21. وهو أبو النُّعْمان، شهدا بدراً، يقال له: (مقَرِّن) لأنه قرن أربعة أسْرَى يوم بَدْر. وهو الذي أسر عَقِيل بن أبي طالب، ويقال: إنه أسر العباس، ونوفلاً وعقيلاً، وأتى بهم رسول الله ﷺ ، فقال له رسول الله ﷺ : (لقد أعانك عليهِم مَلَك كَرِيم) ، وسَمَّاه رسول الله ﷺ مُقَرِّناً.

  22. وبنو سَلِمة يَدَّعون أن أبا اليَسَر كعب بن عمرو أسر العباس. وكذلك قال ابن إسحاق، وليس لأبي النعمان عقب.

  23. أخرجه الثلاثة، وقد أخرجه أبو موسى فقال: عبيد بن أوس بن مالك بن سَوادَ الأنصاري، من الأوس، ثم من بني سَوَاد بن كعب. شهد بدراً، قيل: هو الذي أسر عقيل بن أبي طالب.

    قلت: قد أخرج ابنُ منده هذا، ولم يسقط منه إلا أسْرُ عقيلٍ، ولعل أبا موسى اشتبه عليه حيث لم ينسبه ابن منده فظنه غيره، وهو هو، فلا وجه لاستدراكه؛ لأنه لم يستدرك كل من أسقط نسبه.

  24. ٣٤٨١ - عُبَيْدُ بنُ التَّيَّهان

    (ب س) عُبَيْدُ بنُ التَّيَّهان بن مَالِك، أخو أبي الهَيْثَم بن التيهان، تقدَّم نسبه في أبي الهيثم مالك بن التيهان؛ إن شاء الله تعالى.

  25. ونسبه أبو عمر هاهنا إلى الأوس من الأنصار، وخالفه غيره، فجعلوه من حلفاء بني عبد الأشهل. وممن قال هذا ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، وأبو معشر.

    ج ٣ ص ٥٥٣
  26. وكان ابن إسحاق والواقدي يقولان: هو عُبَيْد. وقال موسى بن عقبة وأبو معشر وعبد الله ابن محمد بن عمارة هو عَتِيك بن التَّيَّهَان. ووافقهم ابنُ الكَلْبِي.

  27. وعُبَيْدُ هذا هو أحد السبعين الذين بايعوا رسول الله ﷺ ليلة العقبة. شهد بدراً، وقتل يوم أحد شهيداً، قتله عكرمة بن أبي جهل، وقيل: بل قتل بصفِّين مع علي.

  28. أخرجه أو عمر، وأبو موسى، إلا أن أبا موسى قال: هو حليف بَلِيّ، وهذا لم يقله غيره، إنما من العلماءَ من جعله من الأنصار من أنفسهم، ومنهم من جعله من بَليّ بالنسب وحِلْفُه في الأنصار، وأما قول أبي موسى فغريب.

  29. ٣٤٨٢ - عُبَيْدُ بن ثَعْلَبة

    (ع س) عُبَيْدُ بن ثَعْلَبة الأنصاري، من بني النَّجَّار.

  30. روى عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، من الخزرج، ثم من بني ثعلبة من غَنْم بن مالك: عُبَيْد بن ثَعْلَبَة.

  31. أخرجه أبو نَعيم، وأبو موسى.

  32. ٣٤٨٣ - عُبَيْدُ الجُهَني

    (د ع) عُبَيْدُ الجُهَني، يكنى أبا عاصم. له صحبة.

  33. روى عاصم بن عُبَيْد الجُهَني، عن أبيه. وكانت له صحبة قال: قال رسول الله ﷺ : (أتاني جبريل فقال: (في أُمتك ثلاثة أعمال لم تَعْمَل بها الأمم قبلها: النباشون، والمُتَسَنون، والنساءُ بالنساءِ) .

  34. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: رواه بعض المتأخرين فقال: الشَّارُون، والمُتَسَمِّنُون.

  35. ٣٤٨٤ - عُبَيْدُ بنُ حُذَيْفة

    (ب د ع) عُبَيْدُ بنُ حُذَيْفة بنِ غَانم ابن عَامِر بن عبد الله بن عُبَيْد بن عَويج بن عَدِيّ ابن كَعْب بن لؤيّ، أبو جَهْم القرشي العَدَوي، صاحب الخَمِيصَة.

    ج ٣ ص ٥٥٤
  36. وقد اختلف في اسمه، فقيل: عُبَيد. وقيل: عامر. وسنذكر في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى.

    وقال ابن منده: عُبَيْد بن حُذَيفة بن غَانم بن عَامِر بن عبد الله بن عَبِيد بن عَويج بن عَدِي بن كعب، أبو جَهْم الأنصاري. كذا قال.

    وقال أبو نعيم ونسبه إلى كعب، وقال: قاله أبو بكر بن أبي عاصم، وقال: عداده في الأنصار. وقال: توفي في خلافة معاوية.

  37. أخرجه الثلاثة.

    قلت: قول ابن منده: إنه أنصاري، وقول ابن أبي عاصم: عداده في الأنصار، لا أعرف معناه؛ فإن أبا جهم الذي بهذا النسب، عَدوي من عَدِيِّ قُرَيْش لا شبهة فيه، يجتمع هو ونعَيم النَّخَّام ومطيع بن الأسود في: عَبِيد بن عَويج. والذي نقله أبو نعيم عن ابن أبي عاصم أن عداده في الأنصار لم أجده فيما عندنا من كتابه، والله أعلم.

  38. ٣٤٨٥ - عُبَيْدُ بنُ خَالد السلمي

    (ب د ع) عُبَيْدُ بنُ خَالد السلمي ثم البَهْزِي. ويقال: عَبْدَةَ وعُبَيْدَة بن خالد، وعُبَيد أصح. ويكنى أبا عبد الله.

  39. وهو مُهَاجِرِيّ، روى عنه جماعة من الكوفيين، وسكن الكوفة، وممن روى عنه: سعدُ ابن عبيدة، وتَميم بن سلمة. وشهد صِفِّين مع علي، رضي الله عنه .

  40. أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب بإسناده عن أبي داود الطيالسي، حدثنا سعيد، عن عمرو بن مُرَّة، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله ابن ربيعة السّلمي، عن عُبَيْد بن خالد السلمي وكان من أصحاب النبي ﷺ قال: آخى النبي بين رجلين، فقتِل أحدهما على عهد النبي ﷺ ، ثم مات الآخر فصَلَّوْا عيه، فقال النبي ﷺ : (ما قلتم؟) قالوا: قلنا: اللهم

    ج ٣ ص ٥٥٥ارحمه اللهم الحقه بصاحبه. فقال ﷺ : (فأين صلاتُه بعد صلاتِه؟ وأين صيامُه وعمله بعد صيامه وعمله؟ ما بينهما أبعد مما بين السماءِ والأرض) .