حرف الميم

١٬٦٥٤ فقرة، ج ٢ ص ١٧٦

الصفحة ٢٥ من ٤٢

  1. ٢٥٠٣ - من سمع المنادي بالصلاة فقال مرحبا بالقائلين عدلا مرحبا بالصلاة وأهلا كتب الله له ألفي ألف حسنة ومحا عنه ألفي ألف سيئة ورفع له ألفي ألف درجة.

    ج ٢ ص ٢٥٤
  2. هو موضوع كما في اللآلئ.

  3. ٢٥٠٤ - من سَمّعَ، سَمّعَ الله به، ومن راءى، راءى الله به.

  4. متفق عليه عن جندب مرفوعا، وأخرجه مسلم وغيره عن ابن عباس مرفوعا، وفي الباب عن أبي سعيد وعن ابن عمر والبيهقي والطبراني في الكبير رفعه بلفظ من سمع الناس سَمّعَ الله به سامع خلقه وحقره وصغره، وعزاه الغزالي لابن عمر، وفي الزهد لابن المبارك ومسند أحمد وابن منيع عن ابن عمرو بن العاص.

  5. ٢٥٠٥ - من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة.

  6. رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه وأبو يعلى والترمذي وحسنه الحاكم وصححه البيهقي عن أبي هريرة مرفوعا وهو عند الحاكم أيضا وغيره وصححه عن ابن عمر وعند ابن ماجه عن أنس وأبي سعيد بسند ضعيف، وعند الطبراني عن ابن عباس وابن

    ج ٢ ص ٢٥٥عمر وابن مسعود قال في اللآلئ بعد إيراد ما تقدم بزيادة: ورواه عبد الله بن

    وهب المصري عن عبد الله بن عياش عن أبيه عن أبي عبد الرحمن عن عبد الله ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كتم علما ألجمه الله بلجام من نار، وهذا إسناد صحيح ليس فيه مجراح، وقد ظن ابن الجوزي أن ابن وهب هذا هو الفسوي الذي قال فيه ابن حبان دجال، وليس كذلك انتهى، ورواه ابن ماجه عن أبي سعيد بلفظ من كتم علما مما ينفع الله به الناس في أمر الدين ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار، ورواه ابن عدي عن ابن مسعود بلفظ من كتم علما عن أهله ألجم يوم القيامة لجاما من نار.

  7. ٢٥٠٦ - من شم الورد الأحمر ولم يصل علىّ فقد جفاني.

  8. موضوع كحديث الورد الأحمر من عرَق النبي صلى الله عليه وسلم قاله الصغاني، وتقدم في أن الورد الكلام عليه مستوفى

    ٢٥٠٧ - من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة.

  9. رواه أحمد أبو داود والترمذي والبيهقي عن عمرو بن عنبسة رفعه وهو حسن، وفي الباب أحاديث كثيرة منها ما أخرجه الديلمي في مسنده وأبو الشيخ وآخرون عن أنس رفعه يقول الله عز وجل الشيب نوري والنار خلقي وأنا أستحي أن أعذب نوري بناري، وروى الديلمي عن أبي هريرة رفعه إن الله يبغض الشيخ الغربيب بكسر الغين المعجمة الذي لا يشيب وجمعه غرابيب وقيل الذي يُسَوِّد شعره يصبغه بالسواد.

  10. ٢٥٠٨ - من سمى في وضوئه لم يزل ملكان يكتبان له الحسنات حتى يحدث من ذلك الوضوء.

  11. قال القاري في إسناده ابن علوان مشهور بالوضع.

  12. ٢٥٠٩ - من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة.

  13. رواه مسلم عن جرير، قال في فتح الباري وهو محمول على من لم يتب من ذلك الذنب انتهى.

  14. وعزاه النجم لمسلم وأحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه عن

    ج ٢ ص ٢٥٦جرير بلفظ من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده من

    غير أن ينقص من أجورهم شئ ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها غير أن ينقص من أوزارهم شئ، ورواه ابن ماجه عن أبي جحيفة نحوه، وعزاه النووي في رياض الصالحين لمسلم في آخر حديث عن جرير بلفظ من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شئ ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شئ انتهى.

  15. والمشهور على الألسنة بلفظ من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من يعمل بها إلى يوم القيامة ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من يعمل بها إلى يوم القيامة.

  16. فاعرفه.

  17. ٢٥١٠ - من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة.

  18. رواه ابن ماجه عن أبي هريرة، وهذا محمول على من لم يتب منها كما عند أحمد والستة عن ابن عمر بلفظ كل مسكر خمر وكل مسكر حرام ومن شرب الخمر في الدنيا فمات وهو يدمنها لم يشربها في الآخرة، وفي رواية من شرب الخمر في الدنيا ولم يتب لم يشربها في الآخرة.

  19. وفي لفظ عند مسلم ثم لم يتب منها حرمها في الآخرة وتقدم في: الخمر أم الخبائث.

  20. ٢٥١١ - من شكا ضرورته وجبت مساعدته - وروى معونته.

  21. هو من كلام بعض السلف.

  22. وفي الأحاديث شواهد لمعناه.

  23. ٢٥١٢ - من صبر على حر مكة ساعة من نهار تباعدت منه جهنم مسيرة مائتي عام.

  24. ذكره الأزرقي في تاريخ مكة بغير إسناد.

  25. والزمخشري في تفسير آل عمران، وأخرجه العقيلي في الضعفاء عن ابن عباس رفعه من صبر على حر مكة ساعة باعد الله جهنم منه سبعين خريفا، وقال هذا باطل لا أصل له، وأورده الديلمي عن أنس بلفظ تباعدت منه جهنم مائة عام وتقربت منه الجنة مائة عام.

  26. وقال القاري قلت قد ذكره الإمام النسفي في تفسير المدارك وهو إمام جليل فلا بد أن يكون

    ج ٢ ص ٢٥٧للحديث أصل أصيل غايته أن يكون ضعيفا انتهى فتأمله.

  27. وقال النجم وأخرجه ابن أبي شيبة عن أبي هريرة بلفظ الترجمة، وزاد وتقربت منه الجنة مائتي عام، وفي سنده عبد الرحيم بن زيد العمي وهو متروك عن أبيه وليس بالقوي.

  28. ٢٥١٣ - من صبر وتأنى نال ما تمنى.

  29. قال النجم ليس بحديث بل من الحكم، ومن الأمثال في معناه من صبر على الحصرم أكله حلوى.

  30. ٢٥١٤ - من صلى خلف عالم تقي فكأنما صلى خلف نبي.

  31. تقدم عن السخاوي أنه لم يقف عليه.

  32. ٢٥١٥ - من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله فانظر يا ابن آدم لا يطلبنك الله بشئ من ذمته.

  33. رواه مسلم عن جندب بن سفيان مرفوعا.

  34. وفي لفظ لأحمد والترمذي وابن ماجه وأبي يعلى عن أبي بكر الصديق فهو في جوار الله، وليس فيه ذكر جماعة، ورواه الأوزاعي عن أبي سمرة رفعه بلفظ من صلى الصبح فهو في ذمة الله تعالى، ورواه الطبراني عن ابن عمر بلفظ من صلى الغداة كان في ذمة الله حتى يمسي.

  35. وله عن أبي مالك الأشجعي من صلى الفجر فهو في ذمة الله وحسابه على الله.

  36. ٢٥١٦ - من صلى علي مرة لم يبق من ذنوبه ذرة.

  37. موضوع كما قاله الصغاني.

  38. ٢٥١٧ - من صلى على واحدة صلى الله عليه بها عشرا.

  39. رواه أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي عن أبي هريرة، ورواه أحمد والبخاري وأبو داود والترمذي والنسائي عن أنس بلفظ من صلى على صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشر صلوات وحط عنه عشر خطيئات ورفع له عشر درجات، ورواه أحمد عن ابن عمر بلفظ من صلى على صلاة صلى الله عليه وملائكته بها سبعين صلاة فليقل عند ذلك أو ليكثر.

  40. ٢٥١٨ - من صلى علي في كتاب لم تزل الملائكة تستغفر له ما دام اسمي في ذلك الكتاب.