حرف الميم
١٬٦٥٤ فقرة، ج ٢ ص ١٧٦
الصفحة ٢٦ من ٤٢
- ج ٢ ص ٢٥٧
رواه الطبراني في الأوسط وابن أبي شيبة والمستغفري في الدعوات بسند ضعيف.
-
٢٥١٩ - من صلى صلاة الصبح في جماعة فكأنما حج مع آدم خمسين حجة
ج ٢ ص ٢٥٨ومن صلى صلاة الظهر في الجماعة فكأنما حج مع نوح أربعين حجة أو ثلاثين إلخ.
-
موضوع كما قاله الصغاني.
-
٢٥٢٠ - من صام يوم ثمانية عشر من ذي الحجة كتب الله له صيام ستين شهرا.
-
هذا الحديث ذكره الحلبي في سيرته في أواخرها قبل باب ذكر عمره صلى الله عليه وسلم من غير عزو لأحد ثم نقل عن الحافظ الذهبي أنه حديث منكر جدا بل كذب فقد ثبت في الصحيح أن صيام شهر رمضان بعشرة أشهر فكيف يكون صيام يوم واحد يعدل ستين شهرا هذا باطل فليتأمل انتهى ما في السيرة وذكر فيها قبيل ذكره أن الرافضة قبحهم الله اتخذوه عيدا لهم لأمر ذكره فيها فليراجع.
-
٢٥٢١ - من صمت نجا.
-
رواه الترمذي وقال غريب والدارمي وأحمد وآخرون عن ابن عمرو بن العاص مرفوعا، وفي سنده ابن لهيعة ومن ثم قال النووي في الأذكار بعد ما عزاه الترمذي وإسناده ضعيف انتهى.
-
لكن شواهده كثيرة: منهاكما في حسن السمت عند الطبراني بسند جيد إلى أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليك بطول الصمت إلا من خير فإنه مطردة للشيطان عنك وعون لك على أمر دينك.
-
ومنها ما سيأتي بعضه مفرقا في الحروف كما ستقف عليه إن شاء الله تعالى وصنف ابن أبي الدنيا في الصمت جزءا حافلا ولخصه السيوطي مع زيادة وسماه حسن الصمت.
-
٢٥٢٢ - من صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ الروح يوم القيامة وليس بنافخ.
-
متفق عليه.
-
٢٥٢٣ - من ضمن لي ما بين لحييه ورجليه ضمنت له على الله الجنة.
-
رواه جماعة عن جابر مرفوعا، وأخرجه البخاري والترمذي عن سهل بن سعد بلفظ من
يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة، وفي لفظ من توكل لي ما بين فقميه ورجليه أتوكل له بالجنة، وفي آخر من تكفل لي تكلفت له، وتكلم عليهما العسكري، ورواه عن ابن عباس وأبي هريرة ابن حبان وغيره ولفظ حديث أبي هريرة من وقاه الله شر ما بين لحييه وما بين رجليه دخل الجنة، وفي لفظ عنه من حفظ
ج ٢ ص ٢٥٩مابين لحييه، وللديلمي بسند ضعيف عن أنس رفعه من وقى شر قبقبه وذبذبه ولقلقه وجبت له الجنة، ولفظ الإحياء فقد وقي بدل وجبت له الجنة.
-
وقبقبه بقافين مفتوحتين وموحدتين أولاهما ساكنة البطن من القبقبة وهي صوت يسمع من البطن، وذبذبه بالذالين معجمتين مفتوحتين وموحدتين أولاهما ساكنة الذكر ولقلقه بلامين مفتوحتين وقافين أولاهما ساكنة اللسان ويجوز أن يكون القبقبة كناية عن أكل الحرام.
-
٢٥٢٤ - من صنع إلى أحد من ولد عبد المطلب يدا.
-
تقدم في: من أسدى.
-
٢٥٢٥ - من طاف بهذا البيت أسبوعا وصلى خلف المقام ركعتين وشرب من ماء زمزمَ غفرت له ذنوبه بالغة ما بلغت.
-
رواه الواحدي في تفسيره والجندي في فضائل مكة عن جابر رفعه، وأخرجه الديلمي في مسنده مَن طاف بالبيت أسبوعا ثم أتى مقام إبراهيم فركع عنده ركعتين ثم أتى زمزم فشرب من مائها أخرجه الله من ذنوبه كيومَ ولدته أمه، قال في المقاصد ولا يصح باللفظين، وقد ولع به العامة كثيرا لا سيما بمكة بحيث كتب على بعض جدرها الملاصق لزمزم وتعلقوا في ثبوته بمنام وشبهه مما لا تثبت الأحاديث النبوية بمثله، وقال القاري ليس بموضوع غايته أنه ضعيف، مع أن قول السخاوي لا يصح لا ينافي الضعيف ولا الحسن إلا أن يريد به أنه لا يثبت وكأن المنوفي فهم هذا المعنى حتى قال في المختصر إنه باطل لا أصل له، وقد أغرب بعض علمائنا في استدلاله بهذا الحديث على تكفير الكبائر والصغائر مع أن كون الحج يكفر الكبائر خلاف الإجماع كما صرح به التوربشتي والقاضي عياض والنووي وغيرهم أنه لا يكفر الكبائر إلا التوبة انتهى فليتأمل ويراجع.
-
قال السخاوي ومن المشهور بين الطائفين حديث من طاف أسبوعا في المطر غفر له ما سلف من ذنوبه، ويحرصون لذلك على الطواف في المطر، ولا أصل له في المرفوع، وهو فعل حسن حتى أن البدر بن جماعة طاف بالبيت سباحة كلما حاذى الحجر غطس لتقبيله، واتفق لغيره من المكيين وغيرهم، بل قال مجاهد إن ابن الزبير رضي الله عنه طاف سباحة، وقد جاء سيل طبق الأرض وامتنع الناس
ج ٢ ص ٢٦٠من لطواف وعند الترمذي وابن ماجه من حديث ابن عمر بلفظ من طاف بالبيت أسبوعا وصلى ركعتين كان كعتق رقبة، وذكره الغزالي في الإحياء بهذا اللفظ بل عنده أيضا فمن طاف أسبوعا حافيا حاسرا كان له كعتق رقبة ومن طاف أسبوعا في المطر غفر له ما سلف من ذنبه، ولم يخرج ثانيهما العراقي، وأما أولهما فلابن ماجه عن أبي عقال قال طفت مع أنس بن مالك في مطر فلما قضينا الطواف أتينا المقام فصلينا ركعتين فقال لنا أنس ائتنفوا العمل فقد غفر لكم هكذا قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وطفنا معه في مطر، وفي لفظ لغيره من طاف بالكعبة في يوم مطير كتب الله له بكل قطرة تصيبه حسنة ومحا عنه بالأخرى سيئة، ويشهد لذلك كثرة الأحاديث الواردة في فضل مطلق الطواف والترغيب فيه كحديث ابن عمر عند الترمذي وحسنه واللفظ له ولابن ماجه مرفوعا من طاف بهذا البيت أسبوعا وأحصاه كان كعتق رقبة، بل من المشهور أيضا حديث مَن طاف بالبيت سبعا لا يتكلم إلا بسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله محيت عنه عشر سيئات وكتبت له عشر حسنات ورفع له بها عشر درجات ومن طاف فتكلم في تلك الحال خاض في الرحمة برجليه كخائض الماء برجليه، وأخرجه الطبراني في الأوسط وابن ماجه بسند ضعيف، وفيه من طاف حول البيت سبعا في يوم صائف شديد حره وحسر عن رأسه وقارب بين خطاه وقل التفاته وغض
بصره وقل كلامه إلا بذكر الله واستلم الحجر في كل طواف من غير أن يؤذي أحدا كتب الله له بكل قدم يرفعها ويضعها سبعين ألف حسنة ومحا عنه سبعين ألف سيئة ورفع له سبعين ألف درجة ويعتق عنه سبعين ألف رقبة ثمن كل رقبة عشرة آلاف درهم ويعطيه الله سبعين شفاعة إن شاء في أهل بيته من المسلمين وإن شاء في العامة وإن شاء عجلت له في الدنيا وإن شاء أخرت له في الآخرة، وأخرجه الجندي في تاريخ مكة عن ابن عباس مرفوعا، وفي رسالة الحسن البصري ومناسك ابن الحاج نحوه، ولكن آثار الوضع عليه لائحة، ولذا قال السخاوي أنه باطل.
- ج ٢ ص ٢٦١
٢٥٢٦ - من طلب السلامة سلم.
-
قال في المقاصد معناه صحيح، وقال القاري ليس بحديث.
-
٢٥٢٧ - من طلب الدنيا بعمل الآخرة فليس له في الآخرة من نصيب.
-
رواه الديلمي عن أنس به والطبراني وأبو نعيم عن الجارود بن المعلي من طلب الدنيا بعمل الآخرة طمس وجهه ومحق ذكره وأثبت اسمه في أهل النار.
-
٢٥٢٨ - من طلب العلم ليباهي به العلماء أو ليماري به السفهاء وليصرف وجوه الناس إليه فهو في النار.
-
رواه ابن ماجه عن ابن عمر ورواه ابن ماجه أيضا عن ابن دريك بلفظ من طلب العلم لغير الله أو أراد به غير الله فليتبوأ مقعده من النار.
-
٢٥٢٩ - من ظلم ذميا كنت خصمه.
-
رواه أبو داود بسند حسن بلفظ من ظلم معاهدا أو تنقصه حقه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس فأنا خصمه يوم القيامة.
-
وتقدم في: من آذى ذميا.
-
٢٥٣٠ - من عبد الله بجهل كان ما يفسد أكثر مما يصلح.
-
قيل هو من كلام ضرار بن الأزور الصحابي رضي الله عنه.
-
وللديلمي عن واثلة بن الأسقع رفعه المتعبد بغير فقه كالحمار في الطاحون، قال القاري ويؤيده حديث لفقيه واحد
أشد على الشيطان من ألف عابد.
-
٢٥٣١ - من عرض عليه طيب فلا يرده فإنه خفيف المحمل طيب الرائحة.
-
رواه مسلم وأبو داود وغيرهما عن أبي هريرة مرفوعا، ولفظ بعضهم ريحان بدل طيب وللترمذي عن ابن عمر مرفوعا ولفظ بعضهم ريحان بدل طيب وللترمذي ثلاثة لا ترد اللبن والوسادة والدهن. وزاد بعضهم اللحم.
-
وأنشد بعضهم في ذلك
قد كان من سيرة خير الورى ... صلى عليه الله طول الزمن
أن لا يرد الطيب والمتكى ... واللحم أيضا يا أخي واللبن
وغاية ما ورد في الحديث سبع نظمها الجلال السيوطي بقوله على ما قيل:
عن المصطفى سبع يسن قبولها ... إذا ما بها قد أتحف المرء خلان
ج ٢ ص ٢٦٢دهان وحلوى ثم در وسادة ... وآلة تنظيف وطيب وريحان
٢٥٣٢ - من عرف نفسه فقد عرف ربه.
-
قال ابن تيمية موضوع.
-
وقال النووي قبله ليس بثابت.
-
وقال أبو المظفر بن السمعاني في القواطع إنه لا يعرف مرفوعا وإنما يحكى عن يحيى بن معاذ الرازي يعني من قوله.
-
وقال ابن الغرس بعد أن نقل عن النووي أنه ليس بثابت قال لكن كتب الصوفية مشحونة به يسوقونه مساق الحديث كالشيخ محي الدين بن عربي وغيره.
-
قال وذكره لنا شيخنا الشيخ حجازي الواعظ شارح الجامع الصغير للسيوطي بأن الشيخ محي الدين بن عربي معدود من الحفاظ.
-
وذكر بعض الأصحاب أن الشيخ محي الدين قال هذا الحديث وإن لم يصح من طريق الرواية فقد صح عندنا م طريق الكشف.