فصل: ما قيس على كلامه
٦ فقرات، ج ١ ص ٣١٤
- ج ١ ص ٣١٤
* وَمَا قِيسَ عَلَى كَلَامِهِ (١) :
- فَهُوَ مَذْهَبُهُ.
-
اخْتَارَهُ الأَثْرَمُ، وَالْخِرَقِيُّ، وَابْنُ حَامِدٍ.
-
- وَقِيلَ: "لَا" .
-
اخْتَارَهُ الْخَلَّال، وَصَاحِبُهُ.
-
- وَقِيلَ (٢) : "إِنْ جَازَ تَخْصِيصُ الْعِلَّةِ، وَإِلَّا فَلَا" (٣) .
وَقُلْتُ: "إِنْ نَصَّ الْإِمَامُ عَلَى عِلَّتِهِ أَوْ أَوْمَأَ إِلَيْهَا؛ كَانَ مَذْهَبًا لَهُ، وَإِلَّا فَلَا.
-
إِلَّا أَنْ تَشْهَدَ أَقْوَالهُ، أَوْ (٤) أَفْعَالهُ، أَوْ أَحْوَالهُ [لِلعِلَّةِ] (٥) الْمُسْتَنْبَطَةِ بِالصِّحَّةِ وَالتَّعْيِينِ".