فصل في تكفين الميت وحمله
٥٩٣ فقرة، ج ١ ص ١٠٥
الصفحة ١٠ من ١٥
- ج ١ ص ١١٢
فِي زيارته
-
حَيا
-
ولاعبرة بالمهانة للتجبر
-
والتعزية
-
وَهِي الْأَمر بِالصبرِ وَالْحمل عَلَيْهِ والتحذير من الْجزع وَالدُّعَاء للْمَيت
-
سنة قبل دَفنه وَبعده ثَلَاثَة أَيَّام
-
لحاضر من الْمَوْت وَمن الْقدوم لغَائِب فتكره التَّعْزِيَة بعْدهَا
-
ويعزى الْمُسلم بِالْمُسلمِ أعظم الله أجرك وَأحسن عزاءك وَغفر لميتك
-
ويعزى الْمُسلم
-
بالكافر
-
الْقَرِيب
-
أعظم الله أجرك وصبرك
-
وأخلف عَلَيْك
-
ويعزوى
-
الْكَافِر بِالْمُسلمِ غفر الله لميتك وَأحسن عزاءك
-
وتعزية الحربى وَالْمُرْتَدّ مَكْرُوهَة إِلَّا ان رجى إِسْلَامه فَهِيَ مُسْتَحبَّة
-
وَيجوز الْبكاء عَلَيْهِ
-
أى الْمَيِّت
-
قبل الْمَوْت وَبعده
-
وَلَو بعد الدّفن وَلكنه خلاف الأولى وان كَانَ للجزع وَعدم التَّسْلِيم للْقَضَاء فَيحرم وَلَكِن هَذَا إِذا لم يغلبه الْبكاء والا فَلَا يدْخل تَحت النهى
-
وَيحرم النّدب بتعديد شمائله
-
أى خصاله الْحَسَنَة وَهُوَ بصيغ مَخْصُوصَة فتعديد المحاسن مَعَ التأسف بالصيغ الْمَخْصُوصَة حرَام وَلَو مَعَ عدم الْبكاء
-
وَيحرم
-
النوح
-
وهنو رفع الصَّوْت بالندب
-
وَيحرم أَيْضا
-
الْجزع بِضَرْب صَدره وَنَحْوه
-
كشق جيب وَرفع صَوت بافراط فِي الْبكاء وَمن ذَلِك تَغْيِير الزى وَلبس غير مَا جرت بِهِ الْعَادة
-
قلت هَذِه مسَائِل منثورة
-
أى مُتَفَرِّقَة لَيست من بَاب وَاحِد زَادهَا على الْمُحَرر
-
يُبَادر
-
ندبا
-
بِقَضَاء دين الْمَيِّت
-
قبل الِاشْتِغَال بتجهيزه
-
وتنفيذ
-
وَصيته
-
وَيجب ذَلِك عِنْد طلب الْمُوصى لَهُ الْمعِين
-
وَيكرهُ تمنى الْمَوْت لضر نزل بِهِ
-
فِي بدنه أَو ضيق فِي دُنْيَاهُ
-
لَا لفتنة دين