فائدة
٥٦ فقرة، ج ٢ ص ٢١١٢
الصفحة ٢ من ٢
- ج ٢ ص ٢١١٩
[٤٤٨٢] - ورواه ابن أبي شيبة (٤) عن حفص عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، قال: ما كانوا ينَفِّلون إلَّا من الخُمُس.
-
[٤٤٨٣] - وروى (٥) من طريق الحكم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه (٦) : أن
ج ٢ ص ٢١٢٠رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان ينفّل قبل أن ينزل فريضة الخمس من المغنم .. الحديث.
-
وهو مرسل.
-
١٨٣٧ - [٤٤٨٤] - حديث عمر: في تدوين الدواوين.
-
البيهقي في "المعرفة" (١) من طريق الشّافعي.
-
١٨٣٨ - [٤٤٨٥] - حديث: أن أبا بكر و [عليا] (٢) ذهبا إلى التسوية بين الناس في القسمة، وأن عمر كان يفضِّل.
-
الشّافعي في "الأم" (٣) .
-
[٤٤٨٦] - وروى البزار (٤) والبيهقي (٥) من طريق أبي معشر، عن [زيد] (٦) بن أسلم، عن أبيه، قال: قدم على أبي بكر مال من البحرين فقال: من كان له على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عِدَةٌ فليأت ... فذكر الحديث بطوله، في تسويته النّاس في القسمة، وفي تفضيل عمر النَّاسَ على مراتبهم.
-
[٤٤٨٧] - وروى البيهقي (٧) من وجه آخر من طريق عيسى بن عبد الله (٨)
ج ٢ ص ٢١٢١الهاشمي، عن أبيه، عن جده قال: أتت [عليا] (١) امرأتان ... فذكر قصة.
-
وفيها: إني نظرت في كتاب الله فلم أر فيه فضلًا لولد إسماعيل على ولد إسحاق.
-
[٤٤٨٨] - قوله: وعن عمر مثله.
قال البيهقي: روينا ذلك عن عثمان.
-
١٨٣٩ - [٤٤٨٩] - حديث أبي بكر وعمر: الغنيمة لمن شهد الوقعة.
-
موقوف.
الشّافعي (٢) من طريق يزيد بن عبد الله بن قسيط: أن أبا بكر بعث عكرمة بن أبي جهل في خمسمائة من المسلمين مددًا لزياد بن لبيد ... فذكر القصة، وفيها: فكتب أبو بكر: "إنما الغنيمة لمن شهد الوقعة" . وفيه انقطاع.
[٤٤٩٠] - ومن طريق طارق بن شهاب: أمد أهل الكوفة أهل البصرة وعليهم عمار بن ياسر، فجاءوا وقد غنموا ... فذكر القصة، وفيها: فكتب عمر: إنّ الغنيمة لمن شهد الوقعة. وإسناده صحيح. وقد تقدم مرفوعًا وموقوفًا.
- ويعارضه:
-
[٤٤٩١] - ما روى أبو يوسف، عن مجالد، عن الشعبي وزياد بن علاقة: أنّ عمر كتب إلى سعد قد أمددتك بقوم، فمن أتاك منهم قبل أن تفنى القتلى فأشركه في الغنيمة.
ج ٢ ص ٢١٢٢قال الشّافعي: هذا غير ثابت. قال الشّافعي: وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيء لا يثبت في معنى ما روي عن أبي بكر وعمر، لا يحضرني حفظه، انتهى.
-
وقد تقدَّم المرفوع من ذلك قَبْلُ.