باب سنن الوضوء
٧٤ فقرة، ج ٢ ص ١٨٦
الصفحة ٢ من ٢
- ج ٢ ص ١٩٤
لكن تابعه أخوه أبيّ بن عباس وهو مختلف فيه.
-
[٢٨٦] - وأمّا حديث أبي سبرة [وأم سبرة] (٢) ، فروى الدولابي في "الكنى" (٣) والبغوي في "الصحابة" والطبراني في "الأوسط" (٤) من حديث عيسى بن سبرة ابن أبي سبرة، عن أبيه، عن جده.
-
وأخرجه أبو موسى في "المعرفة" فقال عن أم سبرة. وهو ضعيف.
-
[٢٨٧] - وأمّا حديث علي فرواه ابن عدي (٥) في ترجمة عيسى بن عبد الله بن محمّد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي.
وقال: إسناده ليس بمستقيم.
-
[٢٨٨] - وأمّا حديث أنس، فرواه عبد الملك بن حبيب الأندلسي، عن أسد ابن موسى، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بلفظ: "لَا إِيمانَ لِمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِي، وَلَا صَلَاةَ إِلَّا بِوَضُوءٍ، وَلَا وَضُوءَ لِمَنْ لَمْ يُسَمِّ الله" .
-
وعبد الملك شديد الضعف.
-
والظاهر أن مجموع الأحاديث يحدث منها قوة تدل على أن له أصلًا.
ج ٢ ص ١٩٥وقال أبو بكر ابن أبي شيبة: ثبت لنا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قاله.
وقال البزار: لكنه مؤول، ومعناه: أنّه لا فضل لوضوء من لم يذكر اسم الله، لا على أنّه لا يجوز وضوء من لم يسم (١) .
- واحتج البيهقي على عدم وجوب التسمية بحديث:
-
[٢٨٩] - رفاعة بن رافع "لا تَتِمّ صَلَاةُ أَحَدِكُم حَتى يَسْبغَ الْوُضُوءَ كما أَمَر الله، فَيَغسِلَ وَجْهَه" (٢) .
-
واستدل النسائي (٣) وابن خزيمة (٤) والبيهقي (٥) في استحباب التسمية بحديث:
[٢٩٠] - معمر، عن ثابت وقتادة، عن أنس، قال: طلب بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وضوءا فلم يجدوا، فقال: "هَلْ مَع أَحَدٍ مِنْكُم مَاءً؟ " فوضع يده في الإناء، فقال: "تَوَضؤُوا بِسْمِ الله .... " .
-
وأصله في "الصحيحين" (٦) بدون هذه اللفظة. ولا دلالة فيها صريحة لمقصودهم.
- ج ٢ ص ١٩٦
[٢٩١] - وقد أخرج أحمد (١) مثله من حديث نبيح العنزي عن جابر.
وقال النّووي (٢) : يمكن أن يحتج في المسألة بحديث: أبي هريرة "كُلّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبدَأُ فِيه بِبسم الله فَهُو أَجْذَم" .
-
٧١ - [٢٩٢] - قوله: ويروى في بعض الرِّوايات: "لَا وُضُوءَ كامِلٌ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ الله عَلَيه" .
-
لم أره هكذا، لكن معناه في الحديث الذي بعده.
-
٧٢ - [٢٩٣] - حديث روي أنّه - صلى الله عليه وسلم - قال: "مَنْ تَوَضّأ وَذَكَر اسْمَ الله عَلَيه كان طُهُورًا لِجَميع بَدَنِه، وَمَن تَوَضأ وَلَمْ يَذْكر الله عَلَيه كان طُهورًا لأَعْضَاء وُضِوئِه" .
-
احتج به الرافعي على نفي وجوب التسمية، وسبقه أبو عبيد في كتاب "الطهور" (٣)
-
روى (٤) الدّارَقطني (٥) والبيهقي (٦) من حديث ابن عمر، وفيه أبو بكر الداهري
ج ٢ ص ١٩٧وهو متروك (١) .
-
[٢٩٤] - ورواه الدّارَقطني (٢) من حديث أبي هريرة بلفظ: "لَمْ يُطَهِّر إلَاّ مَوْضِعَ الْوُضُوءِ مِنه" .
-
وفيه مرداس بن محمد (٣) ، ومحمد بن أبان [وهما ضعيفان] (٤) .
-
[٢٩٥] - ورواه الدّارَقطني (٥) والبيهقي (٦) من حديث ابن مسعود/ (٧) بزيادة: "فَإذا فَرَغ مِن طُهُوره فَلْيَشْهَدْ أن لا إله إلاّ الله، وأنَّ محمَّداَ عَبدُه ورسولُه، فَإذَا قال ذَلك فُتِحَتْ [لَه] (٨) أبوابُ السَّمَاء" .
-
وفي رواية البيهقي: "أَبوابُ الرَّحْمَة" . وفي إسناده يحيى بن هاشم السمسار وهو متروك (٩) .
- ج ٢ ص ١٩٨
ورواه عبد الملك بن حبيب، عن إسماعيل بن عياش، عن أبان. وهو مرسل ضعيف جدا.
وقال أبو عبيد في كتاب "الطّهور" (١) : سمعت من خلف بن خليفة حديثا يحدثه بإسناده إلى أبي بكر الصديق، فلا أجدني أحفظه.
-
وهذا مع إعضاله موقوف (٢) .
-
٧٣ - [٢٩٦] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يغسلى يديه إلى كوعيه قبل الوضوء.
-
أبو داود (٣) في حديث عثمان المشهور وفيه عنده: أفرغ بيده اليمنى على اليسرى، ثم غسلهما إلى الكوعين. وأصله في "الصحيحين" (٤) وغيرهما.
-
[٢٩٧، ٢٩٨] - ومعناه فيهما (٥) من حديث عبد الله بن زيد.
-
وفي أبي داود (٦) من حديث علي.
-
* حديث: "إذَا اسْتَيقَظَ أحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِه .... " الحديث.
- ج ٢ ص ١٩٩
تَقَدَّم في "باب النجاسات" (١) .
-
* حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يمضمض ويستنشق في وضوئه.
-
يأتي في الأحاديث الصحيحة عن عبد الله بن زيد وعثمان وغيرهما.
٧٤ - [٢٩٩، ٣٠٠] - حديث: "عَشْرٌ مِنَ السّنَّة ... " ، وعد منها: "المضْمَضَة والاسْتِنْشَاق" .
-
مسلم (٢) من حديث عائشة، وأبو داود (٣) من حديث عماو بلفظ: "عَشْرٌ مِن الْفِطْرَة " .
-
وصحّحه ابن السكن وهو معلول.
-
ورواه الحاكم (٤) والبيهقي (٥) من حديث ابن عباس موقوفًا في تفسير قوله تعالى: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ ...} قال: خمس في الرأس وخمس في الجسد. فذكرها.