تنبيه
٢٠ فقرة، ج ٢ ص ٢٢٨
- ج ٢ ص ٢٢٨
وقع في بعض نسخ الرافعي عن عثمان وابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخلل لحيته ويدلك عارضه. ووقع في بعضها حديث عثمان مفردا، وبعده حديث ابن عمر هكذا.
-
والصواب: أنه ليس في حديث عثمان ذكر الدلك، ولا في حديث ابن عمر ذكر التخليل صريحا. والله أعلم.
- ج ٢ ص ٢٢٩
[فائدة]
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس في تخليل اللحية شيء صحيح (١) .
وقال ابن أبي حاتم (٢) عن أبيه: لا يثبت عن النبي صلّى الله عليه وسلّم في تخليل اللحية شيء.
-
٨٧ - [٣٤٦] - حديث كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب التيامن في كل شيء حتى في وضوئه وانتعاله متفق عليه (٣) وصححه ابن حبان (٤) وابن منده. وله ألفاظ.
-
ولفظ ابن حبان: كان يحب التيامن في كل شيء حتى في الترجل والانتعال.
-
وفي لفظ ابن منده: كان يحب التيمن في الوضوء والانتعال.
-
وفي رواية لأبي داود (٥) : كان يحب التيامن ما استطاع في شأنه كله
٨٨ - [٣٤٧] - حديث أبي هريرة: "إذًا تَوَضَأْتُمْ فَابْدَءُوا بِمَيَامِنِكُمْ" .
- ج ٢ ص ٢٣٠
أحمد (١) وأبو داود (٢) وابن ماجه (٣) وابن خزيمة (٤) وابن حبان (٥) والبيهقي (٦) كلهم من طريق زهير عن الأعمش عن أبي صالح عنه.
-
زاد ابن حبان والبيهقي والطبراني (٧) : "إذًا لَبِسْتُمْ" .
قال ابن دقيق العيد (٨) : هو حقيق بأن يصحّح.
-
وللنّسائي (٩) والترمذي (١٠) من حديث أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا لبس قميصا بدأ بميامنه.
-
٨٩ - [٣٤٨] - قوله: روي عن علي: ما أبالي بدأت بيميني أو بشمالي إذا أكملت الوضوء.
-
رواه الدارقطني (١١) من رواية زياد مولى بني مخزوم، قال: جاء رجل إلى
ج ٢ ص ٢٣١علي فسأله عن الوضوء، فقال: أبدأ باليمين أو الشمال؟ فأضرط به علي، ثم دعا بماء فبدأ بالشمال قبل اليمين.
-
وذكره البيهقي (١) من هذا الوجه قال علي: ما أبالي بدأت بالشمال قبل اليمين إذا توضأت.
-
وهذا اللفظ رواه ابن أبي شيبة (٢) .
-
وروى أبو عبيد في "الطهور" (٣) له، أن أبا هريرة كان يبدأ بميامنه، فبلغ ذلك عليا فبدأ بمياسره.
-
ورواه أحمد بن حنبل (٤) عن الأنصاري (٥) عن عوف عن عبد الله بن عمرو/ (٦) بن هند عن علي وفيه انقطاع.
-
٩٠ - [٣٤٩] - حديث: "إِنَّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرَّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثارِ الْوُضُوءِ" ، قال أبو هريرة: فكنا نغسل بعد ذلك أيدينا إلى الآباط.
-
لم أره بهذا اللفظ.
- ج ٢ ص ٢٣٢
[٣٥٠] وفي البخاري (١) عن أبي زرعة، أن أبا هريرة دعا بتور من ماء فغسل يديه حتى بلغ إبطيه. فقلت: يا أبا هريرة أشيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: منتهى الحلية.
-
وروى مسلم (٢) من حديث أبي حازم، قال: كنت خلف أبي هريرة وهو يتوضأ للصلاة، فكان يُمِدّ يَدَه حتى تبلغ إبطه، فقلت: يا أبا هريرة ما هذا الوضوء؟ فقال: يا بني فروخ أنتم ها هنا؟! لو علمت أنكم ها هنا ما توضأت هذا الوضوء.
فقال: سمعت خليلي - صلى الله عليه وسلم - يقول: " تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء" .