تنبيه
٩٧ فقرة، ج ٢ ص ٢٩٢٤
الصفحة ٣ من ٣
- ج ٢ ص ٢٩٣٧
وأما قول ابن شبرمة: فرواه يحيى بن آدم أيضا.
-
وأما حديث عمر؛ فرواه البخاري (٦) في غزوة خيبر، من رواية زيد بن أسلم، عن أبيه: أنه سمع عمر.
- ج ٢ ص ٢٩٣٨
ورواه الطّبراني في "الكبير" أيضا.
-
وقوله: ببَّانًا -بموحدتين، الثّانية مشددّة، وبعد الألف نون خفيفة-: أي شيئا واحدًا. كذا قيل في تفسيره (١) .
-
وأما قول أبي الوليد الطيالسي؛ فهو في "كتاب الأحكام" لزكريا بن يحيى الساجي، عنه. وكذا نسبه إليه صاحب "البحر" .
٢٥٩٦ - [٦٢٣٣] - قوله: وروى الشّعبي: أنّ عمر بن الخطاب بعث عثمان بن حنيف ماسحًا ففرض على كل جريب شعير درهمين ... الحديث.
-
رواه البيهقي (٢) من طريقين، وهو في "الخراج" (٣) ليحيى بن آدم.
-
[٦٢٣٤] - وقال أبو عبيد في "الأموال" حدثنا الأنصاري محمَّد بن عبد الله ولا أعلم إسماعيل بن إبراهيم، إلا حدّثناه أيضًا عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة عن أبي مجلز: أن عمر بن الخطاب بعث عمار بن ياسر إلى أهل الكوفة على صلاتهم وحربهم (٤) ، وعبد الله بن مسعود على قضائهم وبيت مالهم، وعثمان ابن حنيف على مساحة الأرض، ثم فرض لهم في كل يوم شاة ... الحديث.
- ج ٢ ص ٢٩٣٩
وفيه: فمسح عثمان بن حنيف الأرض، فجعل على جريب الكرم عشرة دراهم، وعلى جريب النخل خمسة، وعلى جريب القصب ستة، وعلى جريب البر أربعة، وعلى جريب الشعير درهمين.
-
ورواه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة.
-
٢٥٩٧ - [٦٢٣٥] - قوله: يذكر أن الحاصل من أرض العراق على عهد عمر بن الخطاب، كان مائة ألف ألف وسبعة وثلاثين ألف ألف.
-
وقيل: مائة ألف ألف وستين ألف ألف، ثم كان يتناقص حتى عاد في زمن الحجاج إلى ثمانية عشر ألف ألف، فلما ولي عمر بن عبد العزيز ارتفع في السنة الأولى إلى ثلاثين ألف ألف، وفي الثانية إلى ستين ألف ألف، وقيل: فوق ذلك، وقال: لئن عشت لأبلغنه إلى ما كان في أيام عمر بن الخطاب، فمات في تلك السنة.
-
يحيى بن آدم في "كتاب الخراج" (١) من طريق قتادة، عن أبي مجلز.
وقال ابن سعد (٢) : أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي مجلز.
-
ومن طريق محمَّد بن المنتشر: أن عمر بن الخطاب وجه عثمان بن حنيف على
ج ٢ ص ٢٩٤٠خراج السواد ... الحديث، وفيه: فَحُمِل من خراج سواد الكوفة (١) إلى عمر في أول سنة ثمانون ألف ألف درهم، وقيل: مائة وعشرون ألف ألف.
-
والذي في الرافعي عزاه صاحب "المهذب" (٢) إلى رواية عباد بن كثير، عن قحذم. وعباد ضعيف.
-
٢٥٩٨ - [٦٢٣٦] - قوله: اشتهر أن أرض البصرة كانت سبخة فأحياها عثمان بن أبي العاص، وعتبة بن غزوان بعد الفتح.
قلت: هو كما قال، رواه عمر بن شبة في "أخبار البصرة" ، وكان ذلك سنة أربع عشرة، وكان السابق إلى ذلك عتبة بن غزوان.
-
* قوله: روي أن عمر اشترى حجرة سودة بمكّة، وأن حكيم بن حزام باع دار النّدوة من معاوية.
-
أما حجرة سودة؛ فالمعروف أن الذي اشتراها ابن الزبير، وقد تقدم في "البيوع" ، وكذا تقدّم فيه قصّة حكيم.