تنبيه

٢٠٧ فقرة، ج ٢ ص ٣١٦٨

الصفحة ٣ من ٦

  1. [٦٧٥٠] - وأما حديث ثوبان؛ فرواه أحمد (٢) والحاكم (٣) ، وفي إسناده ليث ابن أبي سليم، وذكر البزار (٤) أنه تفرد به.

    ج ٢ ص ٣١٨٤
  2. ٢٨٥٦ - [٦٧٥١] - حديث: "هَدَايَا الأُمَرَاءِ غُلُولٌ" .

  3. البيهقي (٥) وابن (٦) عدي (٧) من حديث أبي حميد، وإسناده ضعيف.

  4. [٦٧٥٢] - والطبراني في "الأوسط" (٨) من حديث أبي هريرة، وإسناده أشدّ ضعفا.

  5. [٦٧٥٣] - وفيه (٩) : عن جابر، أخرجه سنيد بن داود في "تفسيره" عن عبدة ابن سليمان، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن جابر، وإسماعيل، ضعيف.

  6. ٢٨٥٧ - [٦٧٥٤] - قوله: ويروى: "هَدايَا الْعُمَّالِ سُحْتٌ" .

    ج ٢ ص ٣١٨٥
  7. الخطيب في "تلخيص المتشابه" (١) من حديث أنس.

  8. ٢٨٥٨ - [٦٧٥٥] - حديث: "عَدَلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ الإِشْرَاكَ بِالله" ، وتلا قوله تعالى {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ} الآية.

  9. أحمد (٢) وأبو داود (٣) وابن ماجه (٤) من حديث خريم بن فاتك، بهذا، وأتم منه، وإسناده مجهول.

  10. [٦٧٥٦] - ورواه أحمد (٥) أيضًا والترمذي (٦) من حديث أيمن بن خريم، وقال: لا نعرف لأيمن سماعًا من النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- قال: وإنما نعرفه. . . وأشار إلى حديث خريم.

  11. ٢٨٥٩ - [٦٧٥٧] - حديث: "اقْتَدُوا باللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ" .

  12. أحمد (١) والترمذي (٢) وابن ماجه (٣) وابن حبان (٤) والحاكم (٥) من حديث عبد الملك بن عمير، عن ربعي، عن حذيفة. واختلف فيه على عبد الملك. وأعله ابن أبي حاتم (٦) عن أبيه.

    ج ٢ ص ٣١٨٦
  13. وقال العقيلي (٧) -بعد أن أخرجه من حديث مالك، عن نافع، عن ابن عمر-: لا أصل له من حديث مالك، وهو يُروى عن حذيفة بأسانيد جياد تثبت.

    وقال البزار وابن حزم (٨) : لا يصح؛ لأنّه عن عبد الملك، عن مولى ربعي -وهو مجهول- عن ربعي.

  14. ورواه وكيع، عن سالم المرادي، عن عمرو بن [هرم] (٩) ، عن ربعي، عن رجل من أصحاب حذيفة، عن حذيفة (١٠) .

  15. فتبين أنّ عبد الملك لم يسمعه من ربعي، وأن ربعيا لم يسمعه من حذيفة.

    ج ٢ ص ٣١٨٧قلت: أما مولى ربعي؛ فاسمه هلال وقد وُثِّقَ (١) وقد صرّح ربعي بسماعه من حذيفة في رواية.

  16. [٦٧٥٨] - وأخرج له الحاكم (٢) شاهدًا من حديث ابن مسعود، وفي إسناده يحيى بن سلمة بن كهيل، وهو ضعيف.

  17. ورواه الترمذي (٣) من طريقه، وقال: لا نعرفه إلا من حديثه.

  18. ٢٨٦٠ - [٦٧٥٩] - حديث: "عَلَيكُمْ بِسُنَّتِي وَسنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ مِنْ بَعدِي" .

  19. أحمد (٤) وأبو داود (٥) والترمذي (٦) وابن ماجه (٧) وابن حبان (٨) والحاكم (٩) من حديث العرباض بن سارية.

    قال البزار (١٠) : هو أصح سندًا من حديث حذيفة.

    ج ٢ ص ٣١٨٨قال ابن عبد البر (١) : هو كما قال.

  20. وطرَّقَه (٢) الحاكم في "العلم" من "مستدركه" (٣) وقال: قد استقصيت في تصحيح هذا الحديث بعض الاستقصاء.

  21. ٢٨٦١ - [٦٧٦٠] - حديث: "أصحَابِي كَالنُّجُوم بِأَيِّهِم اقْتَدَيْتُمْ اهْتَدَيْتُمْ" .

  22. عبد بن حميد في "مسنده" (٤) من طريق حمزة النصيبي، عن نافع، عن ابن عمر، وحمزة ضعيف جدا.

  23. ورواه الدارقطني في "غرائب مالك" من طريق جميل بن زيد، عن مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر. وجميل لا يعرف، ولا أصل له في حديث مالك ولا من فوقه.

  24. وذكره البزار (٥) من رواية عبد الرحيم بن زيد العمّي، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب، عن عمر. وعبد الرحيم كذّاب.

  25. [٦٧٦١] - ومن حديث أنس أيضا، وإسناده واهٍ.

  26. [٦٧٦٢] - ورواه القضاعي في "مسند الشهاب" (٦) له من حديث الأعمش،

    ج ٢ ص ٣١٨٩عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وفي إسناده جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، وهو كذاب.

  27. [٦٧٦٣] - ورواه أبو ذرّ الهروي في "كتاب السنة" من حديث مندل، عن جويبر، عن الضحاك بن مزاحم، منقطعا. وهو في غاية الضعف.

    قال أبو بكر البزار: هذا الكلام لم يصحّ عن النّبيّ (١) -صلى الله عليه وسلم-.

    وقال ابن حزم: هذا خبر مكذوب موضوع باطل.

    وقال البيهقي في "الاعتقاد" (٢) عقب:

    [٦٧٦٤] - حديث أبي موسى الأشعري الذي أخرجه مسلم (٣) بلفظ: "النُّجُومُ أَمَنَةُ السَّمَاءِ، فَإذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى أَهْلَ السُّماءِ مَا يُوعَدُونَ، وَأَصحَابِي أَمَنَةٌ لأمَّتي فَإذَا ذَهَب أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ" .

    قال البيهقي: روي في حديث موصول بإسناد غير قوي - يعني: حديث عبد الرحيم العمى-.

  28. وفي حديث منقطع - يعني: حديث الضحاك بن مزاحم-: "مَثَلُ أَصْحَابِي كَمَثَلِ النُّجُومِ في السَّمَاءِ مَنْ أَخَذ بِنَجْمٍ مِنْهَا اهْتَدَى" . قال: والذي رويناه ههنا من الحديث الصحيح يؤدّي بعضَ معناه.

    قلت: صدق البيهقي هو يؤدِّي صحّة التشبيه للصّحابة بالنجوم خاصّة، أمّا في الاقتداء فلا يظهر في حديث أبي موسى.

  29. نعم يمكن أن يتلمّح ذلك من معنى الاهتداء بالنجم، وظاهر الحديث إنما هو إشارة إلى الفتن الحادثة بعد انقراض عصر الصحابة، من طمس السنن وظهور البدع، وفشو الجور في أقطار الأرض. والله المستعان.

    ج ٢ ص ٣١٩٠
  30. * حديث: أنه -صلى الله عليه وسلم- سئل عن الفأرة تقع في السمن. . . الحديث.

  31. تقدم في "البيوع" .

  32. * حديث: النهي عن التّضحية بالعوراء.

  33. تقدم في بابه.

  34. * حديث: "لَا يَقْضِي الْقَاضِي وَهُوَ غَضْبَان" .

  35. تقدم.

  36. * حديث: "لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ في الْمَاءِ الرَّاكِدِ" .

  37. تقدم في "الطهارة" .

  38. * حديث: "إنَّما نَهَيتُكُمْ مِنْ أَجْلِ الدَّافّة" .

  39. تقدم في "الأضاحي" .

  40. * حديث: أنه -صلى الله عليه وسلم- سها فسجد.