تنبيه
٢٠٧ فقرة، ج ٢ ص ٣١٦٨
الصفحة ٤ من ٦
- ج ٢ ص ٣١٩٠
تقدم في "الصلاة" .
-
* حديث: أنّ ماعزًا زنا فَرُجم.
- ج ٢ ص ٣١٩١
تقدم في "الحدود" .
-
* حديث: أنّ بريرة عتقت فخُيِّرت.
-
تقدم في "النكاح" .
* حديث: "إذا حَكَم الْحَاكِمُ فَاجْتَهَد ... " .
-
تقدم قريبا.
٢٨٦٢ - [٦٧٦٥] - حديث: "إنَّما أنَا بَشَرٌ وإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُون إِلَيّ، وَلَعلَّ بَعْضُكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِه مِن بَعْض ... " الحديث.
-
متفق عليه (١) من حديث أمّ سلمة، وله ألفاظ.
-
٢٨٦٣ - [٦٧٦٦] - حديث: روي أنّه -صلى الله عليه وسلم- قال: "إنَّمَا نَحْكُمُ بِالظَّاهِرِ وَالله يَتَوَلَّى السَّرَائِر" .
-
هذا الحديث استنكره المزني فيما حكاه ابن كثير عنه في "أدلة التنبيه" .
وقال النسائي (٢) : في "سننه" : "باب الحكم بالظاهر" ثمّ: أورد حديث أمّ سلمة الذي قبله.
- ج ٢ ص ٣١٩٢
وقد بَيّنتُ "تخريج أحاديث المنهاج" للبيضاوي سبب وقوع الوهم من الفقهاء في جعلهم هذا حديثًا مرفوعًا، وأن الشّافعي قال في كلام له: وقد أمر الله نبيه أن يحكم بالظّاهر والله متولي السرائر.
-
وكذا قال ابن عبد البر في "التمهيد" (١) : أجمعوا أنّ أحكام الدّنيا على الظّاهر وأنّ أمر السرائر إلى الله.
-
وأغرب إسماعيل بن علي بن إبراهيم بن أبي القاسم الْجَنْزَوِي في كتابه "إدارة الأحكام" فقال: إن هذا الحديث ورد في قصهّ الكندي والحضرمي اللّذين اختصما في الأرض، فقال المقضي عليه: قضيت عليّ والحقّ لي فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إنَّما أَقضي بالظّاهر والله يتولَّى السَّرائرَ" .
-
وفي الباب:
[٦٧٦٧] - حديث عمر: إنما كانوا يؤخذون بالوحي على عهد النّبيّ -صلى الله عليه وسلم-، وإن الوحي قد انقطع، وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم.
-
أخرجه البخاري (٢) .
-
[٦٧٦٨] - وحديث أبي سعيد رفعه: "إنِّي لَمْ أُؤمَرْ أَنْ أُنَقِّبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ" .
-
وهو في "الصحيح" (٣) في قصة الذّهب الذي بعث به علي.
-
* وحديث أمّ سلمة الذي قبله، وحديث ابن عباس (٤) الذي بعده.
- ج ٢ ص ٣١٩٣
٢٨٦٤ - [٦٧٦٩] - حديث: أنّه -صلى الله عليه وسلم- قال في قصّة الملاعنة: "لَو كُنْتُ رَاجمًا أَحَدًا مِن غَير بَيِّنَةٍ رَجَمْتُهَا" .
-
مسلم (١) من حديث ابن عباس، وفيه قصة.
-
٢٨٦٥ - [٦٧٧٠] - حديث أبي هريرة: أن النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- قضى بالشّاهد واليمين.
-
الشافعي (٢) وأصحاب "السنن" (٣) وابن حبان (٤) .
-
وقال ابن أبي حاتم في "العلل" (٥) عن أبيه، هو صحيح.
-
ورواه البيهقي (٦) من حديث مغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. ونَقَل (٧) عن أحمد: أن حديث الأعرج ليس في الباب أصحّ منه.
- ج ٢ ص ٣١٩٤
٢٨٦٦ - قوله: واشتهر أن سهيلا رواه عن أبيه، وسمعه منه ربيعة، ثم اختلط حفظه لشجّة أصابته، فكان يقول: أخبرني ربيعة: أنّي أخبرتُه، عن أبي هريرة.
قلت: هذه القصه ذكرها الشافعي (١) عن الدّراوردي، عن سهيل، به. ولكن فيه: وكان قد أصاب سهيلا علّة أذهبت عقله، ونسي بعض حديثه. وذكرها الدارقطني والخطيب في كتاب "من حدَّث فنسي" (٢) .
-
ورواه الحاكم (٣) والبيهقي (٤) من طرق.
-
[٢٨٦٧] ⦗٦٧٧١⦘ حديث: أنّه -صلى الله عليه وسلم- قضى أن يجلس الخصمان بين يدي القاضي.
-
أحمد (٥) وأبو داود (٦) والبيهقي (٧) والحاكم (٨) من حديث عبد الله بن الزبير، وفيه قصة، وفي إسناده مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير وهو ضعيف.
ج ٢ ص ٣١٩٥وقد تقدم حديث علي: "إذَا جَلَس إِلَيْك الْخَصمَانِ ... " .
-
[٦٧٧٢] - وروى أبو يعلى (١) والدارقطني (٢) والطبراني في "الكبير" (٣) من حديث أم سلمة: "مَنِ ابْتُلِي بِالْقَضَاءِ بَيْن الْمُسْلِمِين فَلْيَعْدِلْ بَيْنَهُم في لَحْظِهِ وإشَارَتِه وَمَقْعَدِه وَمَجْلِسِه، وَلَا يَرْفَعُ صَوْتَه عَلى أحدِ الْخَصْمَيْن مَا لَا يَرْفَعُ عَلى الآخَر" . لفظ الطبراني والدارقطني.
-
وقد فرقاه حديثين، وجمعه أبو يعلى بمعناه، وفي إسناده عبّاد بن كثير، وهو ضعيف.
-
٢٨٦٨ - [٦٧٧٣] - حديث علي: أنه جلس بجنب شريح في خصومة له مع يهودي، فقال: لو كان خصمي مسلما جلست معه بين يديك، ولكني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "لَا تسَاوُوهُمْ في الْمَجَالِسِ" .
-
أبو أحمد الحاكم في "الكنى" في ترجمة "أبي سمير" عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي قال: عرف علي درعًا له مع يهودي، فقال: يا يهودي درعي سقطت مني .. فذكره مطوَّلا. وقال: منكر.
-
وأورده ابن الجوزي في "العلل" (٤) من هذا الوجه، وقال: لا يصح، تفرد به
ج ٢ ص ٣١٩٦أبو سمير.
-
[٦٧٧٤] - ورواه البيهقي (١) من وجه آخر من طريق جابر، عن الشعبي، قال: خرج عَلِي إلى السّوق فإذا هو بنصراني يبيع درعا، فعرف عَلِيّ الدرع .. فذكره بغير سياقه.
-
وفي رواية له (٢) : لولا أن خصمي نصراني لجثيت بين يديك.
-
وفيه عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي وهما ضعيفان.
وقال ابن الصلاح في "الكلام على أحاديث الوسيط" : لم أجد له إسنادًا يثبت.
وقال ابن عساكر في "الكلام على أحاديث المهذب" : إسناده مجهول.
-
٢٨٦٩ - [٦٧٧٥] - حديث علي: "لَا يُضَيِّفُ أحَدُكُمْ أَحَدَ الْخَصْمَيْنِ إلَّا أنْ يَكُونَ خَصْمُه مَعَه" .
-
البيهقي (٣) بإسناد ضعيف منقطع، وهو في "مسند إسحاق بن راهويه" قال: أخبرنا محمد بن الفضل، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن قال: جاء رجل فنزل على عليّ فأضافه، فلما فرغ قال إني أريد أن أخاصم، فقال: تحول، فإن النّبي -صلى الله عليه وسلم- نهانا أن (٤) نضيّف الخصم إلَّا ومعه خصمه.
- ج ٢ ص ٣١٩٧
وأخرجه عبد الرزاق (١) من هذا الوجه.
-
[٦٧٧٦] - ولكن رواه ابن خزيمة في "صحيحه" (٢) عن موسى بن سهل الرملي عن محمد بن عبد العزيز الرملي، عن القاسم بن غصن، عن داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه، عن علي، قال: كان النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -: لا يُضيِّف الخصم إلا وخصمه معه، ذكره البيهقي أنّه قرأه في كتابه.
-
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣) عن علي بن سعيد الرازي، عن موسى بن سهل الرملي، به، بلفظ: نهى النّبي -صلى الله عليه وسلم- أن يضيف أحد الخصمين دون الآخر، وقال: تفرد به الواسطي. انتهى. والقاسم بن غصن مضعّف (٤) .