تنبيه

٧٢ فقرة، ج ٢ ص ٥٦١

الصفحة ١ من ٢

  1. الترسل: التأني. والحَدَر - بالحاء والدال المهملتين -: الإسراع. ويجوز في قوله: فاحدُر - ضم الدال وكسرها -. وروي: فاحدم - بالميم - وهي الإسراع أيضا، والأول أشهر.

    * حديث أبي محذورة: ألقى عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التأذين بنفسه، فقال: "قُل الله أَكْبَر، الله اَكْبَرُ، الله كبَرُ، الله أَكبَرُ ... " .

    ج ٢ ص ٥٦١
  2. الحديث.

  3. وفيه الترجيع؛ رواه أبو داود (٢) وغيره، وقد تَقَدَّم.

  4. ٣٢٦. [٩٦٦] - قوله: ورد الخبر بالتثويب في أذان الصبح.

  5. هو كما قال فقد روى ابن خزيمة (٣) ، والدّارَقطنيّ (٤) والبَيهقيّ (٥) من حديث

    ج ٢ ص ٥٦٢أنس، قال: من السنة إذا قال المؤذن في أذان الفجر: حي على الفلاح، قال: الصلاة خير من النوم.

  6. وصحّحه ابن السّكن، ولفظه: كان التثويب في صلاة الغداة إذا قال المؤذن: حي على الفلاح.

  7. [٩٦٧] - وروى ابن ماجه (١) من حديث ابن المسيب، عن بلال: أنّه أتى النبيُّ

    يؤذنه لصلاة الفجر، فقيل: هو نائم، فقال: الصلاة خير من النوم، مرتين. فأقرت في تأذين الفجر، فثبت الأمر على ذلك.

  8. وفيه انقطاع مع ثقة رجاله. وذكره ابن السكن من طريق أخرى عن بلال، وهو في الطَّبرانيّ (٢) من طريق الزهري، عن حفص بن عمر، عن بلال. وهو منقطع أيضا.

  9. [٩٦٨] - ورواه البَيهقيّ في "المعرفة" (٣) من هذا الوجه، فقال: عن الزهري، عن حفص بن عمر بن سعد المؤذن، أن سعدا كان يؤذن، قال حفص: فحدثني أهلي: أن بلالا .. فذكره.

  10. [٩٦٩] - وروى ابن ماجه (٤) من حديث عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه. فذكر قصة اهتمامهم بما يجمعون به الناس، قبل أن يشرع الأذان، وفي آخره: وزاد بل الذي نداء صلاة الغداة:

    ج ٢ ص ٥٦٣الصلاة خير من النوم. فأقرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

  11. وإسناده ضعيف جدا.

  12. ولكن للتثويب طريق أخرى عن ابن/ (١) عمر؛ رواها السراج والطَّبرانيّ والبَيهقيّ (٢) من حديث ابن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان الأذان الأول بعد حي على الصلاة، حي على الفلاح: الصلاة خير من النوم مرتين.

  13. وسنده حسن. وسيأتي بقية الأحاديث في ذلك.

  14. ٣٢٧ - [٩٧٠] - حديث بلال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تُثَوِّبَنَّ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلاةِ إلَّا صَلاةَ الْفَجْر" .

  15. التّرمذيّ (٣) وابن ماجه (٤) وأحمد (٥) من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن بلال. وفيه أبو إسماعيل الملائي، وهو ضعيف مع انقطاعه بين عبد الرحمن وبلال.

    وقال ابن السكن: لا يصح إسناده. ثم إن الدّارَقطنيّ رواه من [طريق] (٦)

  16. أخرى عن عبد الرحمن، وفيه [أبو سعد] (١) البقال وهو نحو أبي إسماعيل في الضعف.

    ج ٢ ص ٥٦٤
  17. ٣٢٨ - [٩٧١] - حديث أبي محذورة: علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأذان، وقال: " إذا كُنْتَ فِي الصُّبْحِ، فَقُلْتَ: حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ، فَقُلْ: الصَلاةُ خَيرُ مِنَ النَّومِ مَرَتَينِ" . قال الرافعي: ثبت. انتهى.

  18. رواه أبو داود (٢) وابن حبان (٣) مطولا من حديثه. وفيه هذه الزيادة.

  19. وفيه محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة، وهو غير معروف الحال.

  20. والحارث بن عبيد وفيه مقال (٤) .

  21. ورواه أبو داود (٥) من طرق أخرى عن أبي محذورة منها ما هو مختصر.

  22. وصححه ابن خزيمة (٦) من طريق ابن جريج، قال: أخبرني عثمان بن السائب، أخبرني أبي وأم عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبي محذورة.

    ج ٢ ص ٥٦٥وقال بقي بن مخلد: حدّثنا يحيى بن عبد الحميد، حدّثنا أبو بكر بن عياش، حدثني عبد العزيز بن رفيع، سمعت أبا محذورة قال: كنت غلاما صَيِّتًا، فأذنت بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الفجر يوم حنين، فلما انتهيت إلى حي على الفلاح قال: "أَلْحِقْ فِيها: الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ" .

  23. ورواه النَّسائيّ (١) من وجه آخر، عن أبي جعفر، عن أبي سلمان، عن أبي محذورة. وصحّحه ابن حزم (٢) .

  24. ٣٢٩ - [٩٧٢] - حديث: أن الملك الذي رآه عبد الله بن زيد في المنام، كان قائمًا.

  25. أبو داود (٣) من حديث شعبة، عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، قال: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، حدثنا أصحابنا، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لَقد أَعْجَبَنِي أَنْ تَكُونَ صَلاةُ الْمُسْلِمِين وَاحدةً .... " فذكر الحديث. فجاء رجل من الأنصار، فقال يا رسول الله: إني رجعت لما رأيت من اهتمامك، فرأيت رجلا عليه ثوبان أخضران، فقام على المسجد فأذن، ثم قعد، ثم قام فقال مثلها، إلا أنه يقول: قد قامت الصلاة ... الحديث.

  26. ورواه الدّارَقطنيّ (٤) من حديث الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل به.

  27. [٩٧٣] - ورواه أبو الشيخ في "كتاب الأذان" من طريق يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن، عن عبد الله بن زيد، قال: لما كان الليل قبل الفجر، غشيني النعاس فرأيت رجلا عليه ثوبان أخضران، وأنا بين النائم واليقظان، فقام على سطح المسجد فجعل إصبعيه في أذنيه ونادى ... فذكر الحديث بطوله.

    ج ٢ ص ٥٦٦
  28. وهذا حديث ظاهره الانقطاع (١) .

    قال المنذري (٢) : إلا أن قوله [في رواية أبي داود] (٣) : حدثنا أصحابنا: إن أراد به الصحابة، فيكون مسندًا، وإلا فهو مرسل.

    قلت: في رواية أبي بكر ابن أبي شيبة (٤) وابن خزيمة (٥) والطحاوي (٦) والبَيهقيّ (٧) ، حدّثنا أصحاب محمد، فتعين الاحتمال الأول، ولهذا صححها ابن حزم (٨) وابن دقيق العيد.

  29. فائدة: ذى الفوراني والزالي (٩) : أن عبد الله بن زيد سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يأذن له في الأذان مرة واحدة، فأذن الظهر.

    ج ٢ ص ٥٦٧قال النّووي: هذا باطل. وهو كما قال. وعند عبد الرزاق (١) من حديث سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن زيد في قصة الرؤيا، فبلغه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمره بالتأذين.

  30. لكن يحمل ذلك على أن المأمور بلال، فلا ينتهض/ (٢) لما ذكراه، وأيضا: ففي إسناده أبو جابر البياضي وهو كذاب.

  31. ٣٣٠ - قوله: كان بلال وغيره من مؤذني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يؤذنون قياما.

  32. أما قيام بلال فثابت في "الصحيحين" (٣) من:

    [٩٧٤] - حديث ابن عمر، ففيه: "قُم يَا بِلال فَنَادِ بالصَّلاةِ" .

  33. وفي الاستدلال به نظر؛ لأن معناه: اذهب إلى موضع بارز فناد فيه. قاله النووي.

  34. [٩٧٥] - وعند النَّسائيّ (٤) من حديث أبي محذورة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما علمه اللأذان، قال له: "قُمْ فَأَذِّنْ بِالصَّلاة" .

  35. والاستدلال به كالذي قبله.

  36. [٩٧٦] - وعند أبي داود (٥) من طريق عروة، عن امرأة من بني النجار، قالت: كان بيتي أطول بيت حول المسجد، فكان بلال يؤذن عليه الفجر، فيأتي بِسَحَرٍ

    ج ٢ ص ٥٦٨فيجلس على البيت ينتظر الفجر، فإذا رآه تمطأ.

    وقال ابن المنذر (١) : أجمع كل من يحفظ عنه العلم: أن السنة أن يؤذن المؤذن قائما.

    قال (٢) : وروينا عن أبي فلد الأنصاري الصحابي، أنه أذن وهو قاعد. قال: وثبت أن ابن عمر كان يؤذن على البعير، وينزل فيقيم.

  37. وسيأتي حديث وائل بن حجر قريبا إن شاء الله.

  38. ٣٣١ - قوله: وينبغي أن يستقبل القبلة؛ لما قدمناه.

  39. [٩٧٧] - قال إسحاق في "مسنده" : حدّثنا أبو معاوية، كن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: جاء عبد الله بن زيد، فقال: يا رسول الله، إني رأيت رجلا نزل من السماء، فقام على جذم حائط فاستقبل القبلة ... فذكر الحديث.

  40. [٩٧٨] - وفي "الكامل" (٣) لابن عدي من طريق عيد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد القرظ، حدثني أبي، عن آبائه: أدن بلالا كان إذا كبر بالأذان استقبل القبلة ...