تنبيه

٩٨ فقرة، ج ٢ ص ٥٨٠

الصفحة ٢ من ٣

  1. ومحمد بن عمرو هو الواقفي، بينه أبو داود الطيالسي (١) في روايته، وهو ضعيف. واختلف عليه؛ فيه فقيل: عن محمد بن عبد الله. وقيل: عن عبد الله بن محمد.

    قال ابن عبد البر (٢) : إسناده أحسن من حديث الإفريقي.

    وقال البَيهقيّ (٣) : إن صحا لم يتخالفا؛ لأن قصة الصدائي بَعْدُ.

    ج ٢ ص ٥٨٧
  2. وذكره ابن شاهين في "الناسخ" (٤) .

    وقال البُخاريّ (٥) : عبد الله بن محمد بن عبد الله بن زيد، عن أبيه، عن جده، لم يذكر سماع بعضهم من بعض.

  3. كأنه يشير إلى ما رواه البَيهقيّ (٦) من طريق أبي العميس، عن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن زيد، عن أبيه، عن جده: أنه رأى الأذان والإقامة مثنى مثنى، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره فقال: "عَلَّمْهنَّ بِلالًا" . قال: فتقدمت، فأمرني أن أقيم فأقمت.

    قال الحاكم (٧) : رواه الحفاظ من أصحاب أبي العميس، عن زيد بن محمد

    ج ٢ ص ٥٨٨ابن عبد الله بن زيد.

  4. [١٠١٤] - وعند ابن شاهين (١) : أن عمر جاء فقال: أنا رأيت الرؤيا، ويؤذن/ (٢) بلال؟ قال: "فَأَقِمْ أَنْتَ" .

    وقال: غريب لا أعلم أحدا قال فيه: إن الذي أقام عمر إلا في هذا، والمعروف أنه عبد الله بن زيد.

  5. وله طريق أخرى أخرجها أبو الشيخ في كتاب "الأذان" من:

    [١٠١٥] - حديث الحكم عن مقسم عن ابن عباس، قال: كان أول من أذن في الإِسلام بلال، وأول من أقام عبد الله بن زيد.

  6. وإسناده منقطع بين الحكم ومقسم؛ لأن هذا من الأحاديث التي لم يمسمعها منه.

  7. ٣٤٦ - [١٠١٦] - قوله: من المحبوبات: أن يصلي المؤذن وسامعه على النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد الأذان، ويقول: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة، وابعثه المقام المحمود الذي وعدته.

    أخرجه مسلم (٣) وغيره من حديث عبد الله بن عمرو أنّه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إذا سَمِعْتُم الْمُؤَذّنَ فَقُولوا مِثْلَ مَا يَقُول، ثُمَّ صَلّوا عَلَيُّ ... " الحديث.

  8. [١٠١٧] - وأخرج البُخاريّ (١) وأصحاب السنن (٢) من حديث جابر مرفوعًا:

    "مَن قَال حِين يَسْمَع النِّدَاءَ: اللِّهُمَّ رَبَّ هَذِه الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ ... " الحديث.

    ج ٢ ص ٥٨٩
  9. لكن ليس فيه: (والدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ) وقال: "مَقَامًا مَحْمُودًا" ، وعند النَّسائيّ وابن خزيمة (٣) بالتعريف فيهما، وليس في شيء من طرقه ذكر "الدَّرَجَة الرَّفِيعَة" .

  10. وزاد الرافعي في "المحرر" في آخره: (يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِين) وليست أيضا في شيء من طرقه.

  11. [١٠١٨] - وروى البزار (٤) من حديث أبي هريرة: أن المقام المحمود: الشفاعة.

  12. ٣٤٧ - [١٠١٩] - قوله: ويستحب لمن سمع أذان المغرب أن يقول: "اللهمّ هذا إقبالُ لَيْلِكَ وإدْبَارُ نَهَارِك" الحديث.

  13. رواه أبو داود (٥) والتّرمذيّ (٦) من حديث أم سلمة، وصححه الحاكم (٧) .

  14. ٣٤٨ - قوله: وأن يجيب المؤذن، فيقول مثل ما يقول إلا في

    ج ٢ ص ٥٩٠الحيعلتين، فإنه يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله. وإلا في كلمتي الإقامة فإنه يقول: أقامها الله وأدامها، وجعلني من صالحي أهلها. وإلا في التثويب فيقول: صدقت وبررث.

  15. [١٠٢٠] - عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا: "إذا سَمِعْتُم الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ" . أخرجه الستة (١) .

  16. [١٠٢١] - ورواه التّرمذيّ (٢) وابن حبان (٣) والحاكم (٤) من حديث أبي هريرة.

  17. [١٠٢٢] - وروى أبو داود (٥) والنَّسائيّ (٦) عن عبد الله بن عمرو، أن رجلا قال: يا رسول الله إن المؤذنين يفضلوننا، فقال: "قُلْ كمَا يَقُولُون، فإذَا انْتَهَيْتَ فَسَلْ تُعْطَه" .

  18. [١٠٢٣] - وعن أم حبيبة مرفوعًا من فعله.

  19. رواه ابن خزيمة (٧) والحاكم (٨) .

  20. [١٠٢٤] - وروى البُخاريّ (١) والنَّسائيّ (٢) من حديث معاوية مرفوعًا: "القَوْلُ كَما يَقُول المؤذِّنُ إلَّا الْحَيْعَلَتَيْن" .

    ج ٢ ص ٥٩١
  21. [١٠٢٥] - وأخرجه مسلم (٣) من حديث عمر،

    [١٠٢٦] - والبزار (٤) من حديث أبي رافع.

  22. وأما ما كلمتي الإقامة:

    [١٠٢٧] - فأخرجه أبو داود (٥) من حديث أبي أمامة، أن بلالا أخذ في الإقامة فلما بلغ: قد قامت الصلاة، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أقَامَهَا الله وَأَدَامَها" . وهو ضعيف والزّيادة فيه لا أصل لها، وكذا لا أصل لما ذكره في الصّلاة خير من النوم.

  23. ٣٤٩ - [١٠٢٨] - حديث: روي أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: "المؤذِّن أَمْلَكُ بالأذَان، والإمامُ أَمْلَكُ بِالإقَامَةِ" .

  24. ابن عدي (٦) في ترجمة "شريك القاضي" من روايته عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

  25. تفرّد به شريك، وقال البَيهقيّ (٧) : ليس بمحفوظ.

  26. [١٠٢٩] - ورواه أبو الشيخ من طريقق أبى الجوزاء، عن ابن عمر. وفيه معارك ابن عباد، وهو ضعيف.

    ج ٢ ص ٥٩٢
  27. [١٠٣٠] - ورواه البّيهقيّ (١) عن علي موقوفًا.

  28. [١٠٣١] - وقد أخرج مسلم (٢) من حديث جابر بن سمرة: كان بلال يؤذن/ (٣) إذا دحضت الشّمس، ولا يقيم حتى يخرج النبي - صلى الله عليه وسلم -.

  29. ٣٥٠ - [١٠٣٢] - حديث ابن عمر: ليس على النّساء أذان،

    رواه البَيهقيّ (٤) من حديثه موقعوفاً، بمسند صحيح. وزاد: ولا إقامة.

  30. وقال ابن الجوزي (٥) لا يعرف مرفوعاً. انتهى.

  31. [١٠٣٣] - ورواه ابن عدي (٦) والبَيهقيّ مهن حديث أسماء مرفوعاً وفي إسناده الحكم بن عبد الله الأيلي وهو ضعيف جدا.

  32. ٣٥١. [١٠٣٤] - حديث عائشة: أنها كانت تؤذن وتقيم.

  33. الحاكهم (٧) والبَيهقيّ (٨) وزاد: وتؤم النساء وسطهن.

  34. وروى البّيهقيّ (١) من طريق مكحول، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: كنا نصلي بغير إقامة.

    ج ٢ ص ٥٩٣
  35. ٣٥٢ - [١٠٣٥] - حديث عمر: لولا الخلِّيفّى (٢) لأذّنت.

  36. أبو الشيخ في "كتاب الأذان" ، والبَيهقيّ (٣) من حمديثه، وفيه قصة.

  37. والخلِّيفى - بتشديد اللّام مع كسر الخاء المعجمة. وقال سعيد بن منصور، حدّثنا هشيم، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس قال: قال عمر: لو أطيق مع الخلِّيفّى لأذنت.

  38. ٣٥٣ - [١٠٣٦] - حدثنا: أنّ عثمآن اتخذ أربعة من المؤذّنين ولم تزد الخلفاء الراشدون على هذا العدد.

  39. هذا الأثر ذكره جماعة من فقهاء أصحابنا، منهم صاحب "المهذب" (٤) وبيض له المنذري، والنووي، ولا يععرف له أصل، وقد ذكر البَيهقيّ في "المعرفة" (٥) : أنّ الشافعي احتج في "الإملاء" بقصة عثمان في جهواز أكثر من مؤذنين اثنين.

  40. ٣٥٤. قوله: وأمّا الجمع بين الأذان والإمامة (٦) فلا يستحب؛ لأنه

    ج ٢ ص ٥٩٤لم يفعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا أمر به ولا السلف الصالح بعده.