تنبيه

١٥ فقرة، ج ٢ ص ٦٠٤

  1. لم يذكرّ الوافعي دليل جمو اؤ الصلاة في الكعبة، وهو في "الصحيحين" (٢) عن:

    [١٠٦٣] ابن عمر عن بلال: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى في جوف الكعبة ببن العمودين اليمانيين.

    ج ٢ ص ٦٠٤
  2. [١٠٦٤] - وأما حديث ابن عباس، في أسامة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما دخل البيت دعا في نواحيه ولم يصل؛ عمرواه البخاري (٣) .

  3. [١٠٦٥] - لكن روى ابن حبان (٤) عن ابن عمر، عن أسامة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى في الكعبة بين الساريتين. وجمع ابن حبان بين الحديثين بأن حديث ابن عمر كان يوم الفتح، وحديث ابن عباس كان في حجة الوداع (٥) .

  4. وفيه نظر؛ لما أخرجه أبو داود (٦) :
  5. [١٠٦٦] - عن عائشة: أنا النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج من عندها مسرورا، ثم رجع إليها

    ج ٢ ص ٦٠٥وهو كئيب، فقال: "إنِّي دَخَلْتُ الْكَعْبةَ إنِّي أَخَافُ أَنْ أَكونَ شَقَقْتُ عَلَى أُمَّتِي" .

  6. لكن ليس في حديثها أنّه صلّى.

  7. وجمع السهيلي (١) بوجط آخر، وهو:
  8. [١٠٦٧] - ما رواه الدَّارَقطني (٢) من حديث يحيى بن جعدة، عن ابن عمر: أنه دخلها يومًا فلم/ (٣) يصل، ودخلها من الغد فصلى.

  9. ولابن حبّان نحوه (٤) .

  10. ٣٦٤ - قوله: أن علياًّ هو الذي نصب قبلة الكوفة، وأن عتبة بن غزوان هو الذي نصب قبلة البصرة.

  11. أمّا قصة علي فلا تصح؛ لأنّ عليًّا إنما دخل الكوفة بعد تمصيرها بمدة طويلة.

  12. وأمّا قصّة عتبة بن غزوان، فأخرجها عمر بن شبة في "تاريخ البصرة" .

  13. [فائدة]

  14. لم يذكر المصنف كيفية صلاته وهو بمكة إلى أي الجهات، وأصبح ما فيه:

    [١٠٦٨] - ما رواه أحمد (٥) وأبو داود (٦) والبزار (٧) من حديث الأعمش، عن

    ج ٢ ص ٦٠٦مجاهد، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي وهو بمكة نحو بيت المقدس والكعبة بين يديه ... الحديث.

  15. ويعكر عليه: حديث إمامة جبرائيل به - صلى الله عليه وسلم - عند باب البيت. وقد تَقَدَّم في "المواقيت" .