باب صفة الصلاة

٨٨ فقرة، ج ٢ ص ٦٠٧

الصفحة ١ من ٣

  1. ٣٦٥ - [١٠٦٩] - حدثنا: أنه - صلى الله عليه وسلم - قال للأعرابي: "ثُمّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئنَّ رَاكعًا" .

    ج ٢ ص ٦٠٧
  2. متفق عليه (١) من حديث أبي هريرة مطولا.

  3. *حدثنا: أنه - صلى الله عليه وسلم - قال في الفائتة: "فَلْيُصَلِّهَا إذا ذَكَرَها" .

  4. متفق عليه، وقد سبق في "التيمم" .

  5. ٣٦٦ - [١٠٧٠] . حديث: "مِفْتَاحُ الصَّلاةِ الطَّهُور، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبيرُ، وَتَحْلِيلُها التَّسْلِيمُ" .

  6. الشّافعي (٢) وأحمد (٣) والبزار (٤) وأصحاب "السّنن" (٥) إلّا النَّسَائيّ، وصحّحه الحاكم (٦) وابن السكن من حديث عبد الله بن محمد بن عقيل، عن ابن الحنفية، عن علي.

    ج ٢ ص ٦٠٨قال البزار (١) : لا نعلمه عن علي إلا من هذا الوجه.

    وقال أبو نعيم (٢) : تفرد به ابن عقيل، عن ابن الحنفية، عن علي.

    وقال العقيلي (٣) : في إسناده لين وهو أصلح من حديث جابر.

  7. [١٠٧١] - وحديث جابر الذي أشار إليه؛ رواه أحمد (٤) والبزار والتِّرمذيّ (٥) والطبراني (٦) من حديث سليمان بن قرم، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عنه.

  8. وأبو يحيى القتات ضعيف.

    وقال ابن عدي (٧) : أحاديثه عندي حسان.

    وقال ابن العربي (٨) : حديث جابر أصح شيء في هذا الباب،

    كذا قال! وقد عكس ذلك العقيلي وهو أقعد منه بهذا الفنّ.

  9. [١٠٧٢] - ورواه التِّرمذيّ (١) وابن ماجه (٢) من حديث أبي سعيد. وفي إسناده أبو سفيان طريف وهو ضعيف.

    قال التِّرمذيّ: حديث علي أجو وإسنادا من هذا.

    ج ٢ ص ٦٠٩
  10. ورواه الحاكم في "المستدرك" (٣) من طريق سعيد بن مسروق الثوري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد. وهو معلول؛ قال ابن حبان في "كتاب الصلاة المفرد له" : هذا الحديث لا يصح؛ لأن له طريقين: إحداهما: عن علي، وفيه ابن عقيل وهو ضعيف.

  11. والثّانية: عن أبي نضرة عن أبي سعيد، تفرّد به أبو سفيان عنه، ووهم حسّان بن إبراهيم فرواه عن سعيد بن مسروق، عن أبي نضرة عن أبي سعيد، وذلك أنّه تَوّهم أنّ أبا سفيان هو والد سفيان الثوري، ولم يعلم أنّ أبا سفيان آخر هو طريف بن شهاب، وكان واهيًا.

  12. [١٠٧٣] . ورواه الدَّارَقطنيّ (٤) من حديث عبد الله بن زيد، وفي سنده الواقدي (٥) .

  13. [١٠٧٤] - ورواه الطبراني (٦) من حديث ابن عَبّاس، وفي سنده نافع أبو هرمز وهو متروك.

  14. [١٠٧٥] . وقد رواه ابن عدي (١) من طريقه فقال: عن أنس.

    ج ٢ ص ٦١٠
  15. [١٠٧٦] - وقال أبو نعيم في "كتاب الصلاة" : حدّثنا زهير حدّثنا أبو إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله. فذكره بلفظ: "مفْتَاحُ الصَّلاةِ التَّكبِيرُ، وَانْقِضَاؤُهَا التَّسْلِيم" وإسناده صحيح وهو موقوف.

  16. ورواه الطبراني (٢) من حديث أبي إسحاق. ورواه/ (٣) البيهقي (٤) من حديث شعبة عن أبي إسحاق، وقال: رواه الشافعي في "القديم" .

  17. ٣٦٧ - قوله: أنّ النّبي - صلى الله عليه وسلم - كان يبتدئ الصّلاة يقول: "الله أَكْبر" هكذا روته عائشة.

  18. كذا قال! وليس هذا اللّفظ في حديث عائشة، بل الّذي في مسلم (٥) :

    [١٠٧٧] - عن عائشة: كان يستفتح الصلاة بالتكبير. وهو عنده من رواية أبي الجوزاء عنها.

    وقال ابن عبد البر (٦) : هو مرسل لم يسمع أبو الجوزاء منها.

  19. ورواه أبو نعيم في "الحلية" (٧) في ترجمة "أبي الجوزاء" ولفظه: إذا دخل في الصلاة قال: "الله أكبر" .

  20. لكن في إسناده أبان بن أبي عياش وهو متروك.

    ج ٢ ص ٦١١
  21. [١٠٧٨] - نعم روى البخاري (١) من حديث ابن عمر مرفوعًا: كان إذا دخل في الصلاة كبر.

  22. [١٠٧٩] - ومثله للترمذي (٢) عن علي.

  23. [١٠٨٠] - ولأحمد (٣) والنَّسَائيّ (٤) عن واسع بن حبان، أنه سأل ابن عمر عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: الله أكبر كلما وضع وكلما رفع.

  24. وأما لفظ الباب:

    [١٠٨١] فرواه ابن ماجه (٥) من حديث أبي حميد الساعدي قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا استفتح الصلاة استقبل القبلة ورفع يديه، وقال: "الله أَكْبر" .

  25. ومن هذا الوجه؛ أخرجه ابن حبان في "كتاب الصلاة" ، وأخرجه هو وابن خزيمة في [ "صحيحيهما " ] (٦) . (٧) .

  26. [١٠٨٢] - وفي "كتاب الصلاة" لأبي نعيم، حدّثنا زهير عن العلاء بن المسيب، عن طلبة بن يزيد، عن حذيفة: أن النبي (كان يصلي من الليل فكبر فقال: "الله اكْبَر" .

  27. رجاله ثقات، لكن فيه إرسال.

    ج ٢ ص ٦١٢
  28. [١٠٨٣] - ورواه البزار (١) من حديث علي - بسند صحّحه ابن القطان (٢) -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قام إلى الصلاة قال: "الله أَكْبَرُ وَجَّهْتُ وَجْهِي. . ." إلى آخره.

    قال ابن القطان (٣) : وهذا -يعني تعيين لفظ الله أكبر - عزيز الوجود، غريب في الحديث لا يكاد يوجد، حتى لقد أنكره ابن حزم، وقال (٤) : ما عرف قط.

  29. وهو في "مسند البزّار" وإسناده من الصحة بمكان.

    قلت: هو على شرط مسلم.

  30. * حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: "صَلّوا كَمَا رَأَيْتُمُوني أُصَلِّي" .

  31. رواه البخاري كما تقدم.

  32. ٣٦٨ - [١٠٨٤] . حدثنا: "لا يَقْبَلُ الله صلاةَ أَحَدِكُم حَتَّى يَضَعَ الْوُضُوءَ مَواضِعَه، وَيْستَقْبِلَ الْقِبْلَةَ، فَيقُول: الله أَكْبر" .

  33. أبو داود (٥) من حديث رفاعة بن رافع في قصَّة المسيء صلاته بلفظ: "لا تَتِمّ

    ج ٢ ص ٦١٣صَلاةُ أَحَدِكُمْ حتَّى يُسْبغَ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ الله، فَيَغْسِلَ وَجْهه وَيَدَيْه إلى الْمِرْفقَيْنِ وَيمْسَحَ بِرَأْسِهِ وَرِجْلَيْه إلى الْكَعبَيْن، ثُمَّ يُكَبِّر الله ... " فذكر الحديث.

  34. هذا أقرب ما وجدته في "السنن " إلى لفظ المصنف، وأصله عند باقي أصحاب " السنن " (١) .

  35. ورواه الطبراني في "مسند رفاعة " (٢) عن علي بن عبد العزيز، عن حجاج، عن حماد بن سلمة، بسنده ولفظه موافق للفظ الرّافعي.

  36. [١٠٨٥] . ولمسلم (٣) في هذه القصة من حديث أبي هريرة بلفظ: "إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ فَأَسْبغِ الْوُضُوءَ، ثُمَّ اسْتَقبِلِ الْقِبْلَةَ وَكَبِّرْ ".

  37. ٣٦٩ - [١٠٨٦] . حديث ابن عمر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة.

  38. متفق عليه (٤) بزيادة: هاذا كبر للركوع، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك، فقال: "سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَه".

  39. زاد البيهقي (٥) : فما زالت تلك صلاته حتى لقي الله.

  40. وفي رواية للبخاري (١) : ولا يفعل ذلك حين يسجد، ولا حين يرفع رأسه من السجود.

    قال ابن المديني: في حديث الزهري، عن سالم، عن أبيه، هذا الحديث عندي حجة على الخلق كل من سمعه فعليه أن يعمل به؛ لأنه ليس في إسناده شيء (٢) .

    ج ٢ ص ٦١٤