باب صفة الصلاة
٨٨ فقرة، ج ٢ ص ٦٠٧
الصفحة ٢ من ٣
- ج ٢ ص ٦١٤
٣٧٠ - [١٠٧٨] - حديث وائل/ (٣) بن حجر أنه - صلى الله عليه وسلم - ما كبر رفع يديه حذو منكبية.
-
الشافعي (٤) وأحمد (٥) من رواية عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل به.
-
٣٧١ - [١٠٨٨] . قوله: روي أنه - صلى الله عليه وسلم - رفع يديه إلى شحمة أذنيه.
-
رواه أبو داود (٦) والنَّسَائيّ (٧) وابن حبان (٨) من حديث وائل أيضا، ولفظه:
ج ٢ ص ٦١٥"يرفع إبهاميه إلى شحمة أذنيه" .
-
وللنسائي: حتى تكاد إبهاماه تحاذي شحمة أذنيه.
-
وفي رواية لأبي داود (١) : وحاذى بإبهاميه أذنيه.
-
[١٠٨٩] - وفي "المستدرك" (٢) والدَّارَقطني (٣) من طريق عاصم الأحول، عن أنس قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كبر فحاذى بإبهاميه أذنيه، ثم ركع حتى استقر كل مفصل منه. الحديث.
-
ومن طريق حميد (٤) عن أنس: كان إذا افتتح الصلاة كبر، ثم يرفع يديه حتى يحاذي بإبهاميه أذنيه.
-
٣٧٢ - [١٠٩٠] - قوله: يرفع غير مكبر، ثم يبتدئ التكبير مع ابتداء الإرسال، وينتهي مع انتهائه.
-
روي ذلك عن أبي حميد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، رواه البخاري (٥) والأربعة (٦) ، ولفظ أبي داود: كان إذا قام إلى الصلاة رفع يديه، حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم كبر حتى يقر كل عضو (٧) في موضعه معتدلا.
- ج ٢ ص ٦١٦
٣٧٣ - [١٠٩١] - قوله: وقيل يبتدئ بالرفع مع ابتداء التكبير.
-
يروى ذلك عن وائل بن حجر، هو ظاهر سياق رواية أحمد بن حنبل (١) وأبي داود (٢) حيث قالا: عن وائل أنه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرفع يديه مع التكبير.
-
وللبيهقي (٣) من وجه آخر عن عبد الرحمن بن عامر اليحصبي، عن وائل قال: صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما كبر رفع يديه مع التكبير.
-
٣٧٤ - [١٠٩٢] - قوله: وقيل: يرفع غير مكبر، ثم يكبر ويداه قارتان، ثم يرسلهما، فيكون التكبير بين الرفع والإرسال.
-
روي ذلك عن ابن عمر.
-
لم أره من حديث ابن عمر بهذه الكيفية، لكن لفظ رواية أبي داود (٤) : إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يكونا حذو منكبيه، ثم كَبَّر وهما كذلك.
-
وفي الباب:
[١٠٩٣] - عن مالك بن الحويرث، متفق عليه (٥) .
- ج ٢ ص ٦١٧
[١٠٩٤] - وعن علي رواه أبو داود (١) والتِّرمذيّ (٢) ، وصحّحه أحمد فيما حكاه الخلَّال.
-
[١٠٩٥] - وعن محمد بن عمرو بن عطاء، أنه سمع أبا حميد في عشرة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحدهم أبو قتادة [يقول: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -] (٣) . قالوا: فأعرض. فقال: كان إذا قام إلى الصّلاة اعتدل قائمًا، ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه.
-
رواه أبو داود (٤) والتِّرمذيّ (٥) وصححه.
-
[١٠٩٦] . وعن أنس: أنّ النّبي - صلى الله عليه وسلم - كان يرفع يديه إذا دخل في الصّلاة، وإذا ركع، وإذا لرفع رأسه من الركوع.
-
رواه ابن خزيمة في "صحيحه" (٦) هكذا. ورواه البخاري في "جزئه" (٧) وابن ماجه (٨) والبيهقي (٩) .
- ج ٢ ص ٦١٨
[١٠٩٧] - وعن جابر، نحوه.
-
رواه الحاكم (١) وقال: لم نكتبه من حديث سفيان عن أبي الزبير عنه إلا من حديث شيخنا أبي العباس المحبوبي وهو ثقة مأمون، وإنما نعرفه من حديث إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير انتهى.
-
ومن حديث إبراهيم؛ أخرجه ابن ماجه (٢) ، وصحّحه البيهقي.
-
[١٠٩٨] - وعن أبي بكر الصّديق - رضي الله عنه -، أنّه كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، وإذا ركع وإذا رفع رأسه من الرّكوع، وقال: صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكر مثله. رواه البيهقي (٣) ورجاله ثقات.
-
[١٠٩٩] - وعن عمر نحوه. رواه الدَّارَقطنيّ في "غرائب مالك" والبيهقي (٤) وقال الحاكم: إنه محفوظ/ (٥) .
-
[١١٠٠] - وعن أبي هريرة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كبر للصّلاة جعل يديْه حذاء منكبيه، وإذا ركع فعل مثل ذلك، وإذا رفع (٦) للسجود فعل مثل ذلك،
ج ٢ ص ٦١٩وإذا قام من الركعتين فعل مثل ذلك.
-
رواه أبو داود (١) ورجاله رجال الصحيح.
وقال الدَّارَقطني في "العلل" (٢) : روى عمرو بن علي عن ابن أبي عدي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أنه كان يرفع يديه في [كلّ] (٣) خفض ورفع، ويقول: أنا أشبهكم صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
-
[١١٠١] - وعن أبي موسى قال: أريكم صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكبر، ورفع يديه، ثم كبر ورفع يديه للركوع، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ورفع يديه، ثم قال: هكذا فاصنعوا. ولا يرفع بين السجدتين. رواه الدَّارَقطني (٤) ، ورجاله ثقات.
-
[١١٠٢] - وعن عبد الله بن الزبير: أنه صلى بهم يشير بكفيه حين يقوم، وحين يركع، وحين يسجد، وحين ينهض فقال ابن عباس: من أحب أن ينظر إلى صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فليقتد بابن الزبير.
-
[١١٠٣] - وعن طاوس عن ابن عباس في الرفع. رواه أبو داود (٥) والنَّسَائيّ (٦) .
- ج ٢ ص ٦٢٠
[١١٠٤] - وعن عبيد بن عمير، عن أبيه، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرفع يديه مع كل تكبيرة في الصلاة المكتوبة. رواه ابن ماجه (١) .
-
[١١٠٥] - وعن البراء بن عازب قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا افتتح الصلاة رفع يديه، وإذا أراد أن يركع وإذا رفع من الركوع. رواه الحاكم (٢) والبيهقي (٣) .
-
[١١٠٦] . وعن حميد بن هلال قال: حدثني من سمع الأعوابي يقول: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي فيرفع. رواه أبو نعيم في "الصلاة" .
-
[١١٠٧] - وروى مالك في "الموطأ" (٤) عن سليمان بن يسار مرسلا مثله.
-
[١١٠٨] - وروى عبد الرزاق في "مصنفه" (٥) عن الحسن مرسلا [مثله] (٦) .
وقال الشافعي (٧) : روى الرفع جمع من الصحابة لعله لم يرو قط حديث بعدد أكثر منهم.
وقال ابن المنذر (٨) : لم يختلف أهل العلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يرفع يديه.
ج ٢ ص ٦٢١وقال البخاري في "جزء رفع اليدين" (١) : روى الرفع سبعة عشر نفسا من الصحابة.
-
وسرد البيهقي في "السنن" (٢) وفي "الخلافيات" (٣) أسماء من روى الرفع عن نحو من ثلاثين صحابيا. وقال: سمعت الحاكم يقول: اتفق على رواية هذه السنة العشوة المشهود لهم بالجنة ومن بعدهم من أكابو الصحابة.
قال البيهقي (٤) : وهو كما قال.
-
[١١٠٩] - وروى ابن عساكر في "تاريخه" (٥) من طريق أبي سلمة الأعرج، قال: أدركت الناس كلهم يرفع يديه عند كل خفض ورفع.
-
[١١١٠] . وقال البخاري في "الجزء المشهور" (٦) : قال الحسن وحميد بن هلال: كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرفعون أيديهم ولم يستثن أحدا منهم.
قال البخاري (٧) : ولم يثبت عن أحد من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه لم يرفع يديه.