فصل فيما عارض ذلك
٨٦٦ فقرة، ج ٢ ص ٦٢٣
الصفحة ١٥ من ٢٢
- ج ٢ ص ٧٢٦
تقدم في أوائل الباب.
-
وفي رواية للبخاري (٥) : ولا يفعل ذلك حين يسجد، ولا حين يرفع رأسه من السجود.
-
* حديث: "إذا سَجَدَ أَحَدُكمْ فَقَال فِي سُجُودِه: سُبْحَانَ رَبِّي الأعْلَى ثَلاثًا، فَقَدْ تَمَّ سُجُودُه" .
-
تقدم.
-
٤٥٢ - [١٣١٦] - حديث علي بن أبي طالب: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
ج ٢ ص ٧٢٧يقول في سجوده: "اللهم لَكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْت، سَجَدَ وَجْهِي للذي خَلَقَه، وَصَوَّرَه، وَشَقَّ سَمْعَه وَبَصَره، تَبَارَكَ الله أَحْسَنُ الْخَالِقين" .
-
الشافعي (١) وابن حبان (٢) بهذا وهو في مسلم (٣) بدون الفاء في قوله {فَتَبَارَكَ اللَّهُ} .
-
٤٥٣ - [١٣١٧] - حديث أبي حميد: كان إذا سجد أمكن أنفه وجبهته من الأرض ونحى يديه عن جنبيه، ووضع كفيه حذو منكبيه.
-
ابن خزيمة في "صحيحه" (٤) بهذا، ورواه أبو داود (٥) دون قوله: (من الأرض) .
-
٤٥٤ - [١٣١٨] - قوله: نقل في بعض الأخبار أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يفرق في السجود بين ركبتيه.
- ج ٢ ص ٧٢٨
أبو داود (١) في حديث أبي حميد: وإذا سجد فرّج بين فخذيه.
-
[١٣١٩] - وفي البيهقي من حديث البراء (٢) : كان إذا سجد وجه أصابعه قبل القبلة فتفاج. يعني وسع بين رجليه.
-
٤٥٥ - [١٣٢٠] - حديث أبي حميد: أنّه وصف صلاةَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكر فيها التفرقة بين المرفقين والجنبين.
-
ابن خزيمة (٣) وأبو داود (٤) بلفظ: ويجافي يديه عن جنبيه.
-
وللترمذى (٥) : ثم جافى عضديه عن إبطيه.
-
٤٥٦ - [١٣٢١] - حديث البراء: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقل بطنه عن فخذيه في سجوده.
-
أحمد (٦) من حديث البراء أنه وصف سجود النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: كان إذا سجد بسط كفيه ورفع عجيزته وخوى.
-
ورواه ابن خزيمة (٧) والنَّسَائيّ (٨) وغيرهما بلفظ: كان إذا صلى جخى.
- ج ٢ ص ٧٢٩
يقال: جخ الرّجل في صلاته: إذا مدّ ضبعيه.
وقال الهروي (١) : أي فتح عضديه. وخوى يعني جنح (٢) .
-
[١٣٢٢] - ولأبي داود (٣) في حديث أبي حميد: كان إذا سجد فرّج بين فخذيه غير حامل بطنه على شيء من فخذيه.
-
* حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سجد خوى في سجوده.
-
تقدم قبله.
-
وفي الباب:
[١٣٢٣] - عن أبي حميد (٤) ، وميمونة ولفظها: كان إذا سجد خوى بيديه، حتى يرى وضح إبطيه.
-
رواه مسلم (٥) .
-
[١٣٢٤] - وعبد الله بن أقرم: ولفظه: كنت انظر إلى عفرتي إبطيه إذا سجد.
-
رواه الشافعي (٦) وأصحاب "السنن" (٧) غير أبي داود.
-
[١٣٢٥] - وعبد الله بن بحينة ولفظه: إذا صلى فرّج بين يديه حتى يبدو
ج ٢ ص ٧٣٠بياض إبطيه. متفق عليه (١) .
-
[١٣٢٦] - وعن جابر بلفظ: جافى حتى يُرَى بياض إبطيه. رواه أحمد (٢) وأبو عوانة في "صحيحه" (٣) .
-
[١٣٢٧] - وعن علي بن عميرة مثله. رواه الطبراني (٤) .
-
[١٣٢٨] - وعن ابن عباس قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من خلفه فرأيت بياض إبطيه وهو مجخ، قد فرج يديه.
-
[١٣٢٩] - رواه أحمد (٥) من طريق أبي إسحاق عن أربد التميمي، عن ابن عباس.
-
[١٣٣٥] - ورواه ابن خزيمة (٦) والحاكم (٧) من حديث أبي إسحاق، عن البراء ابن عازب: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سجد جخّ.
-
[١٣٣١] - وعن أحمر بن جزء قال: إن كنا لنأوي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - مما يجافي مرفقيه عن جنبيه إذا سجد. رواه أحمد (٨) وأبو داود (٩) وابن ماجه (١٠) وصححه
ج ٢ ص ٧٣١ابن دقيق العيد على شرط البخاري.
-
* حديث أبي حميد: كان/ (١) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد وضع يديه حذو منكبيه.
-
أبو داود (٢) وابن خزيمة (٣) كما تقدم.
-
٤٥٧ - [١٣٣٢] - حديث وائل ابن حجر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد ضم أصابعه.
-
ابن خزيمة (٤) وابن حبان (٥) والحاكم (٦) في حديث بهذا.
-
٤٥٨ - [١٣٣٣] - حديث عائشة: كان إذا سجد وضع أصابعه تجاه القبلة.
-
هذا الحديث بيض له المنذري، ولم يعرفه النووي (٧) ، بل قال: يغني
ج ٢ ص ٧٣٢عنه حديث أبي حميد.
-
وقد رواه الدَّارَقطني (١) بلفظ: كان إذا سجد يستقبل بأصابعه القبلة.
-
وفيه حارثة بن أبي الرجال وهو ضعيف.