تنبيه

١٣٥ فقرة، ج ٢ ص ٧٨٩

الصفحة ١ من ٤

  1. وقع لإمام الحرمين في "النّهاية" وتبعه الغزالي في "الوسيط" (١) وهم عجيب؛ فإنه قال: هذا الحديث مروي في الصّحاح، وإنما لم يقل به الشّافعي لأنّه مرسل، ابن أبي مليكة لم يلق عائشة، ورواه إسماعيل بن عياش عن ابن أبي مليكة، عن عروة، عن عائشة، وإسماعيل سيء الحفظ، كثير الغلط فيما يرويه عن غير الشاميين، وابن أبي مليكة، ليس من الشاميين.

    ج ٢ ص ٧٨٩
  2. فاشتمل على أوهام عجيبة:
  3. أحدها: قوله: "إن بن أبي مليكة لم يلق/ (٢) عائشة" وقد لقيها بلا خلاف.

  4. ثانيها: "إن إسماعيل رواه عن ابن أبي مليكه" ، وإسماعيل إنما رواه عن ابن جريج عنه.

  5. ثالثها: إدخاله عروة بينه وبين عائشة، ولم يدخله أحد بينهما في هذا الحديث.

  6. رابعها: دعواه أنّه مخرّج في الصّحاح، وليس هو فيها، فليته سكت! وفي الباب:

    [١٤٥٩] - عن ابن عبّاس، رواه الدَّارَقطنيّ (٣) وابن عدي (٤) والطبراني (٥) .

  7. ولفظه: "إَذا رَعَفَ أَحَدُكُمْ في صَلاتِهِ، فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَغْسِلْ عَنْهُ الدَّمَ، ثُمَّ لِيُعِدْ ؤضُوءَهُ وَلْيَسْتَقْبِلْ صَلاتَه" .

    ج ٢ ص ٧٩٠
  8. وفيه سليمان بن أرقم، وهو متروك.

  9. [١٤٦٠] . وعن أبي سعيد الخدري ولفظه: "إذَا قَاءَ أَحَدُكمْ أَوْ رَعَفَ وَهو في الصَّلاةِ أَوْ أَحْدَث فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ ثُمَّ لِيَجِئَ فَلْيَبْنِ عَلَى مَا مَضَى" . رواه الدَّارَقطنيّ (١) وإسناده ضعيف أيضًا، فيه أبو بكر الداهري، وهو متروك.

  10. [١٤٦١] - ورواه عبد الرزاق في "مصنفه" (٢) موقوفًا على على، وإسناده حَسن، وعن سلمان نحوه (٣) .

  11. [١٤٦٢] - وروى "الموطأ" (٤) عن ابن عمر أنه: كان إذا رعف رجع فتوضأ ولم يتكلم، ثم رجع وبنى.

  12. وللشافعي (٥) من وجه آخر عنه، قال: من أصابه رعاف أو مذي أو قيء انصرف وتوضأ، ثم رجع فبنى.

  13. * قوله: ويشترط أن لا يتكلم على ما ورد في الخبر.

  14. يشير إلى ما تقدم في بعض طرقه.

  15. * حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - قال لأسماء: "حُتِّيهِ، ثُمّ اقْرِصِيهِ، ثمّ اغْسِلِيهِ بالْمَاء، وصَلَّي فِيهِ" .

    ج ٢ ص ٧٩١
  16. تقدم في "باب النّجاسات" .

  17. ٥٠٧ - [١٤٦٣] - حديث: لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة، والواشرة والمستوشرة، ويروى: (المؤتشمة) بدل (المستوشمة) و (المؤتشرة) بدل (المستوشرة) .

  18. متفق عليه (١) . من حديث ابن عمر، واللّفظ للبخاري: إلَاّ قوله: (الواشرة والمستوشرة) . وقد قال الرافعي في "التذنيب" : إنها في غير الرّوايات المشهورة.

  19. وهو كما قال، فقد رويناها في "مسند عمر بن عبد العزيز" للباغندي (٢) من:

    [١٤٦٤] - حديث معاوية، ورواه أبو نعيم في "المعرفة " (٣) في ترجمة "عبد الله بن عضاة الأشعري" .

    ج ٢ ص ٧٩٢وقال ابن الصلاح في كلامه على "الوسيط" : لم أجد هذه الزّيادة بعد البحث الشديد، إلا أنّ أبا داود (١) والنَّسَائيّ (٢) رويا في حديث عن:

    [١٤٦٥] - أبي ريحانة في النهي عن الوشر انتهى.

  20. وهو في "مسند أحمد" (٣) من:
  21. [١٤٦٦] - حديث عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلعن الواشمة والمؤتشمة والواشرة والمؤتشرة .... الحديث.

  22. وفي الباب:

    [١٤٦٧] - عن ابن عباس؛ أخرجه أبو داود (٤) من رواية مجاهد عنه، قال: لعنت الواصلة والمستوصلة، والنامصة والمتنمصة، والواشمة والمستوشمة، من غير داء.

    قال أبو داود: النامصة التي تنقش الحاجب حتى يرق، والمتنمصة المفعول بها ذلك.

  23. [١٤٦٨] - وفيه: عن أبي هريرة؛ رواه البخاري (٥) .

  24. [١٤٦٩ - ١٤٧١] . وفيه: عن عائشة (٦) . وأسماء بنت أبي بكر (٧) وابن

    ج ٢ ص ٧٩٣مسعود (١) . متفق عليها.

  25. ٥٠٨ - قوله: وفي وصل الزوجة بإذن الزوج وجهان: أحدهما المنع؛ لعموم الخبر.

    قلت: وفيه حديث خاص، رواه البخاري (٢) من:

    [١٤٧٢] - حديث عائشة: أن امرأة من الأنصار زوجت ابنتها فتمعط شعرها، فقالت للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إن زوجها أمرني أن أَصِلَ في شعرها، فقال: "لَا، إنه قد لعن الواصِلات" .

  26. ولمسلم (٣) نحوه.

  27. * حديث ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الصلاة في سبع مواطن .... الحديث.

  28. تقدم في "باب استقبال القبلة" .

  29. ٥٠٩ - قوله: ويروى بدل (المقبرة) (بطن الوادي) .

  30. هذه الرواية قال ابن الصلاح: لم أجد لها ثبتًا ولا ذكرًا في كتب الحديث، وكيف/ (٤) يصح والمسجد الحرام، إنما هو في بطن وادٍ.

    ج ٢ ص ٧٩٤وقال النووي في "الروضة" (١) : لم يجيء فيه نهي أصلًا.

  31. ٥١٠ - [١٤٧٣] - حديث: "إذا أَدْرَكتُم الصَلاةَ وَأَنْتُم في مَرَاحِ الْغَنَمِ فَصَلّوا فِيهَا؛ فإنّها سَكِينَةٌ، وَبَرَكَةٌ وَإذَا أَدْرَكتُمْ وَأَنْتُمْ في أَعْطَانِ الإِبِلِ، فَاخْرُجُوا مِنْهَا وَصَلّوا، فإنَّها جِنٌّ خُلِقَتْ مِنْ جِنٍّ أَلَا تَرَى إذَا نَفَرَتْ كيفَ تَشْمَخُ بِأَنْفِهَا" .

  32. الشافعي (٢) من حديث عبد الله بن مغفل المزني بهذا، وفي إسناده إبراهيم بن أبي يحيى.

  33. ورواه أحمد (٣) والنَّسَائيّ (٤) وابن ماجه (٥) وابن حبان (٦) [نحوه] (٧) . وليس عندهم ما في آخره.

  34. نعم رواه الطّبراني (٨) نحوه بتمامه.

  35. وفي الباب: [عن أبي هريرة، وسبرة بن معبد، في "السّنن" ، وقد تقدّم في

    ج ٢ ص ٧٩٥"باب الأحداث" من طرق.

  36. * حديث: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " أَخْرِجُوا بِنَا مِنْ هَذا الْوَادِي؛ فَإِنْ فِيه شَيطانًا" .

  37. مسلم (١) ] (٢) عن أبي هريرة، وقد تقدم في "الأذان" .

  38. ٥١١ - [١٤٧٤] - حديث: "الأرضُ كلّها مَسْجِدٌ إلَّا الْمَقْبَرَةَ وَالْحَمَّام" .

  39. الشافعي (٣) وأحمد (٤) وأبو داود (٥) والتِّرمذيّ (٦) وابن ماجه (٧) وابن خزيمة (٨) وابن حبان (٩) والحاكم (١٠) من حديث أبي سعيد الخدري،

    ج ٢ ص ٧٩٦واختلف في وصله وإرساله.

    قال التِّرمذيّ (١) : رواه حماد بن سلمة، عن عمرو بن يحيى عن أبيه، عن أبي سعيد، ورواه الثوري، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وكأن رواية الثّوري أصح وأثبت، وروي عن عبد العزيز بن محمد، فيه روايتان وهذا حديث فيه اضطراب.

    وقال البزار: رواه عبد الواحد بن زياد وعبد الله بن عبد الرحمن ومحمد بن إسحاق عن عمرو بن يحيى موصولًا وقال الدَّارَقطني في "العلل" (٢) : المرسل المحفوظ وقال فيها: حدثنا جعفر بن محمد المؤذن، ثقة حدّثنا السرى بن يحيى، حدّثنا أبو نعيم وقبيصة، حدّثنا سفيان، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه عن أبي سعيد به موصولًا، وقال: المرسل المحفوظ.

    وقال الشافعي (٣) : وجدته عندي عن ابن عيينة موصولًا ومرسلًا.

  40. ورجح البيهقي (٤) المرسل أيضًا.