(٥) كتاب صلاة الجماعة
٧٠ فقرة، ج ٢ ص ٩٠١
الصفحة ١ من ٢
- ج ٢ ص ٩٠٣
٦٤٠ - [١٧٠١] - حديث ابن عمر: "صَلاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلاةَ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِين دَرَجَةً" .
-
متفق عليه (١) واللفظ للشافعي (٢) .
-
والبخاري ولمسلم: "أَفْضَلُ مِنْ صَلاةِ الفَذِّ" .
-
[١٧٠٢] - وروياه (٣) عن أبي هريرة بلفظ: "ضِعْفًا" .
-
وفي رواية لمسلم (٤) "جُزْءًا" بدل: "دَرَجَةً" .
-
وللبزار: "صَلاةً" وقال: "بضعًا وِعشرينَ" بدل: "سبعًا" ، وهي رواية لمسلم (٥) .
قال الترمذي (٦) : كل من رواه قالوا: "خَمْسًا وعِشْرِينَ" إلَاّ ابن عمر.
-
[١٧٠٣] - ورواه أبو داود (٧) وابن حبان (٨) والحاكم (٩) من حديث أبي سعيد،
ج ٢ ص ٩٠٤نحوه، بزيادة: "فَإنْ صَلَّاهَا في فَلاةٍ فَأَتَّمَّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا، بَلَغَتْ خَمْسِينَ" .
-
وفي رواية (١) : "صلاةُ الرّجُلِ في الْفَلاةِ، تُضْعِفُ عَلَى صَلاتِهِ في الْجَماعَةِ" .
-
[١٧٠٤] - ولأحمد (٢) وأبي يعلى (٣) والبزار (٤) والطبراني (٥) من حديث ابن مسعود بلفظ: "بِضْعٌ وَعِشْرونَ دَرَجةً" .
-
وفي رواية (٦) : "كُلّها مِثْلَ صَلاتِهِ في بَيْتِه" .
-
٦٤١ - [١٧٠٥] - حديث: "صَلاةُ الرَّجُلِ مَع الرّجُلِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاِتهِ وَحْدَة، وَصلاتُهُ مَع الرَّجُلَين أَفْضَلُ مِنْ صَلاِتهِ مَعَ الرَّجُلِ، وَمَا زَادَ فَهُو أَحَبّ إلى الله" .
-
أحمد (٧) وأبو داود (٨) والنسائي (٩) وابن حبان (١٠) وابن ماجه (١١) من حديث
ج ٢ ص ٩٠٥أبي بن كعب.
-
وصححه ابن السكن، والعقيلي (١) . والحاكم (٢) وذكر الاختلاف فيه، وبسط ذلك.
وقال النووي: أشار علي بن المديني إلى صحته، وعبد الله بن أبي بصير قيل: لا يعرف؛ لأنه ما روى عنه غير أبي إسحاق السبيعي.
-
لكن أخرجه الحاكم من رواية العيزار بن حريث عنه، فارتفعت جهالة عينه.
-
[١٧٠٦] - وأورد له الحاكم (٣) شاهدًا من حديث قباث بن أشيم، وفي إسناده نظر.
-
وأخرجه البزار (٤) والطبراني (٥) / (٦) ولفظه: "صَلاةُ الرَّجُلَيْن يَؤُمَّ أَحَدُهمَا صَاحِبَه أَزْكَى عِنْد الله مِنْ صَلاةِ أَرْبَعَةٍ تَتْرَى، وَصلاةُ أَرْبَعَةٍ يَؤُمّ أَحَدُهُم هُو أَزْكَى عِند الله مِنْ صَلاةِ ثَمَانِيَةٍ تَتْرَى، وصلاةُ ثَمَانِيةٍ يَؤُمّ أَحَدُهُم أَزْكَى عِنْد الله من صَلاةِ مِائَةٍ تَتْرَى"
-
٦٤٢ - [١٧٠٧] - حديث: "مَا مِنْ ثَلاثة في قَرْيَةٍ وَلا بَدْوٍ لا تقَامُ فِيهِم الْجَمَاعَةُ، إلَاّ اسْتَحْوَذ عَلَيهِم الشَّيطَان" .
- ج ٢ ص ٩٠٦
أحمد (١) وأبو داود (٢) والنسائي (٣) وابن حبان (٤) والحاكم (٥) من حديث أبي الدرداء به، وفي آخره: "فَعَلَيْكَ بِالجمَاعَةِ؛ فإنَّما يَأْكُلُ الذِّئْب الْقَاصِيَةَ" .
-
وفي الباب:
[١٧٠٨] - عن أبي هريرة في الهمِّ بتحريق مَنْ تخلّف.
-
[١٧٠٩] - وعن ابن مسعود: لَقَدْ رَأَيتنا وما يتخلّف عنها إلا منافق.
-
[١٧١٠] - وعن ابن عباس: "مَنْ سَمِعَ الْمُنَادِي فَلْم يَمْنَعْه مِن اتِّبَاعه عُذْرٌ لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ الصلاةُ التَّي صَلَّى" .
-
[١٧١١] - وحديث ابن أم مكتوم المشهور أيضًا.
-
وكلها: عند أبي داود (٦) .
-
[١٧١٢] - وروى مسلم (٧) والنسائي (٨) وابن ماجه (٩) من حديث ابن عمر وغيره مرفوعًا: "لَيَنْتَهِيَنَّ أقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِم الْجَمَاعَةَ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ الله عَلَى قُلُوبِهِمْ" .
-
٦٤٣ - [١٧١٣] - حديث: روي أنّه - صلى الله عليه وسلم - أمر أمَّ ورقةٍ أن تؤمّ أهل دارها.
- ج ٢ ص ٩٠٧
أبو داود (١) والدارقطني (٢) والحاكم (٣) والبيهقي (٤) عن أم ورقة بنت نوفل: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما غزا بدرًا قالت: يا رسول الله ائذن لي في الغزو معك ... الحديث، وفيه: وأمرها أن تؤم أهلَ دارها. وفيه قصة، وأنها كانت تسمّى الشّهيدة. وفي إسناده عبد الرحمن بن خلاد وفيه جهالة.
-
*حديث إمامة عائشة وأم سلمة.
-
يأتي آخر الباب.
-
٦٤٤ - [١٧١٤] - حديث: روي أنه - صلى الله عليه وسلم - نهى النساء عن الخروج إلى المساجد في جماعة الرجال، إلا عجوزًا في منقلها.
-
والمنقل: الخيف.
-
لا أصل له، وبيض له المنذري، والنووي في كلامه على "المهذب" (٥) .
-
لكن أخرج البيهقي (٦) بسند فيه المسعودي (٧) عن ابن مسعود قال:
ج ٢ ص ٩٠٨والله الذي لا إله إلَاّ هو ما صلّت امرأة صلاة خيرًا لها من صلاة تصليها في بيتها إلَاّ المسجدين، إلَاّ عجوزًا في منقلها.
-
وكذا ذكره أبو عبيد في "غريبه" (١) والجوهري في "الصحاح" (٢) عن ابن مسعود.
-
*حديث: "صَلاةُ الرَّجُلِ في بَيتِه أَفْضَلُ إلَاّ الْمَكْتُوبَة" .
-
تقدم في الباب الذي قبله.
-
٦٤٥ - [١٧١٥] - حديث: روي أنّه - صلى الله عليه وسلم - قال: "مَن صَلَّى لله أَرْبَعِينَ يَومًا في جَمَاعَةٍ، يُدْرِكُ التَّكْبِيرةَ الأُولَى كتِبَ لَهُ بَرَاءَتَانِ؛ بَراءَةٌ مِن النّار، وَبَراءَةٌ مِن النّفَاق" .
-
الترمذي (٣) من حديث أنس، وضعفه.
-
ورواه البزار واستغربه.
قلت: روي عن أنس، عن عمر؛ رواه ابن ماجه (٤) وأشار إليه الترمذي (٥) وهو في "سنن سعيد بن منصور" عنه، وهو ضعيف أيضًا، ومداره على
ج ٢ ص ٩٠٩إسماعيل بن عياش وهو ضعيف في غير الشاميين، وهذا من روايته عن مدني.
-
وذكر الدارقطني الاختلاف فيه في "العلل" (١) وضعفه، وذكر أن قيس بن الربيع وغيره روياه (٢) عن أبي العلاء، عن حبيب ابن أبي ثابت، قال وهو وهم، وإنما هو حبيب الأسكاف.
-
وله طريق أخرى؛ أوردها ابن الجوزي في "العلل" (٣) من حديث بكر بن أحمد بن محمى الواسطي، عن يعقوب بن تحية، عن يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس رفعه: "مَنْ صَلَّى أَرْبَعِينَ يَوْمًا في جَمَاعَةٍ صَلاةَ الْفجْرِ، وَصَلاةَ الْعِشَاءِ، كُتِبَ لَهُ بَراءَةٌ مِنَ النَّارِ وَبراءَةٌ مِنَ النِّفاق (٤) " . وقال: بكر ويعقوب مجهولان.