تنبيه

٤٦ فقرة، ج ٢ ص ٩٢٢

الصفحة ١ من ٢

  1. أورد الرّافعي الحديث الثّاني؛ لأجل ذكر الريح وليس هو في طريقه المرفوعة التي في "الصحيحين" ، نعم هي رواية الشافعي في "مسنده" (٧) .

    ج ٢ ص ٩٢٢
  2. [١٧٥٥] - عن ابن عيينة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، ولفظه: كان يأمر مناديه في الليلة الممطرة والليلة الباردة ذات الريح: ألا صلوا في رحالكم.

  3. * قوله: قيل يا رسول الله: ما العذر؟ قال: "خوْفٌ أَوْ مَرضٌ" .

  4. تقدم من حديث ابن عباس عند أبي داود.

  5. ٦٥٦ - [١٧٥٦] - حديث: "لا يُصَلِّى أَحَدُكمْ وَهُو يَدِافِغ الأَخْبَثَينِ" .

    ج ٢ ص ٩٢٣
  6. رواه ابن حبان بهذا اللّفظ من حديث عائشة (١) . وهو في "صحيح مسلم" (٢) من حديثها بلفظ: "لا صَلاةَ بِحَضرَةِ طَعَامٍ، وَلا وَهوَ يُدافِعُه الأَخْبَثَان" .

  7. ٦٥٧ - [١٧٥٧] - حديث: "إذا أقيمَتِ الصَّلاةُ، وَوَجَدَ أَحَدُكم الْغِائِطَ، فَلْيَبْدَأْ بِالْغَائِطِ" .

  8. مالك في الموطأ (٣) والشافعي (٤) عنه، وأحمد (٥) وأصحاب "السنن" (٦) وابن خزيمة (٧) وابن حبان (٨) والحاكم (٩) من رواية عبد الله بن الأرقم، واللفظ للشافعي والحاكم، والباقين بمعناه. وفيه قصة، كلهم من طريق هشام عن

    ج ٢ ص ٩٢٤عروة، عن عبد الله.

  9. ورواه بعضهم: عن هشام عن عروة، عن رجل، عن عبد الله.

  10. ورجح البخاري فيما حكاه الترمذي في "العلل المفرد" (١) رواية من زاد فيه: "عن رجل" .

  11. ٦٥٨ - [١٧٥٨، ١٧٥٩] . حديث: "إذَا حَضَر الْعِشَاءَ، وَأُقِيمَتِ الصَّلاةَ فَابْدَؤُوا بِالْعِشَاء" .

  12. متّفق عليه (٢) من حديث ابن عمر بهذا. ومن حديث أنس (٣) . وزاد فيه الطبراني (٤) : "إذَا أُقِيمَتِ الصَّلاة وَأحَدُكُمْ صَائمٌ، فَلْيَبْدَأْ بِالْعَشَاء قَبْل صَلاةِ الْمَغْرِبِ، وَلا تعْجَلُوا عَنْ عَشَائِكُم" .

  13. [١٧٦٠] - واتفقا عليه أيضًا (٥) من حديث عائشة بمعناه، وزيادة: "قَبْل أَنْ تُصَلّوا صَلاةَ الْمَغْرب" .

  14. وفي الباب:

    [١٧٦١ - ١٧٦٣] - عن أم سلمة رواه أحمد (٦) وأبو يعلى (٧) والطبراني (٨) .

  15. وعن ابن عباس رواه الطبراني (١) .

    ج ٢ ص ٩٢٥
  16. وعن أبي هريرة رواه الطبراني في "الأوسط" (٢) وإسناده حسن.

  17. [١٧٦٤] - وعن سلمة بن الأكوع عند مسلم (٣) .

  18. ٦٥٩ - [١٧٦٥] - قوله: روي أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: "ألا لا تَؤُمَنَّ امْرَأةٌ رَجُلًا، وَلا أَعْرَابيٌ مُهَاجِرًا" .

    ابن ماجه (٤) من حديث جابر في حديث أوله: "يَا أَيّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا ... " وفيه ذكر الْجمُعَة، والتغليظ في تركها.

  19. وفيه عبد الله بن محمد العدوي, عن علي بن زيد بن جدعان، والعدوي اتهمه وكيع بوضع الحديث، وشيخه ضعيف.

  20. ورواه عبد الملك بن حبيب في "الواضحة" (٥) من وجه آخر؛ قال: حدّثنا أسد ابن موسى، وعلي بن معبد قالا: حدثنا فضيل بن عياض، عن علي بن زيد.

  21. وعبد الملك متهم بسرقة الأحاديث، وتخليط الأسانيد قاله ابن الفرضي.

  22. قال عبد الحق في "الأحكام" رأيته في كتاب عبد الملك، وقال ابن عبد

    ج ٢ ص ٩٢٦البر: أفسد عبد الملك بن حبيب إسناده، وإنما رواه أسد بن موسى، عن الفضيل بن مرزوق، عن الوليد بن بكير، عن عبد الله بن محمَّد العدوي، عن علي بن زيد، فجعل عبد الملك فضيل بن عياض، بدل: فضيل بن مرزوق، وأسقط من الإسناد رجلين.

  23. ٦٦٠ - [١٧٦٦] - حديث: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى قاعدًا وأبو بكر خلفه، والناس قيامًا.

  24. متفق عليه (١) من حديث عائشة مطولًا ولفظه: فكان يصلي بالناس جالسًا، وأبو بكر قائمًا يقتدي أبو بكر بصلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ويقتدي الناس بصلاة أبي بكر.

  25. وللحديث عن عائشة طرق كثيرة يطول ذكرها، والمراد هنا الاحتجاج على

    جواز صلاة القائم خلف القاعد، وهو مبني على كونه - صلى الله عليه وسلم - كان الإِمام، وكان أبو بكر مأمومًا/ (٢) في تلك الصلاة، وهو كذلك في الطريق المذكورة.

  26. وقد أطنب ابن حبان (٣) في تخريج طرقه وفي الجمع بين ما اختلف من ألفاظها.

  27. والله الموفق.

  28. ٦٦١ - [١٧٦٧] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - دخل في صلاته، وأحرم الناس خلفه، ثم ذكر أنه جنب فأشار إليهم: "كمَا أَنْتُمْ" ، ثم خرج واغتسل ورجع ورأسه يقطر ماء.

  29. أبو داود (١) من حديث أبي بكرة بلفظ: دخل في صلاة الفجر فأوما بيده أن مكانكم، ثم جاء ورأسه يقطر، فصلى بهم.

    ج ٢ ص ٩٢٧
  30. وفي رواية له (٢) قال في أوله: فكبر. وقال في آخره: فلما قضى الصلاة، قال: "إنَمَا أَنَا بَشَرٌ وَإنِّي كُنْتُ جُنُبًا" .

  31. وصححه ابن حبان (٣) والبيهقي واختلف في إرساله ووصله.

  32. وفي الباب:

    [١٧٦٨] - عن أنس رواه الدارقطني (٤) واختلف في وصله وإرساله أيضًا.

  33. [١٧٦٩] - وعن علي بن أبي طالب، رواه أحمد (٥) والبزار (٦) والطبراني في "الأوسط" (٧) .

  34. وفيه عبد الله بن لهيعة.

  35. [١٧٧٠] - ورواه مالك (٨) عن إسماعيل بن أبي حكيم، عن عطاء بن يسار مرسلًا.

  36. [١٧٧١] - ورواه ابن ماجه (٩) من حديث أبي هريرة وفي آخره: "وإنِّي أُنْسِيتُ حَتَّى قُمْتُ في الصَّلاةِ" .

  37. وفي إسناده نظر؛ وأصله في "الصحيحين" (١) بغير هذا السياق ولفظهما: أقيمت الصلاة، وعُدِّلت الصفوف، حتى قام النبي - صلى الله عليه وسلم - في مصلاه قبل أن يكبر فذكر، فانصرف وقال: "مَكانَكُمْ" ، فلم نَزَلْ قيامًا حتّى خرج إلينا وقد اغتسل ينظف رأسه ماء، فكبر فصلى بنا.

    ج ٢ ص ٩٢٨
  38. وزعم ابن حبان (٢) أنهما قضيّتان (٣) . ذكر في الأولى قبل التكبير والتحريم بالصلاة وهي هذه، وفي الثانية لم يذكر إلا بعد أن أحرم، كما في حديث أبي بكرة.

  39. ٦٦٢ - [١٧٧٢] - حديث: روي أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذَا صَلّى الإمَامُ بِقَوْمٍ وَهُو عَلى غَير وُضُوءٍ أَجْزَأتْهمْ وَيُعِيدُ" .

  40. الدارقطني (٤) بهذا وأتم منه في ذكر الجنب أيضًا من حديث البراء، وفيه جويبر وهو متروك، وفي السند انقطاع أيضًا.