تنبيه
١٩ فقرة، ج ٢ ص ٩٤٢
- ج ٢ ص ٩٤٢
كرره الرافعي بلفظ: "لا تَخْتَلِفُوا عَلَى إِمَامِكُمْ" ، وكأنه ذكره بالمعنى، وسيأتي في موضعه.
-
٦٧٩ - قوله: فلو صلى العشاء خلف من يصلي التراويح جاز، كلما في اقتداء الصبح بالظهر، وقد نقله الشافعي عن فعل عطاء بن أبي رباح انتهى.
-
[١٨١٦] - قال الشافعي (٥) أخبرنا مسلم بن خالد, عن ابن جريج, عن عطاء: أنه كان تفوته العتمة، فيأتي والناس قيام فيصلي معه ركعتين، ثم يبني عليها ركعتين، وأنه رآه يفعل ذلك ويعتد به من العتمة.
-
٦٨٠ - [١٨١٧] - حديث: "لا تُبَادِرُوا الإمَامَ، إذَا كَبر فَكَبِّرُوا، وَإذَا ركَع فَارْكعُوا، وَإذَا قَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَه، فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، وإذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا" .
ج ٢ ص ٩٤٣مسلم (١) وأبو داود (٢) من حديث أبي هريرة، ورواية أبي داود أبين من رواية مسلم، فيها: " ... وَلا تَرْكَعُوا حَتَّى يَرْكَعَ" " ... ولا تَسْجُدُوا حَتَّى يَسْجُدَ" .
-
٦٨١ - [١٨١٨] - حديث: "أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ والإمَامُ سَاجِدٌ، أَنْ يحَوِّل الله رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَار" .
-
متفق على صحّته (٣) من حديث أبي هريرة، واللّفظ لأبي داود (٤) وزاد: "أَوْ صُورَتَه صُورَةَ حِمَار" .
-
وللطبراني في "الأوسط" (٥) "أنْ يُحَوِّلَ الله رَأْسَه رَأْسَ كَلْبٍ" .
-
ولابن جميع في "معجمه" (٦) : "رَأْسَ شَيْطَانِ" .
-
[١٨١٩] - وروى ابن أبي شيبة (٧) من طريق أخرى، عن أبي هريرة: الذي يرفع رأسه ويخفضه قبل الإِمام، فإنما ناصيته بيد شيطان يخفضها ويرفعها. وأخرجه محمَّد بن عبد الملك بن أيمن في "مصنفه" من هذا الوجه مرفوعًا.
-
٦٨٢ - [١٨٢٠] - حديث البراء بن عازب: كنّا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا قال: سمع الله لمن حمده، لم يحن أحد منا ظهره، حتى
ج ٢ ص ٩٤٤يضع النبي - صلى الله عليه وسلم - جبهته على الأرض.
-
متفق عليه (١) .
-
٦٨٣ - [١٨٢١] - حديث: "لا تُبَادِرُونِي بالرّكُوع وَلا بِالسّجُود، فَمَهْمَا أَسْبِقُكُمْ بِهِ إِذَا رَكعْتُ، تُدْرِكُونِي إذَا رَفَعْتُ، وَمَهْمَا أَسْبِقُكُم بِهِ إذَا سَجَدْتُ تُدْرِكُونِي بِهِ إذَا رَفَعْتُ" .
-
أحمد (٢) وابن ماجه (٣) وابن حبان (٤) من حديث معاوية
* حديث: "إنما جُعِل الإمامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَلا تَخْتَلِفُوا عَلَيْه" .
-
تقدم، وأنه متفق عليه عن أبي هريرة.
-
٦٨٤ - [١٨٢٢] - حديث: أنّ معاذًا أمَّ قومَه ليلةً في صلاة العشاء بعد ما صلّاها مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فافتتح سورة البقرة، فتنحى رجل من خلفه وصلى وحده، فقيل له: نافقت، ثم ذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال الرجل: يا رسول الله إنك أخرت العشاء، وإنّ معاذًا صلّى معك ثم أمنا، وافتتح سورة البقرة، وإنما نحن أصحاب
ج ٢ ص ٩٤٥نواضح نعمل بأيدينا، فلما رأيت ذلك تأخرت وصليت، فقال عليه الصلاة والسلام: "أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعاذُ! اقْرَأْ سُورَةَ كَذَا، اقْرَأْ سُورَةَ كَذَا" .
-
متفق عليه (١) من حديث سفيان، عن عمرو بن دينار، عن جابر.
-
وعند مسلم: قال سفيان: فقلت لعمرو: فإن أبا الزبير حدّثنا عن جابر، أنه قال: اقرأ {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} و {وَالضُّحَى} و {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} و {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} ، فقال عمرو نحو هذا.
-
وذكره البخاري (٢) من رواية أخرى موصولًا/ (٣) بالحديث، وليس فيه قول سفيان لعمرو.
-
وله طرق وألفاظ، واللّفظ الذي ساقه المصنف هو لفظ الشافعي (٤) في روايته إياه عن سفيان، وزاد الشافعي، عن سفيان روايةَ أبي الزبير في تعيين السور.