تنبيه
٥١ فقرة، ج ٢ ص ١٤٢١
الصفحة ١ من ٢
- ج ٢ ص ١٤٢١
قوله: لإرْبِه- هو بكسر الهمزة وإسكان الراء ومعناه: لعضوه. وروي بفتحهما، معناه: لحاجته.
-
وفي رواية للبخاري (٥) : إنْ كان رسول الله-صلى الله عليه وسلم- ليقبل بعض أزواجه وهو
صائم. ثم ضحكت.
-
قيل: ضحكت تعجبًّا من نفسها حيث ذكرت هذا الحديث الذي يستحيي من ذكره، لكن غلب عليها تقديم مصلحة التبليغ.
- ج ٢ ص ١٤٢٢
وقيل: ضحكت سرورا بذكر مكانها منه - صلى الله عليه وسلم -.
-
وقيل: أرادت أن تنبه بذلك على أنها صاحبة القصة.
-
وفي الباب:
[٢٩٩١] - عن أبي هريرة , أخرجه أبو داود (١) من طريق الأغر، عنه: أن رجلا سأل النبي-صلى الله عليه وسلم- عن المباشرة للصائم؟ فرخص له، وأتاه آخر فسأله؟ فنهاه فإذا الذي رخص له شيخ، والذي نهاه شاب.
-
[٢٩٩٢] - وأخرجه ابن ماجه (٢) من حديث ابن عباس، ولم يصرح برفعه.
-
والبيهقي (٣) من حديث [عائشة] (٤) ، مرفوعا.
-
* حديث: "رُفِعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأُ وَالنِّسْيانُ، وَمَا اسْتكْرِهُوا عَلَيْه" .
-
تقدم في "شروط الصلاة" .
-
١١١٩ - [٢٩٩٣] - حديث: "مَنْ نَسِي وَهُو صَائمٌ، فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ فَليُتِمَّ صَوْمَه؛ فإنَّما أَطْعَمَهُ الله وَسَقَاهُ" .
- ج ٢ ص ١٤٢٣
متفق عليه (١) من حديث أبي هريرة.
-
ولابن حبان (٢) والدارقطني (٣) وابن خزيمة (٤) والحاكم (٥) والطبراني في "الأوسط" (٦) : "إذَاَ أَكَلَ الصَّائمُ نّاسيًا فإنّما هُو رِزْقٌ سَاقَة الله إِلَيْه، وَلا قَضَاءَ عَلَيْه" .
-
ولهما (٧) وللدارقطني (٨) والبيهقي (٩) : "من أَفْطَر في شَهْرِ رّمَضَانَ نَاسِيًا فَلا قَضَاءَعَلّيهِ وَلا كَفَّارَة" .
قال الدارقطني: تفرد به محمد بن مرزوق، عن الأنصاري (١٠) ، وهو ثقة.
-
وتعقب ذلك برواية أبي حاتم الرّازي، عن الأنصاري عند البيهقي.
-
وفي الباب:
[٢٩٩٤] - عن أم إسحاق الغنوية في "مسند أحمد" (١١) .
- ج ٢ ص ١٤٢٤
* حديث: إنّ النَّاسَ أَفْطَروا في زَمن عُمر ....
-
يأتي أواخر الباب.
-
١١٢٠ - [٢٩٩٥] - حديث: أن النّبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن صوم يومين؛ يوم
الفطر، ويوم الأضحى.
-
متفق عليه (١) من حديث أبي هريرة، وأبي سعيد، وابن عمر. وانفرد به مسلم (٢) من حديث عائشة.
-
١١٢١ - [٢٩٩٦] - حديث عائشة: أن النبي-صلى الله عليه وسلم- رخص للمتمتع إذا لم يجد الهدي ولم يصم الثلاثة في العشر أن يصوم أيام التشريق.
-
الدارقطني/ (٣) . (٤) من طريق يحيي بن سلام، عن شعبة عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرّحمن بن أبي ليلى، عن الزهري، عن سالم عن ابن عمر.
وقال: يحيي ليس بالقوي.
-
[٢٩٩٧] - ورواه بمعناه من حديث عبد الغفار بن القاسم. ومن حديث يحيي
ج ٢ ص ١٤٢٥ابن أبي أنيسة وهما متروكان- روياه عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
-
[٢٩٩٨] -وأصله في "صحيح البخاري" (١) من حديث عروة، عن عائشة.
-
[٢٩٩٩] - ومن حديث سالم، عن أبيه قالا: لم يرخص في أيّام التشريق أن يصمن إلا لمن لم يجد الهدي.
-
وهذا في حكم المرفوع، وهو مثل قول الصحابي: أُمِرْنا بكذا، ونُهِينا عن كذا، ورُخِّص لنا في كذا.
-
١١٢٢ - [٣٠٠٠] - حديث: "لا تَصُومُوا في هَذِه الأيَّامِ؛ فَإنَّهَا أَيّامُ أَكْل وَشرْبِ وَبِعَال" . يعني أيام مني.
-
الدارقطني (٢) والطبراني (٣) من حديث عبد الله بن حُذافة السهمي.
-
وفيه الواقدي.
-
[٣٠٠١] - ومن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة - (٤) به، وفيه: أن المنادي بديل بن ورقاء.
-
وفي إسناده سعيد بن سلام، وهو قريب من الواقدي.
-
وحديث أبي هريرة عند ابن ماجه (٥) مختصرًا من وجه آخر. وأخرجه
ج ٢ ص ١٤٢٦ابن حبان (١)
-
[٣٠٠٢] - ورواه الطبراني في "الكبير" (٢) من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وهو ضعيف، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي-صلى الله عليه وسلم- أرسل أيام مني، صائحا يصيح: أن لا تصوموا هذه الأيام؛ فإنها أيام أكل وشرب وبعال.
-
والبعال: وقاع النساء.
-
[٣٠٠٣] - ومن طريق عمر بن خلدة، عن [أبيه] (٣) . وفي إسناده موسى بن عبيدة الرّبذي وهو ضعيف.
-
وأخرجه أبو يعلى (٤) وعبد بن حميد (٥) وابن أبي شيبه (٦) وإسحاق بن راهويه (٧) في "مسانيدهم" .
- ج ٢ ص ١٤٢٧
[٣٠٠٤] وأخرجه النسائي (١) من طريق مسعود بن الحكم عن أمه: أنها رأت وهي بمنى في زمان رسول الله-صلى الله عليه وسلم-راكبًا يصيح، يقول: "يَا أَيهَا النّاسُ إنّهَا أيّام أكلٍ وَشُرْبٍ وَنسَاءٍ، وَبِعَالٍ، وذِكْرُ الله" . قالت: فقلت من هذا؛ قالوا: علي ابن أبي طالب.
-
ورواه البيهقي (٢) من هذا الوجه، لكن قال: إن جدته حدثته.
-
[٣٠٠٥] وأخرجه ابن يونس في "تاريخ مصر" من طريق يزيد بن الهاد، عن عمرو بن سليم [الزرقي] (٣) ، عن أمه. قال يزيد: فسألت عنها؟ فقيل؛ إنها جدته، وفيه: أن الصائح علي أيضا.
- وله طرق أخرى صحيحة، دون قوله: "وبعال" منها: