فائدة
٧ فقرات، ج ٢ ص ١٤٤٣
- ج ٢ ص ١٤٤٣
[٣٠٦٧] - روى الطبراني (٥) بإسناد جيد، عن عبد الرحمن بن غنم، قال سألت معاذ بن جبل: أأتسوك وأنا صائم؟ قال نعم. قلت: أي النهار؛ قال: غدوة أو عشية. قلت: إن الناس يكرهونه عشية، ويقولون إن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- قال: "لَخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ" ؟ قال: سبحان الله لقد أمرهم بالسواك، وما كان بالّذي يأمرهم أن ييبيسوا بأفواههم عمدًا، ما في ذلك من الخير شيء، بل فيه شر.
- ج ٢ ص ١٤٤٤
١١٣٩ - [٣٠٦٨, ٣٠٦٩] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يصبح جنبا من جماع أهله، ثم يصوم.
-
متفق عليه (١) من حديث عائشة، وأم سلمة، زاد مسلم: ولا يقضي، في حديث أم سلمة.
-
وزادها ابن حبان (٢) في حديث عائشة.
-
١١٤٠ - [٣٠٧٠] - حديث: "مَنْ أَصْبَح جُنُبًا فَلا صَوْمَ لَهُ" . متفق عليه (٣) من حديث أبي هريرة، وفيه قصة في رجوعه عن ذلك لما بلغه حديث أم سلمة وعائشة، وأنه لم يسمع ذلك من النبي-صلى الله عليه وسلم-وإنما سمعه من الفضل.
وقال ابن المنذر: أحسن ما سمعت في هذا الحديث أنه منسوخ؛ لأنّ الجماع في أول الإِسلام كان محرما على الصائم في الليل بعد النوم، كالطعام والشراب فلما أباح الله الجماع إلى طلوع الفجر جاز للجنب إذا أصبح قبل الاغتسال، وكان أبو هريرة يفتي بما سمعه من الفضل على الأمر الأول، ولم يعلم النسخ،
ج ٢ ص ١٤٤٥فلما علمه من حديث عائشة وأم سلمة رجع إليه.
قلت: وقال المصنف (١) : إنه محمول عند الأئمة على ما إذا أصبح مجامعا واستدامه مع علمه بالفجر، والأول أولى.
-
١١٤١ - [٣٠٧١] - حديث معاذ: أن النبي-صلى الله عليه وسلم- كان إذا أفطر قال: "اللهُمّ لَكَ صُمْتُ وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ" .
-
أبو داود (٢) من حديث معاذ بن زهرة أنه بلغه: أن النبي-صلى الله عليه وسلم- كان إذا أفطر قال: (فذكره) ، وهو مرسل.