باب الأواني

١٠٧ فقرة، ج ٢ ص ١٠٧

الصفحة ٢ من ٣

  1. فهذا شيخ الأصحاب قد نص على أن زيادة "الشث" في الحديث ليست بشيء، فكان ينبغي للإمام (٣) والماوردي (٤) ومن تبعهما أن يقلدوه في ذلك.

    ج ٢ ص ١١٦
  2. وأغرب ابن الأثير فقال: في "النهاية" (٥) - في مادة الشين والثاء المثلثة -: في الحديث أنّه مر بشاة لميمونة فقال: "أليس في الشَّث والْقَرَظِ مَا يُطَهّره" .

  3. والحديث الذي ذكره ليس فيه "الشث" :
  4. [١١٢] - فقد رواه الدّارَقطني (٦) بإسناد حسن، من حديث ابن عباس نحو حديث الباب الأول، وزاد في آخره - بعد قوله -: "إنّما حُرِّم أَكْلُها" . "أَوَ لَيْسَ في الماءِ وَالْقَرَظِ مَا يُطَهِّرُها" ؛ أخرجه من طريق يحيى بن أيوب، عن عقيل، عن

    ج ٢ ص ١١٧ابن شهاب، [عن عبيد الله بن عبد الله بن عبيد، عن ابن عباس] (١) .

  5. [١١٣] - ورواه مالك (٢) وأبو داود (٣) والنسائي (٤) وابن حبان (٥) والدّارَقطنيّ (٦) من حديث العالية بنت سبيع، عن ميمونة أنّه مر برسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجال يجرون شاة لهم مثل الحمار، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لَو أَخَذْتُم إِهَابَها؟ " فقالوا: إنها ميتة، فقال: "يُطَهِّرُها الماءُ والْقَرَظ" وصَحَّحَه ابن السكن والحاكم.

  6. ٤٤ - [١١٤] - حديث: "دِبَاغ الأديم ذَكَاتُه" .

  7. أحمد (٧) وأبو داود (٨) والنسائي (٩) والبيهقي (١٠) وابن حبان (١١) من حديث الجون بن قتادة عن سلمة بن الْمُحَبَّق، به. وفيه قصة.

  8. وفي لفظ: "دِبَاغُهَا ذَكَاتُها" .

    ج ٢ ص ١١٨
  9. وفي لفظ: "دِبَاغُهَا طُهُورُها" .

  10. وفي لفظ: "ذَكَاتُها دِبَاغُها" .

  11. وفي لفظ (١) : " ذَكَاةُ الأَدِيم دِبَاغُه" .

  12. وإسناده صحيح. وقال أحمد: الجون لا أعرفه (٢) . وقد عرفه غيره، عرفه علي بن المديني (٣) ، وروى عنه الحسن وقتادة، وصحح ابن سعد (٤) وابن حزم (٥) ، وغير واحد أن له صحبة، وتعقب أبو بكر بن مُفَوِّز ذلك على ابن حزم كما أوضحته في كتابي في "الصحابة" (٦) .

  13. وفي الباب:

    [١١٥] - عن ابن عباس، رواه الدّارَقطني (٧) وابن شاهين (٨) من طريق فليح، عن زيد بن أسلم، عن ابن وعلة، عنه. بلفظ: "دِبَاغُ كُلِّ إِهَابِ طُهُورُه" .

  14. وأصله في مسلم (١) من حديث أبي الخير عن ابن وعلة بلفظ: "دِبَاغهُ طُهُورُه" .

    ج ٢ ص ١١٩
  15. وفيه قصة لابن وعلة مع ابن عباس في سؤاله له عن الأسقية التي تأتيهم بها المجوس ورواه الدولابي في "الكنى" (٢) من حديث إسحاق بن عبد الله بن الحارث، قال: قلت لابن عباس: الفراء تصنع من جلود الميتة، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ذَكَاةُ كُل مِسْكٍ دِبَاغُه" .

  16. ورواه البزار (٣) والطبراني (٤) والبيهقي (٥) من حديث يعقوب بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عباس، قال ماتت شاة لميمونة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أَلَا اسْتَمْتَعْتُم بِإهَابِهَا؛ فَإِن دِبَاغُ الأَدِيمِ طُهُوره" .

  17. وابن عطاء ضعفه يحيى بن معين وأبو زرعة.

  18. ولابن عباس حديث آخر:
  19. [١١٦] - رواه أحمد (٦) وابن خزيمة (٧) والحاكم (٨) والبيهقي (٩) من طريق

    ج ٢ ص ١٢٠سالم بن أبي الجعد، عن أخيه، عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أراد أن يتوضأ من سقاء فقيل له: إنّه ميتة. فقال: "دِبَاغُه يُزِيل خُبْثَه، أَوْ نَجْسَهُ، أَوْ رِجْسَه" .

  20. وإسناده صحيح، قاله الحاكم والبيهقي.

  21. [١١٧] - ورواه النسائي (١) وابن حبان (٢) والطبراني (٣) والدّارَقطنيّ (٤) والبيهقي (٥) من حديث عائشة فلفظ النسائي: "دِبَاغُهَا طُهُورُها" .

  22. وفي لفظ ابن حبان: "دِبَاغُ جُلُود الْمَيْتَة طُهُورُها" .

  23. وفي الباب أيضا: عن المغيرة بن شعبة (٦) ، وزيد بن ثابت (٧) ، وأبي أمامة (٨) وابن عمر (٩) ، وهي في الطبراني.

  24. [١١٨] - وحديث ابن عمر عند ابن شاهين (١٠) بلفظ: " جُلُودُ الْمَيْتَةِ

    ج ٢ ص ١٢١دِبَاغُها (١) طُهُورُها ".

  25. [١١٩] - وحديث زيد بن ثابت في "تاريخ نيسابور " وفي " الكنى " للحاكم أبي أحمد في ترجمة أبي سهل.

  26. [١٢٠] - وعن هزيل بن شرحبيل، عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - أم سلمة أو غيرها - وهو عند البيهقي (٢) .

  27. ولأم سلمة حديث آخر رواه الدّارَقطني (٣) بلفظ: "إنّ دِبَاغَهَا يُحلّ كَمَا يُحِلّ خِلّ الْخَمْر ". وفيه الفرج بن فضالة وهو ضعيف.

  28. وعن أنس، وجابر، وابن مسعود، ذكرها أبو القاسم ابن مَنده في "مستخرجه ".

  29. ٤٥ - [١٢١] - حديث: لما حلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شعره، ناوله أبا طلحة؛ ليفرقه على أصحابه.

  30. متفق عليه (٤) من حديث أنس، بلفظ: ناول الحالق شقه الأيمن، فأعطاه أبا طلحة، ثمّ ناوله شقه الأيسر، فحلقه، فقال: "اقْسِمْهُ بَيْن النّاس ".

  31. ٤٦ - [١٢٢] - حديث حذيفة: "لَا تَشْرَبُوا في آنِيَة الذَّهَب والفِضَّة، ولَا تَأكُلُوا في صَحَافِهِمَا".

  32. متفق عليه (١) بهذا اللفظ، بزيادة: "فَإنَّهَا لَهم في الدُّنيا، وَلَكم في الآخِرَة" .

    قال ابن مَنده: مجمع على صحته.

    ج ٢ ص ١٢٢
  33. ٤٧ - [١٢٣] - حديث: "الّذي يَشْرَب في آنية الذَّهب والْفِضّة، إنّمَا يُجَرْجِرُ في جَوْفِه نَارَ جَهَنَّم" .

  34. متفق عليه (٢) من حديث أم سلمة، بلفظ: "في بطنه" وليس فيه: "الذهب" .

  35. ورواه مسلم (٣) بلفظ: "إن الّذي يَأكلُ وَيشرَبُ في آنِيَة الذَّهَبِ والْفِضَّة" .

  36. رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، والوليد بن شجاع، عن علي بن مسهر، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن زيد بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أم سلمة.

  37. تفرد بهذه الزيادة علي بن مسهر فيما قيل (٤) .

  38. زاد في رواية الطبراني (٥) "إلا أَنْ يَتُوب" .

  39. وفي الباب:

    [١٢٤] - عن عائشة رواه الدّارَقطني في "العلل" من طريق شعبة والثوري، عن

    ج ٢ ص ١٢٣سعد بن إبراهيم، عن نافع عن امرأة ابن عمر، سماها الثوري، صفية عنه.

  40. وحديث شعبة في "الجعديات" (١) ، وصحيح أبي عوانة (٢) بلفظ: "الَّذِي يَشْرَبُ في آنِيَة الفضَّة إنَّمَا يُجَرْجِرُ في جَوْفِه نَاراً" .