باب دخول مكة وبقية أركان الحج إلى آخرها

٩٩ فقرة، ج ٢ ص ١٥٦٦

الصفحة ٢ من ٣

  1. * حديث: "الطَّوافُ بِالْبَيتِ صَلاةٌ .... " الحديث.

    ج ٢ ص ١٥٧٢
  2. تقدم في "باب الأحداث" .

  3. ١٢٧٨ - [٣٣٧٥] - حديث: "لَولا حَدَثَانُ قَوْمِكِ بِالشِّرْكِ لَهَدَمْتُ الْبَيْتَ، وَلَبَنَيْتُه عَلَى قَوَاعِدِ إبْرَاهِيمَ؛ فَأَلْصَقْتُه بِالأَرْضِ، وَجَعَلْتُ لَهُ بَابَينِ؛ شَرْقِيًّا وَغَرْبيًّا" .

  4. متفق عليه (١) من حديث عائشة، وله عندهما ألفاظ كثيرة متنوعة، منها لمسلم (٢) عن عبد الله بن الزبير، حدثتني خالتي عائشة، قالت: قال النبي -صلى الله عليه وسلم- "يا عَائِشَة لَوْلا أن قَوْمَكِ حَدِيثُو عَهْدٍ بِشِرْكٍ لَهَدَمْتُ الْكَعْبَةَ، فَأَلْزَقْتُهَا بالأرْضِ، وَجَعَلْتُ لَهَا بَابَيْنِ؛ بَابًا شَرْقِيًّا وَبابًا غَرْبيًّا، وَزِدْتُ فِيها سِتةَ أَذْرُعٍ [مِن] (٣) الْحجرِ، فَإِنْ قرَيْشًا اقْتَصَرَتْهَا حِينَ بَنَتِ الْكَعْبَةَ" .

    ج ٢ ص ١٥٧٣
  5. ١٢٧٩ - قوله: لما استولى الحجاج هدمه، وأعاده على الصورة التي هو عليها اليوم، انتهى.

  6. وهذا يوهم أنه هدم الجميع وليس كذلك، وإنما هدم الشق الذي يلي الحجر، وقد بين ذلك الأزرقي، والفاكهي.

  7. وسياق مسلم (٤) من طريق عطاء يقتضيه، وفي آخره: فكتب عبد الملك إلى الحجاج: أما ما زاد في طوله فأقره، وأما ما زاد فيه من الحجر، فرده إلى بنائه، وسد الباب الذي فتحه، فنقضه وأعاده إلى بنائه.

  8. ١٢٨٠ - [٣٣٧٦] - قوله: ويجعل البيت على يسار الطائف، ويحاذي الحجر بجميع البدن، كذلك طاف - صلى الله عليه وسلم - وقال: "خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ" .

  9. مسلم (١) عن جابر: لما قدم مكة (٢) أتى الحجر فاستلمه، ثم مشى على يمينه فرمل ثلاثًا ومشى أربعا.

    ج ٢ ص ١٥٧٤
  10. [٣٣٧٧] - وله (٣) عن جابر أيضا: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يرمي على راحلته يوم النحر، ويقول: "لِتَأْخُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ، فَإنِّي لا أَدْرِي لَعَلِّي [لا] (٤) أَحُجّ بَعْدَ حجَّتِي هَذِه" .

  11. وفي رواية للنسائي (٥) : "يَا أيها الناسُ خُذُوا عَني مَنَاسِكَكُمْ" ، بلفظ الأمر.

    قلت: وأما المحاذاة، فلم أرها صريحة.

  12. ١٢٨١ - [٣٣٧٨] - حديث عائشة: نذرت أن أصلي ركعتين في البيت، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: " [صَلّي] (٦) في الْحِجْرِ فَإنَّ سِتَّةَ أَذْرُعٍ مِنْهُ في الْبَيْتِ" .

  13. لم أره بلفظ النذر.

  14. [٣٣٧٩] - وفي "السنن الثلاثة" (٧) عنها قالت: كنت أحب أن أدخل البيت فأصلي فيه، فأخذ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيدي فأدخلني في الحجر فقال لي: "صَلِّي

    ج ٢ ص ١٥٧٥فِيه إنْ أَرَدْتِ دُخُولَ الْبَيْتِ، فَإنمَا هُوَ قِطْعَةٌ مِنْه ... " الحديث.

  15. وتقدمت رواية مسلم من حديث عائشة، وفيها: "وَزِدْتُ فِيها سِتةَ أَذْرُعٍ ".

  16. ١٢٨٢ - قوله: ولو اتسعت خطة المسجد واتسع المطاف، وقد جعلته العباسية أوسع [مما] (١) كان في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- انتهى.

  17. وقد نُسِب الرّافعي في هذا إلى القصور، فإن عمر وعثمان وسعاه كما رواه الأزرقي والفاكهي من طرق، ثم زاده ابن الزبير، ثم زاده الوليد، وكل هؤلاء قبل العباسيين، لكن عند التأمل لا يرد شيء من ذلك على عبارة الرافعي (٢) .

  18. ١٢٨٣ - [٣٣٨٠] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - طاف سبعا وقال: "خُذُوا عَنّي مَنَاسِكَكُم".

  19. أمّا الطّواف؛ فمتفق عليه (٣) من حديث ابن عمر. والباقي تقدّم قريبًا.

  20. ١٢٨٤ - [٣٣٨١] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - لما فرغ من طوافه، صلّى ركعتين.

  21. متفق عليه (١) ] (٢) [من حديث ابن عمر] (٣) .

    ج ٢ ص ١٥٧٦
  22. ١٢٨٥ - [٣٣٨٢] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - لما صلى بعد الطواف ركعتين تلا قوله تعالى: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} .

  23. مسلم (٤) من حديث جابر.

  24. وظاهره: أنه قال ذلك بعد الطواف، وقبل الصلاة، وكذا (٥) هو مصرح به في رواية ابن حبان (٦) والبيهقي (٧) .

  25. * حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - قال في حديث الأعرابي: "لا إلَّا أَنْ تَطَوَّعَ" .

  26. تقدم في أول "الصيام" .

  27. ١٢٨٦ - [٣٣٨٣] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في ركعتي الطواف في الأولى: (قل يأيها الكافرون) ، وفي الثانية: (قل هُوَ الله أحدٌ) .

  28. مسلم (١) من حديث جابر على شك في وصله وإرساله، ووصله النسائي (٢) وغيره.

    ج ٢ ص ١٥٧٧
  29. ١٢٨٧ - [٣٣٨٤] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - طاف راكبا في حجة الوداع.

  30. متفق عليه (٣) من حديث ابن عباس: أنه - صلى الله عليه وسلم - طاف في حجة الوداع على بعير، يستلم الرّكن بمحجن.

  31. واتفقا عليه (٤) عن جابر.

  32. وفي الباب:

    [٣٣٨٥, ٣٣٨٦] عن عائشة (٥) ، وأبي الطفيل (٦) ، عند مسلم.

  33. [٣٣٨٧] - وعن صفية بنت شيبة عند أبي داود (٧) .

  34. [٣٣٨٨] - وعن عبد الله بن حنظلة في "علل الخلال" ، ورويناه في "جزء الحوراني" و "فوائد تمام" (٨) وغير ذلك.

  35. ١٢٨٨ - قوله: وكان أكثر طوافه ماشيا، وإنما ركب في حجة الوداع ليراه الناس ويستفتونه.

    ج ٢ ص ١٥٧٨
  36. أما قوله: كان أكثر طوافه ماشيًا:

    [٣٣٨٩] - فلما ثبت في مسلم (١) : أنه مشى على [يمينه] (٢) ورمل ثلاثا.

  37. وأما باقيه:

    [٣٣٩٠] - فرواه مسلم (٣) من حديث جابر.

  38. [٣٣٩١] - وروى أحمد (٤) وأبو داود (٥) من حديث ابن عباس أنه - صلى الله عليه وسلم - إنما طاف راكبا لشكوى عرضت له. وإسناده ضعيف. وقد أنكره الشافعي.

  39. وفي رواية لمسلم (٦) : طاف على راحلته كراهية أن يصرف عنه الناس.

  40. ١٢٨٩ - [٣٣٩٢] حديث جابر: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بدأ بالحجر فاستلمه، وفاضت عيناه من البكاء.