تنبيه
٢٧ فقرة، ج ٢ ص ١٥٩٩
- ج ٢ ص ١٥٩٩
عرف بهذا أن ذكر الرافعى له مقام في الإمام بعرفة، ليس بثابت.
-
وكذا نقل غيره أنه يقوله الإِمام بمنى، ويمكن أن يتمسك بعموم لفظ رواية الطيالسي (١) ومن طريقه البيهقي (٢) من حديث عمران بن حصين ففيه: ثم حججت معه، واعتمرت، فصلى ركعتين فقال: "يَا أَهْلَ مَكَّةَ أَتِمُّوا الصلاة، فَإنا قَوْمٌ سَفرٌ" .
-
ثم ذكر ذلك عن أبي بكر، ثم عن عمر، ثم عن عثمان، قال: ثم أتم عثمان.
-
١٣١٨ - قوله: يسنُّ في الحجّ أربع خطب فذكرها.
- والدليل على ذلك:
-
[٣٤٤٥] - ما رواه النسائي (٣) من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الزبير، عن جابر في "صفة حجّ أبي بكر الصديق" ففيها: فلما كان قبل التروية بيوم قام أبو بكر فخطب الناس، فحدثهم عن مناسكهم، حتى إذا فرغ، قام علي فقرأ على الناس {بَرَاءَةٌ} حتى ختمها ... الحديث.
- ج ٢ ص ١٦٠٠
وفيه: أنه صنع ذلك يوم عرفة، ويوم النحر، ويوم النفر الأول.
-
[٣٤٤٦] - وفي "الصحيحين" (١) عن عبد الله بن عمرو: ان النبي - صلى الله عليه وسلم - خطب يوم النحر.
-
[٣٤٤٧] - ولأبي داود (٢) من حديث رجلين من بني بكر قالا: رأينا النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب في أوسط أيام التشريق.
-
[٣٤٤٨] - ولأبي داود (٣) عن [العداء] بن خالد بن [هوذة] (٤) : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب الناس يوم عرفة.
-
وفي الباب: عن جماعة من الصحابة.
-
١٣١٩ - [٣٤٤٩] - حديث سالم بن عبد الله، أنه قال للحجّاج: إن كنت تريد تصيب السُّنَّة فاقصر الخطبة، وعجل الوقوف.
فقال ابن عمر: صدق.
-
البخاري (٥) من حديثه وفيه قصة.
- ج ٢ ص ١٦٠١
١٣٢٠ - [٣٤٥٠] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - وقف واستقبل القبلة، وجعل باطن ناقته للصخرات.
-
مسلم (١) من حديث جابر الطويل.
-
١٣٢١ - [٣٤٥١، ٣٤٥٢] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - وقف بعرفة راكبًا.
-
متفق عليه (٢) من حديث أم الفضل، وهو لمسلم (٣) عن جابر.
-
١٣٢٢ - [٣٤٥٣] - حديث: "أَفْضَلُ الدّعاءِ [دَعاءُ] (٤) يَوْمِ عَرَفَة، وَأَفْضَلُ مَا قُلْتُ أَنا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلي: لا إِلَه إلَّا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ" .
-
مالك في "الموطأ" (٥) من حديث طلحة بن عبد الله بن كريز -بفتح الكاف- مرسلًا.
-
وروي عن مالك موصولا؛ ذكره البيهقي (٦) وضعفه، وكذا ابن عبد البر
ج ٢ ص ١٦٠٢في "التمهيد" (١) . وله طريق أخرى موصولة.
[٣٤٥٤] - رواه أحمد (٢) والترمذي (٣) من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده بلفظ: "خَيْرُ الدعاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَة ... " الحديث.
-
وفي إسناده حماد بن أبي حميد (٤) وهو ضعيف.
[٣٤٤٥] - ورواه العقيلي في "الضعفاء" (٥) من حديث نافع عن ابن عمر بلفظ: "أَفْضلُ دُعَائِي وَدُعَاءِ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي، عَشِيَّةَ عَرَفَةَ: لا إلَهَ إلَّا الله ... " الحديث.
-
وفي إسناده فرج بن فضالة وهو ضعيف جدًّا؛ قال البخاري: منكر الحديث.
-
[٣٤٥٦] - ورواه الطبراني في "المناسك" من حديث علي نحو هذا، وفي إسناده: قيس بن الربيع.
-
١٣٢٣ - قوله: وأضيف (٦) إليه: له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي بصري نورًا، اللهم اشرح لي صدرى، ويسر لي أمري.
ج ٢ ص ١٦٠٣فأما قوله: له الملك ... إلى قدير -فهو بقية الحديث المتقدم عند الترمذي، ومن بعده.
-
وأما الباقي:
[٣٤٥٧] - فرواه البيهقي (١) من حديث علي في الحديث المذكور بهذا وأتم منه وهو من رواية موسى بن عبيدة [الربذي، وهو ضعيف، وتفرد به عن أخيه، عبد الله عن علي، قال البيهقي: ولم يدرك عبد الله بن عبيدة] (٢) أخو موسى عليا.
-
١٣٢٤ - [٣٤٥٨] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يسير حين دفع من حجِّة الوداع العَنَق، فإذا وجد فجوة نَصّ (٣) .
-
متفق عليه (٤) من حديث أسامة بن زيد.