تنبيه

١٢ فقرة، ج ٢ ص ١٦٧٨

  1. وَجّ. بفتح الواو، وتشديد الجيم - أرض بالطّائف.

    ج ٢ ص ١٦٧٨
  2. وقيل: وادٍ بها. وقيل: كلّ الطائف.

  3. ١٤٠٢ - [٣٦٢١] - حديث: أن النّبي صلى الله عليه وسلم حمى النّقيع لإبل الصّدقة ونعم الجزية. البخاريّ (٤) من طريق ابن عيينة، عن الزّهريّ عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عَبّاس، عن الصّعب بن جثّامة، أنّ النّبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا حِمَى إلَّا لله وَلِرَسُولِه" . قال: وبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حمى النقيع، وأن عمر حمى السرف والربذة، هكذا.

  4. أخرجه البخاري [معقِّبًا] (٥) لحديث: "لا حِمَى إلَّا لله وَلِرَسُولِه" ، وهو

    ج ٢ ص ١٦٧٩المتّصل منه، والباقي من مراسيل الزّهريّ.

    قال البيهقي (١) : قوله: "حمى النقيع" هو من قول الزهري، وكذا رواه ابن أبي الزناد عن عبد الرحمن بن الحارث، عن ابن شهاب معضلا.

  5. ورواه أحمد (٢) وأبو داود (٣) والحاكم (٤) من طريق عبد العزيز الدراوردي، عن عبد الرحمن بن الحارث، فأدرجوه كله. وحكم البخاري أن حديث من أدرجه وهم.

  6. ورواه النسائي (٥) من حديث (٦) مالك، عن الزهري، فذكر الموصول فقط.

  7. وأغرب عبد الحق في "الجمع" فجعل قوله: وبلغنا من تعليقات البخاري وتبعه على ذلك ابن الرفعة.

  8. ويكفي في الرد عليه أن أبا داود (٧) أخرجه من حديث ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، فذكره. وقال في آخره: قال ابن شهاب: وبلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم حمى النقيع.

  9. ووهم الحاكم في قوله: إنها اتفقا على إخراج حديث: "لا حِمَى إلَّا لله وَلِرَسُولِه" . وهو من أفراد البخاري، وتبع الحاكم في وهمه أبو الفتح القشيري

    ج ٢ ص ١٦٨٠في "الإلمام" (١) وابن الرفعة في "المطلب" .

  10. وفي الباب:

    [٣٦٢٢] - عن ابن عمر أخرجه أحمد (٢) وابن حبان (٣) من حديث ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم حمى النقيع لخيل المسلمين.

  11. [فائدة]

  12. تبين بهذا أن قولَه لإبل الصدقة: "ونعم الجزية" ؛ مدرج ليس هو في أصل الخبر.