الفصل السابع في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها

٧٥٩ فقرة، ج ١ ص ٢٢٢

الصفحة ١٧ من ١٩

  1. حديث أنس في الرهط الذين تأخروا في بيت زينب بنت جحش، تقدم، وحديثه في تزويج عبد الرحمن بن عوف، تقدم أن امرأته بنت أبي الحسحاس الأنصاري، واسم إحدى امرأتي سعد بن الربيع تقدم.

    ج ١ ص ٣٢٣
  2. قوله: (عن بيان) هو ابن بشر (سمعت أنسا يقول بنى النبي ﷺ بامرأة) هي زينب بنت جحش. حديث صفية بنت شيبة أولم النبي ﷺ على بعض نسائه بمدين من شعير هي أم سلمة، أبو الأحوص هو سلام بن سليم، عن الأشعث هو ابن أبي الشعثاء. حديث دعا أبو أسيد رسول الله ﷺ في عرسه، وكانت امرأته خادمتهم هي أم أسيد سلامة بنت وهب بن سلامة بن أمية. حديث أم زرع سمي الزبير بن بكار في روايته عن محمد بن الضحاك عن الدراوردي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة منهن عمرة بنت عمرو حيي بنت كعب، ومهدد بنت أبي هزومة وكبشة وهند وحيي بنت علقمة وكبشة بنت الأرقم، وبنت أوس بن عبد، وأم زرع وأغفل اسم اثنتين منهن، رواه الخطيب في المبهمات، وقال هو غريب جدا وحكى ابن دريد أن اسم أم زرع عاتكة، ولم يسم أبو زرع ولا بنته ولا ابنه ولا جاريته ولا المرأة التي تزوجها ولا الوالدان ولا الرجل الذي تزوجته أم زرع بعد أبي زرع.

  3. قوله: (وقال بعضهم فأتقمح) هو في رواية أحمد بن حباب عن عيسى بن يونس، وفي رواية سعيد بن سلمة بن أبي الحسام عن هشام بن عروة. حديث عمر في قصة المتظاهرين، تقدم في العلم أن اسم جاره فيما زعم ابن القسطاني عتبان أو أوس وتلقاه عن ابن بشكوال كعادته فإنه ذكر فيمن آخى النبي ﷺ بينه وبين عمر أوس بن خولي أو عتبان بن مالك. قلت: وإليه أجنح أنه أوس بن خولي روى ابن سعد في طبقات النساء من حديث عائشة كان عمر مؤاخيا لأوس بن خولي لا يسمع شيئا إلا حدثه ولا يسمع عمر شيئا إلا حدثه فلقيه عمر يوما، فقال هل كان من خبر؟ قال أوس نعم عظيم. قال عمر: لعل الحارث بن أبي شمر سار إلينا قال أوس: أعظم من ذلك الحديث، وتقدم أن اسم امرأة عمر زينب بنت مظعون وملك غسان هو جبلة بن الأيهم، رواه الطبراني من حديث ابن عباس، وقد ذكرنا من رواية عائشة أنه الحارث بن أبي شمر ويجمع بينهما بأن الحارث هو ملك غسان، وهو الذي أراد أن يجهز إليهم جبلة بن الأيهم والغلام الأسود اسمه رباح.

  4. قوله: (ورواه أبو الزناد أيضا عن موسى عن أبيه) هو موسى بن أبي عثمان التبان، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان هو ابن بلال، وفيه: قيل يا رسول الله، إنك آليت القائل له ذلك عائشة وهكذا في حديث أم سلمة. حديث عائشة أن امرأة من الأنصار زوجت ابنتها يأتي في العدة. حديث أسماء هي بنت أبي بكر أن امرأة قالت يا رسول الله، إن لي ضرة هي أسماء كنت في هذه الرواية عن نفسها وزوجها الزبير وضرتها أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط. حديث أسماء المذكورة، وفيه: حتى أرسل إلي أبو بكر بخادم لم أعرف اسم الخادم. حديث أنس أرسلت إحدى أمهات المؤمنين بصحفة، تقدم في المظالم ذكر الخلاف في المرسلة، وأما الضاربة فعائشة بلا تردد. حديث المسور أن ابني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب هي العوراء بنت أبي جهل بن هشام كما تقدم، والذي استأذن النبي ﷺ هو عمها الحارث ابن هشام روى ابن أبي شيبة في مناقب فاطمة في

    ج ١ ص ٣٢٤مصنفه ما يرشد إليه. حديث عقبة بن عامر، فقال رجل من الأنصار أرأيت الحمو لم أعرف اسمه. حديث ابن عباس فقام رجل، فقال إن امرأتي خرجت حاجة، تقدم في الحج. حديث أنس جاءت امرأة من الأنصار إلى النبي ﷺ لم أعرفها. حديث أم سلمة كان عندنا في البيت مخنث هو هيت. حديث عائشة جاء عمي من الرضاعة هو أفلح أخو أبي القعيس. حديث جابر تزوجت بكرا أم ثيبا، تقدم قريبا. حديث ابن عباس وسأله رجل هل شهدت العيد، تقدم.

  5. [كتاب الطلاق إلى الظهار واللعان]

  6. حديث ابن عمر طلق امرأته هي آمنة بنت غفار كما تقدم. حديث عائشة أن ابنة الجون استعاذت هي أميمة بنت النعمان بن شراحيل كما عند المصنف من حديث أبي أسيد، وفي رواية له أميمة بنت شراحيل ولابن ماجه عمرة ولابن إسحاق أسماء بنت كعب، وقال ابن الكلبي أسماء بنت النعمان بن الحارث بن شراحيل بن الجون بن حجر بن معاوية بن عمرو وما في الصحيح أولى أن يتبع، وذكر في رواية أبي أسيد ومعها دايتها حاضنة لها، ولم تسم فلعل اسمها أحد ما قيل عند هؤلاء فاشتبه. حديث سهل بن سعد في قصة عويمر العجلاني، تقدم في تفسير النور. حديث عائشة أن رجلا طلق امرأته ثلاثا فتزوجت وطلق، وأعاده بعد بابين بلفظ آخر، الزوج الأول هو رفاعة القرظي والثاني عبد الرحمن بن الزبير كما في الصحيح أيضا والمرأة اسمها تميمة بنت وهب، وقيل: سهيمة بالسين، وقيل: أميمة بنت الحارث، وقيل: عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك، ووقع في السيرة لابن إسحاق والمعرفة لابن منده مقلوبا أن الأول عبد الرحمن والثاني رفاعة، ويحتمل أن يكون من أبهم في حديث عائشة هذا غير هذه القصة، فقد روى النسائي من طريق عائشة أيضا أن عمرو بن حزم طلق الرميصاء فنكحها رجل فطلقها قبل أن يمسها وأشار الترمذي في الباب إلى رواية الرميصاء هذه، والله أعلم. حديث عبيد بن عمير عن عائشة في قصة المغافير فيه فدخل على إحداهما هي حفصة. حديث عائشة فدخل على حفصة فأهدت لها امرأة من قومها عكة عسل لم أعرف اسمها. حديث أبي هريرة أن رجلا من أسلم زنى هو ماعز بن مالك والمرأة فاطمة فتاة هزال.

  7. قوله: (قال الزهري فأخبرني من سمع جابر بن عبد الله) قيل: هو أبو سلمة بن عبد الرحمن. حديث ابن عباس أن امرأة ثابت بن قيس هي جميلة الآتي ذكرها، وقيل: هي حبيبة بنت سهيل، رواه الشافعي، وأبو داود. حديث عكرمة أن أخت عبد الله بن أبي هي جميلة، رواه النسائي من هذا الوجه، فقال جميلة بنت أبي بن سلول وللنسائي أيضا والطبراني من وجه آخر من حديث الربيع بنت معوذ جميلة بنت عبد الله بن أبي فأتى أخوها يشتكي، وهذا هو الصواب وجزم به الخطيب، وقال الدمياطي من قال إنها أخت عبد الله فقد وهم، كذا قال وجرى على عادته في توهيم ما في الصحيح اعتمادا على ما في غيره، وقد روى الدارقطني والبيهقي من وجه آخر أن زينب بنت عبد الله بن أبي كانت عند ثابت، فعلى هذا يحتمل أنه كانت عنده زينب بنت عبد الله وأختها أو عمتها جميلة واحدة بعد أخرى أو كانت زينب تلقب جميلة، وتجتمع الروايات ولا بعد في أن يقع لهما جميعا الاختلاع منه، والله أعلم.

  8. قوله: (مثل حديث مجاهد) أشار إلى حديثه المرسل، وهو في مصنف عبد الرزاق وغيره من طريقه.

  9. قوله: (واشترى ابن مسعود جارية فالتمس صاحبها)

  10. لم أر من سماهما، حدثنا أبو عامر هو العقدي، حدثنا إبراهيم هو ابن طهمان عن خالد هو الحذاء. حديث أنس في اليهودي الذي قتل الجارية على أوضاح لم أر من سماهما ولا من ذكرهما. حديث ابن أبي أوفى قال لرجل اجدح لي هو بلال. حديث أبي هريرة أن رجلا أتى النبي ﷺ ، فقال له: ولد لي غلام أسود، فقال: هل لك من إبل هو ضمضم بن قتادة، رواه عبد الغني بن سعيد في المبهمات، وابن فتحون من طريقه، وأبو موسى في الذيل، ولم أعرف اسم امرأته لكن في الرواية أنها امرأة من بني عجل، وفي الحديث فقدم نسوة من بني عجل فأخبرن أنه كان له جدة سوداء. حديث ابن عمر أن رجلا من الأنصار قذف امرأته هو عويمر العجلاني، كما سيأتي من روايته فرق بين أخوي بني العجلان كما تقدم، ويأتي من حديث سهل بن سعد قريبا. حديث ابن عباس أن هلال بن أمية قذف امرأته هي خولة بنت عاصم. حديث ابن عباس ذكر التلاعن، فقال عاصم بن عدي قولا فأتاه رجل من قومه هو عويمر كما في حديث سهل بن سعد والمرأة، والذي رميت به ذكر ذلك في تفسير سورة النور، وفيه: فقال رجل لابن عباس في المجلس هي التي قال رسول الله ﷺ لو رجمت أحدا بغير بينة لرجمت هذه قال: لا تلك امرأة كانت تظهر في الإسلام السوء السائل هو عبد الله بن شداد والمرأة لم أعرفها لكن في سنن النسائي في الفرائض من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ما يدل على أنها هي هذه الملاعنة.

    ج ١ ص ٣٢٥
  11. [أبواب العدة]

  12. حديث طلق رفاعة امرأته، تقدم الخلاف في اسمها. حديث أم سلمة أن سبيعة توفي زوجها هو سعد بن خولة. حديث إن يحيى بن سعيد بن العاص طلق بنت عبد الرحمن بن الحكم هي عمرة فيما أظن أخت معقل بن يسار، تقدم أنها جميلة بضم الجيم امرأة ابن عمر، تقدم أنها آمنة بنت غفار.

  13. قوله: (زاد غيره عن الليث) هو أبو الجهم العلاء بن موسى. حديث أم حبيبة فدعت بطيب فدهنت منه جارية لم أعرف اسم هذه الجارية، وأخو زينب بنت جحش هو أبو أحمد، وفيه: حديث أم سلمة جاءت امرأة، فقالت يا رسول الله إن بنتي توفي عنها زوجها، وقد اشتكت عينها فالزوج هو المغيرة المخزومي، رواه إسماعيل القاضي في الأحكام والمرأة السائلة هي عاتكة بنت نعيم بن عبد الله بن النحام، رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة، وروى الإسماعيلي في مسند يحيى بن سعيد الأنصاري تأليفه من طريق يحيى المذكور عن حميد بن نافع عن زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة قالت جاءت امرأة من قريش قال يحيى: لا أدري ابنة النحام أو أمها بنت سعد، ورواه الإسماعيلي من طرق كثيرة فيها التصريح بأن البنت هي عاتكة فعلى هذا فأمها لم تسم. حديث ابن عمر في المتلاعنين، تقدم قريبا.

  14. (النفقات) حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي أن فاطمة أتت النبي ﷺ تسأله خادما، وفيه: قيل ولا ليلة صفين عين مسلم في روايته أن القائل عبد الرحمن راويه، وقد سأل عليا عن ذلك أيضا عبد الله بن الكواء، رواه ابن أبي شيبة من وجه آخر. حديث هلك أبي وترك سبع بنات أو تسع بنات، تقدم أني لم أعرف أسماءهن. حديث أبي هريرة في الذي أفطر في رمضان بالجماع، تقدم في الصوم. حديث أم سلمة هل لي من أجر في بني أبي سلمة هم عمرو وسلمة وزينب ودرة، وقيل: فيهم محمد، والله أعلم. حديث أم حبيبة. قلت: يا رسول الله، أنكح بنت أبي سفيان، تقدم في أوائل النكاح.

  15. (الأطعمة) حديث أنس أن خياطا دعا رسول الله ﷺ لطعام صنعه، تقدم في البيوع.

    ج ١ ص ٣٢٦
  16. قوله: (وكان قال بواسط قبل هذا في شأنه كله) قاله في آخر حديث عبد الله هو ابن المبارك عن شعبة عن أشعث هو ابن أبي الشعثاء والضمير في كان لشعبة وقائل ذلك عبد الله بن المبارك. حديث عبد الرحمن بن أبي بكر، تقدم في البيوع. حديث قتادة كنا عند أنس، وعنده خباز له لم يسم، يونس الإسكاف هو يونس بن أبي الفرات البصري. حديث ابن عباس عن خالد بن الوليد أنه دخل على ميمونة فوجد عندها ضبا محنوذا فأهوى رسول الله ﷺ إلى الضب، فقالت امرأة هي ميمونة كما في رواية الطبراني في ترجمة مطلب بن شعيب من الأوسط، وفي مسلم من حديث يزيد بن الأصم عن ابن عباس ما يؤيده، والذي أهدى الضب هي أم حفيد كما تقدم عند المصنف، واسمها هزيلة بنت الحارث. حديث نافع كان ابن عمر لا يأكل حتى يؤتى بمسكين يأكل معه فأدخلت رجلا هو أبو نهيك كما أخرجه المصنف من وجه آخر. حديث أبي هريرة أن رجلا كان يأكل أكلا كثيرا فأسلم، وكان يأكل أكلا قليلا قال ابن بشكوال: الأكثر على أن هذا الرجل هو جهجاه الغفاري، رواه ابن أبي شيبة والبزار في مسنده وغيرهما، وقيل: هو نضلة بن عمرو، رواه أحمد في مسنده، وأبو مسلم الكجي في سننه وثابت بن قاسم في الدلائل، وقيل: أبو نضرة الغفاري ذكره أبو عبيد في الغريب، وعبد الغني بن سعيد في المبهمات، وقيل: ثمامة بن أثال ذكره ابن إسحاق وحكاه ابن بطال. حديث عتبان بن مالك في صلاة النبي ﷺ في بيته فيه، فقال قائل منهم أين مالك بن الدخشن، تقدم في الصلاة أن بعضهم قال إن القائل هو عتبان بن مالك. حديث سهل بن سعد كانت لنا عجوز تأخذ أصول السلق، تقدم في الجمعة، فليح ومحمد بن جعفر هو ابن أبي كثير عن أبي حازم هو سلمة بن دينار المدني. حديث أنس دعا النبي ﷺ خياط، تقدم في البيوع. حديث سعد رأيتني سابع سبعة مع النبي ﷺ لم أر من سماهم، وعند المصنف في مناقب سعد أن ذلك كان في بعض المغازي. حديث حذيفة فسقاه مجوسي لم يسم، ولكن عند المصنف أنه دهقان. حديث عائشة في بريرة اسم زوجها مغيث كما عند المصنف.

  17. حديث أبي مسعود الأنصاري كان من الأنصار رجل يقال له أبو شعيب، وكان له غلام لحام، فقال: اصنع لي طعاما أدعو رسول الله ﷺ خامس خمسة فتبعهم رجل لم أر من سماهم جميعا ولا بعضهم. حديث أبي عثمان هو النهدي تضيفت أبا هريرة سبعا فكان هو وامرأته وخادمه يعتقبون الليل أثلاثا، امرأته اسمها بسرة بنت غزوان، وهي بضم الموحدة وسكون المهملة وخادمه لم أعرف اسمها، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا أبو غسان هو محمد بن مطرف، حدثنا أبو حازم هو سلمة بن دينار، وفيه: كان يهودي يسلفني إلى الجذاذ لم أعرف اسمه، ويحتمل أن يكون هو أبو الشحم.

  18. (العقيقة) : حديث عائشة أتي النبي ﷺ بصبي، تقدم في الطهارة. حديث أنس كان ابن لأبي طلحة يشتكي هو أبو عمير، وفيه: فولدت غلاما هو عبد الله.

  19. قوله: (بعده عن ابن عون عن محمد) هو ابن سيرين (عن أنس وساق الحديث) يوهم أن المتن مساو للذي قبله، وليس كذلك نبه عليه الإسماعيلي، وقد أخرجه مسلم عن محمد بن المثنى شيخ البخاري كما ذكره الإسماعيلي.

  20. قوله: (وقال حجاج بن منهال) ، حدثنا حماد هو ابن سلمة، حدثنا أيوب، وقتادة، وهشام هو ابن حسان، وحبيب هو ابن الشهيد، وقد أوضحنا ذلك في تغليق التعليق.

  21. قوله: (وقال غير واحد) ذكرت منهم في تغليق التعليق سفيان بن عيينة، وعبد الرزاق، وحفص بن غياث، وعبد الله بن نمير، وعبد الله بن بكر السهمي وغيرهم.

  22. [الذبائح والصيد]

    ج ١ ص ٣٢٧
  23. قال الأعمش عن زيد هو ابن وهب استعصى على آل عبد الله هو ابن مسعود. حديث عبد الله بن مغفل أنه رأى رجلا يخذف، وفيه: لا أكلمك كذا، وكذا. حديث جابر في قصة العنبر فلما أشتد الجوع نحر ثلاث جزائر هو قيس بن سعد بن عبادة. حديث رافع بن خديج فأهوى إليه رجل بسهم فحبسه الله لم أعرف اسم هذا الرجل. حديث نافع سمعت ابن كعب يخبر ابن عمر أن أباه أخبره أن جارية لهم كانت ترعى غنما، وفي رواية عنه رجل من بني سلمة، وفي رواية أنه سمع رجلا من الأنصار يأتي في فصل الأحاديث المعللة، واسم الجارية لا يعرف، الرجل الذي سأل عن الضب، فقال لا آكله ولا أحرمه هو خزيمة بن جزء السلمي، رواه الطبراني وغيره. حديث عبد الله بن مغفل فرمى إنسان بجراب فيه شحم لم أعرفه. حديث هشام بن زيد دخلت مع أنس على الحكم بن أيوب هو أمير البصرة نيابة عن ابن عمه الحجاج بن يوسف الثقفي. حديث ابن عمر أنه دخل على يحيى بن سعيد هو ابن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية، وكان أبوه أمير المدينة، وكذا أخوه عمرو الأشدق، وهو والد سعيد الذي روى عن ابن عمر هذا الحديث.

  24. قوله: (في حديث خالد بن الوليد في قصة الضب، فقال بعض النسوة اللاتي في بيت ميمونة) ، تقدم قريبا أنها ميمونة وبقية النسوة لم يسمين.

  25. قوله: (وقال غلام من بني يحيى) اسم الغلام سعيد، أيوب عن القاسم هو ابن عاصم عن زهدم هو الجرمي قال كنا عند أبي موسى، وعنده رجل أحمر لم أعرف اسمه عن أنس دخلت على النبي ﷺ بأخ لي هو عبد الله بن أبي طلحة، وهو أخوه من أمه. حديث رافع بن خديج في قصة البعير الذي ند فرماه رجل لم أعرف اسمه. حديث ابن عباس مر بشاة ميتة، فقال: ما على أهلها كانت الشاة لمولاة ميمونة كما في مسلم.

  26. [كتاب الأضاحي]

  27. قال مطرف هو ابن طريف عن عامر هو الشعبي هشام عن يحيى هو ابن أبي كثير عن بعجة هو ابن عبد الله بن بدر الجهني. حديث أنس من ذبح قبل الصلاة فليعد فقام رجل هو أبو بردة بن نيار خال البراء بن عازب، وقد ذكره المصنف من حديث البراء تابعه عبيدة هو بضم العين، وهو ابن معتب عن الشعبي وإبراهيم هو النخعي وحريث هو ابن أبي مطر عن مسروق أنه أتى عائشة، فقال إن رجلا يبعث بالهدي إلى الكعبة هو زياد ابن أبيه، وذكر أنه أخذ عن ابن عباس. حديث أبي سعيد فخرجت حتى آتي أخي أبا قتادة، وكان أخاه لأمه، وكان بدريا، كذا أورده هنا، وإنما هو قتادة بن النعمان أخو أبي سعيد لأمه، وقد ذكره المؤلف في المغازي على الصواب.

  28. [كتاب الأشربة]

  29. قوله: (تابعه معمر، وابن الهاد والزبيدي، وعثمان بن عمر) هو ابن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمي، ووهم من قال هو عثمان بن عمر بن فارس. حديث عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن أبا بكر، يعني أباه. حديث أنس كنت أسقي فأتاهم آت لم يسم هذا الآتي. حديث سهل بن سعد أتى أبو أسيد، وكانت

    ج ١ ص ٣٢٨امرأته خادمهم، تقدم أن اسمها سلامة الأعمش سمعت أبا صالح يذكر أراءه عن جابر هكذا أورده من حديث حفص بن غياث عنه، ورواه مسلم من حديث أبي معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن جابر بغير تردد، وإنما قدم المصنف رواية حفص لقول الأعمش فيه سمعت أبا صالح. حديث البراء عن أبي بكر مررت براع، تقدم. حديث جابر دخل رسول الله ﷺ على رجل من الأنصار ومعه صاحب له، الأنصاري هو أبو الهيثم ابن التيهان والصاحب المذكور هو أبو بكر الصديق. حديث سهل بن سعد أتي بشراب فشرب منه، وعن يمينه غلام، وعن يساره الأشياخ، تقدم أن الغلام عبد الله بن عباس، وفي مسند أحمد من حديث عبد الله بن أبي حبيبة الأنصاري شيء يدل على أنه هو عبد الله بن أبي حبيبة المذكور. حديث كنت قائما على الحي أسقيهم عمومتي، تقدم من تسميتهم أبو طلحة، وأبي بن كعب، وسهيل بن بيضاء، وفي هذه الرواية قال وحدثني بعض أصحابي أنه سمع أنسا هو قتادة.

  30. قوله: (قال عبد الله) هو ابن المبارك قال معمر أو غيره هو الشرب من أفواهها لم أعرف اسم الغير المذكور. حديث حذيفة أنه استسقى فأتاه دهقان لم أعرف اسمه. حديث سهل ذكر للنبي ﷺ امرأة من العرب، تقدم أنها الجونية، وذكر هناك الاختلاف في اسمها.

  31. [كتاب المرضى والطب]

  32. سفيان هو الثوري عن سعد هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن يحيى هو ابن سعيد القطان عن عمران أبي بكر هو ابن مسلم القصير. حديث ابن عباس ألا أريك امرأة من أهل الجنة ذكر في الحديث أنها أم زفر، وسماها أبو موسى في الدلائل سعيرة بالمهملات، وهو في تفسير ابن مردويه، وذكر ابن طاهر أنها المرأة التي كانت تأتي النبي ﷺ فيكرمها لأجل خديجة، وهو من رواية الزبير بن بكار عن شيخ من أهل مكة قال: أم زفر ماشطة خديجة. حديث ابن عباس دخل النبي ﷺ على أعرابي يعوده وقع في ربيع الأبرار أن اسم هذا الأعرابي قيس بن أبي حازم فإن صح فهو متفق مع التابعي الكبير المخضرم وإلا فهو وهم. حديث الجعيد هو ابن عبد الرحمن عن عائشة بنت سعد هو ابن أبي وقاص أن أباها قال: شكيت بمكة شكوى شديدة، وفيه: أني لا أترك إلا ابنة واحدة هي أم الحكم الكبرى كما تقدم في الوصايا موضحا. حديث السائب بن يزيد دخلت بي خالتي لم تسم. حديث أنس في العرنيين، تقدم في الطهارة.

  33. قوله: (وقرأ عبد الله قشطت) عبد الله هذا هو ابن مسعود، وقد بينته في تغليق التعليق. حديث ابن عباس في قصة عكاشة فقام آخر، فقال أمنهم أنا هو سعد بن عبادة فيما قيل، رواه الخطيب في مبهماته بإسناد مرسل فيه أبو حذيفة البخاري، وهو ضعيف، وسيأتي في اللباس عند المصنف فقام رجل من الأنصار. حديث أم سلمة أن امرأة توفي عنها زوجها فاشتكت عينها، تقدم في النكاح. حديث أم قيس بنت محصن دخلت بابن لي لم أعرف اسمه. حديث أبي سعيد جاء رجل إلى النبي ﷺ ، فقال إن أخي استطلق بطنه لم أعرفهما. حديث أبي هريرة في: لا عدوى، فقال أعرابي لم أعرف اسمه. حديث أنس أذن لأهل بيت من الأنصار أن يرقوا من الحمة هم آل عمرو بن حزم، رواه مسلم من حديث جابر، وفي موطأ ابن وهب التصريح بعمارة بن حزم منهم. حديث العرنيين، تقدم. حديث ابن عباس أن عمر خرج إلى الشأم فلقيه أمراء الأجناد أبو عبيدة بن الجراح

    ج ١ ص ٣٢٩وأصحابه. قلت: بقيتهم يزيد بن أبي سفيان، وخالد بن الوليد، وشرحبيل بن حسنة، وعمرو بن العاص. حديث حفصة بنت سيرين قال لي أنس يحيى بم مات هو يحيى بن سيرين أخوها. حديث أبي سعيد أن ناسا من الصحابة أتوا على حي من العرب فلدغ سيدهم، وفيه: الرقية بأم القرآن، ووقع في رواية أبي ذر عن الحموي والمستملي بالقرآن، وقد عينه باقي الروايات، وتقدم هذا الحديث. وأن الصحابة كانوا في سرية، وكانوا ثلاثين رجلا، وأن الغنم التي كانت أجر الراقي ثلاثين رأسا، وأن الحي لم يعين، وأن سيدهم لم يسم، وأن الراقي هو أبو سعيد الخدري راوي الحديث، لكنه أبهم نفسه في هذه الرواية. حديث ابن عباس في المعنى كان الراقي فيه عم خارجة بن الصلت. حديث أم سلمة رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة لم تسم، سفيان حدثني سليمان هو الأعمش عن مسلم هو ابن صبيح أبو الضحى. حديث أبي سعيد في الرقية، تقدم قريبا. حديث ابن عباس في قصة عكاشة، تقدم أيضا. حديث أبي هريرة أن امرأتين من هذيل اقتتلتا فرمت إحداهما الأخرى بحجر فقتلت ولدها، فقال ولي المرأة. . الحديث.

  34. الضاربة هي أم عفيف بنت مسروح والمضروبة مليكة بنت عويمر، رواه أحمد في مسنده، وفي رواية البيهقي، وأبي نعيم في المعرفة عن ابن عباس أن اسم المرأة الأخرى أم غطيف، وولي المرأة هو مسروح ابنها، رواه عبد الغني بن سعيد في المبهمات والأكثر على أن القائل هو زوجها حمل بن النابغة، وفي معجم الطبراني أن القائل هو عمران بن عويمر أخو مليكة، ويحتمل تعدد القائلين فإن إسناد هذه صحيح، والله أعلم. حديث عائشة سحر رسول الله ﷺ رجل من زريق يقال له لبيد بن الأعصم، ذكر ابن سعد في الطبقات أن متولي السحر أخوات لبيد وكن أسحر منه، وأنه هو الذي دفنه، وفيه: أتاني رجلان، في رواية الطبراني من طريق مرجا بن رجاء عن هشام بن عروة بسنده بلفظ أتاني ملكان، ويحتمل أن يكونا جبريل ومكائيل عليهما الصلاة والسلام كما في حديث سعد بن أبي وقاص الذي سيأتي، وفيه: فأتاها النبي ﷺ في ناس من أصحابه سمى ابن سعد منهم عمار بن ياسر، وعلي بن أبي طالب، والحارث بن قيس الزرقي، وفي رواية للمؤلف أخرى فاستخرج ذكر ابن سعد أيضا أن الذي استخرجه قيس بن محسن الزرقي. حديث ابن عمر قدم رجلان من المشرق، تقدم أنهما الزبرقان بن بدر، وعمرو بن الأهيم. حديث أبي هريرة في لا عدوى، فقال أعرابي لم يسم. حديث أبي هريرة في جمع اليهود لما أهدوا شاة فيها سم، فقال: من أبوكم؟ قالوا: فلان، فقال: كذبتم، بل أبوكم فلان الذي أبهموه هم لم أعرفه والمبهم في الجواب هو إسرائيل يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل عليهم الصلاة والسلام.

  35. [كتاب اللباس]

  36. حديث أبي هريرة، وابن عمر بمعناه بينما رجل يمشي في حلة تعجبه نفسه إذ خسف به ذكر السهيلي عن الطبري أن اسم الرجل المذكور الهيزن، وأنه من أعراب فارس ذكر ذلك في مبهمات القرآن في سورة الصافات، ووقع في كتاب معاني الأخبار لأبي بكر الكلاباذي الجزم بأنه قارون، وكذا ذكر الجوهري في الصحاح، وفي تاريخ الطبري عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة ذكر لنا أنه يخسف بقارون كل يوم قامة، وأنه يجلجل فيها لا يبلغ قعرها إلى يوم القيامة.

  37. قوله: (ويذكر عن الزهري، وأبي بكر بن محمد) هو ابن عمرو بن حزم. حديث عائشة جاءت امرأة رفاعة، تقدم ذكرها في النكاح، وخالد بن سعيد المذكور ها هنا هو ابن العاص بن أمية. حديث ابن عمر أن رجلا سأل عما

    ج ١ ص ٣٣٠يلبس المحرم، تقدم في الحج.

  38. قوله: (تابعه عبد الله بن يوسف عن الليث، وقال غيره: فروج حرير) ، يعني بالإضافة هو أبو صالح كاتب الليث، وكذا رواه يونس بن محمد بن المؤدب عن الليث. حديث عائشة في قصة الهجرة فيه قول أبي بكر خذ إحدى راحلتي قال بالثمن، لم يذكر قدر الثمن، وقد ذكر الواقدي أنه كان أربعمائة درهم. حديث أنس كنت أمشي مع النبي ﷺ فأدركه أعرابي لم يسم. حديث سهل بن سعد في المرأة التي أهدت الجبة، تقدم في الجنائز. حديث ابن عباس في قصة عكاشة، تقدم في الطب، حدثنا أبو نعيم، حدثنا إسحاق بن سعيد عن أبيه سعيد بن فلان بن سعيد بن العاص هو سعيد بن عمرو الأشدق، وقد صرح به المؤلف بعد في روايته عن أبي الوليد عن إسحاق بن سعيد. حديث أنس في ولد أم سليم هو عبد الله بن أبي طلحة كما تقدم حديث امرأة رفاعة، تقدم تسميتها في النكاح، وفي هذا فجاء ومعه ابنان له من غيرها لم أعرف اسمهما ولا اسم أمهما. حديث سعد رأيت بشمال النبي ﷺ وبيمينه رجلين، وفي رواية مسلم جبريل وميكائيل عليهما السلام . حديث حذيفة في الدهقان لم يسم.

  39. قوله: (وقال جرير عن يزيد) جرير هو ابن عبد الحميد، ويزيد هو ابن أبي زياد، وليس له في البخاري غير هذا الموضع. حديث عمر في المتظاهرين، تقدم في الطلاق.

  40. قوله: (قال إسحاق حدثتني امرأة من أهلي أنها رأته على أم خالد (١) .