الفصل السابع في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
٧٥٩ فقرة، ج ١ ص ٢٢٢
الصفحة ١٨ من ١٩
- ج ١ ص ٣٣٠
قوله: (وقال عمرو، أخبرنا شعبة) عمرو هذا هو ابن مرزوق، وروى عن شعبة عمرو بن حكام لكن لم يخرج عنه المصنف شيئا. حديث سهل بن سعد في الواهبة، تقدم في النكاح. حديث عائشة هلكت قلادة لأسماء فبعث في طلبها رجالا، الحديث تقدم أن رأسهم أسيد بن حضير. حديث ابن عباس في المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء فأخرج النبي ﷺ فلانا، وأخرج عمر فلانا، تقدم عند المؤلف أن المخنث الذي أخرجه النبي ﷺ هو هيت، وقيل: مانع، وقيل: إنه بنون مشددة بعدها هاء تأنيث، وأما الذي أخرجه عمر فهو ماتع، وهو بتاء مثناة فوق، وقيل: هدم، ووقع في رواية أبي ذر الهروي فأخرج النبي ﷺ فلانة فإن كان محفوظا فيكشف عن اسمها، وفي الطبراني من حديث واثلة نحو حديث ابن عباس، وفيه: أنه ﷺ أخرج أنجشة، وهو في فوائد تمام أيضا. حديث أم سلمة، فقال مخنث لعبد الله أخي أم سلمة: إن فتح عليكم الطائف فإني أدلك على بنت غيلان، تقدم أن المخنث هيت، وأما المرأة فهي بادنة بنت غيلان، وعبد الله المذكور هو ابن أبي أمية.
-
قوله: (حدثنا المكي بن إبراهيم عن حنظلة عن نافع قال أصحابنا عن مكي عن ابن عمر) . قلت: تقدم التنبيه عليه في فصل التعليق.
-
قوله: (قال بعض أصحابي عن مالك) ، يعني ابن إسماعيل، وقد بينت في فصل التعليق من المراد بقوله: بعض أصحابي.
-
قوله: (حدثنا مسلم) هو ابن إبراهيم، حدثنا جرير هو ابن حازم لا ابن عبد الحميد فإنه لم يدرك قتادة.
-
قوله: (معاذ بن هانئ، حدثنا قتادة عن أنس أو عن رجل عن أبي هريرة قال كان النبي ﷺ ضخم القدمين) هذا الرجل يحتمل أن يكون سعيد بن المسيب، فقد رواه ابن سعد من حديثه عن أبي هريرة، وقتادة مكثر عنه. حديث سهل بن سعد أن رجلا اطلع من جحر في دار النبي ﷺ ، تقدم أنه الحكم بن أبي العاص، وفي السنن لأبي داود في باب كيفية الاستئذان من طريق هزيل هو ابن شرحبيل قال: جاء سعد فوقف على باب النبي ﷺ ليستأذن، فقام على الباب مستقبل الباب، فقال النبي ﷺ هكذا
ج ١ ص ٣٣١عنك، وإنما الاستئذان من النظر، وسعد هذا لم ينسب عند أبي داود ونسب عند الطبراني، فوقع في روايته جاء سعد بن عبادة، وأورد ابن عساكر هذا الحديث في الأطراف في ترجمة سعد بن أبي وقاص، والله أعلم، وهيب هو ابن خالد، حدثنا هشام هو ابن عروة بن الزبير. حديث عائشة أن جارية من الأنصار تزوجت، وأنها مرضت فتمعط شعرها فأرادوا أن يصلوها، وحديث أسماء بنت أبي بكر أن امرأة جاءت إلى النبي ﷺ ، فقالت إني أنكحت ابنتي، ثم أصابها شكوى فتمزق رأسها وزوجها يستحثني لم أعرف أسماء الثلاثة، وفي حديث أسماء منصور بن عبد الرحمن عن أمه، وهي صفية بنت شيبة وأعاد حديث أسماء، وهي بنت أبي بكر من رواية بنت ابنها فاطمة بنت المنذر عنها بلفظ أصابتها الحصبة. حديث أبي هريرة أنه دخل دارا بالمدينة فرأى أعلاها مصورا يصور الدار لمروان بن الحكم والمصور ما عرفت اسمه. حديث ابن عباس فحمل واحدا بين يديه وآخر خلفه هما قثم والفضل ابنا العباس بن عبد المطلب كما عند المؤلف وحصل عنده تردد في أنهما قدامه.
-
قوله: (وقال بعضهم صاحب الدابة أحق بصدرها) قد ذكرت في فصل التعليق أنه مرفوع من حديث النعمان بن بشير وغيره. حديث أنس أقبلنا من خيبر وبعض نساء رسول الله ﷺ رديفه هي صفية بنت حيي، ابن شهاب عن عباد بن تميم عن عمه هو عبد الله بن زيد بن عاصم المازني.
-
حديث أبي هريرة أن رجلا قال: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي هو معاوية بن حيدة جد بهز بن حكيم. حديث عبد الله بن عمرو قال رجل: أجاهد، قال: لك أبوان؟ قال: نعم، قال ففيهما فجاهد، لم أعرف أسماءهم، ويحتمل أن يفسر بجاهمة بن العباس. حديث ابن عمر بينما ثلاثة الحديث في قصة الغار لم يسموا، منصور هو ابن المعتمر عن المسيب هو ابن رافع. حديث أسماء بنت أبي بكر أتتني أمي وهي راغبة اسمها قيلة كما تقدم. حديث ابن عم رأى عمر حلة سيراء فأرسل عمر بها إلى أخ له من أهل مكة قبل أن يسلم هو أخوه لأمه عثمان بن حكيم بن أمية وثبت في رواية النسائي فكساها عمر أخا له من أمه مشركا والسياق الأول مفهومه أنه أسلم، ولم يذكروه في الصحابة، ويوضح ما قلناه أن ابن إسحاق ذكر أن حكيم بن أمية أسلم قديما بمكة، وقد قيل إن في قوله: أخا له مجازا؛ لأنه إنما هو أخو أخيه زيد بن الخطاب أمهما أسماء بنت وهب، ويحتمل أن يكون أخا عمر من الرضاعة. حديث عمرو بن العاص ألا إن آل أبي فلان ليسوا لي بأولياء إنما وليي الله وصالح المؤمنين، قال أبو بكر بن العربي، المراد آل أبي طالب ومعنى الحديث أني لا أخص قرابتي ولا فصيلتي الأدنين دون المؤمنين، وقال غيره: المراد آل أبي العاص بن أمية.
-
قوله: (، ويقال أيضا عن أبي اليمان) بينت قائله في فصل التعليق. حديث أنس أخذ النبي ﷺ إبراهيم هو ابنه من مارية القبطية. حديث ابن عمر سأله رجل عن دم البعوض لم أعرفه، وفيه: : وقد قتلوا ابن النبي ﷺ ، يعني الحسين بن علي. حديث عائشة جاءتني امرأة ومعها ابنتان لها تسألني لم أعرف أسماءهن. حديث عائشة جاء أعرابي، فقال أتقبلون الصبيان يحتمل أن يكون هو الأقرع بن حابس سماه المصنف في قصة قبل هذه، ووقع مثل هذه لعيينة بن حصن، وفي كتاب أبي الفرج الأصفهاني بإسناده عن أبي هريرة أن قيس بن عاصم دخل
ج ١ ص ٣٣٢على النبي ﷺ فذكر قصة، وفيها فهل، إلا أن تنزع الرحمة منك، فهذا أشبه بلفظ حديث عائشة، ويحتمل التعدد. حديث عمر فإذا امرأة من السبي تحلب ثدييها لم أعرف اسمها ولا اسم الصبي. حديث عائشة أن النبي ﷺ وضع صبيا في حجره يحنكه فبال عليه، تقدم في الطهارة احتمال أن يكون الحسين بن علي أو ابن الزبير رضي الله عنهما . حديث أبي هريرة بينما رجل يمشي بطريق فاشتد عليه العطش، تقدم. حديث أبي هريرة قام رسول الله ﷺ في صلاة وقمنا معه، فقال أعرابي: اللهم ارحمني ومحمدا، هو الذي بال في المسجد كما تقدم، وتقدم في الطهارة أنه ذو الخويصرة اليماني. حديث عائشة أن لي جارين لم يعينا. حديث أنس أن أعرابيا بال في المسجد، تقدم. حديث دخلنا على عبد الله بن عمر وحين قدم معاوية الكوفة كان ذلك سنة إحدى وأربعين. حديث أنس استأذن رجل على النبي ﷺ ، فقال بئس أخو العشيرة قال عبد الغني بن سعيد في المبهمات هو مخرمة بن نوفل والد المسور. قلت: وكذا رويناه في أمالي الهاشمي من طريق أبي زيد المدني عن عائشة قالت جاء مخرمة بن نوفل والد المسور فذكره، وقيل: عيينة بن حصن الفزاري.
-
قوله: (وقال أبو ذر لأخيه) اسمه أنيس. حديث سهل في البردة المنسوجة، تقدم في الجنائز، موسى بن عقبة عن نافع هو مولى ابن عمر. حديث سليمان بن صرد استب رجلان، وفيه: فانطلق إليه الرجل فيه ثلاثة أبهموا لم أعرف أسماءهم. حديث عبادة بن الصامت في ليلة القدر فتلاحى فلان وفلان، تقدم في الصيام أن ابن دحية زعم أنهما كعب بن مالك، وعبد الله بن أبي حدرد. حديث أبي ذر كان على غلامه برد، فقال كان بيني وبين رجل كلام، وكانت أمه أعجمية الرجل هو بلال المؤذن، وأمه حمامة، وكانت نوبية وغلام أبي ذر لم أعرف اسمه. حديث ابن عباس في القبرين، تقدم في الطهارة. حديث عائشة استأذن رجل، فقال بئس أخو العشيرة، تقدم قريبا.
-
قوله: (حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا ابن أبي ذئب، وقال في آخره قال أحمد أفهمني رجل إسناده) هذا الرجل هو ابن أخي ابن أبي ذئب كذلك ذكره أبو داود عن أحمد بن يونس، وكذا أخرجه الإسماعيلي عن إبراهيم بن شريك عن أحمد بن يونس. حديث ابن مسعود قسم رسول الله ﷺ قسمة، فقال رجل من الأنصار، تقدم أنه معتب بن قشير. حديث أبي موسى سمع النبي ﷺ رجلا يثني على رجل، وحديث أبي بكرة في ذلك لم أعرفهما. حديث عائشة أتاني رجلان، تقدم في الطب. حديث عائشة ما أظن فلانا وفلانا يعرفان من ديننا شيئا لم أعرفهما، وقد صرح الليث بأنهما كانا من المنافقين. حديث صفوان بن محرز أن رجلا سأل ابن عمر لم يسم، عوف ابن الطفيل هو ابن عبد الله بن سخبرة. حديث ابن عمر رأى عمر على رجل حلة من إستبرق هو عطارد بن حاجب التميمي. حديث عائشة في امرأة رفاعة، تقدم في النكاح، وفي هذه الرواية، وابن سعيد بن العاص هو خالد كما تقدم. حديث محمد بن سعد عن أبيه، وهو سعد بن أبي وقاص قال: استأذن عمر على رسول الله ﷺ وعنده نسوة من قريش هن من أزواجه كما تقدم. حديث أبي هريرة أتى رجل إلى النبي ﷺ ، فقال هلكت، تقدم في الصيام. حديث أنس أن رسول الله ﷺ زار أهل بيت من الأنصار هم آل أبي طلحة في بيت أم سليم كما في رواية إسحاق بن أبي طلحة عن أنس، ويحتمل أن يكون عتبان بن مالك، وهو الراجح.
-
قوله: (قال إبراهيم العرق المكتل) هو إبراهيم بن سعد. حديث أنس فأدركه أعرابي فجبذه بردائه، تقدم. حديث أنس أن رجلا جاء يوم الجمعة، فقال قحط المطر، تقدم في الاستسقاء. حديث سمرة أتاني رجلان، تقدم في آخر الجنائز. حديث ابن مسعود، فقال رجل من الأنصار والله إنها القسمة .. الحديث، تقدم قريبا. حديث عائشة صنع النبي ﷺ شيئا فرخص فيه فتنزه عنه قوم ينظر فيه، عبد الله مولى أنس هو
ج ١ ص ٣٣٣ابن عتبة البصري، حدثنا محمد بن عبادة الواسطي، حدثنا يزيد هو ابن هارون، وفيه: فتجوز رجل فصلى صلاة خفيفة، تقدم أنه حزم بن أبي كعب. حديث أبي مسعود أتى رجل النبي ﷺ ، فقال إني أتأخر عن الصلاة، تقدم في الصلاة. حديث زيد بن خالد في السؤال عن اللقطة، تقدم في البيوع. حديث سليمان بن صرد، تقدم قريبا. حديث أبي هريرة أن رجلا قال للنبي ﷺ أوصني قال: لا تغضب، هو جارية بن قدامة، رواه ابن أبي شيبة والحاكم في المستدرك من حديثه، ووقع مثل هذا السؤال لأبي الدرداء، وهو في فوائد ابن خيرون والطبراني، وعبد الله بن عمر، وفي فوائد ابن صخر، وكذا سفيان بن عبد الله الثقفي عند الطبراني، وكذا وقع مثله لعثمان بن أبي العاص، والله أعلم. حديث ابن عمر مر النبي ﷺ على رجل وهو يعاتب في الحياء، تقدم في الإيمان. حديث أنس جاءت امرأة تعرض نفسها، وفيه: فقالت ابنته هي أمينة بنت أنس، وتقدم في النكاح. حديث الأزرق بن قيس، وفينا رجل له رأي، تقدم في الصلاة أنه من الخوارج. حديث أبي هريرة أن أعرابيا بال في المسجد هو ذو الخويصرة اليماني. حديث عائشة استأذن رجل، تقدم. حديث عبد الرحمن بن أبي بكر في قصة أضياف أبي بكر، تقدم في علامات النبوة. حديث سلمة بن الأكوع في قصة عامر بن الأكوع، فيه: فقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع هو أسيد بن حضير، وفيه: فقال رجل من القوم وجبت هو عمر بن الخطاب كما في مسلم، وفيه: فقال رجل: أو نهريقها ونغسلها، يحتمل أن يكون هو عمر أيضا، وفيه: من قاله قال فلان وفلان وفلان وأسيد بن حضير لم أقف على تسمية الباقين.
-
حديث أنس أتى النبي ﷺ على بعض نسائه ومعهن أم سليم، فقال: ويحك يا أنجشة هو الحادي، وكان عبدا أسود والمبهمة فيه عائشة، وحفصة فيما قيل. حديث إن أخا لكم لا يقول الرفث، يعني بذلك ابن رواحة هو عبد الله. حديث عائشة في قصة أفلح أخي أبي القعيس لم أعرف (١) اسم المرأة كما تقدم. حديث أم هانئ في الذي أجارته فلان بن هبيرة، تقدم ما فيه في أوائل الصلاة. حديث أنس، وأبي هريرة في الذي يسوق البدنة لم يسم. حديث أبي هريرة أثنى رجل على رجل لم أعرفهما. حديث أبي هريرة في الذي جامع في رمضان، تقدم في الصوم. حديث أبي سعيد في الخوارج آيتهم رجل، تقدم ذكر المجدح، واسمه نافع أن أعرابيا قال: أخبرني عن الهجرة، تقدم في الإيمان. حديث أنس أن رجلا من أهل البادية قال متى الساعة لم أعرف اسمه، لكن تقدم أن في الدارقطني ما يدل على أنه ذو الخويصرة اليماني، وفي الحديث: فمر غلام للمغيرة هو ابن شعبة، وكان من أقراني هذا الغلام اسمه سعد، وهو دوسي، كذا في النسائي ولمسلم فمر غلام من الأنصار اسمه محمد فيحمل على التعدد. حديث ابن مسعود جاء رجل، فقال يا رسول الله، كيف تقول في رجل أحب قوما. . الحديث. هو أبو ذر، رواه أحمد بن حنبل من حديثه، وأبو موسى كما تقدم في مناقب عمر. حديث أنس أن رجلا سأل النبي ﷺ متى الساعة قيل: هو أبو موسى أو أبو ذر، وفيه: نظر لمجيئه من الطريق السابقة بلفظ أن رجلا من أهل البادية، وقد تقدم قريبا أنه ذو الخويصرة، ويحتمل أن يكون الذي من البادية سأل أولا، ثم سأل أبو ذر أو أبو موسى. حديث ابن عباس قدم وفد عبد القيس، تقدم في الإيمان. حديث جابر ولد لرجل منا غلام لم أعرف الرجل. حديث سهل بن سعد أتى بالمنذر بن أبي أسيد حين ولد، فقال ما اسمه قال فلان قال: بل هو المنذر ينظر فيه. حديث أبي هريرة أن زينب كان اسمها برة فسماها النبي ﷺ زينب هي زينب بنت أم سلمة، رواه ابن مردويه في تفسير الحجرات من طريقها،
ج ١ ص ٣٣٤وقيل: إن ذلك وقع أيضا لزينب بنت جحش ولميمونة بنت الحارث ولجويرية بنت الحارث أمهات المؤمنين. سعيد بن المسيب عن أبيه عن جده هو حزن بن أبي وهب المخزومي.
-
حديث صفية في قصة الاعتكاف مر بهما رجلان من الأنصار لم يسميا. حديث أنس عطس عند النبي ﷺ رجلان. . الحديث. الذي لم يحمد فلم يشمته هو عامر بن الطفيل، والذي حمد فشمته ابن أخيه كذا أخرج الطبراني من حديث سهل بن سعد.
-
[كتاب الاستئذان]
-
حديث ابن عباس وأقبلت امرأة من خثعم تستفتي، فقالت إن فريضة الله في الحج أدركت أبي شيخا كبيرا، تقدم في الحج، ابن جريج، أخبرنا زياد هو ابن سعد أنه سمع ثابتا مولى ابن زيد هو ابن عياض الأعرج مولى عمر بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب. حديث عبد الله بن عمرو أن رجلا سأل أي الإسلام خير، تقدم في الإيمان أنه الحكم بن أبي العاص. حديث أنس في البناء بزينب بنت جحش وبقي منهم رهط، تقدم في النكاح، وفي تفسير الأحزاب. حديث سهل بن سعد، وحديث أنس بمعناه اطلع رجل من جحر، تقدم أنه الحكم بن أبي العاص. حديث سهل بن سعد كانت لنا عجوز، تقدم في الجمعة. حديث أبي هريرة في قصة المسيء صلاته هو خلاد كما تقدم. حديث علي رضي الله عنه في روضة خاخ فإن بها امرأة من المشركين، تقدم في المغازي، وأن اسمها سارة. حديث أبي سفيان في قصة هرقل، تقدم في بدء الوحي. حديث أبي هريرة في قصة الرجل الذي أسلف، تقدم في البيوع.
-
قوله: (أفهمني بعض أصحابي عن أبي الوليد) بينته في فصل التعليق. حديث عبد الله بن مسعود، فقال رجل من الأنصار إن هذه لقسيمة، تقدم في الجهاد. حديث أنس أقيمت الصلاة ورجل يناجي النبي ﷺ ، تقدم في صلاة الجماعة. حديث سفيان عن عمرو هو ابن دينار، قال: قال ابن عمر، فذكر الحديث. قال سفيان، فذكرته لبعض أهله، فقال: والله لقد بنى بيتا ينظر فيه، حدثنا أبو نعيم، حدثنا إسحاق عن سعيد هو إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية وسعيد شيخه أبوه المذكور.
-
[كتاب الدعوات]
-
عبد الوارث، حدثنا الحسين هو المعلم. حديث الحارث بن سويد، حدثنا عبد الله هو ابن مسعود حديثين أحدهما عن النبي ﷺ والآخر عن نفسه، قد فسر مسلم والترمذي، وابن المبارك في الزهد أن الحديث الأول هو الموقوف والثاني المرفوع. حديث البراء أن النبي ﷺ أوصى رجلا، هو البراء راوي الحديث كما عند المؤلف من طريق أخرى في الباب الذي قبله، ووقع ذلك لأسيد بن حضير، رواه الخطيب من حديثه.
-
قوله: (العلاء بن المسيب: حدثني أبي) هو ابن رافع. حديث كريب عن ابن عباس في دعاء النبي ﷺ بالليل قال كريب: وسبع في التابوت فلقيت رجلا من ولد العباس فحدثني بهن هو داود بن علي بن عبد الله بن عباس، رواه الترمذي وغيره من جهته، والقائل فلقيت هو سلمة بن كهيل الراوي له عن كريب لا كريب، وقيل: هو كريب، والذي لقيه هو علي بن عبد الله بن عباس.
-
قوله: (، وعن شعبة عن خالد) هو الحذاء.
-
قوله: (وقال يحيى وبشر عن عبيد الله) يحيى هو ابن
ج ١ ص ٣٣٥سعيد القطان وبشر هو ابن المفضل وشيخهما عبيد الله هو ابن عمر بن حفص بن عاصم. حديث يزيد بن زريع، حدثنا حسين هو المعلم كما تقدم، الليث، وعمرو بن الحارث عن يزيد هو ابن أبي حبيب. حديث أبي هريرة قالوا: يا رسول الله، ذهب أهل الدثور بالأجور، تقدم في أواخر صفة الصلاة أن قائل ذلك فقراء المهاجرين وسمي منهم في رواية النسائي في اليوم والليلة أبو الدرداء أخرجه من طريق أبي عمر الضبي، وأبي صالح كلاهما عن أبي الدرداء قال قلت: يا رسول الله، وسمي منهم أيضا أبو ذر أخرجه أبو داود والطبراني في الأوسط من وجه آخر عن أبي هريرة، وأخرجه أحمد، وابن خزيمة، وابن ماجه من حديث أبي ذر نفسه. حديث سلمة بن الأكوع في قصة عامر بن الأكوع، تقدم في المغازي أن الرجل المبهم هو عمر. حديث عائشة سمع النبي ﷺ رجلا يقرأ في المسجد، تقدم أنه عبد الله بن زيد الأنصاري. حديث عبد الله قسم النبي ﷺ قسما، فقال رجل، تقدم أنه معتب بن قشير.
-
قوله: (وقال أبو موسى ولد لي غلام) هو إبراهيم كما عند المصنف في الأدب هارون المقري هو ابن موسى النحوي. حديث أنس في الاستسقاء فقام رجل، تقدم في الصلاة. حديث أنس قالت أمي هي أم سليم بنت ملحان. حديث السائب بن يزيد ذهبت بي خالتي، تقدم أنها لم تسم. حديث عائشة فأتي بصبي فبال، تقدم. الدراوردي، وابن أبي حازم عن يزيد هو ابن أسامة بن عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي. حديث أنس فإذا رجل يدعى لغير أبيه، فقال: من أبي قال حذافة هو عبد الله السهمي. حديث عائشة دخلت علي عجوزان من عجز يهود لم تسميا. حديث سعد هو ابن أبي وقاص ولا يرثني إلا ابنة لي هي أم الحكم الكبرى كما تقدم. حديث هشام هو ابن عروة عن أبيه عن خالته هي عائشة. حديث أنس تزوج عبد الرحمن بن عوف امرأة، تقدم تسميتها في البيوع. حديث جابر في بناته وأخواته، تقدم أنهن لم يسمين، وزوجته، تقدم أنها سهيلة بنت مسعود. حديث عائشة جاءني رجلان، تقدم أنهما ملكان. حديث أبي إسحاق هو السبيعي عن ابن أبي موسى هو أبو بردة، وهيب هو ابن خالد عن داود هو ابن أبي هند عن عامر هو الشعبي والربيع هو ابن خثيم وإسماعيل هو ابن أبي خالد وهلال هو ابن يساف. حديث أبي موسى فلما علا رجل نادى لم يسم الرجل وأظن أنه أبو موسى الراوي. حديث شقيق هو أبو وائل (كنا ننتظر عبد الله) ، يعني ابن مسعود (إذ جاء يزيد بن معاوية فقلنا ألا تجلس) هو يزيد بن معاوية العبسي بالباء الموحدة أو النخعي الكوفي، ولم يدرك يزيد بن معاوية بن أبي سفيان عبد الله بن مسعود.
-
[كتاب الرقاق]
-
حديث عمرو بن عوف حليف بني عامر بن لؤي البدري، وليس هو المزني (فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين) ، تقدم أن المال كان مائة ألف. حديث أبي سعيد إن أكثر ما أخاف عليكم ما يخرج لكم من زهرة الدنيا، فقال رجل هل يأتي الخير بالشر، تقدم في الزكاة. حديث ابن سعد مر رجل على رسول الله ﷺ ، فقال لرجل عنده جالس ما رأيك في هذا، وفيه: ثم مر رجل آخر، فقال ما رأيك في هذا فيه ثلاثة: المسئول والماران أما المسئول فهو أبو ذر الغفاري، رواه ابن حبان في صحيحه من طريقه والماران لم يسميا لكن في مسند الروياني ما يشعر بأن الفقير المار هو جعيل الضبي.
- ج ١ ص ٣٣٦
حديث مجاهد عن أبي هريرة أنه كان يقول الله الذي لا إله إلا هو إن كنت لأعتمد بكبدي على الأرض من الجوع، وفيه: من أين هذا اللبن؟ قالوا: أهداه لك فلان أو فلانة لم يسم، وفيه: الحق أهل الصفة فادعهم، تقدم أنهم سبعون نفسا، وأن الحاكم في الإكليل والسلمي، وابن أعرابي وأبا نعيم في الحلية عنوا بسرد أسمائهم. حديث قتادة كنا نأتي أنسا وخبازه قائم لم يسم.
-
قوله: (حدثنا علي بن مسلم، حدثنا هشيم، أخبرنا غير واحد منهم مغيرة وفلان ورجل ثالث) قلت: المراد بفلان مجالد بن سعيد أخرجه الإسماعيلي من طريقه، والثالث زكريا بن أبي زائدة أو إسماعيل بن أبي خالد، وقد أخرجه الطبراني من طريق الحسن بن علي بن راشد عن هشيم عن الأربعة عن الشعبي به. حديث حذيفة، وأبي سعيد كان رجل ممن كان قبلكم يسيء الظن بعمله، فقال لأهله إذا مت فأحرقوني قيل إن هذا الرجل اسمه جهينة وذلك أن في صحيح أبي عوانة عن أبي بكر أن هذا الرجل هو آخر أهل النار خروجا منها، وفي الرواية عن مالك للخطيب من رواية ابن عمر آخر من يدخل الجنة رجل من جهينة يقول أهل الجنة عند جهينة الخبر اليقين. حديث أبي هريرة أصدق بيت قاله الشاعر هو لبيد بن ربيعة كما عنده في موضع آخر، مهدي هو ابن ميمون عن غيلان هو ابن جرير. حديث سهل بن سعد نظر إلى رجل يقاتل في المشركين هو قزمان كما تقدم في الجهاد. حديث أبي سعيد جاء أعرابي، فقال أي الناس خير لم يسم. حديث أنس كانت العضباء لا تسبق فجاء أعرابي على قعود لم يسم. حديث قتادة عن زرارة هو ابن أبي أوفى عن سعيد هو ابن هشام بن عامر الأنصاري. حديث أبي هريرة استب رجلان رجل من اليهود ورجل من المسلمين، تقدم أن اليهودي فنحاص فيما قيل، وأن المسلم أبو بكر أو عمر، وفي رواية في الصحيح أنه من الأنصار فيحمل على التعدد. حديث أبي سعيد أتى رجل من اليهود، فقال ألا خبرك بنزل أهل الجنة لم يسم. حديث أنس أن رجلا قال يا نبي الله كيف يحشر الكافر على وجهه لم يسم.
-
قوله: (قال سهل أو غيره ليس فيها معلم لأحد) ما أدري من عنى أبو حازم بقوله: (أو غيره) ، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله هو الأويسي، حدثني سليمان هو ابن بلال. حديث ابن عباس في قصة عكاشة، ثم قام رجل آخر، تقدم. حديث أنس أصيب حارثة يوم بدر هو حارثة بن سراقة وأمه الربيع بنت النضر عمة أنس، حدثنا إبراهيم هو النخعي، عن عبيدة بفتح العين هو ابن عمرو السلماني عن عبد الله هو ابن مسعود (إني لأعلم آخر أهل النار) ، تقدم أن اسمه جهينة. حديث معبد بن خالد عن حارثة هو ابن وهب الخزاعي، وفيه: فقال المستورد بن شداد الفهري.
-
[كتاب القدر]
-
حديث عمران بن حصين قال رجل يا رسول الله، أيعرف أهل الجنة من أهل النار. قلت: هو عمران الراوي بينه مسدد في مسنده، وهو عند المصنف في موضع آخر في التفسير. حديث أسامة هو ابن زيد كنت عند النبي ﷺ إذ جاءه رسول إحدى بناته أن ابنها يجود بنفسه، تقدم الكلام على تسمية الابن والبنت في الجنائز، وأما الرسول فلم يسم. حديث أبي سعيد جاء رجل من الأنصار، فقال إنا نصيب سبيا. . الحديث في العزل هو أبو صرمة بن قيس، وفي المغازي للمصنف عن أبي سعيد قال سألنا، ولابن منده في المعرفة من طريق مجدي بن عمرو الضمري أنه قال غزونا مع النبي ﷺ غزوة المريسيع فأصبنا سبيا. حديث علي ما منكم من أحد إلا قد كتب مقعده، فقال رجل، تقدم في التفسير أن سراقة سأل عن ذلك وصاحب الجنازة ما عرفته، وقيل: إن السائل عن ذلك هو علي الراوي، وفي مسند أبي
ج ١ ص ٣٣٧بكر من مسند أحمد أن أبا بكر سأل عن ذلك، وفي مسند عمر لأبي بكر المروزي والبزار أن عمر أيضا سأل عن ذلك، ووقع مثل ذلك لذي اللحية الكلابي، واسمه شريح بن عامر أخرجه عبيد الله بن أحمد في زيادات المسند، والحسن بن سفيان، وابن أبي خيثمة والطبراني كلهم من حديثه. حديث أبي هريرة شهدنا خيبر، فقال رجل ممن يدعي الإسلام هذا من أهل النار، وحديث سهل بن سعد نحوه هو قزمان كما تقدم، والذي تبعه أكتم بن أبي الجون الخزاعي.
-
قوله: (وقال ابن جريج أخبرني عبدة) هو ابن أبي لبابة.
-
[كتاب الأيمان والنذور والكفارات]
-
حديث أبي هريرة، وزيد بن خالد في قصة المتخاصمين والعسيف الذي زنى بالمرأة لم يسم واحد منهم. حديث أبي حميد الساعدي استعمل عاملا هو عبد الله بن اللتبية. حديث أبي سعيد أن رجلا سمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد السامع هو أبو سعيد نفسه والقارئ هو قتادة بن النعمان كما تقدم في فضائل القرآن. حديث أبي موسى في أكل الدجاج لم أعرف اسم الرجل الأحمر الذي من تيم الله، وقد قيل إنه زهدم راوي الحديث. حديث أسامة في قصة موت ابن بنت رسول الله ﷺ ، تقدم قريبا، وفيه: فقال سعد هو ابن عبادة. حديث عبد الله سئل النبي ﷺ أي الناس خير، فقال قرني لم يسم السائل. حديث عبد الله بن عمرو في قصة السائل عن التقديم والتأخير في الحج وأبهم المسئول عنه هنا، تقدم في العلم، وحديث ابن عباس في ذلك كذلك. حديث أبي هريرة في المسيء صلاته، تقدم أنه خلاد. حديث الأشعث نزلت في صاحب لي هو الجفشيش كما تقدم لهم. حديث البراء بن عازب، وكان عندهم ضيف فأمر أهله أن يذبحوا. . الحديث. كذا وقع هنا والصواب أن البراء روى ذلك عن أبي بردة بن نيار خاله والضيف لم يسم. حديث سهل بن سعد في عرس أبي أسيد زوجته هي أم أسيد. حديث سعد بن عبادة أنه استفتى في نذر كان على أمه، تقدم أنها عمرة بنت مسعود. حديث ابن عباس قال أتى رجل، فقال إن أختي نذرت هو عقبة بن عامر الجهني، واسم أخته أم حبال كما تقدم. حديث أنس إن الله لغني عن تعذيب هذا نفسه، تقدم أنه أبو إسرائيل فيما قيل. حديث ابن عباس مر بإنسان يقود إنسانا لم يسميا، وتقدم في الحج أنه يحتمل أن يكون هو بشر والد خليفة. حديث ابن عمر سأله رجل، فقال إني نذرت أن أصوم لم يسم، وفي الأوسط للطبراني أن كريمة بنت سيرين سألت ابن عمر عن ذلك. حديث أبي هريرة في الذي وقع على امرأته في رمضان، تقدم أنه قيل إنه سلمة بن صخر البياضي. حديث جابر دبر رجل من الأنصار غلاما، تقدم أن السيد أبو مذكور والغلام يعقوب القبطي. حديث زهدم في قصة رجل أحمر شبيه بالموالي، تقدم قريبا.
-
قوله: (، وهشام والربيع) هو ابن صبيح، والله أعلم.
-
[كتاب الفرائض]
-
حديث سعد بن أبي وقاص، وليس يرثني إلا ابنة لي هي أم الحكم الكبرى. حديث هزيل بن شرحبيل سئل أبو موسى لم يسم السائل. حديث أبي هريرة قضى في جنين امرأة من بني لحيان فيه عدة ممن أبهم، وقد تقدم تسمية بعضهم في المرضى والطب، وللبيهقي من حديث أبي المليح عن أبيه أن المرأة الأخرى من بني معاوية أخوات جابر، تقدم أنهن لم يسمين، وزيد المذكور في هذه الأبواب هو ابن ثابت الأنصاري.
-
قوله: (. قلت: لأبي أسامة حدثكم إدريس) هو ابن يزيد الأودي عن طلحة هو ابن مصرف. حديث ابن عمر في اللعان، تقدم في التفسير. حديث ابن وليدة زمعة،
ج ١ ص ٣٣٨تقدم أنه عبد الرحمن، وأن الوليدة لم تسم (قول بريرة لو أعطيت كذا، وكذا ما كنت معه) ، وفي رواية أخرى فخيرها من زوجها اسم زوجها مغيث. حديث أنس ابن أخت القوم منهم هو النعمان بن مقرن، رواه أحمد بن منيع، وهذا قاله في حقه للأنصار، ووقع مثل ذلك لقريش في حق عتبة بن غزوان، رواه الحاكم، وقاله أيضا لوفد عبد القيس في حق مشمرخ العبدي، رواه ابن السكن في الصحابة له، وقاله لبني عبد المطلب في حق جبير بن مطعم أخرجه ابن عساكر في ترجمته. وقوله: مولى القوم منهم عني به رشيد الفارسي، رواه ابن سعد. حديث أبي هريرة كانت امرأتان ومعهما ابناهما لم يسموا.
-
[كتاب الحدود]
-
حديث أبي هريرة أتي النبي ﷺ برجل قد شرب، فقال اضربوه هو النعيمان. وقوله: وقال بعض القوم أخزاك الله هو عمر بن الخطاب، رواه البيهقي ويفسر به القائل في حديث عمر في قصة عبد الله الملقب حمارا. حديث عائشة رضي الله عنها أن أسامة كلم النبي ﷺ في امرأة هي فاطمة بنت أبي الأسد، وهي المذكورة بعد في حديث عائشة أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت، وهي المراد بقول عائشة بعد أن النبي ﷺ قطع يد امرأة فكانت تأتي بعد ذلك. حديث أنس في العرنيين، تقدم في الطهارة. حديث علي حين رجم المرأة هي شراحة الهمدانية. حديث جابر أن رجلا من أسلم هو ماعز. حديث أبي هريرة أتى رجل، فقال إني زنيت فأعرض عنه هو ماعز والمرأة فاطمة فتاة هزال، وقيل: منيرة، وفي طبقات ابن سعد مهيرة، والذي رجمه لما هرب فقتله عبد الله بن أنيس، وحكى الحاكم عن ابن جريج أنه عمرو كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه رأس الذين رجموه ذكره ابن سعد، وقول الزهري أخبرني من سمع جابرا هو أبو سلمة بن عبد الرحمن. حديث ابن عمر في قصة اليهوديين الزانيين، تقدم أن اليهودية بسرة ذكر ذلك ابن العربي في أحكام القرآن واليهودي لم يسم، وقد كرر في هذا الفصل. وقوله: فوضع أحدهم هو عبد الله بن صوريا.
-
قوله: (، ولم يعاقب الذي جامع في رمضان) هو سلمة بن صخر إن ثبت ذلك كما تقدم في الصيام.
-
قوله: (، ولم يعاقب عمر صاحب الظبي) هو قبيصة بن جابر، رواه عبد الرزاق في مصنفه. حديث أبي هريرة، وعائشة في قصة الذي جامع في رمضان، تقدم قريبا. حديث أنس فجاء رجل، فقال إني أصبت حدا، تقدم في الصلاة أنه أبو اليسر بن عمرو، واسمه كعب. حديث أبي هريرة، وزيد بن خالد في قصة العسيف، تقدم أن من أبهم فيه لم يسم، وقد كرر في هذا الفصل. حديث ابن عباس عن عمر في قصة السقيفة فيه، فقال عبد الرحمن بن عوف لو رأيت رجلا أتى أمير المؤمنين، فقال يا أمير المؤمنين هل لك في فلان يقول لو قد مات عمر لقد بايعت فلانا في مسند البزار والجعديات بإسناد ضعيف أن المراد بالذي يبايع له طلحة بن عبيد الله، ولم يسم القائل ولا الناقل، ثم وجدته في الأنساب للبلاذري بإسناد قوي من رواية هشام بن يوسف عن معمر عن الزهري بالإسناد المذكور في الأصل ولفظه قال عمر: بلغني أن الزبير قال لو قد مات عمر بايعنا عليا. . الحديث. فهذا أصح، وفيه: فلما دنونا منهم لقينا رجلان صالحان هما عويم بن ساعدة ومعن ابن عدي سماهما المصنف في غزوة بدر، وكذا رواه البزار في مسند عمر، وفيه: رد على من زعم أن عويم بن ساعدة مات في حياة النبي ﷺ ، وفيه: تشهد خطيبهم قيل: هو ثابت بن قيس بن شماس، وفيه: فقال قائل الأنصار هو الحباب بن المنذر، رواه مالك وغيره، وأما القائل قتلتم سعدا فلم أعرفه. حديث
ج ١ ص ٣٣٩ابن عباس، وأخرج فلان، وأخرج عمر فلانا، تقدم في اللباس. حديث أبي هريرة، وزيد بن خالد في قصة العسيف، تقدم قريبا. حديث أبي هريرة جاء أعرابي، فقال إن امرأتي ولدت غلاما أسود، تقدم في اللعان. حديث عبد الرحمن بن جابر عمن سمع النبي ﷺ هو أبو بردة ابن نيار. حديث أبي هريرة في النهي عن الوصال، فقال إنك تواصل لم يسم. حديث سهل بن سعد، وابن عباس في المتلاعنين، تقدم في النكاح.