الفصل السابع في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
٧٥٩ فقرة، ج ١ ص ٢٢٢
الصفحة ١٩ من ١٩
- ج ١ ص ٣٣٩
[كتاب الديات]
-
حديث عبد الله هو ابن مسعود (قال رجل يا رسول الله، أي الذنب أعظم) هو ابن مسعود راوي الحديث. كما وقع عند المصنف من وجه آخر. حديث المقداد إني لقيت كافرا فاقتتلنا فضرب يدي فقطعها، ثم لاذ مني بشجرة لم أعرف اسم المقتول وأظن المسألة حصلت فرضا وتقديرا لا وقوعا فإن المقداد لم يكن مقطوع اليد. حديث عبد الله هو ابن مسعود (لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل منها) هو قابيل بن آدم في قتله لأخيه هابيل فكان أول من سن القتل ظلما فسن سنة سيئة يبقي عليه وزرها. حديث أسامة بن زيد بعثنا رسول الله ﷺ إلى الحرقة من جهينة ولحقت أنا ورجل من الأنصار الرجل الأنصاري لم يسم والمقتول مرداس كما تقدم في الجهاد. حديث الأحنف ذهبت لأنصر هذا الرجل هو علي. حديث أنس أن يهوديا رض رأس جارية لم يسميا. حديث أبي هريرة قتلت خزاعة رجلا من بني ليث بقتيل لهم في الجاهلية، تقدم في العلم، وفيه: فقام رجل من قريش هو العباس كما في الرواية الأخرى، وفي مصنف ابن أبي شيبة فقام رجل من قريش يقال له شاه (١) .
-
قوله: (وقال بعضهم عن أبي نعيم) القائل هو محمد بن يحيى الذهلي، رواه البخاري في العلم عن أبي نعيم بالشك. حديث جرحت أخت الربيع إنسانا هذه رواية حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس والمحفوظ قصة الربيع لكن الخبر يحتمل التعدد؛ لأن هذه جرحت وتلك كسرت. حديث أنس أن رجلا اطلع في بيت النبي ﷺ ، تقدم أنه الحكم بن أبي العاص. حديث سلمة بن الأكوع في قصة عامر بن الأكوع، فقال رجل منهم أسمعنا يا عامر، تقدم أنه أسيد بن حضير. حديث عمران بن حصين أن رجلا عض يد رجل، تقدم أن العاض يعلى بن أمية والمعضوض أجيره، وهو مصرح به عند النسائي من رواية يعلى بن أمية نفسه بخلاف ما وقع في شرح مسلم للنووي، ولم يسم الأجير. حديث أنس أن ابنة النضر لطمت جارية، ابنة النضر هي الربيع بنت النضر عمة أنس والملطومة ما عرفت اسمها. حديث الشعبي أن رجلين شهدا عند علي على رجل أنه سرق لم أعرف أسماءهم. حديث ابن عمر أن غلاما قتل غيلة المقتول اسمه أصيل، رواه البيهقي والقاتل وقع عند المؤلف أنهم أربعة المرأة أم الصبي وصديقها وخادمها ورجل ساعدهم، ولم يسموا، وقد شرح الطحاوي، ثم البيهقي القصة بينتها في تغليق التعليق.
-
قوله: (وكتب عمر بن عبد العزيز في قتيل) لم أعرف اسمه. حديث سهل بن أبي حثمة أن نفرا من قومه هم محيصة وحويصة ابنا سعود، وعبد الله، وعبد الرحمن ابنا سهل. حديث أبي قلابة في ذكر العرنيين، فقال القوم أوليس قد حدث أنس المخاطب بذلك لأبي قلابة هو عنبسة بن سعيد بن العاص وأسماء العرنيين تقدمت في الطهارة، وفيه: دخل نفر من الأنصار فتحدثوا فخرج رجل منهم فقيل
ج ١ ص ٣٤٠هذه القصة هي قصة حويصة ومحيصة التي رواها سهل بن أبي حثمة فيه، وقد كانت هذيل خلعوا حليفا لهم في الجاهلية لم أقف على أسماء هؤلاء، وفيه: وكان عبد الملك بن مروان أقاد رجلا بالقسامة، ثم ندم لم أقف على أسمائهم أيضا. حديث أنس وسهل في الذي اطلع من الحجر، تقدم قريبا. حديث أبي هريرة أن امرأتين من هذيل اقتتلتا، تقدم أنهما أم غطيف ومليكة وبينا بقية ما فيه قبله، حدثنا عبد الواحد هو ابن زياد، حدثنا الحسين هو ابن عمرو الفقيمي. حديث أبي سعيد أن يهوديا قال إن رجلا من الأنصار لطمني لم يسم الأنصاري، ووقع مثل هذه القصة لأبي بكر ولعمر رضي الله عنهما كما تقدم بيانه.
-
[كتاب المرتدين]
-
حديث عبد الله بن عمرو جاء رجل، فقال ما الكبائر ينظر. حديث ابن مسعود قال رجل يا رسول الله، أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية ينظر. حديث عكرمة أتي علي بزنادقة فأحرقهم قد قدمنا أنهم الذين ادعوا فيه الإلهية. حديث أبي موسى أقبلت ومعي رجلان من الأشعريين لم أعرفهما، وفيه قصة اليهودي الذي ارتد بعد أن أسلم، ولم أعرف اسمه. حديث أنس مر يهودي، فقال السام عليكم لم أعرفه. حديث أبي سعيد جاء عبد الله بن ذي الخويصرة التميمي، فقال أعدل يا رسول الله، تقدم عند المصنف من رواية أبي سعيد أيضا جاء ذو الخويصرة، وهو أصوب، وفي هذا الحديث آيتهم رجل إحدى ثدييه مثل ثدي المرأة، واسم هذا المذكور المقتول في وقعة النهر نافع كما تقدم وقاتله اسمه الأشهب البجلي. حديث عمر سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله ﷺ بينها أبو عمر بن عبد البر في التمهيد في كلامه على هذا الحديث.
-
قوله: (كما قال لقمان لابنه) اسم ابنه ثاريان ذكره ابن قتيبة في المعارف. حديث عتبان، فقال رجل أين مالك، فقال رجل ذاك منافق، تقدم أن عتبان راوي الحديث أحد هذين، ولم يسم الآخر.
-
قوله: (عن حصين عن فلان) هو سعد بن عبيدة كما تقدم، وتقدم تسمية المرأة.
-
[كتاب الإكراه وترك الحيل]
-
حدثنا سعيد بن سليمان هو الواسطي الملقب سعدويه، حدثنا عباد هو ابن العوام عن إسماعيل هو ابن أبي خالد عن قيس هو ابن أبي حازم. حديث خنساء بنت خذام، تقدم في النكاح. حديث جابر في المدبر، تقدم في العتق. حديث صفية بنت أبي عبيد أن عبدا من رقيق الأمارة وقع على وليدة من الخمس لم أعرفهما. حديث أبي هريرة هاجر إبراهيم عليه السلام بسارة فدخل بها قرية فيها ملك، تقدم أنه صادوق. حديث أنس انصر أخاك، فقال رجل يا رسول الله، أنصره مظلوما ينظر. حديث طلحة أن أعرابيا ثائر الرأس، تقدم في الإيمان. حديث استفتى سعد بن عبادة في نذر على أمه هي عمرة بنت مسعود كما تقدم. حديث ابن عمر ذكر للنبي ﷺ رجل يخدع في البيوع هو حبان بن منقذ كما تقدم. حديث القاسم هو ابن محمد أن امرأة من ولد جعفر هو ابن أبي طالب تخوفت أن يزوجها وليها وهي كارهة هي أم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، ووليها أبوها،
ج ١ ص ٣٤١وكان الخاطب لها يزيد بن معاوية فتزوجها ابن عمها القاسم بن محمد بن جعفر.
-
قوله: (فأهدت لحفصة امرأة من قومها) لم تسم.
-
[كتاب التعبير]
-
حديث ابن عباس أن رجلا قال إني رأيت الليلة في المنام، تقدم، وأنه لم يسم. حديث أبي سعيد الخدري فيه وعرض علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره قالوا: فما أولته السائل عن ذلك هو أبو بكر الصديق ذكره الحكيم الترمذي في نوادره في هذا الحديث. حديث عائشة رأيت الملك يحملك في سرقة من حرير هو جبريل عليه السلام كما في رواية الترمذي.
-
قوله: (في حديث أبي هريرة إذا اقترب الزمان وأدرجه بعضهم كله في الحديث) الرواية المدرجة رواية قتادة ويونس، وهشام والمفصلة رواية عوف.
-
[كتاب الفتن - نعوذ بالله العظيم منها]
-
حديث أسيد بن حضير أن رجلا أتى النبي ﷺ ، فقال يا رسول الله، استعملت فلانا، تقدم أن القائل أسيد الراوي والمراد بفلان عمرو بن العاص. حديث أبي هريرة رضي الله عنه لو شئت أن أقول بني فلان، وبني فلان، يعني بني مروان، وبني معاوية. حديث جابر مر رجل بسهام في المسجد، وحديث أبي موسى نحوه، تقدما في الصلاة. حديث ابن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكر ورجل آخر أفضل في نفسي من عبد الرحمن هو حميد بن عبد الرحمن الحميري سماه المصنف في الحج، وفيه: فلما كان يوم حرق ابن الحضرمي هو عبد الله بن عمر والحضرمي.
-
قوله: (فيه فحدثتني أمي عن أبي) اسم أمه هالة العجلية ذكره خليفة بن خياط وسماها ابن سعد هولة.
-
قوله: (حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب) هو الحجبي، حدثنا حماد هو ابن زيد عن رجل لم يسمه هو عمرو بن عبيد رأس الاعتزال، وإنما ساق الحديث من طريقه ليبين غلطه فيه، حدثنا عبد الله بن يزيد المقري، حدثنا حيوة هو ابن شريح وغيره هو ابن لهيعة كما رواه الطبراني. حديث سلمة بن الأكوع أنه دخل على الحجاج هو ابن يوسف، وكان ذلك لما كان أميرا على المدينة. حديث أنس في قصة السائل عن أبيه هو عبد الله بن حذافة. حديث سعيد بن جبير خرج علينا عبد الله بن عمر فبادرنا إليه رجل هو يزيد بن بشر السكسكي. حديث أسامة ألا تكلم هذا هو عثمان بن عفان. حديث أبي بكرة أن فارسا ملكوا ابنة كسرى هي بوران بنت أبرويز كما تقدم.
-
قوله: (وجاء إلى ابن شبرمة، فقال أدخلني على عيسى) ، يعني ابن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، وكان أمير الكوفة يومئذ، أخبرني محمد بن علي هو أبو جعفر الباقر (أن حرملة) هو مولى أسامة بن زيد.
-
[كتاب الأحكام]
-
حديث علي بعث النبي ﷺ سرية وأمر عليهم رجلا من الأنصار، تقدم أن فيه مجازا، وأن الأمير في هذه القصة هو عبد الله بن حذافة السهمي، وهو مهاجري، وفي ابن ماجه ومسند أحمد تعيين عبد الله بن حذافة، وأن أبا سعيد كان
ج ١ ص ٣٤٢من جملة المأمورين. حديث أبي موسى دخلت أنا ورجلان من قومي، تقدم، وأنهما لم يسميا، إلا أن في الأوسط للطبراني أن أحدهما ابن عمه. حديث أبي تميمة طريف بن مجالد (شهدت صفوان) هو ابن محرز (وجندبا) هو ابن عبد الله البجلي. حديث أنس في الرجل الذي سأل متى الساعة، تقدم في الأدب. حديث ثابت سمعت أنسا يقول لامرأة من أهله تعرفين فلانة لم أعرفهما. حديث أبي موسى أن رجلا أسلم، ثم تهود، تقدم قريبا.
-
قوله: (كتب أبو بكرة إلى ابنه) هو عبيد الله. حديث أبي مسعود جاء رجل، فقال إني لأتأخر عن صلاة الغداة من أجل فلان، تقدم في صلاة الجماعة، وأن الذي جاء سليم بن الحارث والإمام أبي بن كعب كما في مسند أبي يعلى، وقيل: هو معاذ بن جبل. حديث ابن عمر أنه طلق امرأته هي آمنة كما تقدم.
-
قوله: (وكتب عمر إلى عامله في الحدود) هو يعلى بن أمية عامله على اليمن كتب إليه في قصة رجل زنى بامرأة مضيفه إن كان عالما بالتحريم فحده. حديث سهل بن سعد في المتلاعنين، تقدم في اللعان. حديث أبي هريرة أتى رجل، فقال إني زنيت هو ماعز كما تقدم. حديث أم سلمة إنكم تختصمون إلي في مصنف عبد الرزاق أن المختصم فيه كان أرضا هلك أهلها وذهب من يعلمها لكنه لم يسم المختصمين.
-
قوله: (وقال شريح) وسأله إنسان الشهادة، (وقال ائت الأمير) لم يسم. حديث أبي قتادة في السلب، تقدم في الجهاد، ولم يسم القرشي الذي أخذ السلب. حديث مر رجلان من الأنصار في قصة صفية بنت حيي لم يسميا.
-
قوله: (وقد أجاب عثمان بن عفان عبدا للمغيرة بن شعبة) لم أعرف اسمه.
-
قوله: (فيهم أبو بكر، وعمر، وأبو سلمة) هو ابن عبد الأسد، وزيد هو ابن حارثة. حديث ابن عمر قال له أناس إنا ندخل على سلطاننا هو الحجاج بن يوسف كما فسر في الغيلانيات والسائل هو أبو إسحاق الشيباني كما رواه الطبراني في الأوسط، وروينا في جزء أبي مسعود بن الفرات أن عروة بن الزبير سأل عن ذلك ابن عمر أيضا، وأن أبا الشعثاء سأل ابن عمر عن ذلك أيضا فهؤلاء ثلاثة يحتمل أن يكونوا المراد بقول الراوي أناس. حديث سعد في ابن وليدة زمعة هو عبد الرحمن والأمة لم تسم. حديث الأشعث نزلت في، وفي رجل، تقدم أنه الجفشيش. حديث جابر دبر رجل، تقدم قريبا. حديث زيد بن خالد، وأبي هريرة في قصة العسيف، تقدم أنهم لم يسموا. حديث المسور بن مخرمة أن الرهط الذين ولاهم عمر اجتمعوا هم علي، وعثمان، وسعد بن أبي وقاص، وطلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام، وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم . حديث جابر أن أعرابيا بايع، ثم أصابه وعك هو قيس بن ثابت كما تقدم. حديث أم عطية فقبضت امرأة يدها، فقالت فلانة أسعدتني، تقدم في الجنائز. حديث جبير بن مطعم أتت امرأة النبي ﷺ تكلمه في شيء لم تسم.
-
قوله: (وقد أخرج عمر أخت أبي بكر حين ناحت) هي أم فروة بنت أبي قحافة.
-
[كتاب التمني وإجازة خبر الواحد]
-
حديث عائشة ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني قال من هذا قيل سعد هو ابن معاذ. حديث ابن عباس في المتلاعنين، تقدم في اللعان. حديث ابن عمر، وحديث البراء في تحويل القبلة، تقدما في أوائل الكتاب. حديث أنس كنت أسقي أبا طلحة فجاءهم آت، فقال إن الخمر قد حرمت، تقدم في البيوع وغيره. حديث عمر كان رجل من الأنصار إذا غاب عن رسول الله ﷺ وشهدته أتيته بما يكون هو أوس بن خولي كما تقدم. حديث علي أن النبي ﷺ بعث
ج ١ ص ٣٤٣جيشا وأمر عليهم رجلا هو عبد الله بن حذافة السهمي كما تقدم. حديث عمر جئت فإذا غلام أسود على الدرجة هو رباح كما تقدم. حديث ابن عباس بعث بكتابه إلى كسرى فأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين، المبعوث بالكتاب هو عبد الله بن حذافة وعظيم البحرين هو المنذر بن ساوى وكسرى هو ابن هرمز، وقد تقدم جميع ذلك. حديث سلمة بن الأكوع أن رسول الله ﷺ قال لرجل من أسلم أذن في قومك هو أسماء بن حارثة، رواه أحمد في مسنده في ترجمة هند بن أسماء، وقد تقدم في الصوم. حديث ابن عمر في ذكر لحم الضب فنادتهم امرأة هي ميمونة بنت الحارث زوج النبي ﷺ .
-
[كتاب الاعتصام]
-
حديث طارق بن شهاب قال رجل من اليهود لعمر هو كعب الأحبار كما تقدم في الإيمان، عن أبي وائل قال جلست إلى شيبة هو ابن عثمان الحجبي. حديث جابر جاءت ملائكة سمي منهم جبريل وميكائيل، رواه الترمذي والإسماعيلي. حديث أبي موسى سئل رسول الله ﷺ عن أشياء فقام رجل، فقال يا رسول الله، من أبي قال أبوك حذافة هو عبد الله، ثم قام آخر، فقال من أبي قال أبوك سالم مولى شيبة هو سعد بن سالم مولى شيبة بن ربيعة بن عبد شمس، وقد أوضحته في كتاب الإيمان. حديث أنس في نحو هذه القصة، فقام رجل فقال أين مدخلي يا رسول الله، قال النار لم يسم هذا الرجل.
-
قوله: (وأشار الآخر بغيره) هو القعقاع بن معبد بن زرارة التميمي. حديث سهل في المتلاعنين تقدم في اللعان، حدثني ابن وهب، حدثني عبد الرحمن بن شريح وغيره هو ابن لهيعة. حديث أبي سعيد جاءت امرأة إلى رسول الله ﷺ ، فقالت ذهب الرجال بحديثك هي أسماء بنت يزيد بن السكن، وفيه: فقالت امرأة أو اثنتين هي أم مبشر أو أم سليم أو أم هانئ، وتقدم في الجنائز. حديث أبي هريرة أن أعرابيا قال إن امرأتي ولدت غلاما أسود، تقدم أن الأعرابي هو ضمضم بن قتادة. حديث ابن عباس رضي الله عنه أن امرأة قالت إن أمي نذرت أن تحج، تقدم أنها عمة سنان بن عبد الله الجهني، وقيل: اسمها عائشة. حديث جابر أن أعرابيا بايع، تقدم أن اسمه قيس. حديث عبد الله إلا كان على ابن آدم الأول، تقدم أنه قابيل. حديث ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف لو شهدت أمير المؤمنين أتاه رجل، تقدم في الحدود. حديث عبد الرحمن بن عابس سئل ابن عباس رضي الله عنه أشهدت العيد السائل عطاء بن أبي رباح. حديث ابن عمر في اليهوديين اللذين زنيا، تقدم مرارا أن الرجل لم يسم، وأن اسم المرأة بسرة. حديث ابن عمر في الدعاء في قنوت الفجر اللهم العن فلانا وفلانا، تقدم أن منهم صفوان بن أمية، والحارث بن هشام وغيرهما. حديث أبي هريرة، وأبي سعيد أن النبي ﷺ بعث أخا بني عدي الأنصاري هو سواد بن غزية كما تقدم. حديث جابر في أكل الثوم والبصل قربوها إلى بعض أصحابه هو أبو أيوب الأنصاري، حدثنا عبد الله بن سعد بن إبراهيم، حدثني أبي وعمي هو يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وفيه: أتته امرأة لم أعرف اسمها. حديث عائشة أتت امرأة تسأل عن دم الحيض هي أسماء بنت شكل كما في مسلم، وقد تقدم ما فيه.
-
قوله: (في حديث الإفك من طريق هشام عن أبيه عن عائشة، وقال رجل من الأنصار لما بلغه ذلك سبحانك ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم) قائل ذلك من الأنصار أبو أيوب، رواه الحاكم
ج ١ ص ٣٤٤في الإكليل وغيره من طريق ابن إسحاق والواقدي وغيرهما والطبراني في مسند الشاميين والآجري في طرق حديث الإفك كلاهما من طريق عطاء الخراساني عن الزهري عن عروة عن عائشة، وروي أيضا عن أبي بن كعب أنه قال ذلك لامرأته أم الطفيل، رواه الحاكم أيضا من طريق الواقدي، وروي عن قتادة بن النعمان أيضا، نقل عن ابن بشكوال، ولم أره في كتابه.
-
[كتاب التوحيد]
-
حديث أبي سعيد أن رجلا سمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد، تقدم في فضائل القرآن. حديث عائشة بعث النبي ﷺ رجلا على سرية، وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بقل هو الله أحد قيل: هو كلثوم بن الهدم، وفيه نظر لأنهم ذكروا أنه مات في أول الهجرة قبل نزول القتال ورأيت بخط الرشيد العطار كلثوم بن زهدم وعزاه لصفة التصوف لابن طاهر، ويقال قتادة بن النعمان، وهو غلط وانتقال من الذي قبله إلى هذا. حديث أسامة بن زيد جاء رسول الله ﷺ رسول إحدى بناته، تقدم في الجنائز.
-
قوله: (قال يحيى الظاهر على كل شيء علما) هو يحيى بن زياد أبو زكريا الفراء.
-
قوله: (وقال الأعمش عن تميم) هو ابن سلمة، ووهم من زعم أنه تميم بن طرفة. حديث أبي هريرة رضي الله عنه في قصة قتل خبيب بن عدي، تقدم في المغازي.
-
قوله: (رواه سعيد عن مالك) هو سعيد بن داود بن أبي زنبر الزنبري. حديث عبد الله جاء رجل من أهل الكتاب إلى النبي ﷺ ، فقال يا أبا القاسم إن الله يمسك السماوات على إصبع، تقدم، وأنه لم يسم، وفي بعض طرقه أنه حبر من أحبارهم، أبو عوانة وعبيد الله بن عمرو عن عبد الملك هو ابن عمير الكوفي. حديث عمران، ثم أتاني رجل، فقال يا عمران أدرك ناقتك لم يسم هذا الرجل. حديث أنس جاء زيد بن حارثة يشكو، يعني زينب بنت جحش امرأته. حديث ابن عباس قال أبو ذر لأخيه هو أنيس. حديث أبي سعيد فأقبل رجل غائر العينين هو ذو الخويصرة التميمي. حديث أبي هريرة، وأبي سعيد في الشفاعة، وفيه ذكر آخر أهل النار خروجا منها، تقدم أنه جهينة، حدثنا عبد الله بن سعد، حدثنا عمي هو يعقوب بن إبراهيم بن سعد، أيوب عن محمد بن أبي بكرة هو عبد الرحمن. حديث أسامة كان ابن لبعض بنات النبي ﷺ يقضي، تقدم في الجنائز. حديث أبي هريرة في قصة سليمان ابن داود، تقدم أن المرأة التي جاءت بشق إنسان لم تسم، وقيل: إنه الجسد الذي ألقي على كرسيه. حديث ابن عباس دخل على أعرابي يعوده، تقدم أن اسمه قيس. حديث أبي هريرة استب رجل من المسلمين ورجل من اليهود، تقدم أن اليهودي لم يسم، وأن المسلم أبو بكر أو عمر. حديث البراء بن عازب قال: قال رسول الله ﷺ يا فلان، تقدم أن البراء هو المخاطب بذلك. حديث أبي هريرة قال رجل لم يعمل خيرا قط، تقدم أنه آخر أهل النار خروجا منها، وأن اسمه جهينة. حديث أبي موسى جاء رجل، فقال يا رسول الله، الرجل يقاتل حمية. . الحديث، تقدم أن اسمه لاحق بن ضميرة. حديث صفوان بن محرز أن رجلا سأل ابن عمر كيف سمعت رسول الله ﷺ يقول في النجوى، تقدم أنه لم يسم. حديث أبي هريرة أن النبي ﷺ كان يحدث وعنده رجل من أهل البادية، فقال إن رجلا من أهل الجنة استأذن ربه في الزرع. . الحديث. لم أقف على اسم الأعرابي المذكور، ويحتمل أن يكون هو المراد فإنه سأل عن ذلك. حديث عبد الله هو ابن مسعود اجتمع عند البيت
ج ١ ص ٣٤٥ثقفيان وقرشي أو قرشيان وثقفي، تقدم في تفسير فصلت.
-
حديث أبي هريرة من طريق ابن جريج عن ابن شهاب ليس منا من لم يتغن بالقرآن زاد غيره يجهر به، الغير المذكور هو سفيان بن عيينة، رواه المصنف من طريقه أيضا، وكذا رواه بعد من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة. حديث عبد الله بن مسعود قال رجل يا رسول الله، أي الذنب أكبر، الرجل المذكور هو عبد الله بن مسعود الراوي بين ذلك المصنف قبل في باب قول الله تعالى: ﴿فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا﴾. حديث ابن مسعود أن رجلا سأل النبي ﷺ أي العمل أفضل، السائل هو ابن مسعود الراوي كما ثبت عند المصنف في الصلاة وغيرها. حديث ابن عمر أتي النبي ﷺ برجل وامرأة من اليهود زنيا، تقدم مرارا أن الرجل لم يسم، وأن المرأة اسمها بسرة، وفيه: فقالوا لرجل ممن يرضون يا أعور اقرأ هو عبد الله بن صوريا، وفيه: فقال ارفع يدك الذي قال له ارفع يدك هو عبد الله بن سلام صرح به المؤلف في باب الرجم في البلاط. حديث عائشة في الإفك، تقدم مرارا أن أصحاب الإفك عبد الله بن أبي بن سلول وحسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة وحمنة بنت جحش. حديث علي أن النبي ﷺ كان في جنازة، فقال ما منكم من أحد إلا كتب مقعده من النار أو من الجنة، فقالوا: ألا نتكل. . الحديث. صاحب الجنازة لم يسم والسائل عن ذلك جماعة سمي منهم عمران بن حصين، وأبو بكر، وعمر وسراقة بن جعشم، وقد تقدم قريبا في القدر، حدثنا محمد بن أبي غالب هو القومسي، وهو أصغر من البخاري، حدثنا محمد بن إسماعيل هو ابن أبي سمية البصري. حديث زهدم هو الجرمي كان بين هذا الحي من جرم وبين الأشعريين ود وإخاء فكنا عند أبي موسى الأشعري فقرب إليه طعام فيه لحم دجاج، وعنده رجل من بني تيم الله كأنه من الموالي لم يسم هذا الرجل، وفي سياق الترمذي أنه هو زهدم، وكذا عند أبي عوانة في صحيحه، ويحتمل أن يكون كل من زهدم والأحمر امتنعا من الأكل. حديث عائشة سأل أناس النبي ﷺ عن الكهانة وهم ربيعة بن كعب الأسلمي وقومه كما ثبت ذلك في صحيح مسلم وإلى هنا انتهى الكلام على تعيين المهمل وتسمية المبهم، لما حصل الوقوف عليه مما في الجامع الصحيح نفع الله بجميع ذلك بمنه وكرمه آمين.