الفصل التاسع. في سياق أسماء من طعن فيه من رجال هذا الكتاب مرتبا لهم على حروف المعجم،

٧٥٧ فقرة، ج ١ ص ٣٨٤

الصفحة ٧ من ١٩

  1. (ع) سعيد بن أبي هلال الليثي أبو العلاء المصري أصله من المدينة ونشأ بها، ثم سكن مصر.

    ج ١ ص ٤٠٦
  2. وثقه ابن سعد، والعجلي، وأبو حاتم، وابن خزيمة، والدارقطني، وابن حبان وآخرون، وشذ الساجي فذكره في الضعفاء، ونقل عن أحمد بن حنبل أنه قال: ما أدري أي شيء حديثه يخلط في الأحاديث، وتبع أبو محمد بن حزم الساجي فضعف سعيد بن أبي هلال مطلقا، ولم يصب في ذلك، والله أعلم، احتج به الجماعة.

  3. (خ م س ق) سعيد بن يحيى بن صالح اللخمي، أبو يحيى، المعروف بسعدان، نزيل دمشق، وأصله من الكوفة.

    قال أبو حاتم: محله الصدق، وقال دحيم: ما هو عندي ممن يتهم بالكذب، وقال الدارقطني: ليس بذاك، وقال ابن حبان: مستقيم الحديث.

    قلت: له في البخاري حديث واحد من روايته، عن محمد بن أبي حفصة، عن

    ج ١ ص ٤٠٧الزهري، توبع عليه عنده، روى له النسائي وابن ماجه.

  4. (خ ت) سعيد بن يحيى بن مهدي الحميري، أبو سفيان الواسطي، مشهور بكنيته.

  5. وثقه أبو داود، وقال أبو بكر بن أبي شيبة: كان صدوقا، وقال الدارقطني: كان متوسط الحال ليس بالقوي.

    قلت: له في الصحيح حديث واحد في تفسير سورة ق من روايته، عن عوف، عن محمد بن سيرين، وله شاهد، وروى له الترمذي حديثا واحدا أيضا.

  6. (خ م س) سلم بن زرير أبو يونس البصري.

  7. وثقه أبو حاتم، وأبو زرعة، والعجلي. وقال ابن معين: كان القطان يستضعفه، وقال أبو داود والنسائي: ليس بالقوي، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، وقال الحاكم: أخرج له البخاري في الأصول.

    قلت: جميع ما له عنده ثلاثة أحاديث: أحدها حديثه عن أبي رجاء، عن عمران بن حصين في قصة نومهم، عن الصلاة في الوادي، وهو عنده بمتابعة عوف عن أبي رجاء، ووافقه مسلم، ولم يخرج له غيره، والثاني بهذا الإسناد، والمتابعة حديث: اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء … الحديث، والثالث: حديثه عن أبي رجاء، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ قال لابن صياد: خبأت لك خبيئا، ولم يخرج له في الأصول غير هذا الحديث الواحد، مع أن لهذا الحديث شواهد كثيرة، والله الموفق. وروى له النسائي.

  8. (خ ٤) سلم بن قتيبة الشعيري أبو قتيبة.

  9. وثقه ابن معين، وأبو داود، وأبو زرعة، والدارقطني وغيرهم، وقال يحيى بن سعيد: ليس هو من جمال المحامل، وقال أبو حاتم: كان كثير الوهم.

    قلت: له في البخاري ثلاثة أحاديث أو أربعة، وروى له أصحاب السنن.

  10. (خ ت ق) سلمة بن رجاء التميمي أبو عبد الرحمن الكوفي.

    قال أبو حاتم: ما به بأس، وقال أبو زرعة: صدوق، وقال ابن معين: ليس بشيء، وضعفه النسائي.

    قلت: له في البخاري حديث واحد في الفضائل، رواه عن إسماعيل بن الخليل عنه، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، في ذكر يوم أحد وأورد في المغازي من طريق أبي أسامة، عن هـ ام نحوه، وروى له الترمذي، وابن ماجه.

  11. (ع) سليمان بن بلال الكوفي المدني أحد الثقات المشاهير.

  12. وثقه أحمد، وابن معين، وابن سعد، والخليلي، وآخرون، قال عبد الرحمن بن مهدي: ندمت أن لا أكون أكثرت عنه، ونقل ابن شاهين في كتاب الثقات، عن عثمان بن أبي شيبة أنه قال فيه: لا بأس به، لكن ليس ممن يعتمد على حديثه.

    قلت: وهو تليين غير مقبول، فقد اعتمده الجماعة.

  13. (ع) سليمان بن حيان، أبو خالد الأحمر الكوفي، مشهور.

    قال النسائي: ليس به بأس، ووثقه ابن سعد، والعجلي، وابن المديني وغيرهم، وقال ابن معين: صدوق، وليس بحجة، وقال ابن عدي: إنما أتي من سوء حفظه فيغلط ويخطئ، وقال أبو بكر البزار: اتفق أهل العلم بالنقل أنه لم يكن حافظا، وأنه روى عن الأعمش وغيره أحاديث لم يتابع عليها.

    قلت: له عند البخاري نحو ثلاثة أحاديث من روايته عن حميد، وهشام بن عروة، وعبيد الله بن عبد الله بن عمر، كلها مما توبع عليه، وعلق له عن الأعمش حديثا واحدا في الصيام، وروى له الباقون.

  14. (خ م د س) سليمان بن داود العتكي أبو الربيع الزهراني البصري.

  15. وثقه ابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم وآخرون، وشذ عبد الرحمن بن يوسف بن خراش، فقال: تكلم فيه الناس وهو صدوق، انتهى. ولم نجد فيه لأحد كلاما إلا بالتوثيق، روى عنه البخاري، ومسلم، وأبو داود، وروى له النسائي بواسطة.

  16. (خ ٤) سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، المعروف بابن بنت شرحبيل.

    قال أبو حاتم: كان صدوقا مستقيم الحديث، ولكنه كان يروي عن الضعفاء والمجاهيل، وكان في حد لو أن رجلا وضع له حديثا لم يفهم، وقال الآجري عن أبي داود: هو ثقة يخطئ الناس.

    قلت: فهو حجة، قاله الحجة أحمد بن حنبل، وقال يعقوب بن سفيان: كان صحيح الكتاب، إلا أنه كان يحول، يعني ينسخ من أصله، فإن وقع منه شيء فمن النقل، وهو ثقة، وقال الحاكم: قلت للدارقطني: أليس عنده مناكير؟ قال: بلى، حدث

    ج ١ ص ٤٠٨بها عن قوم ضعفاء، وأما هو فثقة.

    قلت: وروى عنه البخاري أحاديث يسيرة من روايته، عن الوليد بن مسلم فقط، وروى له مقرونا بموسى بن هارون البردي حديثا من روايته عن الوليد أيضا، وروى له الباقون سوى مسلم.

  17. (ع) سليمان بن كثير العبدي.

    قال النسائي: لا بأس به إلا في الزهري فإنه يخطئ عليه، وقال ابن معين: ضعيف، وقال الذهلي والعقيلي مضطرب الحديث، عن الزهري، وفي غيره أثبت، وقال ابن عدي: لم أسمع أحدا قال في روايته عن غير الزهري شيئا، وله عن الزهري أحاديث صالحة، ولا بأس به.

    قلت: روى له البخاري من حديثه عن حصين، وعلق له عن الزهري متابعة، وروى له مسلم والباقون.

  18. (خ د ت ق) سنان بن ربيعة البصري الباهلي.

    قال أبو حاتم: شيخ مضطرب الحديث، وقال يحيى بن معين: ليس بالقوي، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.

    قلت: ليس له في البخاري سوى حديث واحد في كتاب الأطعمة مقرونا بالجعد بن عثمان ومحمد بن سيرين، ثلاثتهم عن أنس، وروى له أصحاب السنن سوى النسائي.

  19. (خ د) سنيد بن داود المصيصي صاحب التفسير.

  20. حكى عن أحمد بن حنبل أنه حضر معه عند حجاج في سماع الجامع لابن جريج، وكان يحمل حجاجا على أن يدلس تدليس التسوية، وضعفه أبو داود، وأبو حاتم، والنسائي.

    قلت: لم يثبت لي أن البخاري روى عنه، بل وقع في كتاب التفسير عنده: حدثنا صدقة بن الفضل، حدثنا حجاج بن محمد، فذكر حديثا في تفسير سورة النساء فوقع في رواية أبي علي بن السكن وحده في هذا الموضع: حدثنا سنيد بن داود، حدثنا حجاج فذكره، ولم يذكر صدقة، وقول ابن السكن شاذ، إلا أنه محتمل والذي أظنه أنه كان في الأصل عن صدقة وسنيد جميعا، عن حجاج، فاقتصر الجماعة على صدقة لثقته، واقتصر ابن السكن على سنيد بقرينة التفسير، والله أعلم.

  21. (خ د س) سهل بن بكار أبو بشر البصري.

  22. وثقه أبو حاتم، والدارقطني، وقال ابن حبان ربما وهم وأخطأ.

    قلت: روى عنه البخاري في الصحيح حديثين كلاهما، عن وهيب بن خالد، أحدهما في الحج بمتابعة موسى بن إسماعيل والآخر في الزكاة بتمامه، وفي الجزية مختصرا بمتابعة سليمان بن بلال لوهيب، وروى عنه أبو داود، وروى له النسائي.

  23. (ع) سهيل بن أبي صالح السمان، أحد الأئمة المشهورين المكثرين.

  24. وثقه النسائي، والدارقطني وغيرهما، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به.

    وقال ابن معين: صويلح، وقال البخاري: كان له أخ فمات، فوجد عليه فساء حفظه.

    قلت: له في البخاري حديث واحد في الجهاد مقرون بيحيى بن سعيد الأنصاري، كلاهما عن النعمان بن أبي عياش، عن أبي سعيد، وذكر له حديثين آخرين متابعة في الدعوات، واحتج به الباقون.

  25. (خ م د س ق) سلام بن مسكين الأزدي أبو روح البصري، أحد الأثبات.

  26. وثقه الأئمة، وقال أبو داود: كان يذهب إلى القدر واحتج به الجماعة سوى الترمذي، وليس له في البخاري سوى حديثين: أحدهما في الطب والآخر في الأدب.

  27. (خ م د س ق) سلام بن أبي مطيع الخزاعي أبو سعيد البصري مشهور.

    وقال أحمد: ثقة صاحب سنة، وقال ابن عدي: ليس بمستقيم الحديث عن قتادة خاصة، ولم أر أحدا من المتقدمين نسبه إلى الضعف، وقال ابن حبان: كان سيئ الأخذ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، وقال الحاكم: نسب إلى الغفلة وسوء الحفظ.

    قلت: له في البخاري حديثان: أحدهما في فضائل القرآن، وفي الاعتصام بمتابعة حماد بن زيد وغيره له عن أبي عمران الجوني، عن جندب، والآخر في الدعوات بمتابعة أبي معاوية وغيره عن هشام ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة.

  28. (خ م د س) سيف بن سليمان المخزومي المكي، أحد الأثبات.

    قال ابن المديني عن يحيى القطان: كان عندنا ثبتا، وقال أبو داود: ثقة يرمى بالقدر، وقال النسائي: ثقة ثبت، وقال زكريا الساجي: أجمعوا على أنه صدوق ثقة، غير أنه اتهم بالقدر.

    قلت: له في البخاري أحاديث، أحدها

    ج ١ ص ٤٠٩في الأطعمة: حديث حذيفة في آنية الذهب بمتابعة الحكم، وابن عون وغيرهما، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى عنه، ثانيها في الحج حديث في القيام على البدن، بمتابعة ابن أبي نجيح وغيره، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى عنه، ثالثها في الحج أيضا: حديث كعب بن عجرة في الفدية بمتابعة حميد بن قيس وغير واحد، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى عنه، رابعها في الصلاة وفي التهجد: حديث ابن عمر، عن بلال في صلاة النبي ﷺ أخرجه من حديثه عن مجاهد عنه، وله متابع عنده، عن نافع، وعن سالم معا.

  29. وهذه الأحاديث وقعت للبخاري عالية من حديث مجاهد، فإنه رواها عن أبي نعيم، عن سيف هذا، عن مجاهد، ولم أر له عنده من أفراده، عن مجاهد غير الرابع، وقد ذكرت أنه أخرج شاهده، والله أعلم، وروى له الباقون إلا الترمذي.

  30. حرف الشين المعجمة.

  31. (ع) شبابة بن سوار أبو عمرو المدائني.

  32. وثقه ابن معين، وابن المديني، وابن سعد، وأبو زرعة وعثمان بن أبي شيبة وغيرهم، وقال أحمد: كتبت عنه شيئا يسيرا قبل أن أعلم أنه يقول بالإرجاء، وقال ابن خراش: كان أحمد لا يرضاه وهو صدوق، وقال الساجي نحو ذلك، وزاد أنه كان داعية، وقال أحمد بن أبي يحيى، عن أحمد بن حنبل: تركته للإرجاء فقيل له: فأبو معاوية كان مرجئا، فقال: كان شبابة داعية، وقال أبو حاتم: صدوق يكتب حديثه، ولا يحتج به، وقال ابن عدي: إنما ذمه الناس للإرجاء، وأما في الحديث فلا بأس به.

    قلت: قد حكى سعيد بن عمرو البردعي عن أبي زرعة أن شبابة رجع عن الإرجاء، وقد احتج به الجماعة.

  33. (خ د س) شبل بن عباد المكي من صغار التابعين.

  34. وثقه أحمد، وابن معين، والدارقطني، وأبو داود، وزاد: كان يرى القدر.

    قلت: له في البخاري حديثان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد بمتابعة ورقاء بن عمر، وروى له أبو داود، والنسائي.

  35. (خ س) شبيب بن سعيد الحبطي أبو سعيد البصري.

  36. وثقه ابن المديني، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائي، والدارقطني، والذهلي، وقال ابن عدي: عنده نسخة عن يونس، عن الزهري مستقيمة، وروى عنه ابن وهب أحاديث مناكير، فكأنه لما قدم مصر حدث من حفظه فغلط، وإذا حدث عنه ابنه أحمد فكأنه شبيب آخر؛ لأنه يجود عنه.

    قلت: أخرج البخاري من رواية ابنه، عن يونس أحاديث، ولم يخرج من روايته، عن غير يونس، ولا من رواية ابن وهب عنه شيئا، وروى له النسائي، وأبو داود في كتاب الناسخ والمنسوخ.

  37. (ع) شجاع بن الوليد بن قيس الكوفي أبو بدر الكوفي.

    قال أحمد: كان شيخا صدوقا صالحا، قال: ولقيته يوما مع يحيى بن معين فقال له يحيى: يا كذاب، فقال: إن كنت كذابا وإلا فهتكك الله، قال أبو عبد الله: فأظن دعوة الشيخ أدركته، وقال أبو بكر بن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة، انتهى، فكأنه كان مازحه، فما احتمل المزاح، وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي شجاع بن الوليد أحب إليك أو عبد الله بن بكر السهمي؟ قال: عبد الله؛ لأن شجاعا روى حديث قابوس في العرب وهو منكر. قلت: فما قولك في شجاع؟ قال: لين الحديث شيخ ليس بالمتقن، فلا يحتج بحديثه، إلا أن له عن محمد بن عمرو بن علقمة أحاديث صحاحا، وسئل أبو زرعة عنه فقال: لا بأس به وكان موصوفا بالعبادة، ووثقه أيضا العجلي وابن نمير.

    قلت: ليس له عند البخاري سوى حديث واحد في المحصر، وقد توبع شيخه فيه وهو عمر بن محمد بن زيد العمري، عن نافع، عن ابن عمر، وروى له الباقون.

  38. (ع) شريك بن

    ج ١ ص ٤١٠عبد الله بن أبي نمر، أبو عبد المدني.

  39. وثقه ابن سعد، وأبو داود، وقال ابن معين والنسائي: لا بأس به، وقال النسائي أيضا وابن الجارود: ليس بالقوي: وكان يحيى بن سعيد القطان لا يحدث عنه، وقال الساجي: كان يرمى بالقدر، وقال ابن عدي: إذا روى عنه ثقة فلا بأس بروايته.

    قلت: احتج به الجماعة، إلا أن في روايته عن أنس لحديث الإسراء مواضع شاذة كما ذكرنا ذلك في آخر الفصل الماضي.

  40. (ع) شيبان بن عبد الرحمن النحوي أحد الأثبات، قال أحمد بن حنبل: ثبت في كل المشايخ، وقال ابن معين: هو أحب إلي في قتادة من معمر، وقال أيضا: هو ثقة صاحب كتاب، وقال أيضا: ثقة في كل شيء ووثقه النسائي، والعجلي، وابن سعد والترمذي، والبزار، وقال الساجي: صدوق عنده مناكير وأحاديث، عن الأعمش تفرد بها، وقرأت بخط الذهبي في الميزان، قال أبو حاتم: صالح الحديث لا يحتج به.

    قلت: وهو وهم في النقل فالذي في كتاب ابن أبي حاتم، عن أبيه كوفي حسن الحديث صالح يكتب حديثه، وكذا نقل الباجي عنه، وكذا هو في تهذيب الكمال وهو الصواب، وأما قول الساجي فهو معارض بقول أحمد بن حنبل أنه ثبت في كل المشايخ، ومع ذلك فلم أر في البخاري من حديثه، عن الأعمش شيئا لا أصلا ولا استشهادا، نعم أخرج له أحاديث من روايته، عن يحيى بن أبي كثير، ومنصور بن المعتمر، وقتادة، وفراس بن يحيى، وزياد بن علاقة، وهلال الوزان، واعتمده الجماعة كلهم، والله أعلم.