٢٥٠٠

٢٠٣ فقرة، ج ١ ص ٢٥٠٠

الصفحة ٣ من ٦

  1. (صحيح) انظر حديث رقم: ١٦٥٩ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٢٥٤٠٢٥٤٠ - إنّ الصّالِحينَ يُشَدَّدُ عَلَيْهِمْ وإنهُ لَا يُصِيبُ مُؤْمِناً نَكْبَةٌ من شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَ ذلِك إِلَّا حُطَّتْ عَنْهُ بهَا خَطِيئَةٌ ورُفِعَ لهُ بهَا دَرَجَة

    (حم حب ك هَب) عَن عائشة.

    ج ١ ص ٢٥٣٩
  2. [حكم الألباني]

  3. (صحيح) انظر حديث رقم: ١٦٦٠ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٢٥٤١٢٥٤١ - إنّ الصّبْرَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى

    (حم ق ٤) عن أنس.

  4. [حكم الألباني]

  5. (صحيح) انظر حديث رقم: ١٦٦١ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٢٥٤٢٢٥٤٢ - إنّ الصَّخْرَةَ العَظِيمَةَ لَتلْقَى مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ فتهوي بها سبعين عاما ما تفضي إلى قرارها

    (ت) عتبة بن غزوان.

  6. [حكم الألباني]

  7. (صحيح) انظر حديث رقم: ١٦٦٢ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٢٥٤٣٢٥٤٣ - إنّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لنا وإنْ مَوَلَى القَوْمِ مِنْهُمْ

    (ت ن ك) عَن أبي رافع.

  8. [حكم الألباني]

  9. (صحيح) انظر حديث رقم: ١٦٦٣ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٢٥٤٤٢٥٤٤ - إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد وإنما هِيَ أوْساخُ النَّاسِ

    (حم م) عَن عبد المطلب بن ربيعة.

  10. [حكم الألباني]

  11. (صحيح) انظر حديث رقم: ١٦٦٤ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٢٥٤٥٢٥٤٥ - إن الصدق ليهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وإنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صَدِّيقاً وإنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الفُجُورِ وَإِن الفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وإنَّ الرَّجُلَ ليَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذاباً

    (ق) عَن ابن مسعود.

  12. [حكم الألباني]

  13. (صحيح) انظر حديث رقم: ١٦٦٥ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٢٥٤٦٢٥٤٦ - إنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورٌ مَا لم تَجد الماءَ ولوْ إِلَى عشرِ حِجَج فَإِذا وجدتَ الماءَ فأمِسَّهُ بَشَرَتَكَ

    (حم د ت) عَن أبي ذر.

  14. [حكم الألباني]

  15. (صحيح) انظر حديث رقم: ١٦٦٦ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٢٥٤٧٢٥٤٧ - إن الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وُضُوءُ المُسْلِمِ وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الماءَ عَشْرَ سِنينَ فَإِذا وَجَدَ الماءَ فلْيُمِسهُ بَشَرَتَهُ فإنّ ذلِكَ هُوَ خَيْرٌ

    (حم ت حب ك) عن أبي ذر.

  16. [حكم الألباني]

  17. (صحيح) انظر حديث رقم: ١٦٦٧ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٢٥٤٨٢٥٤٨ - إنّ الصّلوَاتِ الخَمْسَ يَذْهَبْنَ بالذُّنوبِ كَمَا يُذْهِبُ الماء الدرن

    (محمد بن نصر) عن عثمان.

  18. [حكم الألباني]

  19. (صحيح) انظر حديث رقم: ١٦٦٨ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٢٥٤٩٢٥٤٩ - إنّ الظُّلْمَ ظُلُماتٌ يَوْمَ القيَامَةِ

    (ق ت) عن ابن عمر.

  20. [حكم الألباني]

  21. (صحيح) انظر حديث رقم: ١٦٦٩ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٢٥٥٠٢٥٥٠ - إن العبد إذا أخطاء خَطيئةً نُكِتَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتةٌ سَوْداءُ فإنْ هُوَ نَزَعَ واسْتَغْفَرَ وتابَ صُقِلَ قَلْبُهُ وإنْ عاد زيد فيها حتى تعلو على قَلْبِهِ وهوَ الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى {كَلا بَلْ رانَ على قُلوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}

  22. (حم ت ن هـ حب ك هب) عن أبي هريرة.

  23. [حكم الألباني]

  24. (حسن) انظر حديث رقم: ١٦٧٠ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٢٥٥١٢٥٥١ - إنّ العَبْدَ إِذا قامَ يُصَلِّي أتَي بِذُنوبِهِ كلِّها فوُضِعَتْ على رأْسِهِ وعاتِقَيْهِ فَكُلَّما رَكَعَ أوْ سَجَدَ تَساقَطَتْ عنهُ

    (طب حل هق) عن ابن عمر.

  25. [حكم الألباني]

  26. (صحيح) انظر حديث رقم: ١٦٧١ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٢٥٥٢٢٥٥٢ - إنّ العَبْدَ إِذا لَعَنَ شَيْئاً صَعَدَتِ اللَّعْنَةُ إِلَى السَّماءِ فتغْلَقُ أبْوابَ السَّماءِ دُونَها ثمَّ تَهْبِطُ إِلَى الأَرْضِ فتُغْلَقُ أبْوابُها دُونَها ثمَّ تأخُذُ يَمِيناً وشِمالاً فَإِذا لم تَجِدُ مَساغاً رَجَعَتْ إِلَى الَّذِي لُعِنَ فإنْ كانَ لِذلك أهْلاً وإلاّ رَجَعَتْ إِلَى قائِلها

    (د) عَن أبي الدرداء.

  27. [حكم الألباني]

  28. (حسن) انظر حديث رقم: ١٦٧٢ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٢٥٥٣٢٥٥٣ - إنَّ العَبْدَ إِذا مَرِضَ أوْحى اللَّهُ إِلَى مَلائِكَتِهِ: أَنا قَيَّدْتُ عَبْدِي بقَيْدٍ مِنْ قُيُودِي فإنْ أقْبِضْهُ أغْفِرْ لهُ وإنْ أعافِهِ فحِينَئِذٍ يَقْعُدُ لَا ذنْبَ لهُ

    (ك) عَن أبي أمامة.

  29. [حكم الألباني]

  30. (حسن) انظر حديث رقم: ١٦٧٣ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٢٥٥٤٢٥٥٤ - إنّ العَبْدَ إِذا نَصَحَ لِسَيِّدِهِ وأحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ كانَ لهُ أجْرُهُ مَرَّتَيْنِ

    (مَالك حم ق د) عن ابن عمر.

  31. [حكم الألباني]

  32. (صحيح) انظر حديث رقم: ١٦٧٤ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٢٥٥٥٢٥٥٥ - إنّ العَبْدَ إِذا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وتَوَلَّى عنهُ أصْحابُهُ حَتَّى أنهُ يَسْمَعُ قَرْعَ نِعالِهِمْ أتاهُ مَلَكانِ فَيُقْعِدانِهِ فَيقولانِ لهُ: مَا كُنْتَ تَقولُ فِي هَذَا الرَّجُل؟ لِمُحَمَّدٍ فأمَّا المُؤْمِنُ فيَقول: أشْهَدُ أَنه عبدُ اللَّهِ ورَسُولُهُ فيُقالُ: انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ قد أبْدلَكَ الله بِهِ مقْعدا منَ الجَنَّةِ فيَراهُما جَمِيعاً ويُفْسَحُ لهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِراعاً ويُمْلأَ عَلَيْهِ خَضِراً إِلَى يَوْمِ يُبْعَثونَ ; وأمَّا الكافِرُ أَو المُنافِقُ فيُقالُ لهُ مَا كُنْتَ تَقولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فيَقولُ: لَا أدْرِي كُنْتُ أقُولُ مَا يَقولُ الناسُ فيُقالُ لهُ: لَا دَرِيتَ وَلَا تَلِيتَ ثمَّ يُضْرَبُ بِمِطْراقٍ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً بَيْنَ أُذُنَيْهِ فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُها مَنْ يَلِيهِ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ ويَضِيقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ أضْلاعُهُ

    (حم ق د ن) عن أنس.

  33. [حكم الألباني]

  34. (صحيح) انظر حديث رقم: ١٦٧٥ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٢٥٥٦٢٥٥٦ - إنّ العَبْدَ المُؤْمِنَ إِذا كَانَ فِي انْقِطاعٍ مِنَ الدُّنْيا وإقْبالٍ مِنَ الآخِرَةِ نَزَلَ إليهِ مِنَ السَّماءِ ملائِكَةٌ بِيضُ الوُجُوهِ كأنَّ وجُوهَهُمُ الشَّمْسُ مَعَهُمْ كَفَنٌ مِنْ أكفانِ الجَنّةِ وحَنوطٌ مِنْ حَنوطِ الجَنَّةِ حَتّى يَجْلِسُوا منهُ مَدَّ البصر ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عندَ رَأْسِهِ فيَقولُ: أيتُّها النَّفْسُ الطيِّبةُ اخْرُجِي إِلَى مَغْفِرةٍ مِنَ اللَّهِ ورِضْوانٍ فَتَخْرُجُ فتَسِيلُ كَمَا تسِيلُ القَطْرَةُ مِنْ فِي السِّقاءِ فيأْخُذُها فَإِذا أخَذَها لم يَدَعُوها فِي يَدِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ حَتَّى يأخُذُوها فيَجْعَلُوها فِي ذَلِك الكَفَنِ وَفِي ذَلِك الحَنوطِ ويَخْرُجُ مِنْهَا كأطْيَبِ نَفْحَةِ مِسْكٍ وُجِدَتْ على وَجْهِ الأَرْضِ فيَصْعَدُونَ بهَا فَلَا يَمُرونَ على مَلإٍ مِنَ المَلائِكَةِ إلَاّ قَالُوا مَا هَذَا الرُّوحُ الطَّيِّبُ؟ فيَقولونَ: فلانُ بْنُ فلانٍ بأحْسَنِ أسْمائِهِ الَّتِي كَانُوا يُسَمُّونَهُ بهَا فِي الدُّنْيا حَتَّى يَنْتَهُوا بِهِ إِلَى سَماءِ الدُّنْيا فَيَسْتَفْتِحُونَ لهُ فيُفْتَحُ لهُ فَيُشَيِّعُهُ مِنْ كلِّ سَماءٍ مُقَرَّبُوها إِلَى السَّماءِ الَّتِي تَلِيها حَتَّى يَنتَهي إِلَى السَّماءِ السَّابِعَةِ فيَقولُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: اكْتبُوا كِتابَ عَبْدِي فِي عِلِّيينَ وأَعِيدُوا عَبْدِي إِلَى الأَرْضِ فإنِّي مِنْهَا خَلَقْتُهُمْ وفيهَا أَعيدُهُمْ وَمِنْهَا أُخْرِجُهُمْ تارَةً أُخْرى ; فتُعادُ رُوحُهُ فيَأْتِيهِ مَلَكانِ فيُجْلِسانِهِ فيَقولانِ لهُ: مَنْ رَبُّكَ؟ فيَقولُ: رَبِّي اللَّهُ فيَقولان لهُ: مَا دِينُكَ؟ فيَقولُ: دِينِي الإِسْلامُ فيَقولان لَهُ: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هوَ رسولُ اللَّهِ فيَقولانِ لهُ: وَمَا عِلْمُكَ؟ فيَقولُ: قَرأْتُ كِتابَ اللَّهِ فآمَنْتُ بِهِ وصَدَّقْتُ فيُنادِي مُنادٍ مِنَ السَّماءِ: أنْ صَدَقَ عَبْدِي فأفْرِشوهُ منَ الجَنّةِ وألْبِسُوهُ مِنَ الجَنّةِ وافْتَحُوا لهُ بَابا إِلَى الجَنّةِ فيَأْتِيهِ مِنْ رَوْحِها وطيبها ويُفْسَحُ لهُ فِي قَبْرِهِ مَدَّ بَصَرِهِ ويأْتِيهِ رَجُلٌ حَسَنُ الوَجْهِ حَسَنُ الثِّيابِ طَيِّبُ الرِّيحِ فيَقولُ: أبْشِرْ بِالَّذِي يَسُرُّكَ هَذَا يَوْمُكَ الَّذِي كُنْتَ تُوعَدُ فيَقولُ لهُ: مَنْ أنتَ؟ فوَجْهُكَ الوَجْهُ يَجيءُ بالخَيْرِ فيَقولُ: أَنا عَمَلُكَ الصالِحُ فيَقولُ: رَبِّ أقِمِ الساعَةَ رَبِّ أقِمِ الساعَةَ؟ حَتّى أرْجِعَ إِلَى أهْلِي ومالِي ; وإنّ العَبْدَ الكافِرَ إِذا كانَ فِي انْقِطاعٍ مِنَ الدُّنْيا وإقْبالٍ مِنَ الآخِرَةِ نَزَلَ إليهِ مِنَ السَّماءِ مَلائِكَةٌ سُودُ الوُجُوهِ معهُمُ المُسُوحُ فيَجْلِسُونَ منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول: أيتها النفس الخَبِيثَةُ! اخْرُجِي إِلَى سَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وغضبٍ فتفرق فِي جَسَدِهِ فيَنْتَزِعُها كَمَا يُنْتَزَعُ السُّفُودُ مِنَ الصُّوفِ المَبْلُولِ فيأْخُذُها فَإِذا أخَذَها لم يَدَعُوها فِي يَدِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ حَتَّى يَجْعلوها فِي تِلْكَ المُسُوحِ ويَخْرُجُ مِنْهَا كأنْتَنِ ريحِ جِيفَةٍ وُجِدَتْ على وَجْهِ الأَرْضِ فيَصْعَدُونَ بهَا فَلَا يَمُرُّونَ بهَا على مَلإٍ مِنَ المَلائِكَةِ إلاّ قالُوا مَا هَذَا الرُّوحُ الخَبِيث؟ ! فيَقولون: فُلانُ بْنُ فلانٍ بأقْبَحِ أسْمائِهِ الَّتِي كانَ يُسَمَّى بها في الدُّنْيا فَيُسْتَفْتَحُ لَهُ فَلَا يُفْتَحُ لهُ ثمَّ قَرَأَ: {لَا تُفْتَحُ لَهُمْ أبْوَابُ السَّماءِ} فَيَقُولُ الله عَزَّ وَجَلَّ: اكتُبُوا كِتابَهُ فِي سِجّينٍ فِي الأَرْضِ السُّفْلى فَتُطْرَحُ رُوحُهُ طَرْحاً فَتُعادُ رُوحُهُ فِي جَسَدِهِ ; ويأْتِيهِ مَلَكان فَيُجْلِسانِهِ فيقُولانِ لهُ: مَنْ رَبُّكَ؟ فيقُولُ: هاهْ هاهْ لَا أدْرِي فيقُولانِ لهُ: مَا دِينُكَ؟ فيقُولُ: هاهْ هاهْ لَا أدْرِي فيقُولانِ لهُ: مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بُعِثَ فِيكُمْ؟ فيقُولُ: هاهْ هاهْ لَا أدْرِي فيُنَادِي مُنادٍ مِنَ السَّماءِ: أنْ كَذَبَ عَبْدِي فأفْرِشُوهُ مِنَ النَّارِ وافْتَحُوا لهُ بَابا إِلَى النَّارِ فَيَأْتِيهِ مِنْ حَرِّها وسَمُومِها ويَضِيقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ أضلاعُه ويأْتِيهِ رَجُلٌ قَبيحُ الوجْهِ قَبِيحُ الثيابِ مُنْتنُ الرِّيحِ فيقول: أبشر بالذي يسوؤك هَذَا يَوْمُكَ الَّذِي كُنْتَ تُوعَدُ فَيَقولُ: مَنْ أنْتَ فَوَجْهُكَ الوَجْهُ يَجِيءُ بالشَّرِّ؟ فيَقولُ: أَنا عَمَلُكَ الخَبِيثُ فيَقولُ: رَبِّ لَا تُقِمِ السَّاعَةَ

    (حم د ابن خزيمة ك هب الضياء) عن البراء.

  35. [حكم الألباني]

  36. (صحيح) انظر حديث رقم: ١٦٧٦ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٢٥٥٧٢٥٥٧ - إنّ العَبْدَ لَيُؤْجَرُ فِي نَفَقَتِهِ كُلِّها إلَاّ في البناء

    (هـ) عن جناب.

  37. [حكم الألباني]

  38. (صحيح) انظر حديث رقم: ١٦٧٧ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٢٥٥٨٢٥٥٨ - إنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلّمُ بِالكَلِمَةِ مَا يَتَبَيّنُ فِيها يَزِلُّ بهَا فِي النَّارِ أبْعَدَ مَا بَيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ

    (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.

  39. [حكم الألباني]

  40. (صحيح) انظر حديث رقم: ١٦٧٨ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٢٥٥٩٢٥٥٩ - إنّ العَرَقَ يَوْمَ القيَامَةِ لَيَذْهَبُ فِي الأَرْضِ سَبْعِينَ باعاً وإنّهُ لَيَبْلُغُ إِلَى أفْواهِ النَّاسِ أَو إِلَى آذانِهِمْ

    (م) عَن أبي هُرَيْرَة.