١٩١ - مسألة
٩٥ فقرة، ج ١ ص ٢٣٥
الصفحة ٢ من ٣
- ج ١ ص ٢٤٢
الحارث بن أبي أسامة في «مسنده» نا يحيى نب هاشم - متروك - نا هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة: «كان رسولُ الله يقنتُ في الفجرِ قبلَ الركوعِ وقالَ: إنما أقنتُ بكم لتدعوا ربكم، وتسألوه حوائجكم» .
-
بندار، نا القطان، نا العوامُ بن حمزةَ قال: «سألت أبا عثمانَ النهدي عن القُنوتِ في الصبحِ، فقال: بعد الركوعِ. قلتُ: عمنْ؟ قال: عن أبي بكر، وعمرَ، وعثمانَ» .
قال الأثرم: قال لي أبو عبد الله: يحفظ عاصم، عن أبي عثمان، عن أبي بكر وعمر؟ قلت: لا أعرف إلا حديث العوامِ بن حمزةَ في القنوت - يعني. قال: فإني استغربته وافق هذا الشيخ. يعني وافق عاصماً الأحولَ ثم قال: ثنا يونس بن محمد، نا حماد بن زيد، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان «أن أبا بكر وعمر قنتا في الصبح بعد الركوع» .
-
محمد بن كثير البصري، نا شعبة، عن عاصم، عن أبي عثمان النهدي، قالَ: «صليت خلفَ عمرَ، فقنتَ بعدَ الركوعِ» .
-
ابن عقدةَ، نا الحسينُ بنُ محمد الجعفي، نا ثعلب بن الضحاك، حدثني يحيى بن إبراهيم بن المغيرة، عن أبيه، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد ابن غفلةَ قالَ: «صليتُ خلفَ أبي بكر وعمرَ، فقنتا» . وكان سويد يقنتُ في الفجر.
-
سنده مظلم.
قال أبو موسى المديني: رواهُ جابر الجعفي، عن إبراهيم النخعي، عن سويد، فذكر عن أبي بكر وعمرَ وعثمانَ وعلي وابنِ عباسٍ، قالَ: كلهم قنتَ في الفجرِ.
- ج ١ ص ٢٤٣
جابر رافضي واه.
-
عبيد بن الصباح - ضعيف - نا مبارك بن فضالة، عن علي بن زيد، عن أبي رافع، عن أبيه قال: «قنتَ النبي ﷺ وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ، وأئمةُ العدلِ والجورِ» .
-
سندهُ واهٍ.
-
الربيعُ، قال الشافعي: قنتَ بعد رسول الله ﷺ في الصبح وأبو بكر وعمرُ وعلي، كلهم بعد الركوعِ، وعثمانُ بعضَ إمارتِهِ، ثم قدم القنوت قبل الركوع، وقال: ليدركَ من سبق بالصلاةِ الركعةَ.
-
خالد الحذاء، عن محمد: «سألتُ أنسًا: هل قنتَ عمرُ؟ قالَ: نعمْ، ومن هو خيرٌ من عمر؛ رسولُ الله ﷺ بعد الركوع» .
-
صحيحٌ.
-
ابن عيينةَ، حدثني مخارقٌ، عن طارقِ بن شهاب قال: «صليتُ خلفَ عمرَ الصبحَ فقنتَ» .
-
يحيى القطانُ، عن جعفر، حدثني أبو عثمان قال: «كنا نجيء وعمر يؤم الناسَ، ثم يقنتُ بنا بعدَ الركوعِ؛ يرفعُ يديهِ حتى يبدو كفاهُ، ويخرج ضبعيهِ» .
-
جعفر هو ابنُ ميمونَ بياع الأنماط صالح.
-
رواه الثوري عن جعفر مختصراً.
-
أبو معمرٍ، نا عبد الوارث، نا موسى أبو العلاء العتبي، حدثني أبو عثمانَ النهدي قالَ: «حججت في الجاهلية، ورجعتُ إلى أهلي، ثم بعثَ إليهم النبيُّ ﷺ يصدقونني، قال: ثم ذهبتُ أطلبُ رسولَ الله ﷺ فوجدته قد ماتَ، ثم كان أبو بكر قل ما لبث، ثم أتيتُ عمرَ، فمكثتُ عنده شهرين، فكان يقنتُ في صلاة الغداة بعد الركوع» .
- ج ١ ص ٢٤٤
آدم وجماعة، نا شعبةُ، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود قال: «صليتُ خلفَ عمرَ في السفرِ والحضرِ ما لا أحصيِ، فكان يقنتُ في الركعةِ الثانيةِ من صلاةِ الصبحِ، ولا يقنتُ في سائر صلاتهِ» .
-
سندهُ صحيحٌ.
-
الطحاوي، ثنا بكار، نا أبو داودَ، ثنا همام، عن قتادةَ، عن أبي رافعٍ، قالَ: صليتُ خلفَ عمرَ الصبحَ فقرأ بالأحزاب، فسمعْتُ قنوتَه وأنا في آخر الصفُوفِ ".
-
سقط بعد قتادة: الحسن.
-
يزيد بن زريع، نا سعيد، عن قتادة «أن الحسن وبكر بن عبد الله حدثاه أن أبا رافع كان يصلي الصبحَ مع عمرَ، فقنتَ فيها بعدَ الركوع يسمعُهم الدعاء» .
-
الفلاسُ، نا سعيد بن عامر، عن هشام، عن ابن سيرين، عن معبد بن سيرين: «صليتُ خلفَ عمرَ صلاةَ الصبح، فقنتَ [ف ٥٦ - ب] بعد الركوع بالسورتين - يعني: اللهم إنا نستعينك» . كان بعضهم يعدونه من القرآن.
-
الأثرمُ، قال أبو عبد الله: نا إسماعيل، عن سلمة بن علقمة، عن ابن سيرين، عن أخيه يحيى بن سيرين قال: «سألت بالمدينة فحدثوني أن عمرَ قنتَ في الصبحِ بعد الركوعِ، فقرأها بين السورتين: اللهم إنا نستعينُكَ، واللهم إياك نعبدُ» .
-
الأثرم، نا أحمد، نا الوليد، نا الأوزاعي، عن عبدةَ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى «أن عمرَ قنتَ في الصبح بعد القراءة، قبل الركوع» .
قال أحمد: ما أعجب هذا؛ كل من روى من الكوفيينَ عن عمرَ في القنوت قالوا: قبل الركوع، وكل من روى من البصريين عن عمر في القنوت، قالوا: بعد الركوع ".
-
أحمدُ بن الفراتِ، ثنا أبو داود، نا شعبة، عن الحكم، عن مقسم، عن
ج ١ ص ٢٤٥ابن عباس قالَ: «صليت خلفَ عمرَ، فقرأ بهاتين السورتين: اللهم إياك نعبدُ، ولك نصلي ونسجدُ … » إلى قوله: «» إن عذابك بالكفار ملحق ".
-
الأثرم، أنا أحمد، نا ابن فضيل، نا حجاج بن أرطاة، عن عياش العامري، عن ابن مغفل قال: «اجتمع عمرُ وعلي وأبو موسى أن يقنتوا في الفجرِ قبل الركوعِ» ، وعجبَ أبو عبد الله من حديث عياش هذا، فقلت له: قد رواه حماد بن سلمة عن حجاج.
-
عثمان الدارمي، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد، أنا ثابت أن أبا رافعٍ وأبا عثمان قالا: «صلينا خلف عمر، فكان يقنتُ في صلاة الفجرِ بعد الركوعِ، ويجهر بصوته حتى يسمعَ صوته (خارقاً) من المسجد».
-
النفيلي، ثنا خليد بن دعلج، عن قتادة، عن أنس قال: «صليتُ خلفَ رسولِ اللهِ ﷺ فقنت، وخلفَ عمرَ فقنتَ، وخلف عثمانَ فقنتَ» .
-
خالفه محمد بن سليمان بن أبي داود فقال: ثنا خليد، عن قتادةَ، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: «قنتَ رسولُ اللهِ، وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ بعدَ الركوعِ، ثم تباعدت الديار، ونأتِ المنازلُ، فطلبوا إلى عثمانَ، فجعلَ القنوتَ قبلَ الركوعِ ليدركوا الركوعَ» . النفيلي أوثق
هشيم، عن حصين قال: " صليتُ الغداةَ، فصلى خلفي زياد بن عثمان فقنت، فلما قضيتُ صلاتي قالَ لي: ما قلتَ في قنوتك؟ قلتُ لهُ: ذكرتُ الله تعالى، وهؤلاءِ الكلماتِ: اللهم إنا نستعينكَ، اللهمَّ إياكَ نعبدُ … إلى آخرِهما.
فقال زياد: كان كذلكَ يصنعُ عمرُ وعثمانُ ".
-
شعبةُ، وسفيانُ، عن أبي حصين، عن عبد الله بن معقل قال: «كانَ علي، وأبو موسى يقنتان في صلاةِ الغداةِ» .
-
معاذُ بن معاذ، نا شعبةُ، عن عبيد أبي الحسن، عن عبد الله بن معقل،
ج ١ ص ٢٤٦قال: «شهدتُ علياً قنتَ في صلاةِ الفجرِ بعدَ الركوعِ، ويدعو في قنوته على خمسة رهطٍ» .
-
يوسف بن عدي، نا أبو الأحوص، عن مغيرةَ، عن إبراهيم، قال: «كانَ عبدُ الله لا يقنتُ في الفجرِ، وأولُ ما قنتَ فيها علي، وكانوا يرون أنه فعل ذلك؛ لأنه كان محارباً» .
-
جرير، عن مغيرةَ، عن إبراهيمَ: «إنما كان علي رضي الله عنه يقنتُ هاهنا؛ لأنه كان محارباً، فكان يدعو على أعدائه في القنوت، في الفجر والمغرب» .
-
شريك، عن فطر، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الرحمن بن سويد الكاهلي قال: «كأني أسمعُ علياَ رضي الله عنه في الفجرِ حينَ يقنتُ، وهوَ يقول: اللهم إنا نستعينك ونستغفرك» .
-
رواه ابن مهدي، عن سفيان، عن حبيب.
-
سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن (عبد الرحمن بن معقل) «أن علياّ صلى المغربَ، فقنتَ بعد الركوعِ» .
-
أبو داودَ، نا شعبة، عن حصين، عن عبد الرحمن بن معقل قال: «صليتُ خلف علي المغربَ، فقنتَ يدعو على أبي الأعورِ، وغير واحدٍ» .
-
العقدي، ثنا سفيان، عن هشام، عن ابن سيرين «أن معاذاً أبا حليمةَ كانَ يقولُ في القنوتِ: اللهم قُحط المطرُ، فقولوا: آمين» .
-
عبد الرازق، عن ابن المجالد، عن أبيه، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ: «كانَ علي ومعاوية يقنتان في الركعةِ الأخيرةِ من الصلاةِ حينَ حاربا» .
-
وروى مجالد - وليس بقوي - عن إبراهيم، عن علقمة والأسود قالا:
"ما قنتَ رسولُ الله ﷺ إلا إذا حارب؛ فإنه كانَ يقنتُ في الصلواتِ كلهنَّ، ولا قنتَ أبو بكر ولا عمرُ ولا عثمانُ، وقنتَ علي في الصَّلواتِ حينَ حاربَ أهلَ
ج ١ ص ٢٤٧الشامِ، وكانَ معاويةُ يقنت أيضاً؛ كل واحدٍ منهما على صاحبه ".
قلت: فهذا يوضح أنهم قنتوا، وأنهم تركوا، وأنهم كانوا لا يرون القنوت راتباً في الصبحِ.