كتاب الإمارة والقضاء من قسم الأقوال
٥٦٣ فقرة، ج ٧ ص ٤
الصفحة ٦ من ١٥
- ج ٧ ص ٤٥
وفيه خمسة فروع
[الفرع الأول: في آدابها وأن الأئمة من قريش]
-
"الآداب"
-
١٤٧٧٥- "إذا بعثتم إلي رجلا فابعثوه حسن الوجه حسن الاسم" . "البزار طس عن أبي هريرة" .
-
١٤٧٧٦- "إذا أبردتم إلي بريدا فابعثوه حسن الوجه حسن الاسم" . "البزار عن بريدة" .
-
١٤٧٧٧- "إذا بعثت إلي بريدا فاجعله جسيما وسيما حسن الوجه" . "الخرائطي في اعتلال القلوب عن أبي أمامة" .
-
١٤٧٧٨- "لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما" . "حم طب عن نعيم بن مسعود الأشجعي" .
-
١٤٧٧٩- "أما والله لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما" . "د ك عن نعيم بن مسعود" .
- ج ٧ ص ٤٦
١٤٧٨٠- "لولا أنك رسول لضربت عنقك" . "حم د ك عن ابن مسعود" .
-
١٤٧٨١- "أقطف القوم دابة أميرهم" . "خط عن معاوية بن قرة مرسلا" ١.
-
١٤٧٨٢- "إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم" . "د ك عن جبير بن نفير وكثير بن مرة والمقدام وأبي أمامة" ٢.
-
١٤٧٨٣- "وأعرضوا عن الناس ألم تر أنك إن ابتغيت الريبة في الناس أفسدتهم أو كدت تفسدهم" . "طب عن معاوية" .
-
١٤٧٨٤- "إنك إن ابتغيت ٣ عورات الناس أفسدتهم أو كدت أن تفسدهم" . "د عن معاوية" . مر برقم [١٤٦٣٩] .
- ج ٧ ص ٤٧
١٤٧٨٥- " إنا لا نستعمل على عملنا من أراده" . "حم ق د ت عن أبي موسى" .
-
١٤٧٨٦- "إنا والله لا نولي على هذا العمل أحدا سأله ولا أحدا حرص ١ عليه" . "م عن أبي موسى" .
-
١٤٧٨٧- "أوصي الخليفة من بعدي بتقوى الله، وأوصيه بجماعة المسلمين أن يعظم كبيرهم ويرحم صغيرهم، ويوقر عالمهم، وأن لا يضربهم فيذلهم، ولا يوحشهم فيكفرهم وأن لا يخصيهم فيقطع نسلهم وأن لا يغلق بابه دونهم فيأكل قويهم ضعيفهم" . "هق عن أبي أمامة" .
-
١٤٧٨٨- "عفو الملوك أبقى للملك" . "الرافعي عن علي" .
-
١٤٧٨٩- " على الوالي خمس خصال: جمع الفيء من حقه ووضعه في حقه وأن يستعين على أمورهم بخير من يعلم، ولا يجمرهم ٢ فيهلكهم، ولا يؤخر أمرهم لغد" . "عق عن واثلة" .
- ج ٧ ص ٤٨
"الأمراء من قريش"
-
١٤٧٩٠- " الأمراء من قريش ما عملوا فيكم بثلاث: ما رحموا إذا استرحموا، وقسطوا وعدلوا إذا حكموا" . "ك عن أنس" ١.
-
١٤٧٩١- "الأمراء من قريش من ناوأهم أو أراد أن يستفزهم تحات تحات ٢ الورق" . "الحاكم في الكنى عن كعب بن عجرة" .
-
١٤٧٩٢- "الأئمة من قريش أبرارها أمراء أبرارها، وفجارها أمراء فجارها، وإن أمرت عليكم قريش حبشيا مجدعا فاسمعوا له وأطيعوا ما لم يخير أحدكم بين إسلامه وضرب عنقه فإن خير بين إسلامه وضرب عنقه فليقدم عنقه" . "ك هق عن علي" ٣.
- ج ٧ ص ٤٩
١٤٧٩٣- "كان هذا الأمر في حمير فنزعه الله منهم وجعله في قريش وسيعود إليهم" . "حم طب ذي مخمر" ١.
-
١٤٧٩٤- "لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي في الناس اثنان" . "حم ق عن ابن عمر" .
- ج ٧ ص ٤٩
[الفرع الثاني: في إطاعة الأمير والترهيب عن البغي ومخالفته]
-
١٤٧٩٥- "اسمع وأطع ولو لعبد حبشي مجدع الأطراف" . "حم م عن أبي ذر" .
-
١٤٧٩٦- "اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم" . "م ت عن وائل" .
-
١٤٧٩٧- "عليهم ما حملوا، وعليكم ما حملتم" . "طب عن زيد بن سلمة الجعفي" ٢.
- ج ٧ ص ٥١
١٤٧٩٨- "إن أمر عليكم عبد مجدع أسود يقودكم بكتاب الله فاسمعوا له وأطيعوا" . "م هـ عن أم الحصين" .
-
١٤٧٩٩- "اسمعوا وأطيعوا، وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة" . "حم خ هـ عن أنس" .
-
١٤٨٠٠- "إنما الطاعة في معروف" . "حم ق عن علي" ١.
-
١٤٨٠١- "عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة ٢ عليك" . "حم م ن عن أبي هريرة" ٣.
-
١٤٨٠٢- "سيليكم أمراء يفسدون وما يصلح الله بهم أكثر، فمن عمل منهم بطاعة الله فلهم الأجر وعليكم الشكر، فمن عمل منهم بمعصية الله فعليهم الوزر وعليكم الصبر" . "هب عن ابن مسعود" .
- ج ٧ ص ٥٢
١٤٨٠٧- "إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما" . "حم م عن أبي سعيد" ١
١٤٨٠٨- "من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني" . "حم ق ن هـ عن أبي هريرة" .
-
١٤٨٠٩- "من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية ومن قاتل تحت راية عمية ٢ يغضب لعصبية أو يدعو على عصبية أو ينصر عصبية فقتل فقتلته جاهلية ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها، ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لذي عهد عهده فليس مني ولست منه" . "حم ن م عن أبي هريرة" .
-
١٤٨١٠- "من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية" . "م عن ابن عمر" .
- ج ٧ ص ٥٣
١٤٨١١- "من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر عليه، فإنه ليس أحد يفارق الجماعة شبرا فيموت إلا مات ميتة جاهلية" . "حم م ق عن ابن عباس" .
-
١٤٨١٢- "يا أيها الناس اتقوا الله وإن أمر عليكم عبد حبشي مجدع فاسمعوا له وأطيعوا ما أقام لكم كتاب الله" . "حم ت ك عن أم الحصين" ١.
-
١٤٨١٣- "لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه خيرا لهم وينذرهم ما يعلمه شرا لهم، وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها وسيصيب آخرها بلاء شديد وأمور تنكرونها، وتجيء فتن فيرقق بعضها بعضا وتجيء الفتن فيقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف وتجيء الفتنة فيقول المؤمن: هذه هذه، فمن أحب منكم أن يزحزح عن النار، ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتي إليه، ومن بايع إماما فأعطاه صفقه يده وثمرة قلبه فليطعه ما استطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر" .
- ج ٧ ص ٥٤
"حم م ن هـ عن ابن عمرو" ١.
-
١٤٨١٤- "اطع كل أمير، وصل خلف كل إمام ولا تسبن أحدا من أصحابي" . "طب عن معاذ بن جبل" .