كتاب الإمارة والقضاء من قسم الأقوال

٥٦٣ فقرة، ج ٧ ص ٤

الصفحة ٧ من ١٥

  1. ١٤٨١٥- "صلوا خلف كل بر وفاجر وصلوا على كل بر وفاجر وجاهدوا مع كل بر وفاجر" . "هق عن أبي هريرة" .

    ج ٧ ص ٥٤
  2. "إطاعة الأمير من الإكمال"

  3. ١٤٨١٦- "اسمع وأطع ولو لحبشي كأن رأسه زبيبة" . "ط خ عن أنس" .

  4. ١٤٨١٧- " أطيعوا أمراءكم مهما كان فإن أمروكم بشيء مما جئتكم به فإنهم يؤجرون عليه وتؤجرون بطاعتهم، وإن أمروكم بشيء مما لم آتكم به فإنه عليهم وأنتم منه براء ذلكم بأنكم إذا لقيتم الله قلتم ربنا لا ظلم، فيقول: لا ظلم، فيقولون: ربنا أرسلت إلينا رسلا فأطعناهم بإذنك واستخلفت علينا خلفاء فأطعناهم بإذنك، وأمرت علينا أمراء فأطعناهم لك فيقول: صدقتم وهو عليهم وأنتم منه براء" . "ابن جرير طب ق عن المقدام" .

  5. ١٤٨١٨- " اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وأطيعوا من ولاه الله أمركم ولا تنازعوا الأمر أهله وإن كان عبدا أسود، وعليكم بما تعرفون من سنة نبيكم والخلفاء الراشدين المهديين، وعضوا عليها بالنواجذ تدخلوا الجنان" . "طب ك هـ خ في الأدب حب حل عن ابن عمرو، ابن جرير طب ك عن العرباض بن سارية" .

    ج ٧ ص ٥٥
  6. ١٤٨١٩- "أذكركم الله لا تبغوا على أمتي بعدي سيكون بعدي أمراء فأدوا طاعتهم فإن الأمير مثل المجن يتقى به فإن أصلحوا أموركم بخير فلكم ولهم، وإن أساءوا فيما أمروكم فهو عليهم وأنتم منه براء، إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم" . "طب عن المقدام بن معد يكرب وأبي أمامة معا" .

  7. ١٤٨٢٠- " إذا كان عليكم أمراء يأمرونكم بالصلاة والزكاة والجهاد في سبيل الله فقد حرم الله عليكم سبهم وحلت لكم الصلاة خلفهم" . "طب عن عمرو البكالي" .

  8. ١٤٨٢١- "من عقر بهيمة ذهب ربع أجره، ومن حرق نخلا ذهب ربع أجره، ومن غش شريكا ذهب ربع أجره ومن عصى إمامه ذهب أجره كله" . "ق والديلمي، وابن النجار - عن أبي رهم السماعي" ١.

  9. ١٤٨٢٢- "إذا كان في الأرض خليفتان فاقتلوا آخرهما" . "طس ت عن معاوية" ١.

    ج ٧ ص ٥٦
  10. ١٤٨٢٣- "إذا خرج عليكم خارج وأنتم مع رجل جميعا ويريد أن يشق عصا المسلمين ويفرق جمعهم فاقتلوه" . "طب عن عبد الله بن عمر الأشجعي" .

  11. ١٤٨٢٤- "إنه كائن من بعدي سلطان فلا تذلوه، فمن أراد أن يذله فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه وليس بمقبول منه حتى يسد ثلمته ٢ التي ثلم وليس بفاعل ثم يعود فيكون فيمن يعزه" . "حم هب عن أبي ذر" .

  12. ١٤٨٢٥- "إنه سيكون بعدي سلطان فأعزوه فإنه من أراد ذله ثغر ثغرة في الإسلام وليست له توبة إلا أن يسدها وليس بساد لها إلى يوم القيامة" . "خ في تاريخه والروياني عن أبي ذر" .

  13. ١٤٨٢٦- "إنه سيكون أمراء يؤخرون الصلاة عن مواقيتها ألا فصل الصلاة لوقتها، ثم ائتهم فإن كانوا قد صلوا كنت قد أحرزت صلاتك وإلا صليت معهم وكانت لك نافلة" . "ط وعبد الرزاق حم م ن عن أبي ذر" .

    ج ٧ ص ٥٧
  14. ١٤٨٢٧- "سيكون عليكم أمراء يميتون الصلاة عن مواقيتها فصلوا الصلاة لوقتها واجعلوا صلاتكم معهم سبحة ١" . "حم طب عن شداد بن أوس" .

  15. ١٤٨٢٨- "إنه سيكون بعدي أئمة يصلون الصلاة لغير وقتها، فإذا فعلوا ذلك فصلوا الصلاة لوقتها واجعلوا صلاتكم معهم نافلة" . "طس عن أنس" .

  16. ١٤٨٢٩- "إنها ستكون بعدي أمراء يصلون بكم الصلاة فإن أتموا ركوعها وسجودها فلكم ولهم، وإن انتقصوا منها فلكم وعليهم" . "حم طب عن عقبة بن عامر" .

  17. ١٤٨٣٠- "إنها ستكون هنات وهنات، فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهم جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان" . "حب عن عرفجة" مر برقم [١٤٨٠٤] .

  18. ١٤٨٣١- "ستكون بعدي هنات وهنات فمن رأيتموه فارق الجماعة أو يريد أن يفرق بين أمة محمد وأمرهم جميع فاقتلوا كائنا من كان، فإن يد الله على الجماعة وإن الشيطان مع من فارق الجماعة يركض" . "ن هب عن عرفجة بن شريح الأشجعي" .

    ج ٧ ص ٥٨
  19. ١٤٨٣٢- "ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون، فمن كره برئ ومن أنكر سلم ولكن من رضي وتابع، قالوا: أفلا نقاتلهم؟ قال: لا ما صلوا" . "م د عن أم سلمة" ١.

  20. ١٤٨٣٣- "إنها ستكون أمراء يميتون الصلاة ويخففونها إلى شرق٢ الموتى وإنها صلاة من هو شر من حمار وصلاة من لا يجد بدا فمن أدرك منكم ذلك الزمان فليصل الصلاة لوقتها، واجعلوا صلاتكم معهم سبحة" . "طب عن ابن مسعود" .

  21. ١٤٨٣٤- "إنها ستجيء أمراء تشغلهم أشياء حتى لا يصلوا الصلاة لميقاتها فصلوا الصلاة لوقتها، فإن أدركتموها معهم فاجعلوا صلاتكم معهم سبحة" . "طب عن عبد الله بن أم حرام" .

    ج ٧ ص ٥٩
  22. ١٤٨٣٥- "إنها ستكون أمراء بعدي يصلون الصلاة لوقتها ويؤخرونها عن وقتها فصلوا معهم فإن صلوها لوقتها وصليتموها معهم فلكم، وإن أخروها عن وقتها فصليتموها معهم فلكم وعليهم، ومن فارق الجماعة مات ميتة جاهلية، ومن نكث العهد فمات ناكثا للعهد جاء يوم القيامة لا حجة له" . "عبد الرزاق حم ع طب ص عن عامر بن ربيعة" .

  23. ١٤٨٣٦- "إنها ستكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن مواقيتها قالوا: كيف نصنع؟ قال: صلوها لوقتها فإن أدركتموها معهم فاجعلوا صلاتكم معهم سبحة" . "سمويه ص عن أنس" .

  24. ١٤٨٣٧- "أوصيكم بتقوى الله، وأن تسمعوا من قول قريش وتدعوا فعلهم" . "ابن سعد وابن جرير عن عامر بن شهر الههداني" ١.

  25. ١٤٨٣٨- "تمسكوا بطاعة أئمتكم ولا تخالفوهم فإن طاعتهم طاعة الله وإن معصيتهم معصية الله، وإن الله إنما بعثني أدعوا إلى سبيله بالحكمة

    ج ٧ ص ٦٠والموعظة الحسنة فمن خلفني في ذلك فهو مني وأنا منه، ومن خالفني في ذلك فهو من الهالكين، وقد برئت منه ذمة الله وذمة رسوله، ومن ولي من أمركم شيئا فعمل بغير ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وسيليكم أمراء إن استرحموا لم يرحموا، وإن سئلوا الحقوق لم يعطوا، وإن أمروا بالمعروف أنكروا وستخافونهم ويفترق ملأكم فيهم حتى لا يحملوكم على شيء إلا أحتملتم عليه طوعا أو كرها فأدنى الحق عليكم أن لا تأخذوا منهم العطاء ولا تحضروهم في الملأ ". " الهيثم بن كليب ١ الشاشي وابن منده طب والبغوي وابن عساكر عن أبي ليلى الأشعري؛ وفيه محمد بن سعيد الشامي متروك ".

  26. ١٤٨٣٩- "خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم، قيل: يا رسول الله أفلا ننابذهم عند ذلك؟ قال: لا ما أقاموا فيكم الصلاة، ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية الله فليكره ما ياتي من معصية الله ولا ينزعن يدا من طاعة ". " م

    ج ٧ ص ٦١عن عوف بن مالك الأشجعي " ١

    ١٤٨٤٠- "خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ويصلون عليكم وتصلون عليهم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم قيل: يا رسول الله أفلا ننابذهم بالسيف؟ قال: لا ما أقاموا فيكم الصلاة قال: لا ما أقاموا فيكم الصلاة، وإذا رأيتم من ولاتكم شيئا تكرهونه فاكرهوا عمله ولا تنزعوا يدا من طاعة ". " م عن عوف ابن مالك الأشجعي " ٢.

  27. ١٤٨٤١- "ستكون من بعدي أمراء فأدوا إليهم طاعتهم فإن الأمير مثل المجن يتقى به فإن صلحوا واتقوا وأمروكم بخير فلكم ولهم، وإن أساءوا وأمروكم به فعليهم وأنتم منه براء، وإن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم ". " طب عن شريح بن عبيد قال أخبرني: جبير بن نفير وكثير بن مرة وعمرو بن الأسود والمقدام بن معد يكرب وأبو أمامة ".

  28. ١٤٨٤٢- " ستكون بعدي أئمة لا يهتدون بهدي ولا يستنون بسنتي وسيقوم رجال قلوبهم قلوب رجال شياطين في جسمان ٣ إنسان قال حذيفة: كيف أصنع إن أدركني ذلك؟ قال: اسمع الأمير

    ج ٧ ص ٦٢الأعظم وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك ". " ابن سعد عن حذيفة ".

  29. ١٤٨٤٣- "سيكون عليكم أمراء يصلون بكم الصلاة فإن أتموا بكم ركوعها وسجودها وما فيها فلكم ولهم، وإن انتقصوا من ذلك فلكم وعليهم ". " قط في الأفراد عن عقبة بن عامر ".

  30. ١٤٨٤٤- "سيكون أمراء تشغلهم أشياء يؤخرون الصلاة عن وقتها فصلوا الصلاة لوقتها واجعلوا صلاتكم معهم تطوعا ". " حم عن أبي موسى ".

  31. ١٤٨٤٥- "سيكون بعدي أمراء يؤخرون الصلاة لوقتها فإذا حضرتم معهم الصلاة فصلوا ". " طس عن ابن عمرو ".

  32. ١٤٨٤٦- "سيكون بعدي ولاة فيليكم البر ببره، ويليكم الفاجر بفجوره، فاسمعوا له وأطيعوا في كل ما وافق الحق، وصلوا وراءهم فإن أحسنوا فلكم ولهم وإن أساءوا فلكم وعليهم ". " ابن جرير قط وابن النجار عن أبي هريرة؛ وضعف ".

  33. ١٤٨٤٧- "عليك بالسمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك ولا تنازع الأمر أهله وإن رأيت أن لك إلا أن يأمرك بأمر توارى عنك تأويله من الكتاب ". " طب والروياني وابن عساكر عن عبادة بن الصامت".

  34. ١٤٨٤٨- "عليك بالسمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك" . "حم م ن وابن جرير عن أبي هريرة" .

    ج ٧ ص ٦٣
  35. ١٤٨٤٩- "عليكم بالسمع والطاعة في ما أحببتم وكرهتم، ألا إن السامع المطيع لا حجة عليه وإن السامع العاصي لا حجة له، ألا وعليكم بحسن الظن بالله فإن الله تعالى معط كل عبد بحسن ظنه وزيادة عليه" . "أبو الشيخ عن عبد الرحمن بن مسعود" .

  36. ١٤٨٥٠- "لخليفتي على الناس السمع والطاعة لله ولرسوله ولولاة الأمر" . "البغوي وابن شاهين عن حزم بن عبد الخثعمي، قال البغوي: ولا أدري له صحبة أم لا وقد ذكره ابن أبي حاتم وابن حبان في ثقات التابعين" .

  37. ١٤٨٥١- "لولا أنكم تسبون أمراءكم لأرسل الله عليهم نارا فاهلكتهم إنما يدفع الله بسبكم إياهم" . "الديلمي عن ابن عمرو" .

  38. ١٤٨٥٢- "عليكم بالسمع والطاعة فيما أحببتم وكرهتم في منشطكم ومكرهكم وأثرة عليكم ولا تنازعوا الأمر أهله" . "طب عن عبادة بن الصامت" .

  39. ١٤٨٥٣- "ما من قوم سعوا على السلطان ليذلوه إلا أذلهم الله قبل يوم القيامة" . "ن عن حذيفة" .

  40. ١٤٨٥٤- "من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني، وإنما الإمام جنة يقاتل به من وراءه ويتقى به فإن أمر بتقوى الله وعدل كان له بذلك أجر. وإن يأمر بغيره كان عليه منه" . "خ م ن عن أبي هريرة ش حم هـ صدره إلى قوله فقد عصاني" .

    ج ٧ ص ٦٤