كتاب الشمائل

١٬٢٠٣ فقرة، ج ٨ ص ٣١

الصفحة ٥ من ٣١

  1. ١٧٩٧٢- كان يخطب بقاف كل جمعة. "د عن بنت الحارثة ابن النعمان" ٢

    ١٧٩٧٣- كان يغتسل يوم الجمعة، ويوم الفطر، ويوم النحر، ويوم عرفة. "حم هـ طب عن الفاكه بن سعد" .

    ج ٨ ص ٦٣
  2. ١٧٩٧٤- كان إذا خطب احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه كأنه منذر جيش يقول: صبحكم مساكم. "هـ حب ك عن جابر" .

  3. ١٧٩٧٥- كان إذا خطب في الحرب خطب على قوس، وإذا خطب يوم الجمعة خطب على عصاه. "هـ ك هق عن سعد القرظ" ١

    ١٧٩٧٦- كان إذا خطب يعتمد على عنزة أو عصا. "الشافعي عن عطاء، مرسلا" .

    ج ٨ ص ٦٤
  4. ١٧٩٧٧- كان إذا صعد المنبر سلم. "هـ عن جابر" ٢

    ١٧٩٧٨- كان إذا دنا من منبره يوم الجمعة سلم على من عنده من الجلوس، فإذا صعد المنبر استقبل الناس بوجهه ثم سلم قبل أن يجلس. "هق عن ابن عمر" .

  5. ١٧٩٧٩- كان إذا قام على المنبر استقبله أصحابه بوجوههم. "هـ ٣عن ثابت" .

  6. "الذكر"

    ج ٨ ص ٦٥
  7. ١٧٩٨٠- كان يذكر الله تعالى على كل أحيانه. "م ١ د ت هـ عن عائشة" .

  8. ١٧٩٨١- كان يكثر الذكر، ويقل اللغو، ويطيل الصلاة، ويقصر الخطبة، وكان لا يأنف ولا يستكبر أن يمشي مع الأرملة والمسكين والعبد حتى يقضي له حاجته.

  9. "ن٢ ك عن ابن أبي أوفى؛ ك عن أبي سعيد" .

  10. "الاستقامة"

  11. ١٧٩٨٢- كان أحب الدين إليه ما داوم عليه صاحبه. "خ ٣ هـ عن عائشة" .

  12. ١٧٩٨٣- كان أحب العمل إليه ما دووم عليه وإن قل. "ت١ ن عن عائشة وأم سلمة" . "صلاة النوافل - قيام الليل"

    ج ٨ ص ٦٦
  13. ١٧٩٨٤- كان إذا تهجد يسلم بين كل ركعتين. "ابن نصر عن أبي أيوب" .

  14. ١٧٩٨٥- كان إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك. "حم ق٢ د ن هـ عن حذيفة" .

  15. ١٧٩٨٦- كان إذا قام من الليل ليصلي افتتح صلاته بركعتين خفيفتين. "م عن عائشة" ٣

    ١٧٩٨٧- كان إذا قام من الليل رفع طورا وخفض طورا. "ابن نصر عن أبي هريرة" ٤

    ج ٨ ص ٦٧١٧٩٨٨- كان إذا نام من الليل أو مرض صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة.

  16. "م د عن عائشة" ١

    ١٧٩٨٩- كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة، منها الوتر وركعتا الفجر.

  17. "ق د٢ عن عائشة" .

  18. ١٧٩٩٠- كان لا يدع قيام الليل، وكان إذا مرض أو كسل صلى قاعدا. "د٣ ك عن عائشة" .

  19. ١٧٩٩١- كان يصلي بالليل ركعتين ركعتين ثم ينصرف فيستاك. "حم ن٤ هـ عن ابن عباس" .

  20. ١٧٩٩٢- كان يعجبه التهجد من الليل. "طب عن جندب" .

  21. ١٧٩٩٣- كان يقوم إذا سمع الصارخ. "حم ق د ن عن عائشة" ٥

    ج ٨ ص ٦٨١٧٩٩٤- كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه. "ق١ ت ن هـ عن المغيرة" .

  22. "صلاة الضحى"

  23. ١٧٩٩٥- كان يصلي الضحى أربعا ويزيد ما شاء الله. "حم٢ م عن عائشة" .

  24. ١٧٩٩٦- كان يصلي الضحى ست ركعات.

  25. "ت: في الشمائل عن أنس" ٣ "صلاة الكسوف"

  26. ١٧٩٩٧- كان إذا انكشفت الشمس أو القمر صلى حتى تنجلي. "طب عن النعمان بن بشير" ٤

    ١٧٩٩٨- كان يأمر بالعتاقة في صلاة الكسوف٥. "د ك عن أسماء" .

  27. الفصل الثالث "في الدعاء"

    ج ٨ ص ٦٩
  28. ١٧٩٩٩- كان إذا أهمه الأمر رفع رأسه إلى السماء وقال: سبحان الله العظيم، وإذا اجتهد في الدعاء قال: يا حي يا قيوم. " ت ١عن أبي هريرة" .

  29. ١٨٠٠٠- كان إذا حزبه أمر قال: لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين. "حم عن عبد الله ابن جعفر" ٢

    ١٨٠٠١- كان إذا حزبه أمر صلى. "حم د عن حذيفة" .

  30. ١٨٠٠٢- كان إذا خاف قوما قال: اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم. " حم د٣ ك هق عن أبي موسى" .

  31. ١٨٠٠٣- كان إذا كربه أمر قال: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث. " ك ١عن أنس" .

    ج ٨ ص ٧٠
  32. ١٨٠٠٤- كان إذا نزل به هم أو غم قال: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث.

  33. "ك عن ابن مسعود" ١.

  34. ١٨٠٠٥- كان يدعو عند الكرب: لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات السبع، ورب الأرض ورب العرش الكريم. " حم ق ت٢ هـ عن ابن عباس، طب وزاد: اصرف عني شر فلان" .

  35. ١٨٠٠٦- كان إذا اهتم أكثر من مس لحيته.

  36. "ابن السني وأبو نعيم في الطب عن عائشة، أبو نعيم عن أبي هريرة" .

  37. ١٨٠٠٧- كان إذا اغتم أخذ لحيته بيده بنظر فيها. "الشيرازي عن أبي هريرة" .

  38. ١٨٠٠٨- كان إذا أصابته شدة فدعا رفع يديه حتى يرى بياض إبطيه. "ع عن البراء" ١

    ١٨٠٠٩- كان إذا أصابه غم أو كرب يقول: حسبي الرب من العباد، حسبي الخالق من المخلوقين حسبي الرازق من المرزوقين حسبي الله الذي هو حسبي، حسبي الله ونعم الوكيل، حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم.

    ج ٨ ص ٧١
  39. "ابن أبي الدنيا في الفرج من طريق الخليل بن مرة عن فقيه أهل الأردن بلاغا" .

  40. ١٨٠١٠- كان إذا أصبح وأمسى يدعو بهذه الدعوات: اللهم إني أسألك من فجأة الخير وأعوذ بك من فجأة الشر، فإن العبد لا يدري ما يفجأه إذا أصبح وإذا أمسى. " ع وابن السني عن أنس" .