كتاب الشمائل

١٬٢٠٣ فقرة، ج ٨ ص ٣١

الصفحة ٦ من ٣١

  1. ١٨٠١١- كان إذا أصبح وإذا أمسى قال: أصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص ودين نبينا محمد وملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين.

    ج ٨ ص ٧١
  2. "حم طب عن عبد الرحمن بن أبزى" .

  3. ١٨٠١٢- كان إذا دعا لرجل أصابته، وأصابت ولده، وولد ولده. "حم عن حذيفة" .

    ج ٨ ص ٧٢
  4. ١٨٠١٣- كان إذا دعا بدأ بنفسه. "طب عن أبي أيوب" .

  5. ١٨٠١٤- كان إذا دعا فرفع يديه مسح وجهه بيديه. "د عن يزيد" .

  6. ١٨٠١٥- كان إذا دعا جعل باطن كفه إلى وجهه. "طب عن ابن عباس" .

  7. ١٨٠١٦- كان إذا ذكر أحدا فدعا له بدأ بنفسه. "١٣ حب ك عن أبي بن كعب" .

  8. ١٨٠١٧- كان إذا رفع يديه في الدعاء لم يحطهما حتى يمسح بهما وجهه.

  9. "ت٢ ك عن ابن عمر" .

  10. ١٨٠١٨- كان إذا سأل جعل باطن كفيه إليه، وإذا استعاذ جعل ظاهرهما إليه.

  11. "حم عن السائب بن خلاد" .

  12. ١٨٠١٩- كان أكثر دعائه: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك

    ج ٨ ص ٧٣فقيل له في ذلك فقال: إنه ليس آدمي إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الله، فمن شاء أقام ومن شاء أزاغ. "ت " ١ عن أم سلمة ".

  13. ١٨٠٢٠- كان أكثر دعوة يدعو بها: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. " حم ق ٢د عن أنس ".

  14. ١٨٠٢١- كان يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك. "د ك عن عائشة ".

  15. ١٨٠٢٢- كان يستفتح دعاءه بسبحان ربي العلي الأعلى الوهاب. "حم٣ ك عن سلمة بن الأكوع ".

  16. ١٨٠٢٣- كان يستفتح ويستنصر بصعاليك المسلمين. "ش طب عن أمية بن خالد بن عبد الله ".

  17. ١٨٠٢٤- كان يصلي على الرجل يراه يخدم أصحابه. "هناد عن علي ابن أبي رباح، مرسلا".

  18. "الاستسقاء"

    ج ٨ ص ٧٤
  19. ١٨٠٢٥- كان إذا استسقى قال: اللهم اسق عبادك وبهائمك وانشر رحمتك وأحي بلدك الميت. " د عن عمرو بن شعيب"

  20. ١٨٠٢٦- كان إذا استسقى قال: اللهم أنزل في أرضنا بركتها وزينتها وسكنها وارزقنا وأنت خير الرازقين. " أبو عوانة طب عن سمرة" .

  21. ١٨٠٢٧- كان يستمطر في أول مطرة ينزع ثيابه كلها إلا الإزار. "حل عن أنس" .

  22. ١٨٠٢٨- كان إذا رأى المطر قال: اللهم صيبا نافعا. "خ١ عن عائشة" .

  23. ١٨٠٢٩- كان إذا سال السيل قال: أخرجوا بنا إلى هذا الوادي الذي جعله الله طهورا فنتطهر منه ونحمد الله عليه. "الشافعي هق عن يزيد ابن الهاد، مرسلا" .

  24. ١٨٠٣٠- كان يبدو إلى هذه التلاع. "د٢ حب عن عائشة" .

  25. "الريح"

    ج ٨ ص ٧٥
  26. ١٨٠٣١- كان إذا اشتدت الريح الشمال قال: اللهم إني أعوذ بك من شر ما أرسلت فيها. " ابن السني طب١ عن عثمان بن أبي العاص" .

  27. ١٨٠٣٢- كان إذا عصفت الريح قال: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به.

  28. "حم م٢ ت عن عائشة" .

  29. ١٨٠٣٣- كان إذا هاجت الريح استقبلها بوجهه، وجثا على ركبتيه ومد يديه وقال: اللهم إني أسألك من خير هذه الريح وخير ما أرسلت به وأعوذ بك من شرها وشر ما أرسلت به، اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا، اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا. " طب٣ عن ابن عباس" .

  30. ١٨٠٣٤- كان إذا اشتدت الريح قال: اللهم لقحا ولا عقيما.

    ج ٨ ص ٧٦
  31. "حب١ ك عن سلمة بن الأكوع" .

  32. "الرعد"

  33. ١٨٠٣٥- كان إذا سمع صوت الرعد والصواعق قال: اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك.

  34. "حم٢ ت، ك عن ابن عمر" .

  35. "التعوذ"

  36. ١٨٠٣٦- كان يتعوذ من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء. "ق٣ ن عن أبي هريرة" .

  37. ١٨٠٣٧- كان يتعوذ من خمس: من الجبن، والبخل، وسوء العمر وفتنة الصدر، وعذاب القبر. "د٤ ن هـ عن عمر" .

  38. ١٨٠٣٨- كان يتعوذ من الجان وعين الإنسان حتى نزلت المعوذتان، فلما نزلت أخذ بهما وترك ما سواهما. "ت١ ن هـ والضياء عن أبي سعيد" .

    ج ٨ ص ٧٧
  39. ١٨٠٣٩- كان يتعوذ من موت الفجأة وكان يعجبه أن يمرض قبل أن يموت.

  40. "طب عن أبي أمامة" .