كتاب العلم من قسم الأفعال

٢٣٩ فقرة، ج ١٢ ص ٢٥٠

الصفحة ١ من ٦

  1. [باب في فضله والتحريض عليه]

    ج ١٢ ص ٢٥٠
  2. ٢٩٣٤٣- عن أبي العالية قال قال عمر: تعلموا القرآن خمس آيات خمس آيات فإن جبريل نزل بالقرآن على النبي صلى الله عليه وسلم خمس آيات

    ج ١٢ ص ٢٥١خمس آيات. المرهبي في فضل العلم، "هب، خد" .

  3. ٢٩٣٤٤- عن ابن عمر قال: مر عمر بقوم قد رموا رشقا١ وأخطأوا فقال؛ ما أسوأ رميكم؟ قالوا: نحن متعلمين، قال لحنكم أشد من سوء رميكم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "رحم الله امرأ أصلح من لسانه" . "عق، قط" في الأفراد والعسكري في الأمثال وابن الأنباري في الأيضاح والمرهبي، "هب" وقال: إسناده غير قوي، "خط" في الجامع والديلمي وابن الجوزي في الواهيات.

  4. ٢٩٣٤٥- عن أبي غفار قال: مر عمر بن الخطاب بقوم يرمون فقال: ما أسوأ رميكم؟ قالوا: نحن متعلمين قال: لفظكم أسوأ من رميكم قال بعضهم: يا أمير المؤمنين يضحى بالضبي؟ قال: وما عليك لو قلت ظبي؟ قال: إنها لغة، قال: رفع العتاب ولا يضحى بشيء من الوحش. ابن الأنباري.

  5. ٢٩٣٤٦- عن الأحنف بن قيس قال: قال عمر: تفقهوا قبل أن تسودوا٢. الدارمي وأبو عبيد في الغريب ونصر في الحجة، "هب" وابن عبد البر في العلم.

  6. ٢٩٣٤٧- عن مورق العجلي قال: قال عمر: تعلموا السنن والفرائض واللحن كما تعلمون القرآن. أبو عبيد في فضائله، "ص، ش" والدارمي وابن عبد البر، "ق" .

    ج ١٢ ص ٢٥٢
  7. ٢٩٣٤٨- عن عمر قال: تعلموا العلم وعلموه الناس وتعلموا له الوقار والسكينة وتواضعوا لمن تعلمتم منه العلم وتواضعوا لمن علمتموه العلم ولا تكونوا من جبابرة العلماء فلا يقوم علمكم بجهلكم. "حم" في الزهد وآدم بن أبي اياس في العلم والدينوري في المجالسة وابن منده في غرائب شعبة والآجرى في أخلاق حملة القرآن، "هب" وابن عبد البر في العلم، "ش" .

  8. ٢٩٣٤٩- عن الأحوص بن حكيم بن عمير العنسي قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الأجناد: تفقهوا في الدين فإنه لا يعذر أحد باتباع باطل وهو يرى أنه حق ولا يترك حق وهو يرى أنه باطل. آدم بن أبي اياس في العلم.

  9. ٢٩٣٥٠- عن عمر أنه كتب إلى أبي موسى الأشعري أما بعد فتفقهوا في السنة وتفقهوا في العربية وأعربوا القرآن فإنه عربي وتمعددوا١

    ج ١٢ ص ٢٥٣فإنكم معديون. "ش" .

  10. ٢٩٣٥١- عن أبي بكر بن أبي موسى أن أبا موسى أتى عمر بن الخطاب بعد العشاء فقال له عمر: ما جاء بك؟ قال: جئت أتحدث إليك قال: هذه الساعة؟ قال: إنه فقه فجلس عمر فتحدثا طويلا ثم إن أبا موسى قال: الصلاة يا أمير المؤمنين قال: إنا في صلاة. "عب، ش" .

  11. ٢٩٣٥٢- عن عمر قال: ألا إن أصدق القيل قيل الله وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها، ألا إن الناس لن يزالوا بخير ما أتاهم العلم عن أكابرهم. ابن عبد البر في العلم.

  12. ٢٩٣٥٣- عن عمر قال: قد علمت متى صلاح الناس ومتى فسادهم، إذا جاء الفقه من قبل الصغير استعصى عليه الكبير، وإذا جاء الفقه من قبل الكبير تابعه الصغير فاهتديا. ابن عبد البر.

  13. ٢٩٣٥٤- عن الزهري قال كان مجلس عمر مغتصا عن القراء شبابا وكهولا فربما استشارهم ويقول: لا يمنع أحدكم حداثة سنه أن يشير برأيه فإن العلم ليس على حداثة السن وقدمه، ولكن الله تعالى يضعه حيث يشاء. ابن عبد البر، "ق" .

  14. ٢٩٣٥٥- عن أبي عثمان النهدي أن عمر بن الخطاب قال: تعلموا العربية. "ق" .

  15. ٢٩٣٥٦- عن الليث بن سعد قال: قدم عمرو بن العاص على

    ج ١٢ ص ٢٥٤عمر بن الخطاب فسأله عمر: من استخلفت على مصر؟ قال: مجاهد بن جبير فقال له عمر: مولى ابنة غزوان: قال: نعم إنه كاتب فقال عمر: إن العلم ليرفع بصاحبه. ابن عبد الحكم.

  16. ٢٩٣٥٧- عن الحسن قال: قال عمر بن الخطاب: عليكم بالتفقه في الدين والتفقه في العربية وحسن العربية. أبو عبيد.

  17. ٢٩٣٥٨- عن ابن معاوية الكندي قال: قدمت على عمر بالشام فسألني عن الناس فقال: لعل الرجل يدخل المسجد كالبعير النافر فإن رأى مجلس قومه ورأى من يعرفهم جلس إليهم؟ قلت لا ولكنها مجالس شتى يجلسون فيتعلمون الخير ويذكرونه، قال: لن تزالوا بخير ما كنتم كذلك. المروزي، "ش" .

  18. ٢٩٣٥٩- عن عمر قال: تعلموا اللحن والفرائض فإنه من دينكم. "ش" .

  19. ٢٩٣٦٠- عن عمر قال: تعلموا كتاب الله تعرفوا به، واعملوا به تكونوا من أهله. "ش" .

  20. ٢٩٣٦١- عن علي قال: قال رجل: " يا رسول الله ما ينفي عني حجة الجهل؟ قال: العلم قال: فما ينفي عني حجة العلم؟ قال: العمل" . "خط" في الجامع، وفيه عبد الله بن خراش ضعيف.

  21. ٢٩٣٦٢- عن علي قال: يا طالب العلم إن العلم ذو فضائل

    ج ١٢ ص ٢٥٥كثيرة، فرأسه التواضع، وعينه البراءة من الحسد، وأذنه الفهم، ولسانه الصدق وحفظه الفحص وقلبه حسن النية، وعقله معرفة الأشياء والأمور الواجبة، ويده الرحمة، ورجله زيارة العلماء، وهمته السلامة، وحكمته الورع، ومستقره النجاة، وقائده العافية ومركبه الوقار وسلاحه لين الكلمة، وسيفه الرضاء وقوسه المداراة وجيشه مجاورة العلماء وماله الأدب، وذخيرته اجتناب الذنوب وزاده المعروف ومأواه الموادعة ودليله الهدى ورفيقه صحبة الأخيار. "خط" في الجامع.

  22. ٢٩٣٦٣- عن علي قال: من حق العالم عليك أن تسلم على القوم عامة وتخصه دونهم بالتحية وأن تجلس أمامه، ولا تشيرن عنده بيدك، ولا تغمزن بعينيك ولا تقولن قال فلان خلافا لقوله، ولا تغتابن عنده أحدا ولا تسار١ في مجلسه ولا تأخذ بثوبه ولا تلج عليه إذا مل، ولا تعرض من طول صحبته فإنما هي بمنزلة النخلة تنتظر متى يسقط عليك منها شيء فإن المؤمن العالم لأعظم أجرا من الصائم القائم الغازي في سبيل الله، فإذا مات العالم انثلمت في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء إلى يوم القيامة. "خط" فيه.

  23. ٢٩٣٦٤- عن علي قال: ليس من أخلاق المؤمن التملق ولا الحسد إلا في طلب العلم. "خط" فيه؛ وفيه محمد بن الأشعث الكوفي متهم.

    ج ١٢ ص ٢٥٦
  24. ٢٩٣٦٥- عن علي قال: تعلموا العلم تعرفوا به، واعملوا به تكونوا من أهله فإنه سيأتي من بعدكم زمان ينكر فيه الحق تسعة أعشاره، وإنه لا ينجو فيه إلا كل نومة منبت١ إنما أولئك أئمة الهدى ومصابيح العلم ليسوا بالعجل المذاييع٢ البذر. "حم" في الزهد وأبو عبيد والدينوري في الغريب، "كر" .

  25. ٢٩٣٦٦- عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يبعث العالم والعابد فيقال للعابد: ادخل الجنة ويقال للعالم: اثبت تشفع للناس كما أحسنت أدبهم" . الديلمي.

  26. ٢٩٣٦٧- عن حذيفة قال: بحسب المؤمن من العلم أن يخشى الله عز وجل وبحسب المؤمن من الكذب أن يقول: أستغفر الله وأتوب إليه ثم يعود. "كر" .

  27. ٢٩٣٦٨- عن حذيفة قال: كفى من العلم الخشية، وكفى من الجدال أن يذكر العالم حسناته وينسى سيئاته، وكفى من الكذب أن يتوب من الذنب ثم يعود فيه. "كر" .

    ج ١٢ ص ٢٥٧
  28. ٢٩٣٦٩- عن الحسن بن علي أنه قال لبنيه وبني أخيه: إنكم صغار قوم يوشك أن تكونوا كبار آخرين، فتعلموا العلم فمن لم يحسن منكم أن يؤديه أو يحفظه فليكتبه وليضعه في بيته. "ق" في المدخل، "كر" .

  29. ٢٩٣٧٠- عن عثمان بن عبد الرحمن القرشي عن مكحول عن أبي أمامة أو واثلة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا كان يوم القيامة يجمع الله العلماء فيقول: إني لم أستودع قلوبكم الحكمة وأنا أريد أن أعذبكم ثم يدخلهم الجنة" . "كر، عد" ؛ وأورده ابن الجوزي في الموضوعات. قال "عد" : هذا منكر لم يتابع عثمان عليه الثقات.

  30. ٢٩٣٧١- عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم بهذا العلم قبل أن يقبض وقيل أن يرفع، ثم جمع بين أصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام ثم قال؛ فإن العالم والمتعلم كهاته من هاتين شريكان في الأجر - وفي لفظ: في الخير - ولا خير في سائر الناس بعده ". " ك" وابن النجار.

  31. ٢٩٣٧٢- عن أبي الدرداء قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عويمر

    ج ١٢ ص ٢٥٨يا أبا الدرداء كيف بك إذا قيل لك يوم القيامة؛ علمت أم جهلت؟ فإن قلت علمت قيل لك: فماذا عملت فيما تعلمت، وإن قلت جهلت قيل لك: فماذا عذرك فيما جهلت ألا تعلمت ". " كر ".

  32. ٢٩٣٧٣- "مسند أبي ذر رضي الله عنه " " يا أبا ذر لأن تغدو تعلم آية من كتاب الله خير لك من أن تصلي مائة ركعة وأن أن تغدو فتعلم بابا من العلم عمل به أو لم يعمل خير من أن تصلي ألف ركعة تطوعا ". " هـ، ك " في تأريخه - عنه١.

  33. ٢٩٣٧٤- عن زر قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي فقال: ما جاء بك؟ قلت ابتغاء العلم، قال: فإن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضى ما يفعل قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كنا في سفر أمرنا أن لا ننزع أخفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة، ولكن من غائط وبول ونوم. "عب، ص، ش ".

  34. ٢٩٣٧٥- عن أبي قرصافة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها فحفظها فرب حامل علم إلى من هو أعلم منه، ثلاث لا يغل عليهن القلب: إخلاص العمل لله، ومناصحة الولاة، ولزوم الجماعة ". " خط".

  35. ٢٩٣٧٦- عن أبي هريرة قال: إن الله لا يرفع العلم إنما يهلك العلماء ولا يتعلم الجهال. "كر" .

    ج ١٢ ص ٢٥٩
  36. ٢٩٣٧٧- "مسند أبي هريرة رضي الله عنه" يا أبا هريرة علم الناس القرآن وتعلمه فإنك إن مت وأنت كذلك زارت الملائكة قبرك كما يزار البيت العتيق، وعلم الناس سنتي وإن كرهوا ذلك، وإن أحببت أن لا توقف على الصراط طرفة عين حتى تدخل الجنة فلا تحدث في دين الله حدثا برأيك. أبو نصر السجزي في الإبانة وقال: غريب، "خط" وابن النجار - عن أبي هريرة.

  37. ٢٩٣٧٨- عن علي الأزدي قال: سألت ابن عباس عن الجهاد فقال: ألا أدلك على ما هو خير لك من الجهاد؟ تجيء مسجدا فتعلم فيه القرآن والفقه في الدين أو قال السنة. ابن زنجويه.

  38. ٢٩٣٧٩- عن ابن عباس قال: إن هذا العلم يزيد الشريف شرفا ويجلس المملوك على الأسرة. "كر" .

  39. ٢٩٣٨٠- عن محمد بن أبي قتلة أن رجلا كتب إلى ابن عمر يسأله عن العلم فكتب إليه ابن عمر: إنك كتبت تسألني عن العلم فالعلم أكبر من أن أكتب به إليك، ولكن إن استطعت أن تلقى الله كاف اللسان عن أعراض المسلمين خفيف الظهر من دمائهم خميص البطن من أموالهم لازما لجماعتهم فافعل. "كر" .

  40. ٢٩٣٨١- عن ابن مسعود قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى الذين يبتغون العلم قال: مرحبا بكم ينابيع الحكمة مصابيح الظلم خلقان الثياب جدد القلوب ريحان كل قبيلة" . الديلمي.

    ج ١٢ ص ٢٦٠